علاج مرض الصدفية

الصدفية

الصدفية (Psoriasis) هي مرض جلدي شائع يسبب زيادة سرعة مضاعفة خلايا الجلد حوالي عشر مرات أسرع من الطبيعي؛ إذ يسبّب تراكم الجلد في بقع حمراء مغطاة بطبقة بيضاء تنمو في أماكن مختلفة من الجسم، مثل: فروة الرأس، والمرفقين، والركبتين، وأسفل الظهر، وفي الحقيقة لا يمكن أن ينتقل مرض الصدفية من شخص إلى آخر؛ إذ إنه غير مُعدٍ.[١]


علاج الصدفية

يمكن توضيح علاج الصدفية على النحو الآتي:


العلاجات الطبيعية للصدفية

قد يلجأ المصابون بالصدفية إلى تجربة العلاجات الطبيعية في حال لم تنجح الأدوية في تخفيف الأعراض، أو في حال تسببت بآثار جانبية غير مرغوب بها، وقد يجرب المصابون العلاجات الطبيعة، مثل: الأعشاب، والفيتامينات، أو قد يلجؤون إلى التعرض للشمس أو مياه البحر، ومن العلاجات الطبيعية المتبعة ما يأتي:[٢]

  • أملاح البحر: كاستخدام أملاح البحر الميت أو الزيت أو زيت الشوفان أو أملاح الإبسوم في مياه الاستحمام، الأمر الذي يُساعد على إزالة القشور وتخفيف الحكة، إذ ينصح بالبقاء في مياه الاستحمام مدة 15 دقيقة، ثم تطبيق مرطب على الجلد بعد تجفيفه.
  • الألوفيرا: لوحظ أن الكريمات والمراهم الغنية بنبات الصبار أو الألوفيرا يمكن أن تخفف أعراض الصدفية، لكن ذلك ما زال يحتاج إلى إجراء المزيد من الدراسات لإثباته.
  • زيت السمك: قد يساعد أخذ مكملات زيت السمك على علاج الصدفية، خصوصًا في حال تزامنه مع العلاج الضوئي من نوع الأشعة فوق البنفسجية ب (UVB).
  • استخدام الفلفل الحار: تحتوي العديد من الكريمات والمراهم الموضعية على مادة الكابسيسين (Capsaicin) الموجودة في الفلفل الحار، ومما ساعد على تخفيف الألم والحكة عند الأشخاص المصابين بالصدفية.
  • تناول المكملات الغذائية: إذ يساعد تناول المكملات الغذائية في تخفيف أعراض الصدفية من الداخل، كفيتامين د، والصبار، وزيت زهرة الربيع، وقد أثبتت هذه المكملات فاعليتها في تخفيف أعراض الصدفية الخفيفة.[٣]
  • تناول الكركم: إذ لوحظت فعالية الكركم في الحد من تفاقم الصدفية، عن طريق تناوله على شكل مكمل غذائي بجرعة 1.5-3 غرام يوميًا، أو إضافته كأحد البهارات إلى الطعام.[٣]


العلاجات المنزلية للصدفية

يوجد العديد من العلاجات المنزلية لتخفيف أعراض الصدفية، يُذكَر منها ما يأتي:[٣]

  • استخدام كريمات مرطبة للجلد: يُنصَح باستخدام كريمات مرطبة للجلد، لا سيما الكريمات المرطبة المخصَّصة للجلد الحساس؛ لمنع جفافه، والحفاظ على رطوبة البشرة، ومنع تشكُّل لويحات الصدفية.
  • تجنب استخدام العطور: إذ إن معظم أنواع الصابون والعطور لها أصباغ ومواد كيميائية أخرى قد تؤدي إلى تهيج الجلد، وقد تسبب التهاب الصدفية، لذا يفضل استخدام المنتجات المخصصة للبشرة الحساسة.
  • تناول طعام صحي: إذ إنّ النظام الغذائي الجيد يؤدّي دورًا كبيرًا في السيطرة على الصدفية؛ إذ يجب التقليل من اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، والكربوهيدرات، والسكريات المكررة، بالإضافة إلى ذلك يُنصَح بتناول البذور والمكسرات التي تحتوي على الأحماض الدهنية أوميغا 3، التي تساعد على تخفيف الأعراض، كما يمكن استخدام زيت الزيتون موضعيًا على الصدفية.
  • نقع الجسم بالماء: مع إضافة ملح إبسوم، أو الزيوت المعدنية، أو الحليب، أو زيت الزيتون، إذ يهدّئ ذلك الحكة، ويُقلل القشور واللويحات الصدفية.
  • الحد من التوتر: يمكن لأي حالة مزمنة مثل الصدفية أن تكون مصدرًا للضغط النفسي للمصاب، كما يمكن أن يؤدّي الإجهاد إلى تفاقم أعراض الصدفية، لذا ينصح باتباع التدابير اللازمة للتخفيف من التوتر، مثل: ممارسة الرياضة، واليوغا، والتأمل.
  • الابتعاد عن التدخين: إذ إن التدخين قد يزيد من خطر الإصابة بالصدفية، ويجعل الأعراض أكثر حدّةً.
  • اتباع حمية للوصول إلى الوزن الصحي: أظهر مرضى الصدفية المصابون بالسمنة والذين فقدوا جزءًا من أوزانهم تحسنًا كبيرًا بالنسبة لأعراض الصدفية، كما لوحظ أنّ إزالة الغلوتين يخفّف من آلام المفاصل وأعراض الصدفية لمن يعانون من حساسية الغلوتين، الموجود في العديد من الأغذية.[٢]


