حبوب هرمون الحليب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٧ ، ٢ نوفمبر ٢٠١٩
حبوب هرمون الحليب

هرمون الحليب

هرمون الحليب أو البرولاكتين هو أحد الهرمونات التي تُفرَز من الغُدة النُّخامية، الذي يُحفِّز إفراز الحليب من الثدي في مرحلتَي الحمل والرِّضاعة، لكن في بعض الأحيان يحدث ارتفاع غير طبيعي في هرمون الحليب لأسباب مرضية، أو تناول أنواع معينة من الأدوية، أو حدوث اضطرابات هرمونية، أو مشاكل في الغُدَّة النُّخامية، ويؤدي ارتفاع هرمون الحليب إلى الإصابة بالعقم، ومشاكل في الرؤية، ومشاكل أخرى. ويُنفّذ علاج ارتفاع هرمون الحليب باستخدام الأدوية لإعادته إلى المستوى الطبيعي، أو اللجوء إلى الجراحة في حال وجود ورم في الغدة النُّخامية.[١][٢]


حبوب هرمون الحليب

يؤدي تناول حبوب هرمون الحليب إلى تثبيط إنتاج الهرمون عن طريق الغدة النُّخامية، وبالتالي التقليل من أعراض زيادته، وتعمل هذه الحبوب لتنبيه أحد النواقل العصبي الذي يُدعى الدوبامين الموجود في الدماغ ويتحكم بإنتاج البرولاكتين، ومن الأدوية التي تسبب ذلك الكابرغولين و البروموكريبتين، وتُستخدَم هذه الأدوية في ما يلي:[٣]

  • الكابرغولين، يؤخد هذا الدواء عن طريق الفم مع الطعام أو من دونه، والجرعة الاعتيادية حبة مرتين أسبوعيًا، أو حسب تعليمات الطبيب؛ حيث الجرعة تعتمد بالشكل الأساسي على الحالة، ومدى ارتفاع الهرمون، واستجابة المريض للعلاج، وعادةً ما يبدأ العلاج بجرعة منخفضة ثم زيادة الجرعة تدريجيًا، ويستمر العلاج لعدة شهور؛ لذا يجب اتباع إرشادات الطبيب بحذر حتى ينجح العلاج. ويُوصف هذا الدَّواء لعلاج ارتفاع الهرمون بشكل كبير، ويسبب ارتفاعه ظهور أعراض على الشخص المصاب؛ مثل: وجود إفرازات حليبية في الثدي، وغياب الدورة الشهرية، وصعوبة الحمل، وعند الرجال تظهر أعراض أخرى؛ مثل: تضخُّم حجم الثدي، وانخفاض القُدرة والرغبة الجنسية.[٤]
  • البروموكريبتين، يُؤخذ هذا العلاج فمويًا مع الطعام لخفض البرولاكتين، أو التقليل من حجم تورم الغدة النخامية، الذي يسبب الزيادة في إفراز هرمون الحليب، وعادةً ما تُحدّد الجرعة من حبة إلى حبتين يوميًا أو حسب إرشادات الطبيب، وكما هو الحال في الكابرغولين، فإنّ الجرعة تختلف من شخص لآخر تبعًا لحالته ومدى استجابته للعلاج؛ إذ يبدأ الطبيب بجرعة منخفضة ثم يرفعها تدريجيًا اعتمادًا على الحالة، ولا يُنصح باستخدام هذا العلاج لإيقاف إفراز الحليب بعد الحمل، أو بعد الإجهاض إذ يسبب ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة؛ مثل: ارتفاع ضغط الدَّم، أو الإصابة بالنوبات القلبية، أو السكتة الدماغية.[٥]


الأعراض الجانبية لحبوب هرمون الحليب

تسبب حبوب هرمون الحليب ظهور بعض الآثار الجانبية التي تتضمن ما يأتي:[٦]

  • الشعور بالغثيان، والرغبة في التقيؤ.
  • الإصابة بالتهاب الأنف.
  • الشعور بالصُّداع والنُّعاس.
  • تلف الصمام القلبي، هو من الأعراض نادرة الحدوث.


التفاعلات الدوائية

قد تحدث تفاعلات دوائية بين أدوية هرمونات الحليب وأدوية أخرى يتناولها الشخص المُصاب، لذا يتوجب إبلاغ الطبيب المُعالج عن الأدوية جميعها التي يتناولها الشخص حتى يستطيع وصف العلاج المُناسب، وتتضمن التفاعلات الدوائية ما يلي:[٤][٥]

  • دواء الكابرغولين، قد يتفاعل مع الأدوية المُضادة للذهان؛ مثل: الكلوربرومازين، وهالوبيريدول، ومضادات الفطريات؛ مثل: إيتراكونازول، والكيتوكونازول، ومُثبطات فيروس نقص المناعة البشرية؛ مثل: ريتونافير، وساكوينافير.
  • دواء البروموكريبتين، قد يتفاعل هذا الدواء مع الأدوية المضادة للذهان؛ مثل: الكلوربرومازين، وهالوبيريدول، وأدوية علاج الصداع النصفي، وأدوية علاج الفطريات -مثل الكيتوكونازول-، والمضادات الحيوية -مثل ماكرولايد-، وعلاجات مُتبطات فيروس نقص المناعة البشرية، وقد يتفاعل مع مضادات الهيستامين، وأدوية الأرق، ومسكنات الألم المُخدرة.


