علاج كلف الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٢ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
علاج كلف الحمل

كلف الحمل

يُعرّف الكَلَف أو قناع الحمل، بأنّه تشكّل بُقع غامقة اللون على الجلد، وبالأخص على المناطق الجلديّة التي تتعرّض بكثرة لأشعة الشّمس، ويشمل ذلك الخدّين والذقن، والأنف والجَبهة، وحتى الرّقبة أو الذراعين، بنسبة إصابة أعلى لأصحاب البشرة الغامقة عن أصحاب البشرة الفاتحة، ويُذكر أن 90% من المُصابين بالكلف هم من النساء؛ نظرًا لارتباط حدوثه في كثير من الحالات باختلال التوازن الهرمونيّ بين البروجسيترون والإيستروجين، الحاصل كنتيجة للحمل أو لاستخدام حبوب منع الحمل، أو عند استخدام علاجات الهرمونات البديلة، ويُضاف إلى عوامل الإصابة به التوتّر ومشاكل الغدّة الدرقيّة، و تأثير الأشعة فوق البنفسجيّة على الخلايا الميلانينيّة في الجلد نتيجة كثرة التعرّض المُباشر للشمس.[١]


علاج كلف الحمل

يُعد كلف الحمل الذي يحدث نتيجة التغيرات الهرمونية في فترة الحمل أو بسبب تناول أدوية منع الحمل؛ إذ من الممكن أن يختفي الكلف بعد الولادة أو عند التوقف عن استخدام أدوية منع الحمل، وقد يستمر الكلف عند بعض النساء إلى فترة طويلة أو إلى بقية الحياة، وإذا لم يذهب الكلف قد يحتاج إلى علاج للتخلص من هذه البقع، ومن العلاجات المناسبة لكلف الحمل ما يلي:[٢]

  • الكريمات، إذ قد يصرف طبيب الأمراض الجلدية بعض الكريمات المركبة التي تحتوي على الستيروئدات القشرية والهيدروكينون والتريتينوين يكون في كريم واحد، وتسمى بالكريمات الثلاثية.
  • الأدوية الموضعية؛ إذ قد يصرف طبيب الأمراض الجلدية مع الكريمات، حمض الأزيليك أو حمض الكوجيك؛ إذ تقوم هذه الأحماض على تفتيح المناطق الغامقة في البشرة والجسم.
  • الهيدروكينون؛ إذ يعد الهيدروكينون من العلاجات الأولية التي يتبعها الأطباء لعلاج الكلف ويكون على شكل محلول أو كريم أو جل، ويستخدم بوضعه مباشرة على البقع الموجودة على الجلد؛ إذ يقوم بتفتيح هذه البقع، ويصرف الهيدروكينون دون الحاجة إلى وصفة طبية.

وتوجد أيضًا بعض الإجراءات الطبية التي يُمكن تجربتها عند عدم نجاح الأدوية مثل؛ العلاج بالليزر أو العلاج بالضوء، أو بالتقشير الكيميائي أو بعملية كشط الجلد لإزالة البقع، وأيضًا بعض الطرق الوقائية التي من يُمكن اتباعها لتجنب حدوث الكلف أو لمنع ازديادها مثل؛ تجنب التعرض لأشعة الشمس ومن الممكن استخدام واقٍ من الشمس على بعض المناطق التي تتعرض للشمس، وأيضًا محاولة تجنب استخدام بعض مستحضرات التجميل التي تسبب تهيج للجلد، أو التي قد تحتوي على المواد المضافة مثل؛ العطور.[٢]


أسباب كلف الحمل

يحدث الكلف نتيجة وجود كميات كبيرة من الميلانين في بعض مناطق الجسم، ويُعد الميلانين مادة تمنح الأشخاص لون البشرة والعينين والشعر، ويوجد ما يُسمى بالخلايا الصبغية التي تُعد خلايا تُساعد الجلد في إنتاج الميلانين، وفي بعض الحالات ولأسباب مجهولة، يحدث عطل في هذه الخلايا، ويحدث زيادة في إنتاج الميلانين في بعض المناطق، وبالتالي يُسبب زيادة الميلانين حدوث المناطق والبقع الداكنة، وهو ما يسمى بالكلف.