العلاجات الموضعية للصدفية

تستخدم العلاجات الموضعيّة في الحالات البسيطة ومتوسطة الشدّة من الصدفية، ويمكن كذلك تناول أنواع أخرى من الأدوية الفمويّة في الحالات الشديدة منها، ويمكن توضيح العلاجات الموضعيّة المُستخدمة في علاج الصدفيّة كما يأتي:[٤]

  • الكورتيكوستيرويدات الموضعية: تُعدّ من أكثر الأدوية استعمالًا في علاج حالات الصدفية الخفيفة والمتوسطة؛ فهي تُساعد على تقليل الالتهاب، وتُخفف من الحكَّة، وتستخدم الكورتيكوستيرويدات خفيفة الشدة على المناطق الحساسة كالوجه والمناطق الواسعة، بينما تستخدم القويّة منها على المناطق الصغيرة التي لا تُشفى، لكن الإفراط في استخدامها يُقلل من فعاليتها، لذلك يصفها الطبيب لفترة زمنية قصيرة خلال الفترات التي تزداد فيها الأعراض شدّةً.
  • نظائر فيتامين د: تُستخدم نظائر فيتامين د لإبطاء نمو خلايا الجلد، ومن الأمثلة عليها الكالسيتريول، والكالسيبوتريول.
  • دواء أنثرالين (Anthralin): يبطئ هذا الدواء نمو خلايا الجلد، بالإضافة إلى إزالة القشور وجعل البشرة ناعمةً، لكن قد يسبب تهيّجها، وتصبُّغ الأجسام التي تلامسه، لذالك يجب وضعه لفترة قصيرة ثم غسله جيدًا.
  • الريتينويد الموضعي: هو من مشتقات فيتامين أ التي تُساعد على تقليل الالتهاب، لكن توجد له بعض الآثار الجانبيّة، مثل: تهيّج الجلد، وازدياد حساسيّته من أشعة الشمس، لذلك يوصى بوضع واقٍ من الشمس قبل الخروج من المنزل في حال استخدام هذا العلاج، كما يُنصح بعدم استخدامه من قِبَل الحامل أو المرضع؛ فقد يُسبّب حدوث تشوهات خلقيّة للجنين، على الرغم من أن خطر ذلك أقل بكثير من استخدام الريتينويد الفموي.
  • مثبطات الكالسينورين: إذ تساعد على التقليل من الالتهاب وتراكم القشور، ومن الأمثلة عليها دواء تاكروليموس (Tacrolimus)، لكنّ الإفراط في تناوله أو استخدامه لفترة زمنيّة طويلة سيزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد أو الأورام اللمفاويّة.
  • قطران الفحم: هو مشتق من الفحم، ويُساهم في التقليل من الحكة والالتهاب، ويُخفف من تكوّن القشور، ومن الجدير بالذكر أن الكريمات والمراهم والشامبو التي تحتوي على قطران الفحم تُباع دون وصفة طبيّة، بينما تتطلب الجرعات العالية منه وصفاتٍ طبيّةً.
  • حمض الساليسيليك: يُباع حمض الساليسليك دون الحاجة إلى وصفة طبيّة، وهو يُساعد على إزالة الجلد الميت والتقليل من القشور.


العلاجات الضوئية للصدفية

يعتمد هذا العلاج على تعريض الجسم لكمياتٍ محدودة من الضوء الطبيعيّ أو الصناعيّ، ومن الأمثلة على ذلك العلاج بالأشعة فوق البنفسجيّة بنوعيها A وB، والعلاج بأشعة الشمس، وأشعة الليزر الإكسيمري، وعلاج غوكرمان الذي يجمع ما بين العلاج بالأشعة فوق البنفسجية (ب) وقطران الفحم؛ إذ يزيد من استجابة الجلد للأشعة فوق البنفسجية.[٤]


العلاجات الدوائية غير الموضعية للصدفية

تتضمن العلاجات الدوائية غير الموضعية للصدفية الأدوية التي تُؤخَذ عن طريق الفم، أو تلك التي تُؤخَذ عبر الحقن الوريدية، وتُستخدَم تحت إشراف الطبيب في الحالات الشديدة من الصدفية، أو في حال فشل العلاجات السابقة في التخفيف من الأعراض، وعادةً ما تُستخدَم هذه الأدوية لفترة زمنية قصيرة؛ لارتباطها بالعديد من الآثار الجانبية، ومن الأمثلة عليها ما يأتي:[٤]

  • الريتينويدات.
  • الميثوتريكسات (Methotrexate).
  • السيكلوسبورين (Cyclosporine).
  • الأدوية البيولوجية.
  • الثيوغوانين (Thioguanine).
  • هيدروكسي يوريا (hydroxyurea).


