تقوية هرمون الذكورة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٢٣ ، ٩ نوفمبر ٢٠١٩
تقوية هرمون الذكورة

هرمون الذّكورة

يُعرف هرمون التستوستيرون بهرمون الذّكورة، وهو نوع من الهرمونات الأندروجينية الذي يُنتج في الخصيتين رئيسيًا في خلايا تسمّى خلايا ليدج، ويقوم بالعديد من الوظائف من أبرزها؛ إنتاج الحيوانات المنوية، وتنظيم الدّافع الجنسي، وكتلة العظام، وتوزيع الدّهون في الجسم، وبالرغم من كون هرمون الذّكورة هرمون خاص بالرّجال؛ إلّا أنّه يُنتج في جسم الإناث بنسب معيّنة ويتسبب ارتفاعه بالإصابة بعدّة حالات مرضية؛ كالصّلع الذّكوري، والعقم لدى الرّجال والنساء، كما يتأثر هرمون التستستيرون بالعديد من العوامل يأتي في أوّلها العمر؛ إذ إنّ مستوياته تقلّ كلما تقدّم الإنسان في العمر.[١]  

تقوية هرمون الذكورة

ينتج هرمون التستوستيرون عند وصول الشّاب إلى مرحلة البلوغ مسببًا العديد من التّغيرات الجسدية؛ كالصّوت الأجش، ونمو الشّعر، ومن المهم أن تبقى مستويات هذا الهرمون ضمن الحدود الطّبيعية طيلة فترة حياة الرّجل، علمًا أنّها تقل مع تقدّمه في العمر، ويمكن تقوية هرمون التستستيرون بالعديد من الطّرق ومن أبرزها الآتي:[٢]

  • ممارسة التمارين الرياضية: تعدّ ممارسة الرّياضة من أكثر الطّرق فعالية في الوقاية من الكثير من الأمراض، كما أنّها تعزز من مستويات هرمون الذّكورة، وأشارت دراسة إلى أنّ الرّجال كِبار السّن الذين مارسوا التمارين الرياضية بانتظام، كانت لديهم مستويات طبيعية من التستستيرون، ويعدّ رفع الأثقال من أفضل هذه التمارين كما يُعزز إنتاج التستستيرون عند تناول الكرياتين أحادي الهيدرات والكافيين مع التمارين.
  • اتّباع نظام غذائي صحّي: يتأثر هرمون التستستيرون بالنظام الغذائي الذي يتّبعه الرّجل، ولتقوية هذا الهرمون ينبغي تناول كميات كافية من البروتين، والدّهون، والكربوهيدرات.
  • تقليل مستويات التّوتر: تكمن خطورة التّوتر في كونه يتسبب بإفراز هرمون الكورتيزول، الذي يُؤدي سريعًا إلى تقليل مستويات هرمون التستستيرون أيّ كلّما ارتفع الكورتيزول انخفض التستوستيرون، ويكون ذلك من خلال اتّباع نظام غذائي صحّي، وممارسة التمارين الرياضية، والحصول على فترات كافية من النّوم.
  • الحفاظ على مستويات فيتامين د طبيعية: تشير الأبحاث إلى أنّ لفيتامين د دور في تقوية هرمون التستستيرون، وقد استخدم بعض الرّجال فيتامين د لمدّة سنة كاملة، وتبيّن أنّ هرمون التستستيرون تحسّن لديهم بنسبة 25%، ويمكن الحصول على فيتامين د بالتّعرض لأشعة الشّمس كونها المصدر الطبيعي والرئيسي له أو تناول المكمّلات الغذائية.
  • تناول الفيتامينات والمكمّلات المعدنية الضرورية للجسم: أشارت إحدى الدّراسات إلى أنّ مكمّلات الزّنك وفيتامين ب حسّنت الحيوانات المنوية بنسبة 74%، كما تشير الدّراسات إلى أنّ فيتامين أ، سي، ي، يمكن أن تساعد في تقوية هرمون التستستيرون.
  • الحصول على فترات كافية من النّوم: لا يقل الحصول على ساعات كافية من النّوع أهمية عن ممارسة التمارين وغيرها من الأساليب، كما أنّ للنّوم تأثيرات كبيرة على هرمون الذّكورة، ويختلف مقدار النّوم المثالي من شخص لآخر ولكن أشارت دراسة إلى أنّ النّوم لمدّة 5 ساعات تتسبب بإنقاص هرمون الذّكورة بنسبة 15%، كما وأشارت دراسة إلى أنّ كل ساعة نوم إضافية يحصل عليها الإنسان تزيد من نسبة هرمون التستستيرون بالمتوسط 15%، وتذكر الأبحاث إلى أنّ ساعات النوم الكافية على اختلاف الأعمار والأجناس مابين 7-10 ساعات يوميًا.
  • الأعشاب: يمكن استخدام الأعشاب لتقوية هرمون التستستيرون بما فيها عشبة الأشواغاندا التي تُعطى للرجال المصابين بالعقم، وتبيّن بأنّ مستويات هرمون الذّكورة زادت بنسبة 17% وزيادة بنسبة 167% في عدد الحيوانات المنوية، وبالإضافة إلى ذلك عشبة الزّنجبيل.
  • تخفيف التعرض للمواد الكيميائية والابتعاد عن تعاطي المخدّرات والكحول.


