علاج للكحه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ٢٠ يناير ٢٠١٩
علاج للكحه

الكحة

الكحة هي رد فعل منعكس للجسم للتخلص من المخاط أو المهيّجات الخارجية التي تهيّج الحلق، وتنشأ الكحة نتيجة لعدد من الحالات التي تسبب نوبات متكررة من السعال، وهناك ثلاثة أنواع منها: الكحة الحادة التي تدوم لمدة تقل عن ثلاثة أسابيع، والكحة ما بين الحادة والمزمنة التي تستمر لمدة تتراوح ما بين 3 إلى 8 أسابيع وتتحسن مع نهاية تلك الفترة، والكحة المزمنة التي تستمر لأكثر من ثمانية أسابيع لدى الأشخاص، ويتماثل معظم المصابين للشفاء أو يطرأ تحسّن ملحوظ عليهم في غضون أسبوعين، وقد تتصاحب الكحة بخروج الدم أو بأصوات كالنباح، وقد تستمر لأكثر من بضعة أسابيع، وينبغي للأشخاص في هذه الحالات زيارة الطبيب، إذ قد تكون حالات خطيرة.[١]


علاج الكحة

يرتكز علاج الكحة أساسًا على معرفة السبب الكامن وراءها ومعالجته، إذ لا تحتاج الكحة الناجمة عن العدوى الفيروسية إلى العلاج، ويتكفّل الجهاز المناعي في الجسم بعلاج هذا النوع من الكحة وتتلاشى تلقائيًا، كما تعالج الحالات الناجمة عن تناول مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين بالتوقف عن تناول هذه الأدوية، ويمكن علاج الكحة باستخدام عدد من الأدوية المثبطة لها، إلا أنه لم تتطرق الكثير من الدراسات لبحث الأدوية المستخدمة لعلاج الكحة ومدى تأثيرها أو تقليلها من الأعراض لدى الأشخاص، وتتوفر العديد من العلاجات المنزلية والدوائية التي تساهم في تخفيف الكحة وتشعر الأشخاص بالتحسّن، ومنها ما يلي:[٢]

  • العسل: إذ يعد العسل مسكّنًا ومهدّئًا للالتهاب، فهو يغطّي الحلق بطبقة لزجة حلوة المذاق، مما يخفف من تهيّج الحلق وقد يقلل من الكحة، ويصنّف العلاج المنزلي المصنوع من العسل والليمون، تبعًا للخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، كأحد العلاجات المنزلية المفيدة، التي قد تتجاوز فعاليتها معظم المنتجات والأدوية غير الملزمة بوصفة طبية وتباع في الصيدليات.
  • أدوية الكحة: فقد تساهم هذه الأدوية في التخفيف من بعض الأعراض المصاحبة للكحة، كالحمى أو انسداد الأنف، إلا أنه ليس هناك دليل قاطع على فعالية هذه الأدوية في شفاء الكحة بسرعة، ويفضّل استشارة الطبيب قبل إعطاء الأطفال الصغار أدوية الكحة غير الملزمة بوصفة طبية، إذ تحتوي هذه الأدوية على بعض المكونات، مثل الكوديين، الذي قد يشكّل خطرًا على الأطفال الصغار لما يترتب عليه من آثار جانبية.
  • مثبّطات الكحة: تثبط هذه الأدوية من الكحة لدى الأشخاص، وتوصف في حالات الكحة الجافة فقط، ومن هذه المثبّطات فولكودين، وديكستروميثورفان، ومضادات الهيستامين.
  • الأدوية الطاردة للبلغم: تساهم هذه الأدوية في التخلّص من المخاط والمواد الأخرى الموجودة في القصبة الهوائية والشعب الهوائية والرئتين، ومن هذه الأدوية دواء غوايفنيزين، الذي يخفف من المخاط، ويهدّئ الممرات التنفسية المتهيّجة، وبالتالي يساهم في تخفيف انسداد المجاري التنفسية لدى الأشخاص، ويمكن شراء هذه الأدوية بدون وصفة طبية.


أسباب الكحة

تنشأ معظم حالات الكحة نتيجة لإصابة الأشخاص بالفيروسات، ومن حالات العدوى الفيروسية المسببة للكحة ما يلي:

الكحة الحادة

تصيب معظم حالات العدوى المسببة للكحة الحادة الجهاز التنفسي العلوي وتؤثّر على الحلق، ويعرف ذلك بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، ومن هذه الحالات ما يلي:[٢]

  • الإنفلونزا.
  • الزكام.
  • التهاب الحنجرة.

وقد يعاني بعض الأشخاص من الكحة نتيجة لعدوى الجهاز التنفسي السفلي، التي تصيب الرئتين، أو الممرات الهوائية الموجودة أسفل القصبة الهوائية، ومن حالات هذه العدوى ما يلي:

  • التهاب الشعب الهوائية.
  • الالتهاب الرئوي.
  • وقد تنشأ الكحة الحادة نتيجة للإصابة بحمّى القش أيضًا.


الكحة المزمنة

تنشأ الكحة المزمنة نتيجة للأسباب التالية:[٣]

  • التهاب الشعب الهوائية المزمن.
  • الربو.
  • الحساسية.
  • داء الانسداد الرئوي المزمن.
  • داء الارتداد المعدي المريئي.
  • التدخين.
  • اضطرابات الحنجرة، مثل الخانوق الذي يصيب الأطفال الصغار.
  • بعض الأدوية.


المراجع

  1. Daniel Murrell (16-3-2017), "What Causes Cough?"، www.healthline.com, Retrieved 16-12-2018.
  2. ^ أ ب Christian Nordqvist (16-11-2017), "All about coughs and their causes"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-12-2018.
  3. "Cough", medlineplus.gov, Retrieved 16-12-2018.