علاج الفشل الكلوي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٩ ، ٣ يوليو ٢٠١٨
علاج الفشل الكلوي

تعتبر الكلى من الأعضاء المهمة في الجسم، والتي إن وُجِدَ أي خلل بها سيرافقه الكثير من المضاعفات الخطيرة على حياة الفرد إن لم يتم العلاج بالفور، فهي تعمل على تنظيم معدل السوائل في الجسم وتنظيم ضغط الدم، كذلك فهي المسؤولة عن إنتاج هيمغلوبين الدم بالإضافة إلى وظيفتها الأكثر أهمية في تخليص الجسم من السموم والفضلات الضارة، وبالتالي إن حدث أي تضرر بها ستسوء هذه الوظيفة فتختزن السوائل والفضلات فيها وتطرأ بعض التغيّرات على الجسم كله، وقد يحدث هذا الأمر نتيجة زيادة نسبة الكرياتين والبروتين عن معدلّه الطبيعي بالإضافة إلى اختزان الدم لليوريا وارتفاع نسبتها فيه، وهناك عدة عوامل مسبّبة لهذا الخلل مثل التدخين وتناول الحكول وكثرة تناول الأدوية الضارة بالكلى بلا استشارة طبية، واتبّاع الأنظمة الغذائية المحتوية على البروتين بنسبة عالية ولمدّة طويلة بالإضافة إلى بعض الأمراض التي إن لم تتم السيطرة عليها ومعالجتها ستكون سببًا في ذلك، كارتفاع ضغط الدم أو هبوطه الحاد وارتفاع السكر في الدم في مراحله المتقدّمة ومشاكل البروستات ومشاكل الكلى واضطراباتها كالتهابها أو وجود الحصوات، وقد تتمّ ملاحظة المرض عن طريق بعض الأعراض المختلفة والتي لا تحدث إلّا بمراحل متطورة توحي بالفشل الكلوي مثل مشاكل التبوّل كحبس البول أو قلة كميته واضطرابات في دقات القلب وصعوبة التنفس، كذلك سيواجه المريض التعب والضعف الجسدي وشعوره الدائم بالغثيان مع التقيؤ والإصابة بالصداع والمغص والحاجة الملحة للنوم، كما قد تحدث بعض التورمّات على جسده في مناطق كالساقين أو الوجه، وقبل أن تحدث هذه الأعراض من الممكن الكشف عن المرض عن طريق التحاليل الطبية.

علاج الفشل الكلوي:


يتم التأكّد من الإصابة بالفشل الكلوي عن طريق تحاليل البول التي تكشف عن ازدياد نسبة البروتين فيه، وتحاليل الدم التي تكشف عن ارتفاع نسبة الكرياتين واليوريا والصوديوم والفسفور وغيرها من العناصر، كذلك يتم تشخيص الكلية للكشف عن الإصابة بشكل أوضح عن طريق صور الأشعة، وعن طريق أخذ عينّة أو خزعة منها، وبذلك يتمّ التعرّف على المسبّب لهذا الفشل، ويبدأ العلاج كالتالي:

 

1- علاج مسببّات المرض:

- تنظيم معدّل ضغط الدم ومعدلّات السكر والكولسترول والهيمغلوبين في الدم.

- علاج حبس السوائل بإعطاء مدرّات البول للتتخلص منها.

- العلاج بالأدوية التي تقلل من نسبة البوتاسيوم في الدم.

- اتبّاع حمية تحتوي على البروتين بكميّات قليلة ومحدّدة.

- علاج مشاكل البروستات، والتخلّص من اضطرابات الكلى وحصواتها إن وجدت.

 

2- غسيل الكلى:

يعتبر غسيل الكلى من الأمور الروتينية التي يجب أن يتكيّف معها المصاب بالفشل الكلوي، وذلك لضرورتها في عملية تصفية الدم وتخليص الجسم من السموم والعناصر الزائدة، ويتم هذا الأمر بإحدى الطريقتين التاليتين:

  • الغسيل الدموي، وذلك بضخ الدم المحتوي على سائل التنقية إلى الكلى عبر أنبوب، فيعمل هذا السائل على تنقية الدم والكلى وذلك بإخراجه نظيفًا من الجهة المقابلة للأنبوب ثم إعادة ضخه وهكذا حتى أربع ساعات، ويكرر هذا لثلاثة أيام في الأسبوع.
  • الغسيل البروتيني، وذلك بإدخال سائل التنقية إلى البطن بجهاز خاص أثناء نوم المريض ليعمل على سحب السموم وتنقيتها، ويتم هذا الأمر بشكل يومي لمدة ثماني ساعات.

 

  • زرع الكلى، وذلك بزرع كلى أحد المتبرّعين بدل الكلية القاصرة.