علاج التهاب المثانة عند النساء بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٥٨ ، ١٠ أكتوبر ٢٠١٩
علاج التهاب المثانة عند النساء بالاعشاب

التهاب المثانة

يحدث التهاب المثانة عند النساء في معظم الأحيان بسبب عدوى بكتيرية، ويطلق عليه عدوى المسالك البولية، ويمكن أن يكون هذا الالتهاب مؤلمًا ومزعجًا، ويمكن أن يصبح مشكلةً صحيةً خطيرةً إذا انتشرت العدوى إلى الكليتين. كما قد يحدث التهاب المثانة كرد فعل لبعض الأدوية، مثل: الغسولات النسائية، ومبيد الحيوانات المنويّة، وكذلك بسبب استخدام العلاج الإشعاعي، أو كمضاعفات لمرض آخر.

يُعّد العلاج المعتاد لالتهاب المثانة البكتيري هو المضادات الحيوية، ويعتمد العلاج للأنواع الأخرى على السبب الكامن وراء الإصابة به، وسيتناول هذا المقال أهم العلاجات العشبية التي يُمكن استخدامها في علاج التهاب المثانة، وكذلك أسباب الإصابة به، وأعراض الالتهاب، وطرق الوقاية.[١]


علاج التهاب المثانة عند النساء بالأعشاب

هنالك العديد من النباتات الطبيعية والأعشاب التي يُمكن استخدامها لعلاج التهاب المثانة عند النساء، ويُذكر منها ما يأتي:

