علاج الوسواس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٨ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٨
علاج الوسواس

يتعرض الإنسان في حياته لمجموعة من العوامل التي تؤثر بشكل أساسي ورئيسي على جسمه وحياته اليومية. منها الأمراض الجسدية ومنها الأمراض النفسية التي تؤثر بشكل واضح على حياته وتصرفاته اليومية. ويؤدي المرض النفسي لاضطراب حياة الإنسان الاجتماعية والحيوية والمهنية وغيرها. ولا يصيب المرض النفسي فئة معينة من الناس، فجميع الأشخاص باختلاف أعمارهم وأجناسهم معرضون لمثل هذا النوع من المرض. وهناك مجموعة من الأمراض النفسية المنتشرة بشكل كبير في المجتمع أذكر منها: الاكتئاب، الانفصام، الهوس، اضطراب النوم، الوسواس القهري وهو موضوع حديثنا في هذا المقال.

تعريف الوسواس القهري:


يمكن تعريف الوسواس بأنه مجموعة من الأفكار غير المنطقية التي تؤدي إلى تصرفات قهرية غير منطقية. ويتميز الأشخاص المصابون بالوسواس بوعيهم لعدم منطقية تصرفاتهم إلا أنهم يقومون بها لتخفيف الضائقة والقلق النفسي الذي يتعرضون له. وتتمحور جميع هذه الأفكار المؤدية لمثل هذا النوع من الاضطراب حول موضوع واحد مثل الوسواس القهري من الجراثيم يسبب للشخص المصاب وسواسًا يجعله يغسل يديه بشكل متكرر دون الحاجة لذلك وقد يصل به الحال إلى التعرض للإصابة بندوب والتهابات في الجلد نتيجة هذا النوع من الوسواس.

أما عن أسباب الإصابة بهذا المرض النفسي:


  1. تعرض الإنسان لخلل بيولوجي بسبب اضطراب كيميائي في جسم الإنسان أدى إلى خلل بعمل الدماغ.
  2. بعض العوامل البيئية التي تساعد الإنسان على اكتساب تصرفات وعادات تؤدي مع الوقت إلى إصابة الإنسان بنوع من الوسواس.
  3. انخفاض في نسبة السيروتونين، وهو عبارة عن مادة كيميائية تدخل في تركيب الدماغ ويؤدي نقصها إلى حدوث الوسواس القهري عند بعض الأشخاص.
  4. تعرض الإنسان لضغوط كبيرة في الحياة يؤدي إلى نشوء الوسواس القهري عند بعض الأشخاص.

كما أثبتت بعض الدراسات أن النساء الحوامل عرضة للوسواس القهري بسبب الحمل.

وتتمثل أعراض هذا المرض باستحواذ فكرة معينة على عقل الإنسان، تؤدي إلى تصرفه بغرابة بناءً عليها، مثل:


  • استحواذ فكرة النظافة والخوف من الجراثيم على بعض الناس تؤدي بهم إلى عدم مصافحة الناس لخوفهم منها، أو قد تؤدي بالإنسان إلى غسل اليدين أو تنظيف المنزل بشكل مستمر رغم من عدم تعرضه للاتساخ.
  • رغبة بعض الأشخاص بالصراخ في أوقات غير مناسبة وبطريقة غير مفهومة.

وقد تختلف هذه الأعراض من مريض إلى أخر بحسب نوع الفكرة المسيطرة عليه، فبعض الناس يعمل على التأكد من إقفال الباب عدة مرات بالرغم من تأكده من ذلك وهناك العديد من الأفكار التي تسطير على المصابين بمرض الوسواس الذي ترافقه مجموعة من الأعراض والتصرفات غير المفهومة.

علاج مرض الوسواس:


  1. العلاج النفسي للوسواس، من خلال إخضاع المريض لمجموعة من الجلسات النفسية التي لمعالجة الإدراك السلوكي للأفراد المصابين.
  2. العلاج الدوائي للمصاب، وفي هذا النوع من العلاج يصف الطبيب للمريض بعض الأدوية المضادة للاكتئاب.
  3. تحفيز عميق للدماغ في بعض الحالات.
  4. تحفيز الجمجمة عن طريق النوبات المغناطيسية.
  5. معالجة المصاب بالتخليج الكهربي.