علاج تليف الرئة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
علاج تليف الرئة

تليف الرئة  يعد مرض من سلسلة الأمراض الصدرية وهو التهاب في حويصلات الرئة تصبح فيه أنسجة وخلايا الحويصلات ليفية، حيث إن الالتهاب أيضًا يتخلل الفراغات بين الخلايا، والشعيرات والأوعية الدموية  مما يؤدي الى تدميرها، ويؤثر هذا الالتهاب بشكل رئيسي على وظيفة الرئة الرئيسية وهي نقل الأكسجين الى الدم وتخليصه من ثاني أكسيد الكربون، والخلل في وظيفة الرئة يؤدي الى نقص كمية الأكسجين المنقولة الى أجزاء الجسم الأخرى، مما يؤدي الى حدوث الكثير من المشاكل في الجسم، ويعد تليف الرئة من الأمراض النادرة المزمنة التي تدوم أغلب أعراضها طوال الحياة، فعلاجات تليف الرئة تخفف منه، ويصيب تليف الرئة غالبًا كبار السن في الفئة العمرية من بين 50 – 60 سنة.

تليف الرئة له العديد من الأسباب نذكر منها:


- التدخين بكثرة. - استنشاق بعض المواد مثل حبيبات الفحم للأشخاص الذين يعملون في مناجم الفحم، وحبيبات السيليكا للعاملين في المحاجر وتفتيت الصخور، والرذاذ والأبخرة الناتجة من المطاحن. - تناول بعض الأدوية الكيماوية، والأدوية المضادة للأورام. - الإصابة ببعض الأمراض المناعية. - التعرض للإشعاع وخاصة منطقة الصدر، أو العلاج بالإشعاع. - التهاب المفاصل الحاد، والثعلبة الحمراء يمكن أن يكون لها بعض التأثيرات على الرئة مما يسبب تليف الرئة. - الحساسية لبعض المواد الزراعية، والمبيدات والأسمدة.

تليف الرئة تظهر له العديد من الأعراض، نذكر منها:


- السعال الجاف دون وجود سبب واضح لذلك، والإصابة بالذبحة الصدرية. - ضيق في التنفس يزداد مع المدة، مع الشعور بآلام في الصدر. - عدم القدرة على القيام بأي مجهود، حتى لو كان بسيطًا. - تغير لون الشفتين الى اللون الأزرق وأيضًا اللسان وأطراف الأصابع. - نقصان في الوزن بشكل ملحوظ. - سماع بعض الحشرجات في الصدر. - هبوط في عضلة القلب نتيجة ارتفاع ضغط الدم الشرياني في الرئة. - تورم في القدمين، وتجمع بعض السوائل في البطن. - ظهور بعض التغيير في شكل أظافر القدمين واليدين. - أوجاع في العضلات والمفاصل وتعب عام. تليف الرئة يتم تشخيصه بعد ملاحظة ومتابعة الأعراض من قبل الطبيب بإجراء صورة أشعة مقطعية للصدر، وإجراء اختبار لوظائف الرئة وللجهد وقياس نسبة الأوكسجين في الدم، أو يتم التشخيص بأخذ عينة أو خزعة من الرئة بعد إجراء التخدير للشخص المصاب.

علاج تليف الرئة يتم بعدة علاجات تبعًا للمسبب، ومن هذه العلاجات:


- تناول الأدوية والمعالجات الكيماوية، وتناول مضادات الالتهابات تبعًا لوصف الطبيب. - العلاج بالأوكسجين، وذلك بتركيب أنبوبة أكسجين في المنزل واستخدامها لتعويض نقص الأكسجين وتفادي مضاعفات المرض. - الابتعاد عن التدخين. - تجنب استنشاق المواد المسببة خصوصًا في العمل واستخدام الكمامات الواقية. - زراعة الرئة: وذلك يحدث عندما تكون العلاجات غير مفيدة، ووصول الرئتين الى حالة التلف، ويعد هذا العلاج مكلف جدًا.