علاج تمزق عضلات الكتف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٢ ، ٢٦ مارس ٢٠٢٠
علاج تمزق عضلات الكتف

الكتف

الكتف هو واحد من أكبر المفاصل وأكثرها تعقيدًا في جسم الإنسان، إذ إنّ مفصل الكتف يتكوّن من عظم الذراع العلوي أو ما يسمّى العضد الذي يشبه الكرة مثبتًا مع عظم الكتف الذي يحتوي على تجويف يشبه الكوب يتّخذ فيها عضد الإنسان موضعه، ممّا يعطيه مجالًا كبيرًا للحركة، ويتكوّن الكتف من العديد من الأجزاء، كالكفّة المدوّرة التي تتكون من مجموعة من العضلات والأوتار المحيطة بالكتف، والتي تمنح الدّعم له وتسمح بالحركة بطريقة مرنة وبمجموعة واسعة، كما يتكوّن الكتف من كيس الجراب الذي يحتوي على السوائل التي تحمي الأوتار الموجودة في الكفّة المدوّرة.[١]


أفضل علاج لتمزق عضلات الكتف

توجد علاجات مختلفة للعديد من أنواع الإصابات التي قد تصيب الكتف، منها ما يأتي:

  • علاج تمزّق الكفة المدورة: يمكن أن يسبّب استخدام الكتف المصابة بتمزّق الكفّة المدورة أضرارًا كبيرةً للكتف، لذا يجب علاجها، وقد تشمل طرق العلاج لتخفيف الألم وإعادة الكتف إلى ما كان عليه ما يأتي:[٢]
    • الرّاحة والحدّ من الأنشطة العامّة التي تسبّب الآلام للمساهمة في الحفاظ على الكتف وإبقاء وضعه مستقرًا.
    • الأدوية المضادة للالتهابات، مثل: النابروكسين، والإيبوبروفين، التي تساعد على التقليل من الألم والتورّمات.
    • العلاج الطّبيعي وممارسة تمارين التقوية التي تتضمّن تمديد العضلات وتحسين مرونتها ونطاق حركتها.
    • حقن الستيرويد والكورتيزون.
    • العلاج الجراحيّ، إذ يُعيد الطبيب ربط الوتر برأس العضد، وذلك في حال كان يشتكي المصاب من تمزّق أكثر من 3 سم، أو كان يعاني من ضعف كبير وفقدان في وظيفة الكتف، أو إذا كان المسبّب للإصابة أداةً حادّةً.
    • وضع الجليد على الكتف مكان الشعور بالألم والتورّم عدّة مرّات في اليوم.
    • الأدوية المضادة للالتهابات، مثل: الأسبرين، والإيبوبروفين، والنابركسين، إذ قد تخفّف من الألم والتورّم.
    • الرّاحة وتجنّب الأنشطة التي تعتمد على رفع الأحمال الثقيلة.
    • ممارسة تمارين لتقوية الكتف وزيادة مرونته.
    • العلاج الجراحي لإصلاح الوتر وإعادة تثبيته مرّةً أخرى بين العظام.
  • علاج تمزّق عضلات الكتف: يلجأ الطّبيب لعلاج تمزّق العضلات إلى ما يأتي:[٣]
    • الأدوية المضادّة للالتهابات، مثل: الأسبرين، والإيبوبروفين، والنابركسين، إذ قد تخفّف من الألم والتورّم.
    • الرّاحة وتجنّب الأنشطة التي تعتمد على رفع الأحمال الثقيلة.
    • ممارسة تمارين لتقوية الكتف وزيادة مرونته.
    • العلاج الجراحيّ عن طريق المنظار، الذي يُزيل من خلاله الطّبيب الوتر الممزّق ويُصحّح أي مشكلات أخرى باستخدام المسامير أو خيوط قابلة للامتصاص.


إصابات الكتف

إنّ أغلب الإصابات التي يمكن أن يتعرّض لها الكتف هي الخلع والتمزّق والالتواء، وفي ما يأتي بعض أنواع هذه الإصابات:[٤]

