علاج انتفاخ البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:١١ ، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٩
علاج انتفاخ البطن

انتفاخ البطن

يعد انتفاخ البطن من مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة والتي تصيب معظم الأشخاص سواءً البالغين أم الأطفال، وينتج عادةً عن امتلاء البطن بالغازات أو الهواء، لينتج عنها الشعور بالشبع وضيق في البطن، بالإضافة إلى الشعور بالألم في بعض الحالات، كما قد تؤدي الإصابة ببعض الأمراض إلى حدوث انتفاخ في البطن، كحرقة المعدة، والقولون العصبي، وغيرها من الأسباب التي سيتم ذكرها في هذا المقال. كما قد يؤثر انتفاخ البطن سلبًا على قدرة المصاب على العمل والقيام بالأنشطة الاجتماعية والترفيهية وغيرها، مما يستلزم معالجتها سواءً بالعلاجات الدوائية أم تغيير نمط الحياة.[١]


علاج انتفاخ البطن

تتعدد الخيارات التي يمكن استخدامها للتغلب على انتفاخ البطن والتخفيف منه، وتتضمن ما يأتي:


العلاجات الدوائية لانتفاخ البطن

يمكن التغلب على انتفاخ البطن من خلال بعض العلاجات الدوائية، والتي تتضمن ما يأتي:[٢]

  • سيميثيكون، الذي يعد من الأدوية الفعالة في التخلص من انتفاخ البطن الناجم عن وجود الغازات.
  • البروبيوتيك.
  • سبساليسيلات البزموت، إذ يساعد في التخفيف من أعراض المعدة والأمعاء المزعجة، بالإضافة إلى قدرته على التغلب على رائحة الغازات عند خروجها.
  • الأدوية المعالجة للإمساك، كالسينا، وبولي إيثيلين جلايكول، والألياف.
  • ألفا جالاكتوسيداز، إذ تساهم في التغلب على انتفاخ البطن الناجم عن تناول الأطعمة الغنية بالألياف، كالخضراوات والفاصولياء.


العلاجات المنزلية لانتفاخ البطن

يوجد العديد من العلاجات المنزلية التي تساهم في التخلص من انتفاخ البطن، إلى جانب بعض النصائح والتعليمات الفعالة، والتي تتضمن ما يأتي:[٣]

  • تدليك البطن، يهدف التدليك إلى التخلص من غازات البطن وخروجها من خلال تحريك الأمعاء، ويتم ذلك ضمن طريقة معينة، حيث يبدأ المساج من الجهة اليمنى لعظام الفخذ مع الضغط برفق على المنطقة وتدليكها بحركات دائرية، ثم التحرك باتجاه عظام القفص الصدري الجهة اليمنى، واستمرار التدليك والانتقال إلى الجهة اليسرى للقفص الصدري، بعد ذلك إلى الأسفل باتجاه عظام الفخذ الجهة اليسرى.
  • استخدام الزيوت العطرية، مثل زيوت الشمر والكركم، وتجدر الإشارة إلى أن لبعضها العديد من التفاعلات مع الأدوية، كما يمكن أن تسبِّب العديد من الآثار الجانبية.
  • المشي أو ممارسة التمارين الرياضية للمساعدة على تحريك الأمعاء، بالتالي التخلص من الغازات والبراز.
  • اليوغا؛ إذ تساهم بعض وضعياتها في تحفيز عضلات الأمعاء وخروج الغازات من الجهاز الهضمي.
  • أخذ حمام دافئ والاسترخاء؛ لمساهمته في التغلب على التوتر والإرهاق، مما يحسّن من وظيفة الجهاز الهضمي، بالتالي التقليل من انتفاخ البطن.
  • تناول بعض الأعشاب، كالنعنع، والشومر، والكركم، والزنجبيل، واليقطين، وشاي البابونج.
  • التأكد من مكونات المكملات الغذائية، ففي حال احتوائها على الحديد فإنها تسبب الإمساك، بالإضافة إلى الغازات والانتفاخ في البطن.
  • تجنب الأطعمة التي تسبب الانتفاخ والغازات لدى المصاب، فمثلًا ينبغي الابتعاد عن تناول الأطعمة المحتوية على الجلوتين إذا كان المصاب يعاني من حساسية السيلياك، أما إذا كان يعاني من حساسية اللاكتور عليه تجنب منتجات الألبان؛ لاحتوائها على سكر اللاكتوز.
  • اتباع حمية الفودماب، وهي حمية فقيرة ببعض أنواع الكربوهيدرات، إذ لوحظَ تحسن أعراض الجهاز الهضمي كآلام البطن والنفخة والغازات عند اتباع نظام الفودماب.
  • مراجعة الطبيب في حال كان انتفاخ البطن ناجمًا عن الإصابة ببعض المشاكل الصحية، كالقولون العصبي، ومرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، وبطانة الرحم المهاجرة، وغيرها، إذ ينبغي مراجة الطبيب لمعالجتها.
  • الحد من تناول الملح؛ وذلك لما يسببه من انتفاخ وتورم في البطن والجسم، كالقدمين واليدين.
  • تناول وجبات صغيرة عدة مرات خلال اليوم، بالإضافة إلى تناول الطعام ببطئ لمنع دخول الهواء.
  • تجنب مضغ العلكة.
  • التقليل من تناول السكريات الموجودة في العديد من الأطعمة، والابتعاد قدر المستطاع عن المشروبات الغازية واستبدالها بالماء.
  • إضافة الألياف إلى النظام الغذائي بالتدريج، إذ إن زيادتها المفاجئة أو بكميات كبيرة تسبِّب المزيد من الانتفاخ.
  • التوقف عن التدخين.[٢]