  • نبات الألوفيرا: يُعدّ نبات الصبار مضادًّا طبيعيًّا للالتهابات، ومُضادًّا حيويًّا، ومُسكنًا، وعاملًا مضادًّا للميكروبات، لكن فقط عند استخدامه في شكله الخام، كما يُنصح المرضى بتوخّي الحذر عند استهلاك عصير الصبار السائل؛ لأنه غالبًا ما يتم الحفاظ عليه باستخدام حامض الستريك الذي يمكن أن يكون مهيجًا للمثانة[٢].
  • عشبة الزعتر: يعدّ الزعتر من النباتات المُضادة للجراثيم، وهو علاج طبيعي فعال لتخفيف الأعراض المؤلمة الناتجة عن التهاب المسالك البولية والتهاب المثانة، يُستخدم عن طريق نقع العُشبة في الماء المغلي لمدة 5 دقائق، ثم تناول كوب منه بمعدل 3-5 مرات يوميًا[٣].
  • جذور وأوراق نبتة الخطمي: تُعرف أيضًا باسم الختمية الطبية أو الخبيز، وتُعدّ من النباتات المهدئة والمدرة للبول، بالتالي تُساعد في التخلص من البكتيريا عن طريق البول، كما تعرف بخصائصها المُضادة لنمو البكتيريا، وكذلك بأنها تقلل من الألم أثناء التبول، وتشكُّل حصى الكلى، كما تُساعد في وقف النزيف، لذا تُعدّ من العلاجات الطبيعية الفّعالة في علاج التهاب الكلى والمثانة ومنع تكراره.[٣][٤][٥]
  • جذور وأوراق نبتة الهندباء: تُعدّ الهندباء من النباتات المدرة للبول، إذ تُساعد في تطهير الجهاز البولي من الميكروبات، وكذلك تُساعد في التخلص من الإحساس الكاذب بالرغبة بالتبول.[٣]
  • نبات القراص: هو من النباتات المدرة للبول، حيثُ يعمل على زيادة عدد مرات التبول، بالتالي يُساعد في التخلص من البكتيريا الضارة الموجودة في البول.[٣]
  • البرسيم: يزيد البرسيم من درجة قلوية البول، وهو علاج طبيعي فعال لالتهاب المثانة.[٤]
  • نبتة عنب الدب: لها صفات مطهرة لمكافحة الالتهاب داخل الجسم، بما في ذلك المرتبطة بالتهاب المثانة والجهاز البولي.[٤]
  • الأرقطيون: يحتوي عشب الأرقطيون على مواد كيميائية تُعرف باسم بولياستيلينس، والتي تقتل البكتيريا والفطريات المسببة للأمراض، ويُستخدم الأرقطيون تقليديًا لعلاج التهاب المسالك البولية والتهابات المثانة.[٤]
  • نبتة البوشو: البوشو هي مُطهر ومدر للبول، حيثُ يمكن أن تؤخذ بعد المرحلة الحادة من الالتهاب؛ وذلك من أجل استعادة الغشاء المخاطي التالف في المثانة، كما أن نبتة البوشو تعمل بكفاءة وفعالية كمطهر بولي، وتُعدّ الزيوت المتطايرة الموجودة فيها هي المسؤولة عن تحفيز التبول وجعل البول مطهرًا، وتستخدم في حال الإصابة بعدوى المثانة التي ترافقها حرقة في البول، وأيضًا إذا كان البول حمضيًا مع وجود رغبة بالتبول، كما يجب التنبيه إلى تجنب استخدام البوشو إذا كان هناك التهاب حاد في المثانة.[٤]
  • نبات الكرفس والهندباء: بذور الكرفس والهندباء جيدة بشكل خاص للعلاج الطبيعي لالتهاب المثانة والتهابات المسالك البولية، كما أنها تطهر السموم بشكل واضح من الكلى والمثانة، أما جذور الهندباء فتساعد على تطهير الجسم من خلال تشجيع خروج السوائل من الأنسجة، إذ إنها تساعد على تخفيف الإحساس بالتهاب المثانة.[٤]
  • البابونج: يمكن شرب الشاي المصنوع من زهور البابونج أو أكياس شاي البابونج لمكافحة أعراض التهاب المثانة والتهابات المسالك البولية، عن طريق صب الماء المغلي على الزهور أو أكياس الشاي، ونقعها لمدة لا تقل عن 5 دقائق ثم تناوله، ويمكن إضافة زهور البابونج أو أكياس الشاي إلى مياه الاستحمام من أجل تخفيف أعراض التهاب المثانة، والتهابات المسالك البولية، وداء القلاع. كما يحتوي البابونج على المركبات العطرية التي تزيد من إنتاج سوائل الجهاز الهضمي، ويُساعد في الحد من تشنجات العضلات، ويُخفف من الآلام، ويُساعد في الحد من الالتهاب، وله صفات مطهرة، إذ تمتلك هذه المركبات العطرية تأثير المهدئ والاسترخاء، لذا يُعدّ البابونج مرخيًّا فعّالًا ومن الأعشاب الأكثر ملائمةً للاستخدام للأطفال .[٤]
  • الجينسنغ: يُستخدم الجينسنغ عندما تُصبح حالة التهاب المثانة والتهابات المسالك البولية مزمنةً.[٤]
  • نبتة القضبان الذهبية: هي نبات معمر طويل القامة، وله مجموعة من الزهور الصفراء الزاهية، تُستخدم من هذه النبتة الأجزاء الهوائية كمدر للبول ومطهر لعلاج التهابات الكلى والمثانة، كما أنها غنية بالفلافونويد، والسابونين، والفينول، والزيوت المُتطايرة، وتمتلك خصائص مسكنةً للألم، ومدرةً للبول، ومضادةً للالتهابات والميكروبات، ويُمكن استخدامها لتحضير الشاي الذهبي، إذ يزيد هذا الشاي من كمية البول ويحارب البكتيريا، كما يقلل من الالتهابات والتشنجات التي تصاحب التهاب المثانة.[٤]
  • كستناء الحصان: تُستخدم نبتة كستناء الحصان عندما تصبح حالة التهاب المثانة والتهابات المسالك البولية مزمنةً.[٤]
  • البقدونس الإفرنجي: تُستخدم أوراق وسيقان نبتة البقدونس الإفرنجي كعلاج طبيعي لالتهاب المثانة والكلى والكبد.[٤]
  • عشبة الطيرأو عشبة الطحلبة: تُعرف أيضًا باسم حشيشة القزاز، إذ تُساعد في تقليل الشهية، وكذلك تذويب الدهون والكولسترول، وهي علاج طبيعي لالتهاب المثانة والالتهابات البولية.[٤]
  • الثوم: فالثوم له خصائص مضادة للجراثيم ومضاد للفيروسات، وهو علاج ممتاز للالتهابات، ويعمل كمضاد حيوي طبيعي، مما يجعله علاجًا فعالًا لالتهاب المثانة والتهابات المسالك البولية.[٤]