أسباب ارتفاع هرمون الحليب

توجد العديد من الأسباب المؤدية إلى الإصابة بارتفاع مستوى هذا الهرمون، ويُذكَر من أهمها ما يلي:[٧]

  • إصابة منطقة تحت المهاد بالأورام أو العدوى، إذ تعمل منطقة تحت المهاد الموجودة في الدماغ حلقةَ وصل بين الجهاز العصبي والغدة النخامية. وغالبًا ما ترتبط الزيادة في مستويات البرولاكتين بشكل مباشر بالورم أو الصدمة أو العدوى في منطقة ما تحت المهاد.
  • الأورام الحميدة في الغدة النخامية.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • الفشل الكلوي المزمن.
  • تليُّف الكبد.
  • الأدوية، وتتضمن الأنواع التالية:
  • الأدوية المضادة الاكتئاب.
  • أدوية علاج الذهان.
  • أدوية خفض ضغط الدم.
  • الأدوية المضادة للغثيان والتقيؤ.
  • أدوية الحموضة.
  • هرمون الإستروجين.

 

أعراض ارتفاع هرمون الحليب

تختلف أعراض ارتفاع هرمون الحليب بين النساء والرجال وفق ما يلي:[٧][٢]

  • أعراض ارتفاع هرمون الحليب في النساء:
  • الإصابة بالعقم، أو التأخر في الإنجاب.
  • وجود حليب في الثدي.
  • حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية.
  • انقطاع الدورة الشهرية لأوقات طويلة.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • الشعور بألم في الثدي.
  • ظهور حب الشباب.
  • حدوث إفراط في نمو شعر الوجه والجسم.
  • الشعور بالألم أثناء الجماع بسبب جفاف المهبل.
  • أعراض ارتفاع هرمون الحليب في الرجال:
  • الإصابة بالضعف الجنسي.
  • حدوث زيادة في حجم الثدي.
  • خروج حليب من الثدي.
  • الإصابة بالعقم.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • الشعور بألم في الرأس بسبب تضخم الغدة النخامية.
  • حدوث اضطراب في الرؤية.
  • ضعف في الانتصاب.
  • انخفاض في نمو شعر الجسم وشعر الوجه.
  • الأعراض المُشتركة بين النساء والرجال:
  • حدوث انخفاض في إنتاج هرمونات الغدة النخامية الأخرى.
  • انخفاض كثافة العظام.
  • الإصابة بالصداع.
  • حدوث اضطرابات بصرية.


تشخيص ارتفاع هرمون الحليب

في حال ملاحظة أيّ من الأعراض السابقة فإنّ الطبيب قد يلجأ للتشخيص بإحدى الطرق الآتية:[٦]

  • اختبار الدم، الذي تُفحَص من خلاله نسبة هرمون الحليب والهرمونات الأخرى التي تنتجها الغدة النخامية، كما أنّ النساء الذين في مرحلة حمل متوقع يُستخدَم اختبار الحمل لديهن.
  • تصوير الرنين المغناطيسي للدماغ، ذلك للتأكد من وجود ورم في الغدة النخامية أو عدمه.
  • فحص الرؤية، إذ إنّ وجود ورم في منطقة الغدة النخامية قد يؤثر في البصر؛ لذلك يُنفّذ.


حقائق عن هرمون الحليب

تُذكَر في ما يلي بعض المعلومات والحقائق التي تتعلق بهرمون الحليب:[٨]

  • يساعد هرمون الحليب في تنظيم الدورة الشهرية عند النساء.
  • إنتاج الحيوانات المنوية عند الرجال.
  • يُفرَز من الغدة النخامية التي توجد بالقرب من مكان قاع الدماغ.
  • التحكم بإنتاج هرمون الحليب من خلال هرمونات أخرى -مثل الدوبامين-.
  • يوجد هرمون الحليب في الدم بشكل طبيعي في الرجال والنساء بنِسَب صغيرة.
  • يلعب دورًا في نمو الثدي لدى النساء.
  • يرتفع مستوى هذا الهرمون بشكل طبيعي في مرحلتَي الحمل والرضاعة.


المراجع

  1. Tessa Sawyers (20-11-2018), "What Is Hyperprolactinemia?"، www.healthline.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Prolactinoma", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  3. "Prolactin inhibitors", drugs.com, Retrieved 10-09-2018. Edited.
  4. ^ أ ب رشا الزمار, "Cabergoline"، webmd.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب , "Bromocriptine MESYLATE"، webmd.com, Retrieved 10-09-2018. Edited.
  6. ^ أ ب "Prolactinoma"، mayoclinic.org, Retrieved 10-09-2018. Edited.
  7. ^ أ ب , "What Is Hyperprolactinemia?"، verywellhealth.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  8. Cathy Cassata (19-2-2016), "What Is Prolactin?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.