أسباب انتفاخ البطن

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بانتفاخ البطن، وتتضمن ما يأتي:[٤]

  • حساسية الطعام: كما في حساسية اللاكتوز أو حساسية السيلياك المذكورة سابقًا.
  • خزل المعدة: هو عجز عضلات المعدة عن الانقباض وأداء وظيفتها الطبيعية، ليسبب بطء عملية إفراغ المعدة من الطعام وما ينتج عن ذلك من ألم وعدم راحة لدى المصاب، وانتفاخ في البطن، وإمساك، وغثيان، وتقيؤ، وغيرها من الأعراض.
  • الإمساك: يعد الإمساك من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث انتفاخ في البطن، وينجم عن عدة أسباب، أهمها ما يأتي:
    • الحمل.
    • الإصابة ببعض اضطرابات الأمعاء.
    • حساسية الطعام.
    • الجفاف.
    • تناول بعض الأدوية.
    • عدم تناول كميات كافية من الألياف.
    • انخفاض مستوى بعض العناصر الغذائية، كالمغنيسيوم.
  • الإصابة بالأمراض النسائية: كالانتباذ البطاني الرحمي، وفيه تلتصق الأنسجة المكونة لبطانة الرحم بالمعدة أو الأمعاء، لتعاني المرأة المصابة من انتفاخ وتشنج في البطن.
  • عسر الهضم: يعد عسر الهضم هي المشاكل المرضية الشائعة التي تتم الإصابة بها بين فترة وأخرى، لتسبب الألم في المعدة مع الشعور بعدم الراحة لدى المصاب، وتوجد عدة أسباب تؤدي إلى عسر الهضم، تتضمن ما يأتي:
    • الإفراط في شرب الكحول.
    • عدوى بسيطة في المعدة.
    • تناول بعض الأدوية التي تسبب تهيج المعدة، كالإيبوبروفين.
  • الإصابة بالعدوى: تؤدي إصابة المعدة بالعدوى سواء البكتيرية كالبكتيريا الحلزونية أم الفيروسية كالنوروفيروس أو الروتافيروس إلى انتفاخ البطن، بالإضافة إلى الإسهال، والألم في المعدة، والغثيان، والتقيؤ.
  • احتباس السوائل: تتعدد الأسباب المؤدية إلى احتباس السوائل في الجسم، منها اضطراب مستوى الهرمونات لدى النساء سواء قبل الدورة الشهرية أم في بداية الحمل، والإكثار من تناول الأملاح، والحساسية من نوع معين من الطعام، كما تؤدي الإصابة ببعض الأمراض كالسكري والفشل الكلوي إلى احتباس للسوائل المزمن، مما يستلزم مراجعة الطبيب.
  • الأمراض المزمنة: هي الأمراض المزمنة التي تصيب الجهاز الهضمي، كداء كرون والقولون العصبي.
  • الغازات: يعد وجود الغازات في المعدة من الأمور الطبيعية، ويتم التخلص منها من خلال التجشؤ أو إطلاق الريح، لكن تراكمها في المعدة يؤدي إلى الإصابة بانتفاخ البطن، والذي يسبب ألمًا تتراوح حدته بين انزعاج خفيف إلى ألم شديد، وغالبًا ما يخدث تراكم الغازات لعدة أسباب، أهمها ما يأتي:[٥]
    • تناول الأطعمة الغنية بالألياف، كالخضراوات والفواكه، والبقوليات، والبازيلاء، والحبوب الكاملة.
    • شرب المشروبات الغازية.
    • شرب المشروبات الكحولية.
    • اتباع بعض عادات الأكل الخاطئة، كالأكل بسرعة، والتحدث أثناء تناول الطعام، ومضغ العلكة، واستخدام القشة للشرب.
    • الإصابة بالأمراض المزمنة، كداء كرون والتهاب القولون التقرحي.
    • الإصابة بمرض فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة.
  • أسباب أخرى: هي الأسباب الأقل شيوعًا في مساهمتها في الإصابة بانتفاخ البطن، وتتضمن ما يأتي:[٤]
    • أمراض المرارة، كالحصى الصفراوية.
    • سرطان المعدة أو الأمعاء.
    • الاستسقاء البطني.


مراجعة الطبيب لانتفاخ البطن

إن العديد من حالات انتفاخ البطن تكون بسيطةً ويتم التغلب عليها ببعض الأدوية أو العلاجات المنزلية التي تم ذكرها سابقًا، لكن في حالات أخرى تتسلزم مراجعة الطبيب المختص، وذلك في حال كانت ترافقها بعض الأعراض، والتي تتضمن ما يأتي:[١]

  • الإسهال.
  • التقيؤ.
  • فقدان غير مبرر للوزن.
  • ارتفاع كبير في درجة حرارة الجسم.
  • حرقة شديدة ومتزايدة في المعدة.
  • ظهور دم في البراز ليظهر لونه أسود.
  • ألم شديد ومستمر في البطن.

ً

المراجع

  1. ^ أ ب Maureen Donohue (11-12-2017), "What’s Causing My Abdominal Bloating, and How Do I Treat It?"، www.healthline.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب John P. Cunha (16-9-2019), "Why Am I So Bloated and Gassy?"، www.medicinenet.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  3. Jennifer Berry (19-7-2018), "Eighteen ways to reduce bloating"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Zawn Villines (21-5-2018), "What causes abdominal bloating?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  5. "Gas and gas pains", www.mayoclinic.org,21-12-2018، Retrieved 22-11-2019. Edited.