  • إصابة المفصل الأخرمي الترقوي أو ما يسمى بالخلع: يحدث الخلع في الكتف عند تعرض الكتف لإصابة مباشرة على الكتف في المفصل الأخرمي الترقوي، الذي يصل الجزء العلوي من الكتف بالترقوة، إذ يحدث تمدد في الأربطة التي تعمل على استقرار الكتف في مكانه، وتنفصل عظام المفصل في الكتف عن بعضها لتصبح مخلوعةً، كما يحدث عند التعرّض لحادث في السّيارة، أو عند السّقوط على الكتف واليد ممدودةً، ممّا يؤدّي إلى ظهور كدمات وألم وتورّم يمنع من أداء الأنشطة اليومية، ويكون الخلع واضحًا في الكتف.
  • التواء الكتف: يحصل عندما تتمدّد الأوتار والعضلات الموجودة في الكتف أو تتمزّق، وذلك عندما يتعرّض الكتف لوضعيّة خاطئة لفترات طويلة من الزّمن مسبّبًا ألمًا في الكتف وقد يحدث ذلك عند حمل حقيبة ثقيلة على كتف واحد، أو عند ممارسة أنواع من الرياضة تتطلّب حركات ذراع علويّةً متكرّرةً، مثل: السّباحة، والتّنس، ممّا يسبّب إجهاد الكتف.
  • تمزّق الكتف: يعني إصابة الأوتار والأنسجة الرّخوة والعضلات والشفا في الكتف بالتمزّق الجزئي أو الكليّ، الذي يسبّب قطع الوتر أو العضلة، ومع مرور الوقت قد يتحول التمزّق الصغير إلى تمزق كبير، وقد يحدث ذلك بسبب إصابة مفاجئة أو حركات متكرّرة في الكتف، مثل بعض الألعاب الرياضيّة والأعمال التي تتطلّب حركاتٍ متكرّرةً، وقد يسبّب التمزّق في الكتف الألم الشّديد، وانخفاض القدرة على الحركة.
  • تمزّق الكفّة المدورة: يحدث تمزّق في الكفة المدورة في أيّ من الأوتار والعضلات التي تربط الذراع العلوي بالكتف، إذ تحتوي الكفّة المدورة على أربع عضلات تساعد الكتف على التدوير، كما تعمل هذه العضلات مع الأوتار لتثبيت الكتف وإتاحة الفرصة له لرفع الذّراع وتحريكها في عدّة اتجاهات.
  • تمزّق وتر العضلة ذات الرأسين: يحدث هذا التمزّق في الوتر الذي يربط العضلة ذات الرّأسين بالعظم، إذ تعمل هذه العضلة على طول العضد، وتساعد الذّراع على الانحناء عند الكوع وتدويره من جانب إلى آخر.
  • تمزّق عضلات الكتف: يحدث هذا التمزّق في النسيج الليفي الموجود في تجويف الكتف، ويتّصل به عظم العضد، ويسبّب ذلك سماع المصاب لصوت فرقعة عند تحريك الذراع.


أعراض تمزق عضلات الكتف

توجد بعض الأعراض التي يمكن أن تظهر على المصاب بسبب تمزّق عضلات الكتف، وقد تشمل هذه الأعراض ما يأتي:[٢][٣]

  • تمزّق الكفة المدورة: قد تظهر بعض الأعراض المميزة التي تدلّ على تمزّق الكفة المدوّرة، والتي تشمل ما يأتي:
    • صوت فرقعة في الكتف عند أداء بعض الحركات المعيّنة.
    • الألم عند رفع الذّراع وخفضها.
    • الشّعور بالضعف عند محاولة تدوير الذّراع أو رفعها.
    • شعور المصاب بألم أثناء النوم أو الاستلقاء على الكتف المصاب.
  • تمزّق العضلات: قد تظهر بعض الأعراض المميّزة التي تدلّ على وجود تمزّق في العضلات، والتي تشمل الآتي:
    • حدوث خلع في الكتف.
    • شعور المصاب بعدم راحة واستقرار في الكتف.
    • انخفاض القدرة على الحركة في الكتف.
    • الشّعور بضعف في الكتف.
    • الشّعور بالألم عند أداء الأنشطة اليوميّة.
  • تمزّق وتر العضلة ذات الرأسين: قد تظهر بعض الأعراض المميزة التي تدلّ على وجود تمزّق في العضلة ذات الرأسين، والتي تشمل ما يأتي:
    • سماع المصاب بالتمزّق صوت فرقعة في الكتف أثناء الحركة.
    • شعور المصاب بألم حادّ في الجزء العلوي من الذراع.
    • ظهور كدمات على الذّراع في المنطقة الممتدّة من منتصف الذراع إلى أسفل الكوع.
    • تشنّج العضلة ذات الرأسين عند القيام بأعمال شاقّة باستخدام الذّراع.
    • ألم وضعف في الكوع والكتف.
    • ظهور انتفاخ في الجزء العلوي من الذّراع قريبًا من الكوع.
    • مواجهة المصاب صعوبةً في تحريك باطن الذّراع إلى الأسفل والأعلى.


المراجع

  1. Matthew Hoffman, "Picture of the Shoulder"، webmd, Retrieved 2019-8-2. Edited.
  2. ^ أ ب April D. Armstrong (2017-3-1), "Rotator Cuff Tears"، orthoinfo, Retrieved 2019-8-2. Edited.
  3. ^ أ ب George S. Athwal (2017-10-1), "Shoulder Joint Tear (Glenoid Labrum Tear)"، orthoinfo, Retrieved 2019-8-2. Edited.
  4. Nyulangone, "Types of Shoulder Sprains, Strains & Tears"، nyulangone, Retrieved 2019-8-2. Edited.