انتفاخ البطن وكثرة التبول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٣ ، ٢١ مايو ٢٠١٩

الانتفاخ وكثرة التبول

يعاني العديد من النّاس من كثرة تبوّل مترافقة مع الغازات أو انتفاخ البطن، وهما من أعراض 23 مرضًا أو احتمال مختلف، أمّا في حال لم يكن السّبب أحد هذه الأمراض، ولم يترافق مع أعراض أخرى، يكون المسبّب نوعية الطّعام أو نمط الحياة، ونذكر في هذا المقال طرق التخلّص من الانتفاخ وكثرة التبوّل، ويمكن إجمال أسباب الانتفاخ وكثرة التبوّل الطبيّة كما يأتي[١]:

  • التهابات الجهاز البولي (Urinary tract infection UTI)، ومن الأعراض الأخرى لهذا المرض الشّعور بألم أثناء التبوّل، ورغبة شديدة آنيّة بالتبوّل.
  • السُّكّري من النوع الثاني (Diabetes type 2)، إذ يمكن للسكّري من النّوع الثّاني التسبُّب بهذه الأعراض، إضافةً إلى الشّعور بالعطش، والجوع، والرّغبة بتناول الطّعام بصورة دائمة، وغباش في الرّؤية.
  • القولون العصبي (Irritable bowel syndrome)، إذ يسبّب القولون العصبي الانتفاخ، واضطرابات في الأمعاء الغليظة.
  • انحباس الغازات في الجهاز الهضمي يسبّب الضّيق، والشّعور بالانتفاخ، والألم في البطن.
  • التهابات القناة الهضمية (Gastroenteritis)، فإنّ التهاب المعدة أو الأمعاء يمكنه التسبُّب بالغازات، إلى جانب الإسهال والتقيّؤ.
  • ارتجاع البول (Vesicoureteral reflux)، إذ يرتدّ البول من المثانة إلى الحالب، أو من الكلى إلى الخلف.
  • التهاب المثانة الخلالي (Interstitial cystitis) يسبّب الألم في منطقة المثانة والحوض، ويسبّب كثرة التبوّل.
  • حصوات المرارة (Gallstones)، تسدّ الحصوات مجرى قناة العصارة الصفراوية التي تفرزها المرارة، ممّا يسبّب الألم وتشنّجات في البطن.
  • سرطان المثانة (Bladder cancer)، في العادة يكون هذا المرض دون أعراض، لكن يمكنه التسبُّب بتبوّل مصحوب بالدّم ومتكرّر.
  • حصوات المثانة (Bladder stones)، تتكوّن حصوات صغيرة في المثانة فتسبّب صعوبةً في التبوّل وألم خلال التبوّل.
  • السكّري من النّوع الأوّل (Diabetes type1)، مثل السكّري من النّوع الثّاني يسبّب السكّري من النّوع الأوّل كثرة التبوّل، والتّعب، والجوع، والعطش، وضعف الرّؤية.
  • عدوى الجيارديا (Giardiasis)، هي عدوى تصيب الأمعاء الدّقيقة، وتسبّب الإسهال، والانتفاخ، والغازات، والدّوار، وتشنّجات المعدة.
  • عدوى الهيليكوباكتر بايلوري (Helicobacter pylori infection)، هي بكتيريا تصيب الجهاز الهضميّ، وتسبّب القرحة المعديّة وما يصاحبها من ألم وحرقة.
  • استسقاء الكلى (Hydronephrosis) يسبّب الألم، وكثرة التبوّل، والحرارة، والدّوار.
  • مرض الكلية متعدّدة الكيسات (Polycystic kidney disease)، هو مرض وراثيّ يسبّب ألم البطن، والصّداع، والألم في جوانب الظّهر.
  • تسارع القلب فوق البطيني (Supraventricular tachycardia)، إذ تزداد ضربات القلب سرعةً، وتنشأ من أحد البُطينين في القلب.
  • فشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure)، يترافق هذا المرض مع صعوبة في التنفّس، ونفس قصير، وتعب، وإعياء، وعدم انتظام في نبض القلب.
  • كثرة شرب السّوائل تسبّب كثرة التبوّل، والصّداع، والتّشويش، والدّوار.
  • قصور الغدّة النخامية (Hypopituitarism)، وهو مرض نادر.
  • سرطان الأمعاء الدقيقة (Small intestine cancer)، عادةً لا تظهر أعراض، لكن في مراحله المتقدّمة يسبّب الانتفاخ، وكثرة التبوّل.
  • متلازمة بود كياري (Budd-Chiari syndrome)، هي نادرة الحدوث، وتشمل أعراضها الألم، والانتفاخ، والتقيّؤ المصحوب بالدّم.
  • فرط نشاط المثانة يسبّب حاجةً آنيةً مفاجئةً للتبوّل.


