امراض المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٣ ، ١٥ مارس ٢٠٢٠
امراض المهبل

المهبل

يتكون الجهاز التناسلي الأنثوي بصورة رئيسة من الشفرات والبظر خارجيًا والرحم والمبايض وقنوات البيض، بالإضافة إلى المهبل داخليًا.[١][٢]

ويُعد المهبل قناةً عضليةً تغطيها بطانة ناعمة مرنة توفر الإحساس والتزليق، ويتراوح طوله بين 8-10 سم، ويربط بين الرحم وخارج الجسم، ويشكل المهبل مع الرحم زاوية 90 درجةً، ويُشكل الفرج والشفرات الداخلية والخارجية المدخل إليه.[١][٢]


أمراض المهبل

تعاني معظم النساء من أمراض المهبل في مرحلة ما من حياتهن، ويعد الحفاظ على صحته مهمًّا لصحة المرأة بصورة عامة، ومن أهم الأمراض والحالات التي قد تصيبه ما يأتي:[١]


التهاب المهبل

يعرف بأنّه التهاب غالبًا ما يكون سببه اختلال التوازن الطبيعي للبكتيريا الموجودة في المهبل أو بسبب العدوى، ويمكن لانخفاض مستويات هرمون الإستروجين بعد سن اليأس وبعض الأمراض الجلدية التسبب به أيضًا، وتتضمن أهم أنواع التهاب المهبل ما يأتي:

  • التهاب المهبل البكتيري: يُعد أكثر أسباب التهاب المهبل شيوعًا عند النساء في سن الخصوبة في العمر بين 15-44 سنةً، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل:[٣]
    • زيادة احتمالية الإصابة بعدوى فيروس نقص المناعة والأمراض المنقولة جنسيًا، مثل: مرض السيلان، والكلاميديا، وفيروس الهربس، بالإضافة إلى الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.
    • زيادة احتمالية الإصابة بعدوى بعد الخضوع لعملية جراحية.
    • الولادة المبكرة.
    • الإجهاض.
    • التهاب بطانة الرحم بعد الولادة.
    • العقم البوقي، وهو نوع من أنواع العقم عند المرأة ينتج عن تلف قنوات البيض التي تربط بين الرحم والمبايض.
    • التهاب المَشيمة، هو التهاب يصيب الأغشية المحيطة بالجنين في الرحم، يزيد بدوره من احتمالية حدوث ولادة مبكرة.
    • تقليل فرص نجاح عملية أطفال الأنابيب.
    • زيادة احتمالية الإصابة بمرض التهاب الحوض، ويتمثل هذا المرض بوجود عدوى والتهاب في الجزء العلوي من جهاز المرأة التناسلي، وقد يؤدي إلى عواقب خطيرة، مثل العقم.
  • العدوى المهبلية بالخميرة: تسمى داء المبيضات أيضًا، وهي من الأمراض المنقولة جنسيًا، إذ تنتقل هذه العدوى عبر الجماع، إلا أنه يمكن الإصابة بها حتى لو كانت المرأة غير نشطة جنسيًا، ويوجد الفطر المسبب لهذا الالتهاب طبيعيًا في المهبل. ويحافظ نوع بكتيريا آخر على مستوى نموها ضمن الحد الطبيعي، ويسبب عدم التوازن بينهما نمو الخميرة بصورة مفرطة مسببًا أعراض العدوى، ويمكن لعدة أسباب المساهمة في حدوثها، منها ما يأتي:[٤]
    • تناول المضادات الحيوية التي تقلل من كمية البكتيريا النافعة في المهبل.
    • الحمل.
    • ضعف جهاز المناعة.
    • عدم التوازن في الهرمونات قبل الدورة الشهرية.
    • ممارسة عادات غذائية سيئة، مثل تناول الطعام المليء بالسكر.
    • مرض السكري غير المُسيطر عليه.
    • التعرض للضغط والتوتر.
    • قلة النوم.
  • داء المشعرات: هو عدوى طفيلية من أنواع العدوى المنقولة جنسيًا، ينتقل عن طريق الممارسة الجنسية، ويتسبب به طفيل يصيب المهبل وعنق الرحم والإحليل والمثانة، بالإضافة إلى الغدد المحيطة بالمنطقة التناسلية، ويمكن أن ينتقل هذا المرض من الأم إلى الجنين أثناء الولادة الطبيعية، كما يمكن أن يسبب مضاعفات كبيرةً عند المرأة الحامل.[٥]


هبوط المهبل

توفر الشبكة المكونة من العضلات والأربطة والجلد داخل المهبل الدعم الهيكلي، الذي يدعم أعضاء الحوض والأنسجة مكانها، ويمثل هبوط المهبل حالةً تبدأ فيها المثانة والرحم والإحليل وحتى المهبل نفسه بالهبوط أو تغيير المكان الطبيعي نتيجةً لضعف أو تلف في هذه الشبكة، مما يؤدي إلى عجز في أداء وظيفتها كداعم، وتتمثل أعراض هذه الحالة بالشعور بالانزعاج والضغط في الحوض، بالإضافة إلى تأثيرها على الوظيفة الجنسية عند المرأة، إلى جانب تأثيرها على التبول والتغوط، ومن أكثر المسببات شيوعًا ما يأتي:[٦]

  • الولادة، خاصّةً الأطفال كبيري الحجم.
  • سن اليأس.
  • استئصال الرحم.
  • السمنة.
  • الخضوع لجراحة سابقة في منطقة الحوض.