أسباب التهاب المثانة عند النساء

تتعد الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالتهاب المثانة عند النساء، ويُذكر من هذه الأسباب ما يأتي:[١]

  • التهاب المثانة البكتيري: البكتيريا هي السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب المثانة، ويُعّد هذا الالتهاب أحد أنواع التهاب المسالك البولية، ويحدث عندما تنتقل البكتيريا من خلال مجرى البول إلى المسالك البولية وتبدأ بالتكاثر، ويكون السبب في الغالب من قِبَل البكتيريا القولونية. كما تحدث التهابات المثانة البولية عند الإناث نتيجة ممارسة الجماع، لكن يمكن أن تحدث الالتهابات أيضًا عند الفتيات والنساء غير النشطات جنسيًا؛ لأن منطقة الأعضاء التناسلية للإناث تحتوي على البكتيريا التي تؤدي إلى التهاب المثانة.
  • استخدام بعض الأدوية: قد يسبب استخدام بعض الأدوية -مثل أدوية العلاج الكيميائي- الإصابة بالتهاب المثانة.
  • التهاب المثانة الإشعاعي: قد يؤدي العلاج الإشعاعي في منطقة الحوض أيضًا إلى التهاب المثانة، وذلك عن طريق إحداث تغييرات في أنسجة المثانة.
  • الإصابة بحالات صحية أخرى: قد تكون الإصابة ببعض الأمراض مثل السكري وحصى الكلى وإصابات النخاع الشوكي هي المسؤولة عن الإصابة بالتهاب المثانة.


أعراض التهاب المثانة عند النساء

تتعد الأعراض والعلامات التي تظهر لدى السيدة المُصابة بالتهاب المثانة، ويُذكر من هذه الأعراض ما يأتي:[١]

  • الرغبة المتكررة بالتبول.
  • الإحساس بالحرقة أثناء التبول.
  • وجود دم في البول.
  • الألم أثناء الجماع.
  • الشعور بالضغط على أسفل البطن.
  • بول عكر المظهر وله رائحة كريهة.
  • المغص.


الوقاية من الإصابة بالتهاب المثانة عند النساء

هنالك العديد من التدابير والإرشادات التي يُمكن اتباعها من أجل الوقاية من الإصابة بالتهاب المثانة، وكذلك منع تكراره، ويُذكر منها ما يأتي:[١]

  • شُرب كميات كبيرة من السوائل، خاصّةً الماء؛ إذ يُعد شرب الماء أمرًا ضروريًا، خاصّةً عند تلقي العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
  • التبول أكثر من مرة في اليوم.
  • تجنب الاستحمام بحوض الحمام، خاصّةً عند الإصابة بالتهاب المثانة.
  • تنظيف منطقة الشرج من الأمام إلى الخلف؛ وذلك من أجل تجنب انتقال البكتيريا من منطقة الشرج إلى المهبل.
  • تنظيف المنطقة المحيطة بالشرج والمهبل بشكل لطيف.
  • الذهاب إلى الحمام والتبول بشكل مباشر بعد ممارسة الجماع.
  • تجنب استخدام مزيلات العرق والمنتجات الخاصة بالسيدات على مناطق الأعضاء التناسلية؛ وذلك لأنه قد تسبب تهيّجًا في المثانة والحالب.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث mayoclinic staff, "Cystitis"، mayoclinic, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  2. KATIE WELLS, "Natural Remedies for Interstitial Cystitis"، wellnessmama, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Natasha Richardson, "Cystitis | Herbs and Home Remedies"، foragebotanicals, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش bodysoulmind staff, "BODY AND SOUL~MIND AND SPIRIT"، bodysoulmind, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  5. Charlie Rose, "Natural treatments for recurrent cystitis"، napiers, Retrieved 9-10-2019. Edited.