 أعراض نقص هرمون الذّكورة

يتسبب انخفاض هرمون الذّكورة بإظهار مجموعة من الأعراض ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي:[٣]

  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • ضعف الانتصاب.
  • فقدان شعر الجسم.
  • فقدان كتلة العضلات.
  • الشّعور بالتّعب والإرهاق طيلة الوقت.
  • السّمنة.
  • اضطرابات في الذّاكرة.
  • انخفاض مستوى الطّاقة والقدرة على تحمّل ضغط العمل.
  • الاكتئاب.


تشخيص انخفاض هرمون الذّكورة

يُشخّص الأطباء انخفاض مستويات هرمون التستستيرون بمعرفة التّاريخ المرضي للرّجل كاملًا ويعاين الأعراض الظّاهرة من خلال طرح بعض الأسئلة ومنها:[٣]

  • هل يوجد صداع أو اضطرابات في الرؤية.
  • هل تطوّرت الصّفات الذّكرية بشكل طبيعي عند الدّخول في سن البلوغ.
  • هل يعاني الرجل من فقر الدّم.
  • هل خُضع لجراحة الرأس.
  • هل يوجد إصابة في الخصتين وإن وجد ماهو تاريخ حدوثها.
  • هل حدثت إصابة بالنكاف بعد البلوغ.
  • هل استخدمت أدوية كأدوية الكورتيزون.
  • هل يوجد تاريخ عائلي للإصابة بانخفاض هرمون الذّكورة.

كما يُجري الطبيب فحصًا بدنيًا يشمل ما يلي:

  • قياس ضغط الدّم ومستويات السّكر.
  • فحص الخصيتين وحجمها وشكلهما.
  • فحص البروستاتا وحجمها والكشف عن وجود تشوّهات.
  • نمط الشّعر في الجسم وهل يوجد تثّدي أم لا.

أمّا فيما يخص الاختبارات المخبرية فتتضمن الآتي:

  • تحليل الدّم: يُجرى تحليل الدّم بهدف الكشف عن المستوى الكلي لهرمون التستستيرون، ويُجرى في وقتين مختلفين؛ إذ تُأخذ عيّنة قبل وقت الظّهر وعيّنة في وقت لاحق من اليوم، بالإضافة إلى اختبار هرمون اللوتين الذي يتحكم بكيفية صنع هرمون التستستيرون وتشير الاضطرابات في مستوياته إلى حدوث مشكلات في الغدة النخامية، كما يُجرى فحص الدم للكشف عن مستويات هرمون البرولاكتين الذي يشير ارتفاعه إلى وجود ورم في الغدد النخامية، ويكشف تحليل الدم أيضًا عن مستويات الهيموغلوبين في الدّم ومستويات هرمون إف سي إتش؛ وهو هرمون يُساهم في صنع الحيوانات المنوية، كما يُجرى اختبار لهرمون الإستراديول عند وجود أعراض التّثدي.
  • اختبار السّكر التّراكمي.
  • اختبار كثافة العظام.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي للغدة النخامية.
  • اختبار الكرموسومات.


ارتفاع هرمون الذّكورة

كما أنّ انخفاض مستويات هرمون الذّكورة تعدّ حالةً مرضيةً تحتاج إلى علاج، فارتفاعه كذلك قد يُؤدي إلى حدوث مشكلات صحّية ومنها:[٤]

  • الضعف الجنسي.
  • تقلّص حجم الخصيتين.
  • تضخّم البروستاتا.
  • صعوبة التّبول.
  • زيادة الوزن ويكون ناتجًا عن زيادة الشّهية.
  • ارتفاع مستوى ضغط الدّم والكوليسترول.
  • زيادة خطر الإصابة بجلطات دموية.
  • الأرق.
  • الصّداع.
  • السّلوك العدواني.
  • تقلّبات في المزاج.
  • القلق والأوهام.

ويتسبب ارتفاع هرمون التستستيرون لدى النساء بالإصابة بتكيّس المبايض؛ وهو مرض شائع يصيب ما يتراوح بين 6-10% من النساء قبل الدّخول في سن الأمل، بالإضافة إلى انخفاض حجم الثّدي.


المراجع

  1. Markus MacGill (2019-2-6), "Why do we need testosterone?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-8. Edited.
  2. Rudy Mawer, MSc, CISSN (2016-5-20), "8 Proven Ways to Increase Testosterone Levels Naturally"، healthline, Retrieved 2019-11-8. Edited.
  3. ^ أ ب staff urologyhealth., "What is Low Testosterone?"، urologyhealth., Retrieved 2019-11-8. Edited.
  4. health.harvard. staff (2019-8-29), "Testosterone — What It Does And Doesn't Do"، health.harvard., Retrieved 2019-11-8. Edited.