أعراض الصدفية

تختلف علامات الصدفية وأعراضها من شخص إلى آخر ومن نوع إلى آخر، لكن عمومًا تتضمن ما يأتي:[٥]

  • ظهور بقع حمراء من الجلد مغطاة بطبقة فضية سميكة، ويمكن أن تتراوح من عدد قليل من البقع التي تشبه قشرة الرأس إلى مساحات كبيرة تغطي الجلد، يمر معظمها بدورات؛ إذ تتوهج لبضعة أسابيع أو أشهر ثم تهدأ لفترة من الوقت أو حتى الشفاء التام.
  • ظهور بقع جلدية متقشرة صغيرة، وهي شائعة عند الأطفال.
  • الجلد الجافّ المتشقق، وقد ينزف أحيانًا.
  • الحكة، والحرقان، والشعور بالألم.
  • الأظافر السميكة، أو المقوسة.
  • تورم المفاصل وتصلّبها.


أنواع الصدفية

توجد خمسة أنواع من الصدفية، على الطبيب تحديد نوعها ليتمكن من إعطاء العلاج المناسب، ويمكن توضيحها على النحو الآتي:[٦]

  • الصدفية اللويحية: هي الشكل الأكثر شيوعًا، وتظهر على شكل بقع حمراء مغطاة بتراكم أبيض فضي لخلايا الجلد الميتة، وتظهر غالبًا على فروة الرأس، والركبتين، والمرفقين، وأسفل الظهر، تصحبها حكّة مؤلمة، وقد تتشقّق وتنزف أحيانًا.
  • الصدفية النقطية: هي شكل من أشكال الصدفية، تظهر على شكل نقاط، ويظهر هذا النوع غالبًا في مرحلة الطفولة أو مرحلة البلوغ، ويمكن أن تُثار عند الإصابة بعدوى بكتيرية.
  • الصدفية العكسية : تظهر كجروح أو تقرحات حمراء في طيات الجسم، مثل: منطقة خلف الركبة، وتحت الذراع أو في الفخذ، وقد تبدو ملساء وناعمةً.
  • بثور الصدفية: هي صدفية تتميز بالبثور البيضاء، تحتوي على قيح غير مُعدٍ محاط بجلد أحمر، ويتكون القيح من خلايا الدم البيضاء، وغالبًا ما تظهر هذه الصدفية على اليدين أو القدمين.
  • الصدفية المحمرة للجلد: هي شكل خاص من الصدفية تؤدي إلى احمرار منطقة واسعة من الجلد، وتسبب حكّةً شديدةً والشعور بالألم، وهي من أقل أنواع الصدفية شيوعًا.


أسباب الصدفية

لم يتمكن الأطباء من تحديد المُسبب الرئيس لمرض الصدفيّة، مع ذلك حُدِّدَ عاملان أساسيان لهما دور كبير في الإصابة، ويمكن توضيح ذلك كما يأتي:[٧]

  • اضطراب الجهاز المناعيّ: إذ يُصنف مرض الصدفية من أمراض المناعة الذاتيّة؛ أي أنّه حالة ناجمة عن مهاجمة كريات الدم البيضاء في جهاز المناعة الخلايا الجلدية عن طريق الخطأ، ففي الحالة الطبيعية تُعدّ هذه الكريات مسؤولةً عن تدمير البكتيريا ومحاربة العدوى، لكن عند الإصابة بمرض الصدفيّة تنمو خلايا الجلد بسرعة كبيرة نتيجة مهاجمة الكريات لها، ممّا يُؤدي إلى تراكمها على سطح الجلد، وتشكُّل قشور سميكة وحدوث التهاب في المناطق المُصابة، عندها يظهر الجلد باللون الأحمر.
  • العوامل الوراثيّة: إذ قد يرث بعض الأشخاص من الوالدين الجينات التي تزيد من فرص الإصابة بمرض الصدفيّة، مع ذلك تُشكل إصابات الصدفية الناتجة عن العامل الوراثيّ ما يقارب 3% من الحالات فقط.