أعراض الأمراض التي تصيب المهبل

تختلف الأعراض باختلاف الحالة المصاب بها المهبل، لكن تتضمن أكثر الأعراض شيوعًا ما يأتي:[٤]

  • الشعور بحكة واحمرار في المهبل.
  • حدوث تغير في كمية الإفرازات المهبلية.
  • حدوث تغير في لون الإفرازات المهبلية.
  • شعور المرأة بألم أو حرقة أثناء التبول.
  • الشعور بألم عند ممارسة الجماع.
  • النزيف من المهبل.
  • إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة كالسمك، تسهل ملاحظتها بعد الممارسة الجنسية، وغالبًا ما تكون نتيجة التهاب بكتيري.
  • الإمساك.
  • تضخم فتحة المهبل في حالات هبوطه.
  • الشعور بألم يزداد مع فترات الوقوف الطويلة، وهو أحد أعراض هبوط المهبل.


العوامل التي تؤثر في صحة المهبل

تُعد صحة المهبل مهمةً لصحة المرأة عمومًا، إذ يمكن للمشكلات التي تصيبه أن تؤثر على الخصوبة عند المرأة ورغبتها الجنسية، بالإضافة إلى مشكلات عديدة أخرى، ومن العوامل المؤثرة على صحة المهبل ما يأتي:[٧]

  • الحمل والولادة: تنقطع الدورة الشهرية خلال الحمل إلى وقت الولادة، وفي هذه المرحلة تزداد كمية الإفرازات المهبلية، كما أنّ تمزّق المهبل أمر شائع خلال الولادة.
  • مستويات الهرمونات عند المرأة: يؤثر حدوث أي تغيُّر في مستويات الهرمونات على المهبل؛ إذ إن انخفاض مستويات هرمون الإستروجين بعد سن اليأس وخلال فترة الرضاعة الطبيعية يؤدي إلى ترقق جدار المهبل، الأمر الذي يسبب الشعور بالألم عند الممارسة الجنسية.
  • ممارسة الجماع: إذ يمكن لممارسة الجماع غير المحمية بإحدى وسائل الحماية كالواقي الذكري التسبب بالإصابة بعدوى منقولة جنسيًا، كما يسبب أي جرح لمنطقة الحوض الضرر.
  • المشكلات النفسية والضغط: يمكن أن يسهم القلق والاكتئاب في انخفاض مستوى الإثارة، مما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة أو الألم أثناء ممارسة الجماع.
  • استخدام موانع الحمل وبعض المنتجات الصحية: يمكن لبعض موانع الحمل مثل بعض أنواع الواقي الذكري التسبب بتهيج المهبل، كما يمكن لاستخدام بعض المنتجات الصحية لتنظيف المهبل التسبب بالتهيج أو الانزعاج فيه، أو زيادة التهيج والانزعاج الموجود مسبقًا قبل استخدام هذه المنتجات.


نصائح للحفاظ على صحة المهبل

يُمكن لاتباع النّصائح الآتية أن يُعزز من صحة الجهاز التّناسلي الأنثوي ويُقلل من احتمالية الإصابة بالأمراض:[٨]

  • استخدام الماء فقط لتنظيف المهبل، فالمهبل يمكنه تنظيف نفسه بنفسه، ومن الجدير بالذكر أن المنتجات الكيماوية التي يُسوق لها أنّها تُعطر المهبل وتعقّمه ليس لها أساس علمي، واستخدامها قد يُلحق الضرر بتوازن المنطقة، سواء كانت على شكل مناديل، أم غسولات، ويُمكن فقط استخدام صابون خفيف للمنطقة الخارجية فقط.
  • استخدام المرطبات الطّبيعية أفضل من المصنعة، إذ يُمكن استخدام زيت الزيتون أو زيت جوز الهند.
  • الحرص على الكشف الدّوري عند طبيب النسائية، خاصةً لو كانت السّيدة معرضةً للإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.
  • الحفاظ على الصحة العامة للجسم؛ فمثلًا عدم انتظام مستويات السّّكر في الدّم يزيد من احتمالية التّعرض للعدوى المهبلية الفطرية، والتهابات المسالك البولية
  • عدم تجاهل أي أعراض، خاصّةً لو كانت متكرّرةً ومستمرّةً، مثل الإصابة بالنزيف المهبلي.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Picture of the Vagina", www.webmd.com, Retrieved 11-11-2019.
  2. ^ أ ب "Vagina", radiopaedia.org, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  3. "What is bacterial vaginosis?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Everything You Want to Know About Vaginal Yeast Infections", www.healthline.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  5. "Trichomoniasis", www.healthlinkbc.ca, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  6. "Vaginal Prolapse", www.emedicinehealth.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  7. "Vagina: What's normal, what's not", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  8. "9 Tips to Keep Your Vagina Happy + Healthy", clevelandclinic, Retrieved 2-3-2020. Edited.