تغذية طفل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
تغذية طفل

كثير من الأهالي الذي يرتزقون بمولودهم الأول تصيبهم الحيرة من أمرهم على كيفية معاملتهم مع الطفل وكيفية نوع الطعام الذي يمكن تقديمه للطفل فيبدأون بإستشارة المختصين والأطباء وكبار العمر، لكن نحن في هذا المقال سنتقتصر على الأهل هذا الموضوع وسنرشدهم إلى الوسائل السليمة والصحية لتغذية الطفل في جميع مراحل حياته الأولى.

نوع الأطعمة التي تقدم للطفل حسب مراحل حياته الأولى:


الطفل بعمر 4-6 شهور: يقدم له الحليب الطبيعي من الأم  وذلك  بإعتبار الحليب الطبيعي من مصادر الغذاء الأساسية للطفل الرضيع، أما عند ظهور علامات قدرة الطفل على تناول الأطعمة الصلبة مثل الرأس المستقر وإمكانية الجلوس لكن بالمساعدة من الأهل وإقترابه من الأطعمة بشكل عفوي يمكن تقديم الطعام المطحون أو المهروس له مثل الفاكهة والخضار المهروس.

الطفل بعمر 7-9 شهور: في هذه الفترة يتمكن الطفل من تناول الطعام بيده، حيث إنه يتمكن من مسك قطع الفاكهة والخضار واللعب بالطعام باستعمال أطراف الأصابع، وهنا يمكن للطفل أن يتناول الأطعمة بنفسة والإنتقال من مرحلة تناول الطعام المهروس إلى الطعام الذي يتمكن أفراد العائلة تناوله مثل الأرز واللبن والأطعمة المسلوقة الطرية.

الطفل بعمر 8- 10 شهور: في هذه المرحلة يتمكن الطفل من شرب الماء لوحده باستعمال الكأس المخصص له ويستطيع تناول الأطعمة الأكثر صلابة من الأطعمة المسلوقة بقليل، حيث إن هذه الفترة يبدأ الطفل تنمو أسنانه والتي تمكنه من مضغ الطعام وبلعها.

الطفل بعمر 10- 12 شهر: في هذه المرحلة يتمكن الطفل من تناول الطعام من دون مساعدة لوحده في طبقه البلاستكي وملعقته البلاستيكية المخصص له، كما أنه يستطيع الجلوس على الكرسي المخصص له، وتناول أنواع مأكولات متعددة الأصناف، ومن الأمثلة على مثل هذه الأطعمة الأرز والفاكهة والخضار والمكرونة وغيرها من المأكولات التي تحافظ على صحته، حيث إن أفضل وقت لفطام الطفل عن الرضاعة الصناعية أو الرضاعة الطبيعية هو هذا الوقت.

الطفل في عمر السنة- السنه ونصف: يتمكن الطفل في قدرته على التكلم والتعبير عن شعوره بالجوع والشبع، حيث أنه أيضًا يمكن أن يشرب الماء في الكوب العادي بدلًا من الكوب الذي يشبه الرضاعة، كما انه أيضًا يتمكن من الجلوس على الكراسي الخاصة بأفراد العائلة، كما أنه يتمكن من تناول اللحوم والدواجن والأسماك بمختلف أنواعهم.

الطفل في عمر سنه ونصف- سنتين: يتمكن في التعبير عن نفسه ورمي الأطباق في حال عدم رغبته على تناول الطعام كما أنه يتمكن من الحركة وتخريب أثات البيث واللعب والمرح بشكل طبيعي.

 

بعض الأطعمة والعناصر الغذائية الصحية التي يجب تقديمها للطفل:


الحديد: يتطلب جسم الطفل لعنصر الحديد في اليوم الواحد على ما يقارب 7ملم، حيث إن نقص الحديد في جسم الطفل يمكن ان يسبب المضاعفات في جسمه مثل تعرضه لمرض فقر الدم والتأثير على نمو وقدرته على التركيز، ويمكن أن يكتسب الطفل عنصر الحديد من خلال تناوله الأطعمة التي تتضمن على عنصر الحديد مثل الحليب ومشتقاته واللحوم البقرية والحبوب والبيض وغيرها من الأطعمة.

