صداع وغثيان مستمر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٢ ، ١٢ أبريل ٢٠٢٠
صداع وغثيان مستمر

صداع مع غثيان

الصّداع هو الشّعور بالألم أو عدم الراحة والإزعاج الذي يصيب الرّأس أو المنطقة المحيطة بالرّأس؛ مثل: فروة الرّأس، أو الجيوب الأنفيّة، أو الرّقبة، أما الغثيان إحساس بعدم الراحة والانزعاج في المعدة، ويشعر فيه الأشخاص بالحاجة إلى التقيؤ، ويُعدّ الصّداع والغثيان المستمرّين من الأعراض الشائعة جدًا لدى الأشخاص، وقد تتراوح شدّة هذين العارضين بين الخفيفة والقوية، وقد يتصاحب حدوث الصّداع مع الغثيان المستمرّ أحيانًا، وقد يشير حدوثهما في بعض الأحيان إلى وجود حالة مرضية خطيرة تستلزم العلاج العاجل.[١]

كما يُعدّ الصّداع النّصفي أكثر أنواع الصداع شيوعًا المُسبِّبة للإصابة بالصّداع والغثيان، كما ينجم الصّداع والغثيان نتيجة عدد من الحالات؛ كالحمل، والإنفلونزا، ونزلات البرد، والجفاف، والحساسيّة تجاه بعض الأطعمة، وفرط تناول الكافيين والنيكوتين، وشرب الكحوليات، وغيرها من الأسباب.[٢]


أسباب الصداع مع الغثيان

يُعدّ الصّداع النصفي سببًا شائعًا لإصابة الأشخاص بالصّداع والغثيان، إذ يتصاحب الصداع النصفي مع مجموعة متنوّعة من الأعراض؛ مثل: الغثيان، والدّوار، والتحسّس تجاه الضوء، وألم الرّأس الشّديد على جانب واحد منه، ويسبق نشوء هذه الأعراض حدوث اضطرابات بصريّة أو حسية لدى الأشخاص يُطلَق عليها اسم الهالة -الأورة-. [١] وتجدر الإشارة إلى أنّ الصداع مع الغثيان قد يصاحب الإصابة بـالصداع العنقودي في بعض الحالات.[٣]

كما يرتبط تعرّض الأشخاص للصداع والغثيان المستمرّين بعدد من الحالات الأخرى؛ مثل:[١]

  • الجفاف، يصاب الأشخاص بالجفاف عند عدم شرب كمية كافية من السوائل.
  • انخفاض نسبة السّكر في الدّم،، ويصاب الأشخاص بانخفاض نسبة السّكر في الدم نتيجة عدّة أسباب؛ كالإفراط في شرب الكحول، والآثار الجانبية لبعض الأدوية، وأمراض الكبد أو الكلى الحادّة، والجوع المستمرّ لمدة طويلة، ونقص الهرمونات، وقد يسبّب الإكثار من تناول أدوية هرمونات الأنسولين انخفاض السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السّكري.
  • التوتر أو القلق.
  • التسمّم الغذائي.
  • الحساسيّة تجاه بعض الأطعمة.
  • ارتفاع ضغط الدّم.
  • الحماض الكيتوني السّكري.
  • الحمّى القرمزيّة.
  • التهاب الحلق العقدي.
  • الهذيان المصاحب لمتلازمة الانسحاب الكحولي.
  • التهاب التّيه -التهاب الأذن الداخلية-.
  • الحمل المبكّر.
  • التعرّض للعدوى؛ مثل: نزلات البرد، أو الإنفلونزا.
  • التهابات المخ؛ كالتهاب السّحايا، أو التهاب الدّماغ.
  • كسور الجمجمة.
  • حمّى كولورادو القرادية (Colorado tick fever).
  • ارتفاع ضغط الدّم الخبيث (تصلّب الكلية الشّرياني).
  • الإصابة بالتّسمّم النّاجم عن لدغة عنكبوت الأرملة السّوداء.
  • شلل الأطفال.
  • الجمرة الخبيثة.
  • العدوى بفيروس الإيبولا.
  • متلازمة الالتهاب التّنفسي الحادّ (سارس).
  • الحمّى الصّفراء.
  • التّسمّم بأول أكسيد الكربون.
  • المرحلة الأخيرة من المرض الكلوي.
  • الملاريا.
  • النّوبة الكُظريَّة أو النّوبة الأديسونية.
  • داء الكلية اللبي الكيسي.
  • حمّى غرب النّيل.
  • ورم الدّماغ لدى البالغين.
  • خرّاج الدّماغ.
  • ورم العصب السّمعي.
  • الانتباذ البطاني الرّحمي.
  • التهاب اللوزتين.
  • داء الجيارديات.
  • الدّاء الخامس.
  • إصابات الدّماغ الرضحية؛ مثل: ارتجاج الدّماغ، أو الورم الدّموي تحت الجافية.
  • داء البريميات.
  • نزف تحت العنكبوتيّة.
  • نقص صوديوم الدّم.
  • تمدّد الأوعية الدّموية الدّماغي.
  • حمّى الضّنك.
  • متلازمة هيلب.
  • ما قبل تسمّم الحمل - مقدّمات الارتعاج-.
  • التهاب الكبد (أ).
  • داء الشّيغيلات.
  • متلازمة الصّدمة التّسممية.
  • داء المرتفعات، والمعروف باسم مرض الجبال الحادّ.
  • الزّرق.
  • التهاب المعدة والأمعاء، يُشار إليه أحيانًا باسم إنفلونزا المعدة.
  • المتلازمة السّابقة للحيض.
  • الدّورة الشّهرية.
  • الإفراط في تناول الكافيين، أو الكحول، أو النيكوتين.


