سبب ألم الظهر بعد الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٩ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠

ألم الظهر بعد الدورة

تعاني النساء من ألم الظهر الذي يصيب الجزء السفلي منه، وغالبًا ما تختلف حدّة ذلك الألم، فقد يبدو خفيفًا أو شديدًا، وهو مرتبط بدورات الحيض، والإنتاج الهرموني للجسم، كما أنّه يقترن بتغيّر في طبيعة الإفرازات المهبلية،[١] ويقترن ألم الظهر في مدة ما بعد الحيض بظهور أعراض مشابهة لأعراض الدورة من إسهال، أو إمساك، وآلام في البطن، والفخدين والرِّجلين، إضافة إلى الغثيان، والدوخة التي تصيب النساء خلال أيام الطمث، ويُطلَق على هذه الحالة اسم متلازمة عسر الحيض الثانوي، ورغم عدم خطورة هذه الآلام، غير أنّ استمرارها لمدة طويلة يستدعي مراجعة الطبيب.[٢]


الأسباب الطبية المحتملة للألم

يوجد العديد من الأسباب المَرَضيّة المرتبطة بألم الظهر الذي تعاني منه النساء بعد انتهاء الدورة الشهرية، وهذه المسببات هي:

  • التهابات المسالك البولية ، تتسبب البكتيريا والفيروسات في الإصابة بالتهابات المسالك البولية،[١] التي قد تصيب أجزاء الجهاز البولي المتمثلة في الكلى، والحالب، ومجرى البول، والمثانة، التي غالبًا ما تتركز الإصابة بها،[٣] وهذه الالتهابات سبب في ألم الظهر لدى النساء،[١] كما أنّها تبدو مصحوبة بمجموعة من الأعراض الأخرى التي تُعالَج بالمضادات الحيوية، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٣]
  • الحرقة عند التبوّل.
  • الحاجة المتكررة إلى التبوّل.
  • إخراج البول بكميات قليلة.
  • البول الذي يظهر بلون وردي.
  • رائحة قوية للبول.
  • ألم في منطقة الحوض.
  • التهابات الحوض، يرتبط ألم أسفل الظهر عند النساء بالإصابة بالتهابات الحوض، ويوجد الحوض في أسفل البطن، ويتكوّن من المبيض، وقناة فالوب، والرحم، وعنق الرحم،[١] وتحدث الالتهابات بسبب البكتيريا التي تصيب الأعضاء التناسلية للنساء، وهي مصحوبة بأعراض تُعالَج بالمضادات الحيوية، وهذه الأعراض هي:[٢]
  • نزيف رحم حادّ.
  • ألم أو نزف خلال المعاشرة الجنسية.
  • حمّى مصحوبة برعشة في الجسم.
  • هزال في الجسم.
  • ألم في منطقة الحوض وأسفل البطن.
  • إفراز مهبل غير طبيعي.
  • صعوبة في التبوّل.
  • التهابات المهبل، تسبب التهابات المهبل ألمًا في أسفل الظهر،[١] وهي تصيب النساء بسبب عدم التوازن البكتيري بين البكتيريا النافعة والضارّة، إذ تنتشر الأخيرة على حساب البكتيريا النافعة، وتتسبب في حدوث العدوى المقترنة بظهور عدّة أعراض؛ مثل:[٤]
  • رائحة كريهة للإفرازات.
  • إفرازات بيضاء، أو صفراء رمادية في المهبل.
  • حرقة عند التبوّل.
  • تهيّج في المهبل واحمراره.
  • حكّة في المهبل.
  • نزف مهبلي بعد المعاشرة الجنسية.

ومن جانبه فإنّ النساء يتجنّب الإصابة بالالتهابات المسببة لألم الظهر؛ ذلك من خلال الإرشادات الآتية:[١]

  • تنظيف العضو التناسلي من الأمام إلى الخلف؛ تجنّبًا لانتقال العدوى.
  • الامتناع عن استعمال منتجات العناية بالجسم المصنوعة من مواد عطرية.
  • تناول الأغذية المفيدة.
  • شرب كميات كبيرة من الماء.
  • استعمال ملابس داخلية قطنية مُعقّمة.
  • ممارسة الجنس الآمنة.


الحمل وألم الظهر

تقترن مرحلة الحمل المبكرة بألم الظهر، الذي يحدث بسبب ارتخاء الأربطة والمفاصل، مما يسبب ضغطًا على الحوض وأسفل الظهر، ويُخفّف هذا الألم من خلال الامتناع عن حمل الأغراض الثقيلة، وعدم لبس الأحذية العالية، وانتعال ما هو مستوٍ مع سطح الأرض، وتُستعمَل الوسائد الداعمة التي تخفف من الألم، والحفاظ على وضع الظهر قائمًا عند الجلوس، ويلجأ بعضهم إلى التدليك، أو الاستحمام بالمياه الدافئة تخفيفًا للألم، إلى جانب تناول المسكّنات.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Rachel Nall (19-6-2017), "?What’s Causing My Low Back Pain and Vaginal Discharge"، www.healthline.com, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Emily Cronkleton (12-7-2018), "What You Should Know About Cramping After Your Period Ends"، www.healthline.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "(Urinary tract infection (UTI", www.mayoclinic.org,30-1-2019، Retrieved 9-10-2019. Edited.
  4. Krissi Danielsson (26-9-2016), "Symptoms of Bacterial Vaginosis"، www.verywellhealth.com, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  5. "Back pain in pregnancy", www.nhs.uk,14-2-2018، Retrieved 9-10-2019. Edited.