الكالسيوم: الكثير من الأطفال يتعرضون لنقص عنصر الكالسيوم في أجسادهم وذلك لأنهم يقومون بشرب الصودا والحلويات بشكل يزيد عن حده، حيث إن هذه المشروبات والحلويات تعمل على إمتصاص الكالسيوم المتواجد في العظام، وهذا يجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، لكن لتفادي إصابة الطفل بجميع الشاكل التي تصيب العظام يجب تقديم الوجبات التي تتضمن على عنصر الكالسيوم بنسب كبيرة مثل الحليب وعصير البرتقال الطبيعي والحبوب الكاملة وفول الصويا، حيث إن جسم الطفل يتطلب في اليوم الواحد على ما يقارب 500 ملغ من عنصر الكالسيوم.

الألياف: حيث إن الألياف تتضمن على نسبة عالية من الكربوهيدرات وبالأخص الألياف التي تتواجد في المأكولات النباتية مثل الفاكهة والخضار والخبز بجميع أنواعه والبقوليات والحبوب الكاملة والبذور بمختلف أنواعها والمكسرات بمختلف أنواعها أيضًا، إذ أن الألياف لها فائدة كبيرة للحفاظ على صحة الطفل فهي تساعد لى الحد من تعرض الطفل للإمساك أي أنها تعمل على تسهيل عملية الهضم في جسم الطفل، كما أنها تحد من مشكلة الإسهال.

البروتين: يتطلب جسم الطفل إلى البروتين الذي بدوره يساهم في عملية النو الصحي والسليم لجسم الطفل، كما أنه يعمل على تعزيز وظائف جسم الطفل الحيوية، كما أنها تعمل على تجديد أنسجه الجسم وإنتاج المضادات المناعية التي تعمل على وقاية الجسم نت الإصابة بالأمراض، حيث إن نقص البروتين في الجسم يسبب خلل في الجهاز المناعي، وبهذا فإن الطفل يكون أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض مثل مرض تضخم الكبد وتورم البطن، وإنتفاخ الأقدام وتساقط الشعر وفقدان الأسنان، لذلك فإنه ينصح بتقدم الأطعمة التي تتضمن على البروتين للطفل ومن الأمثلة على مثل هذه الأطعمة ما يلي: المكسرات والبقوليات بمختلف أنواعها والبذور والحبوب الكاملةوالمشتقات الحيوانية مثل اللحوم البقرية ومشتقات الحليب مثل الأجبان والألبان والبيض، حيث إن جميع هذه المشتقات الحيوانية تتضمن في تركيبتها على نسب عالية من البروتين ومجموعة متكاملة من الأحماض الأمينية في تركيبتها، والأحماض الأمينية عبارة عن مركبات عضوية لها أهمية بيولوجية تتضمن في تركيبتها على الأمينات -NH2  وحمض الكربوكسيلية.

الخضار والفاكهة: يتطلب جسم الطفل أن يتناول مقدار حصتين في اليوم الواحد من الفاكهة وثلاث حصص من الخضار في اليوم الواحد، وذلك لما تتضمنه الخضار والفاكهة في تركيبته من معادن وفيتامينات، ومن الأمثلة على بعض أنواع الخضار والفاكهة الخفيفة والصحية لجسم الطفل التفاح والجزر.

الزنك: وذلك لأن تناول الأطعمة التي تتضمن على الزنك تعمل على تعزيز قوة الذاكرة عند الطفل، ومن ضمن الأطعمة التي تتضمن على الزنك ما يلي: اللحوم القرية والمحار والمكسرات بمختلف أنواعها والحليب كامل الدسم والكاكاو والفاصولياء وكبدة الدجاج وكبدة البقر والفاصولياء..