علاج رباعية فالوت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٩ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٩
علاج رباعية فالوت

رباعية فالوت

هو عيب خَلقي في القلب يصبح قاتلًا إذا تُرِكَ دون علاج، وهو مزيج من أربعة عيوب تؤدي إلى تحوّل لون جلد الطفل إلى المُزرَقّ بسبب نقص الأكسجين في الدم، إذ عادةً ما يعطي الدم المؤكسج الجلد صبغةً وردية اللون، وغالبًا ما يُنفّذ تشخيصه في مرحلة الطفولة، وعلى الرغم من أنّ هذا المرض أمر نادر الحدوث، لكنّه أكثر أمراض القلب الخَلقية شيوعًا، إذ تتضمّن عيوب القلب المرتبطة بالمرض:[١][٢]

  • فتحة بين البطينين الأيمن والأيسر، المعروفة باسم تشوّه الحاجز البطيني.
  • تضيّق مجرى التدفق الرئوي الذي يربط القلب بالرئتين.
  • زيادة سماكة البطين الأيمن.
  • تحوّل اتجاه الشريان الأورطي، ووقوعه فوق الحاجز البطيني المُشوّه.

إذ من المعروف أنّ الوظيفة الرئيسة في القلب تتمثل بضخّ الدم عبر بقية الجسم لتزويده بالمُغذّيات والأكسجين، وفي حال أصبح القلب لا يعمل بشكل صحيح؛ فقد يفقد القدرة على ضخ الدم بشكل كافٍ إلى أعضاء أخرى؛ مما يؤثر في كمية الأكسجين التي تصل إلى أنسجة الجسم الأخرى، وأحيانًا ينتج ذلك من عيوب أو مشاكل في القلب عند ولادة الشخص.


علاج رباعية فالوت

يشمل العلاج عدة خيارات تتضمن الرعاية الذاتية، والعلاج الطبي، والجراحة، وهي مُبيّنة وفق الآتي:[٣]

  • العلاج الطبي، تُعدّ الجراحة الطّريقة الأساسية لتصحيح مشكلة القلب، وقد يعطى الطفل دواءً لنوبات الازرقاق، وإعطاء الأهل معلومات عن كيفية التعامل مع النوبات المستقبلية، ومن ذلك:
  • يوضع الطفل على ظهره في وضعية رفع الركبة حتى الصدر لزيادة مقاومة الأبهر، إذ تؤدي زيادة ضغط في الشريان الأورطي والبطين الأيسر إلى تقليل اندفاع الدم من خلال ثقب الحاجز من البطين الأيمن، ويُحسّن تدفّق الدورة الدموية إلى الرئتين، بالتالي يصل المزيد من الدم المؤكسج إلى الأنسجة.
  • يُعطى الطفل الأكسجين من خلال قناع الوجه لزيادة كمية الأكسجين في الدم.
  • إعطاؤه المورفين، والبروبرانولول، أو في الحالات القصوى فينيليفرين، إذ تقلل هذه الأدوية من تواتر وشدة نوبات الازرقاق.
  • عملية بلالوك-توسيغ، هو إجراء مُسكّن يُجرَى للرضع الأصغر لزيادة تدفق الدم إلى الرئتين، مما يسمح للطفل بأن يكبر بحجم كافٍ لإجراء عملية جراحة كاملة، إذ يصل الجرّاح فيه واحدًا من الشرايين الرئيسة في الجسم، ويوجد الشريان الأيمن تحت الترقوة والشريان الرئوي الأيمن، مما يزيد من كمية الدم المؤكسج الأحمر التي تصل إلى الرئتين، مما يخفف من حدوث نوبات زرقة المريض إلى جانب غيرها من الأعراض.

أمّا التصحيح الكلي للعيب الخَلقي فيغلق فيه الجرّاح الفتحة الموجودة في الحاجز البطيني بين البطينين مع وضع رقعة، وفتح انسداد التدفق البطيني الأيمن، والتضيّق الرئوي، إذ يسمح هذا الإجراء بتدفق الدم إلى الرئتين من أجل تشبّعه بالأكسجين قبل ضخّه في الجسم. كما يعتمد توقيت العملية على الأعراض، وتُجرَى الجراحة عادةً خلال أول عامين من العمر، وعلى مدار العشرين عامًا الماضية انخفضت معدلات الوفيات بشكل كبير، ومع ذلك، يموت 1-5 في المئة من الأطفال الذين أُخضِعوا لتصحيحٍ كامل أثناء العملية أو بعدها مباشرة، أو بسبب العيوب الإضافية التي تحدث في الجسم أو القلب، وكذلك بسبب إجراء المجازة القلبية الرئوية نفسها.


