انخفاض هرمون الحليب

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٣ ، ٨ يوليو ٢٠١٨
انخفاض هرمون الحليب

ما هرمون الحليب؟


هرمون الحليب أو هرمون البرولاكتين، هو هرمون يتم إفرازه من الغدة النخامية، وكما هو الحال مع كافة هرمونات الجسم يجب أن يبقى ضمن مستويات معينة حتى لا يحدُث خلل في وظائف الجسم، ويبلُغ المعدل الطبيعي لهذا الهرمون في الدم ما بين 3-30 نانوغرام/ملليتر، ورغم هذا فإن نسبة هرمون الحليب في الدم غير ثابتة، ففي بعض الأوقات يتم إفرازه بكميات أكبر، وذلك خلال النوم وعند الاستيقاظ منه، وعند القيام بمجهود بدني. ويزداد إفراز هذا الهرمون بشكل خاص في فترة الحمل وبعد الولادة، وذلك لتستعد الحامل لإرضاع طفلها فيما بعد.

يتواجد هرمون الحليب في دم الرجال رغم أن وظيفته لديهم ما زالت غير معروفة. وقد يحدُث خلل ما يُؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض هرمون الحليب في الدم، ما يُسبب مشاكل صحية عديدة، وسنذكر هنا أسباب وأعراض انخفاض هرمون الحليب وما هي طريقة علاجه.

 

أهمية هرمون الحليب


ويعتقد الكثير أن مهمة هرمون الحليب الوحيدة هي إدرار الحليب لدى السيدة المرضعة إلا أن له العديد من الوظائف الأخرى المُهمة للجسم ومنها:

  1. التحكُّم في كمية الماء والأملاح داخل الجسم.
  2. المُساعدة في عمل الجهاز المناعي للجسم.
  3. مُهم لحصول الشخص على النشوة والإشباع الجنسي.
  4. المُساعدة في تكوين الجهاز العصبي للمُخ.
  5. تعويد جسم الحامل على وجود الجنين بحيث يمنع رفض الجسم لوجوده.
  6. مهم لتكوُّن السائل الذي يُبطن الرئتين لدى الجنين.
  7. تنظيم عملية التبويض لدى السيدات والفتيات.
  8. يُؤثر على عملية البلوغ لذا فإن وجود خلل سواء عند ارتفاعه أو انخفاضه قد يُشكل مخاطر صحية أهمها عدم وصول الشخص لفترة البلوغ بالشكل السليم.

 

أسباب انخفاض هرمون الحليب:


  • الولادة.
  • الأدوية التي تعمل على زيادة مادة الدوبامين، وهي مادة كيميائية تتفاعل مع المواد الموجودة في الدماغ، وتُؤثر في سلوك ومشاعر الشخص.
  • استئصال الغدة النخامية.
  • انعدام الشهية.
  • تناول جرعات زائدة من الأدوية المُخفضة لهرمون الحليب عند علاج ارتفاع هذا الهرمون.

 

أعراض انخفاض هرمون الحليب


تظهر أعراض انخفاض هرمون الحليب لدى الجنسين بصور مختلفة وبدرجات متفاوتة، ومن أهم أعراض انخفاض هرمون الحليب:

  • مشاكل في التبويض لدى النساء، ما يُسبب مشاكل في الإنجاب.
  • فقدان أو ضعف الرغبة الجنسية لدى الرجال.
  • نقص في عدد الحيوانات المنوية وضعفها عند الرجال.
  • اضطرابات في الدورة الشهرية، حيث يُمكن أن تنقطع لفترات طويلة أو يحدُث العكس بحيث تكون هناك غزارة في الطمث تُشبه النزيف.
  • القذف المُبكر عند الرجال.
  • اضطراب في عمليات الأيض لدى كلا الجنسين، حيث إن للهرمونات دورا مهما في هذه العمليات.
  • اضطراب في الغدة النخامية، أو وجود أورام فيها، وهناك نوع من الأورام يمنع إفراز أي هرمونات من هذه الغدة ومنها هرمون الحليب "البرولاكتين".

عند ظهور هذه الأعراض يجب استشارة الطبيب الذي سيقوم في البداية بفحص المريض سريريًا، ومن ثم أخذ عينة من الدم لفحص نسبة هذا الهرمون في الدم، وتُؤخذ هذه العينة من ذراع اليد.