عوامل خطر الإصابة بالصدفية

قد يصاب أيّ شخص بمرض الصّدفية، لكن توجد عدّة عوامل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة، منها ما يأتي[٤]:

  • التاريخ العائلي، فإذا كان أحد الوالدين مصابًا بالصّدفية فإنّ احتمالية إصابة الأبناء بها تكون عاليةً.
  • الالتهابات الفيروسية والبكتيريّة، فالأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية أكثر عرضةً للإصابة بالصدفية من الأشخاص السليمين، كما أنّ الأطفال والشباب الذين يعانون من التهابات متكرّرة -خاصّةً التهاب الحلق- قد تزيد عندهم فرصة الإصابة بها.
  • الضّغط النفسي والإجهاد؛ وذلك لأنّ الإجهاد يمكن أن يؤثّر على نظام المناعة.
  • زيادة الوزن تزيد من خطر الإصابة بالصّدفية، خاصّةً الصدفية اللويحية، وصدفية الثنيات.
  • التّدخين، لا يؤدّي التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بالصّدفية فقط، فقد يزيد أيضًا من شدّة المرض.


مضاعفات الصدفية

يجب مراجعة الطبيب فورًا عندما تُسبب الصّدفية الأعراض، مثل: آلام المفاصل وتورمهما، وعند عدم قدرة المُصاب على أداء مهامه اليومية، أو الأرق، ويجب الانتباه لما قد تُسبّب هذه الحالة من مضاعفات، مثل:[٥]

  • المتلازمة الأيضية: تُعبر المتلازمة الأيضية عن مجموعة من الحالات الصّحية، التي تتضمن ارتفاع مستويات هرمون الإنسولين في الدّم، واضطراب مستويات الكوليسترول، وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية: تتضاعف احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية عند المصابين بالصدفية، والسّبب هو مرض الصدفية بحد ذاته وبعض أنواع علاجاته؛ إذ تتضمن أعراضها الجانبية عدم انتظام ضربات القلب، وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وتصلب الشرايين، وارتفاع مستويات الكوليسترول.
  • اضطراب الحالة النفسية: تتزامن الصّدفية مع ضعف الثقة بالنفس، والاكتئاب، والانسحاب من الحياة الاجتماعية، كما تُؤثر على نوعية الحياة.
  • مرض باركنسون: تزيد احتمالية الإصابة بالأمراض العصبية المزمنة عند المصابين بمرض الصّدفية.
  • مضاعفات أخرى: يُمكن للإصابة بمرض الصّدفية أن تتزامن مع الإصابة بأمراض أخرى ذاتية المناعة، مثل: داء كرون، وحساسية القمح، وأمراض القولون الالتهابية، ومرض التصلب، ويُمكن أيضًا أن تزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدّم، ومرض السّكري من النّوع الثاني، وأمراض الكلى، وبعض أمراض العين، مثل: التهاب الملتحمة، والتهاب الجفن، والتهاب العنبية، وقد تكون للصدفية علاقة بالسمنة، كما أن السّمنة بحد ذاتها ترفع من المواد الالتهابية في الجسم، لذا قد ترفع احتمالية الإصابة بالصدفية.


تشخيص الصدفية

لا توجد اختبارات للدم يمكنها تأكيد الإصابة بمرض الصدفية، لكن يمكن أن يحتاج الأشخاص الذين يعانون من طفح جلدي مستمر لا يستجيب للعلاجات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية إلى التحدث مع الطبيب حول الإصابة بالصدفية، ويُساهم التعرف على الأعراض وعلاجها مبكرًا في كثير من الأحيان في تحسين النتائج طويلة المدى، ويفحص الطبيب الأعراض الظاهرة، كما يسأل عن التاريخ الطبي الشخصي والعائلي، ويمكن أيضًا أن يأخذ خزعةً جلديةً لاستبعاد الإصابة بحالات طبية أخرى، كالأكزيما.[٨]


المراجع

  1. "What Is Psoriasis?", www.webmd.com, Retrieved 25-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Neha Pathak, MD (29-6-2017), "Natural Psoriasis Treatments"، www.webmd.com, Retrieved 25-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Brian Krans and Cathie Ericson (28-1-2018), "10 Ways to Treat Psoriasis at Home"، www.healthline.com, Retrieved 25-11-2018. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Mayo Clinic Staff (2019-3-13), "Psoriasis"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-10-16. Edited.
  5. ^ أ ب "Symptoms", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-11-2018. Edited.
  6. National Psoriasis Foundation (23-10-2018), "What type of psoriasis do I have?"، www.psoriasis.org, Retrieved 25-11-2018. Edited.
  7. Kimberly Holland (2018-2-28), "Everything You Need to Know About Psoriasis"، healthline, Retrieved 2019-10-13. Edited.
  8. Adam Felman (5-7-2019), "What to know about psoriasis"، medicalnewstoday, Retrieved 16-11-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

461 مشاهدة