علاج الصّداع مع الغثيان

يعتمد علاج الصّداع والغثيان على السّبب المؤدّي إلى الإصابة بهما، وإذا كان السّبب الصّداع النّصفي فقد تساعد العديد من الطّرق في العلاج والتّخفيف من الأعراض، ومن أبرز هذه الطّرق ما يأتي:[٢]

  • تناول المسكّنات لتخفيف الآلام.
  • الاستلقاء في غرفة مظلمة هادئة.
  • وضع قطعة قماش دافئة على الجبهة.
  • وضع أي شيء يُشكّل ضغطًا باردًا على الجزء الخلفي من الرّقبة.
  • محاولة الحصول على علاجات تكميلية؛ مثل: العلاج بالرّوائح العطرية، أو العلاج بالإبر.
  • تناول الأدوية المضادة للغثيان.
  • الحصول على الهواء النقي.


نصائح للوقاية من الصّداع مع الغثيان

يَصعُب في بعض الأحيان منع بعض حالات الصّداع القوي والغثيان، لكن تُتخذ العديد من الخطوات من أجل التّقليل من فرصة التعرّض لها، ومن هذه الخطوات ما يأتي:[١]

  • الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • إبقاء الجسم رطبًا كفايةً.
  • تناول نظام غذائي صحي متوازن.
  • تجنّب استهلاك الكثير من الكافيين أو الكحول.
  • التقليل من احتمال الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا عن طريق غسل اليدين بانتظام.
  • التّقليل من خطر إصابة الشّخص في رأسه، ذلك عن طريق ارتداء حزام الأمان أثناء قيادة السيارات أو ركبوها، وارتداء أغطية الرأس الواقية أثناء ركوب الدراجة.
  • تحديد الأشياء التي تؤدي إلى إصابة الشخص بالصّداع النّصفي وتجنبها، وتُحدَّد مسبّبات الصّداع النّصفي عن طريق الاحتفاظ بدفتر يومي يُجري فيه الشخص المصاب بحالة الصداع مع الغثيان تدوين الأعراض التي تظهر لديه ويعاني منها، وأنشطته اليومية التي يمارسها، فقد يساعد هذا في التعرف إلى أنواع الأطعمة التي تتسبب في ظهور أعراض الإصابة، أو الأنشطة، أو العوامل البيئية.


ما الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب

تنبغي للأشخاص في حالة تعرّضهم لصداع حادّ ومفاجئ، خاصّةً عند عدم وجود تاريخ مرضي أو عائلي للإصابة بالصّداع النّصفي، زيارة الطّبيب، كما تجب مراجعته فورًا عند إصابة الأشخاص بالصّداع والغثيان بعد التعرّض لضربة في الرأس، ويتوجّب على الأشخاص الحصول على رعاية طبّية عند تفاقم حالة الصّداع بمرور الوقت، أو عند تصاحب الصّداع والغثيان مع أحد الأعراض الآتية:[٢]

  • فقدان الوعي.
  • الحمّى.
  • حدوث مشكلات في الكلام؛ كالتلعثم.
  • الشّعور بالدّوار أو الارتباك.
  • تصلّب الرّقبة.
  • التقيّؤ لمدّة تزيد على يوم واحد.
  • عدم التبوّل لمدة تزيد على 8 ساعات.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Rachel Nall (28-11-2016)، "What’s Causing My Headache and Nausea?"، www.healthline.com، 21-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Lana Burgess (29-6-2018)، "What causes a headache with nausea?"، www.medicalnewstoday.com، 21-3-2019. Edited.
  3. "Causes of Headache With Nausea", www.webmd.com,9-9-2018، Retrieved 21-3-2019. Edited.