سبب بكاء الطفل المفاجئ

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٣ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠
سبب بكاء الطفل المفاجئ

بكاء الطفل

يُعدّ بكاء الطفل جزءًا من نموّه وتطوّره، فهو يبكي منذ اللحظة الأولى لولادته، إذ يُكثِر من ذلك في أوقات بعد الظهيرة والمساء، ويبدو أشدّ بكائه بين الأسابيع 6-8، إذ يستمر باكيًا طيلة 2-3 ساعات في مدّة 24 ساعة، ويقلّ تدريجيًّا عند بلوغه عمرَي 3-4 أشهر، ليستقر وضعه أكثر بعد الشهر 5، وبينما يتواصل الطفل مع غيره، ويعبّر عن متطلباته من خلال البكاء، فإنّ ثمّة أسبابًا أخرى قد تقف وراء بكائه الذي يزعج الآخرين ويوتّرهم.[١]


سبب بكاء الطفل المفاجئ

ينام الطفل المولود حديثًا بين 16-20 ساعة يوميًّا، ويتخللها استيقاظه للرضاعة كلّ 3-4 ساعات، إذ ينصح الاختصاصيون بإرضاع الطفل كلّ 8-12 مرّة في الـ 24 ساعة، وتستمر هذه الحال حتى بلوغه عمر 3 أشهر، إذ يقلّ عدد ساعات النوم ليتراوح بين 8-9 ساعات يوميًّا، ويتعرّض الرضيع للبكاء المفاجئ خلال ساعات نومه ليلًا، ويُعتقد أنّ السبب يعزى إلى اضطراب الخوف الليلي النادر، الذي غالبًا ما يعاني الطفل في عمر 18 شهرًا، وهو يحدث خلال ساعات النوم العميق، إذ يستيقظ الطفل صارخًا بشكل مفاجئ[٢]. ويبكي الطفل بسبب حاجته إلى الرعاية، فقد ينتج بكاؤه من:[١]

  • شعور بالعطش.
  • شعور بالجوع.
  • الإرهاق والحاجة إلى النوم.
  • شعور بالقلق.
  • ردّ فعل طبيعي على عمليات الجسم؛ مثل: عملية الهضم، فالطفل لم يعتد عليها.
  • الحاجة إلى تغيير الحفاض المُبلّل.

يبكي الطفل إذا كان ممغوصًا بسبب حساسيّته تجاه بعض أنواع الحليب الصناعي، أو بسبب تحشّر الغازات في بطنه، أو حاجته إلى التجشؤ، أو إذا بدا ممسكًا، إذ تزداد حالات البكاء المتعلّقة بمشكلات في البطن في عمر الشهرين، وتتطلّب جميعها عنايةً خاصّة تبدأ بالاحتضان والاتصال الجسدي، وطمأنة الطفل، إلى جانب أهمية الاتصال بطبيب الأطفال وعرض الرضيع عليه.[٣]

ومن جانبه فقد يبدو المرض السبب وراء البكاء الشديد والمفاجئ، إذ يتعرّض الطفل لارتفاع درجات الحرارة، والتقيّؤ، وظهور الطفح الجلدي، أو الإسهال، ويُبدي الطفل في مرضه نفورًا من الطعام، ويتغيّر صوت بكائه، كما تبدو علامات التعب والهزال عليه، ويجب الحذر من هزّ الطفل لإيقافه عن البكاء، فقد يسبب ذلك نزف دماغ مميتًا.[١] وينبغي للوالدين الاتصال الفوري بالطبيب عند ملاحظة أعراض التشنّج على الطفل، أو في حال شحوب اللون وازرقاقه، أو سماع خشخشة في الحلق، أو تنفّس الرضيع بسرعة، ويجب التنويه لخطورة الطفح الجلدي الذي يميل لونه إلى الأحمر الأرجواني، فهو مؤشّر خطير إلى الإصابة بالتهاب السحايا.[٤]


تهدئة الطفل عند البكاء

يُخفّف من حدّة بكاء الطفل من خلال تحميمه حمّامًا دافئًا، فهو يُشعِره بالاسترخاء، ويُدلّك جسمه بهدوء ولطف، لكن يُمنَع استخدام الزيوت العطرية قبل بلوغه شهرًا واحدًا، ويفيد الغناء للطفل والتكلّم معه في تهدئته، ويُلجَأ إلى تشتيت ذهنه من خلال إصدار الأصوات الخفيفة عندما يستغرق في بكائه،[٤] وبينما يسبب التسنين الألم الشديد للطفل، فإنّه يبكي كثيرًا وبشدّة، إذ يصاب بالحمّى، والتهاب في اللثة، وسيلان في اللعاب، مما يجعل من الصعب تهدئته. وتنصح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال باستخدام الكريمات الموضعية المخدّرة للألم، كما يُستشار الطبيب في إمكانية إعطائه الدواء، ويُمنع على الأهل إعطاء الطفل مواد صغيرة قد تنقسم في الفم، كما يجب عدم السماح له بوضع المواد المُثلّجة في فمه؛ تجنّبًا لتورّم اللثة وتلفها.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Crying baby", www.pregnancybirthbaby.org.au,12-2017، Retrieved 2-10-2019. Edited.
  2. Jessica Timmons (4-2-2019), "How to Soothe a Baby Who’s Crying in Their Sleep"، www.healthline.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  3. "Seven reasons babies cry and how to soothe them", www.babycentre.co.uk,6-2018، Retrieved 2-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Soothing a crying baby", www.nhs.uk,10-1-2019، Retrieved 2-10-2019. Edited.
  5. Candice Coleman, "?Do Babies Cry Inconsolably When Teething"، www.livestrong.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.