ويُعد الحمل أحد الأسباب التي يُؤدي إلى ظهور الكلف؛ إذ يُؤثر على حوالي 70% من النساء الحوامل، ويبدأ بالظهور في فترة الثلث الثاني أو الثالث وقد تُسببه الزيادة في بعض مستويات هرمون البروجستيرون والاستروجين، ويوجد أيضًا بعض العوامل التي قد تسبب ظهور الكلف وتتضمن ما يأتي:[٣]

  • التعرض لأشعة الشمس؛ إذ يُعدّ التعرض الكثير لأشعة الشمس، أحد الأسباب التي تساعد في زيادة الكلف، ويكون الكلف أكثر حدوثًا ووضوح في فترة الصيف، ويبدأ بالاختفاء في فصل الشتاء، وقد تساعد الأشعة فوق البنفسجية الخلايا الصبغية على إنتاج الكثير من الميلانين.
  • الهرمونات؛ إذ من الممكن أن يزداد الكلف نتيجة زيادة هرمون الاستروجين، وهو السبب الذي يُؤدي حدوث الكلف عند النساء أكثر من الرجال، ولكن من الممكن أن يحدث عند الرجال إذا امتلك تاريخ عائلي للكلف، وقد تسبب المشكلات التي تحدث في الغدة الدرقية إلى التأثير على الهرمونات، لذلك أيضًا قد يزداد حدوث الكلف لدى الشخص يعاني من مشكلات في الغدة الدرقية.
  • التهاب الجلد، قد تسبب بعض العمليات التجميلية إلى حدوث التهاب في الجلد مثل؛ العلاج بالليزر، والتقشير الكيميائي، وزيادة حدوث الكلف عند بعض الأشخاص.
  • الأدوية ومنتجات التجميل، إذ قد تؤدي بعض الأدوية إلى حدوث الكلف ومن هذه الأدوية مثل؛ العلاج بالهرمونات البديلة التي تسبب زيادة في هرمون الأستروجين، وأيضًا تناول أدوية منع الحمل، والأدوية المضادة للنوبات والتتراسكلين، ويوجد أيضًا بعض منتجات التجميل التي تسبب للبشرة أن تكون حساسة أكثر للشمس.
  • الوراثة، يحدث الكلف لدى بعض الأشخاص بسبب عامل الوراثة؛ إذ يكون لدى الأشخاص بعض الأقارب الذين يعانون من الكلف، فهذه الأشخاص يجب الحذر من الأسباب الأخرى التي من الممكن أن تعمل على تطوير الكلف.


الوقاية من كلف الحمل

ثمّة بعض الإجراءات الوقائيّة التي تحدّ من ظهور كلف الحمل، أو تُقلّل من انتشاره لدى النساء الحوامل، أو تُقلل من احتمالية الإصابة به مُجدّدًا لمن سبق أن أُصيبت به، وتشمل الإجراءات ما يلي:[٤]

  • استخدام كريمات الحماية من الشّمس، يوميًّا كل بضع ساعات في حال البقاء خارج المنزل، واختيار الأنواع التي تحتوي على عامل وقاية شمسيّ مقداره 30 أو أكثر، وتجنب التعرّض لأشعة الشمس خاصّة في فترة الظهيرة.
  • استخدام مُستحضرات العناية بالبشرة والغسولات التي لا تُخدش الجلد أو تسبب تهييجه.
  • عدم استخدام الشمع في إزالة الشعر الزائد للمناطق الجلديّة التي تُعاني من الكلف، لما قد يُسببه من تهيّج والتهاب للبشرة.


المراجع

  1. Jaime Herndon (December 18, 2017), "Melasma"، healthline, Retrieved 12/12/2018. Edited.
  2. ^ أ ب Cynthia Cobb (16-11-2018), "What is melasma?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  3. Angela Palmer (19-9-2019), "An Overview of Melasma"، www.verywellhealth.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  4. "Skin darkening during pregnancy (melasma or chloasma)", babycenter,July 2017، Retrieved 12/12/2018. Edited.