طرق التخلص من الانتفاخ

الانتفاخ وتكوُّن غازات في القناة الهضميّة مشكلة شائعة بين النّاس، وتسبّب الغازات انتفاخ البطن وقسوة الملمس، كما تسبّب الألم أثناء الحركة، وليست وحدها الغازات تسبّب الانتفاخ، فقد ينتج عن احتباس السّوائل كذلك، وقد يحلّ الجسم مشكلة تكوُّن الغازات دون تدخّل، لكن لتسريع العملية والتخلّص من مشكلة الانتفاخ قد تفيد هذه النّصائح[٢]:

  • الانتفاخ قد ينتج عن الإمساك وطول فترة مكث الفضلات في الأمعاء، وهنا يكون الحلّ بشرب المزيد من السّوائل، وممارسة نشاط رياضي، والإكثار من تناول الألياف.
  • المشي أو أي نشاط بدني يفيد في التّخفيف من المشكلة، كما تفيد ممارسة اليوغا في بعض الوضعيّات في إخراج الغازات من البطن، ويفيد تدليك البطن في ذلك أيضًا.
  • أخذ حمّام دافئ والاسترخاء.
  • الزّيوت الأساسية مثل زيت الكركم وزيت الشّومر، عند تناولها تخفّف كثيرًا من الانتفاخ مع دوام الاستعمال، مع الانتباه إلى ضرورة سؤال مختص قبل تناول الزّيت؛ لمعرفة آثاره الجانبيّة وهل تناسب الحالة أم لا.
  • تجنّب العلكة يخفّف الغازات؛ لأنّه أثناء عمليّة مضغ العلكة يبتلع الشّخص الهواء.
  • تناول الوجبات في أوقات ثابتة، وتقسيم الطّعام إلى وجبات صغيرة متباعدة، ومضغ الطّعام ببطء مع إقفال الفم أثناء ذلك، كما يفضّل الاستغناء عن استخدام القشّة قدر الإمكان.
  • البكتيريا النّافعة تتخلّص من الضارّة ومن الغازات الناتجة عنها، فتناول البروبيوتيك يفيد في تقليل الغازات وتحسين الهضم بصورة عامّة[٣].


التخلص من كثرة التبول

للتخلّص من كثرة التبوّل يجب معرفة السّبب، فيجب مراجعة طبيب للتأكّد من خلو الشّخص من أيّ عرض صحّي يسبّب كثرة التبوّل، وفي الوضع الطّبيعي كميّة السوائل المتناولة تؤثّر على كميّة التبوّل وكثرته، كما تؤثّر نوعية الأطعمة على ذلك؛ فمثلًا الأطعمة الغنيّة بالبروتين تسبّب كثرة تبول، كذلك الملح، والسكّر، والكافيين، والكحول.

كما توجد بعض الأطعمة تعمل كمدرّات بول طبيعيّة تسبّب كثرة الحاجة إلى التبوّل، منها: الشّوكولاتة، والمأكولات كثيرة التّوابل، والمُحَلّيات الصّناعية، كما تحسّن الألياف الغذائية من حالة الإمساك، ممّا يحسّن بصورة غير مباشرة عمليّة التبوّل، ويخفّف الضّغط على المثانة[٤].


المراجع

  1. webmd staff (N.D), "Bloating or fullness and Frequent urination"، webmd, Retrieved 2019-5-7. Edited.
  2. Jennifer Berry (2018-7-19), "Eighteen ways to reduce bloating"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-5-7. Edited.
  3. Mary Jane Brown (2016-8-23), "8 Health Benefits of Probiotics"، healthline, Retrieved 2019-5-13. Edited.
  4. Catharine Paddock PhD (2018-11-16), "Frequent urination: Causes, symptoms, and treatment"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-5-7. Edited.