أعراض رباعية فالوت

تختلف الأعراض وفقًا لمدى انسداد تدفق الدم من البطين الأيمن والرئتين، وقد تشمل ما يأتي:[٤]

  • تلوّن مُزرَقّ للجلد النّاجم عن انخفاض الدم في الأكسجين.
  • ضيق في التنفس والتّنفس السريع، خاصّةً أثناء الرضاعة، أو ممارسة الرياضة.
  • فقدان الوعي.
  • تعجّر (تَعَقّد) أصابع اليدين والقدمين، وظهور شكل دائري غير طبيعي للأظافر.
  • زيادة ضعيفة في الوزن.
  • التعب بسهولة أثناء اللعب أو التمرين.
  • التهيّج.
  • البكاء لمدة طويلة.
  • النفخة في القلب.


أسباب رباعية فالوت

تُعدّ الأسباب بين معظم الأطفال غير معروفة، إذ قد يعاني بعض الأطفال من عيوب قلبية بسبب التغييرات الجينية أو الكروموسومية، كما يُعتقد أيضًا أنّها ناجمة عن مزيج من الجينات وعوامل الخطر؛ مثل: ما تتعرض له الأم، أو جنينها في البيئة، أو ما تأكله، أو تشربه، أو الأدوية التي تستخدمها.[٥]


تشخيص رباعية فالوت

قد يُنفّذ الأطباء عدة فحوصات لمعرفة ما إذا كان الطفل مصابًا بهذا المرض أو لا، وللحصول على مزيد من التفاصيل حول قلب الطفل والأوعية الدموية؛ بما في ذلك الآتي:[٦]

  • مقياس تأكسج النبض، هو جهاز استشعار صغير يُثبَّت على إصبع اليد، أو القدم، أو الأذن، ويقيس مقدار الأكسجين الموجود في الدم، وقد يُخضَع الأطفال كلهم في العديد من دور الحضانة لحديثي الولادة لاختبار تأكسج النبض قبل الذهاب إلى المنزل للتأكد أنّ مستوى الأكسجين لديهم طبيعي.
  • تخطيط كهربائي للقلب، إذ إنّه فحص يُسجّل النشاط الكهربائي للقلب.
  • تخطيط صدى القلب، هي صورة بالموجات فوق الصّوتية، وتُسجّل حركة الدم عبر القلب، ويقيس اتجاه وسرعة تدفق الدم.
  • الأشعة السينية للصدر.
  • قسطرة القلب، يُدخِل الطبيب أنبوبًا رفيعًا ومرنًا يُسمّى القسطرة في القلب عن طريق الوريد في الساق أو الذراع عادةً، ويوفر معلومات عن القلب، وكذلك ضغط الدم، ومستويات الأكسجين في الدم، وأحيانًا يُدخَل الجهاز في القلب، أو الأوعية الدموية من خلال قسطرة القلب.


مضاعفات رباعية فالوت

قد تحدث بعض المضاعفات إذا تُرِكَ المرض دون علاج، ومنها الآتي:[٧]

  • جلطات الدم التي قد تحدث في الدماغ مسببةً الجلطة.
  • عدوى في بطانة القلب وصماماته، المعروفة باسم التهاب الشغاف الجرثومي.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • فشل القلب.
  • الموت.


عوامل خطر رباعية فالوت

على الرغم من عدم معرفة السبب الدقيق للإصابة بهذا المرض، إلّا أنّه توجد عوامل مختلفة قد تزيد من خطر ولادة طفل مصاب بهذه الحالة، وتتضمن ما يأتي:[٤]

  • مرض فيروسي أثناء الحمل؛ مثل: الحصبة الألمانية.
  • إدمان الكحول أثناء الحمل.
  • سوء التغذية أثناء الحمل.
  • عمر الأم أكبر من 40 سنة.
  • الوالد مصاب برباعية فالوت.
  • وجود متلازمة داون، أو متلازمة دي جورج.


المراجع

  1. " Tetralogy of Fallot ", www.ucsfhealth.org, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  2. Jaime Herndon (19-1-2016), "Tetralogy of Fallot (TOF)"، www.healthline.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  3. " Tetralogy of Fallot", www.webmd.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Tetralogy of Fallot", www.mayoclinic.org, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  5. "Facts about Tetralogy of Fallot", www.cdc.gov, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  6. " Tetralogy of Fallot (TOF)", kidshealth.org, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  7. "Tetralogy of Fallot (TOF)", www.stanfordchildrens.org, Retrieved 21-11-2019. Edited.