علاج مرض الوهم والوسواس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٩ ، ٤ سبتمبر ٢٠١٨
علاج مرض الوهم والوسواس

    يصاب العديد من الأشخاص بالوسواس المرضي والذي يعدّ المسبب الرئيسي للأفكار الغريبة وفي الحقيقة بعضها يكون ساذجًا وسخيفًا، ولكن هيهات بأن يستطيع الإنسان إخراج تلك الأفكار التي يكون هو على دراية تامة بأنها مجرد وسواس موجود في داخل رأسه، ويعدّ التخلص منها حلم جميع المصابين بهذا المرض، نعم عزيزي إن هذا يعدّ مرض ويصعب كثيرًا التخلص منه وكما قد أخبرتك مسبقًا فإن الإنسان يعرف تمامًا أنه مريض به، يحاول العديد التخلص من هذا الوسواس ولكن يصل البعض ليقين بأن هذا مرض مزمن لا علاج له ويكون هذا بداية مرحلة الاستسلام لهذا الوسواس. عزيزي إن كنت مصابًا بهذا المرض بأي أشكاله وأشكال وساوسه فأنت لست وحدك، فإن ما يقارب الـ2.5% من قاطني الكرة الأرضية مصابون بهذا النوع من الأمراض.  

عزيزي قبل البدء بالتحدث عن كيفية علاجه، عليك التعرف إلى أعراضه والتي تتلخص فيما يلي:


  1. من أهم أعراض الوسواس المرضي هو الخوف، الخوف من جميع الأمراض ومضاعفاتها والبحث عنها وأغراضها وعلاجاتها وأسبابها، بالإضافة إلى الشعور الدائم بأنك مصاب بإحدى الأمراض. 2. تتشكك في جميع الأوجاع التي تصيبك، والبحث المستمر عن الأعراض التي تحصل معك وأعراض المرض والبدء بمقارنة أعراضك بأعراضه، بالإضافة إلى انعدام القدرة على التفكير والتركيز إلا على المرض المحتمل. 3. كما لن تكفيك معرفتك عن هذا المرض الخطير الذي يجتاح أفكارك، بل ستستمر في الذهاب إلى الطبيب دوريًا في أية أعراض تشعر بها حتى وإن كانت تلك الأعراض في زكام فقط. 4. كما ستجد الجميع يبتعد عنك ولا يفضل الحديث معك في أي موضوع كان ومن أهمها صحتك وستلاحظ جمود علاقتك بهم وتوترها. إضافةً إلى عدم وثوقك في طبيب معين ولا تؤمن بأنه يقول الحقيقة وتشعر أنك مصاب بمرض يخاف الطبيب على إطلاعك عليه مما يستلزم منك مراجعة العديد من الأطباء. 5. الضيق والتوتر والاكتئاب الدائم، ويعود ذلك بسبب صحتك المتوترة وخوفك عليها وبالتالي الخوف من الإصابة بهذا المرض والقلق الدائم على صحتك التي تجاهد للمحافظة عليها وحمايتها من الأمراض.  

أولًا: عزيزي عليك التأكد من عدم وجود أمراض تحتل جسدك الهزيل سوى الوسواس المرضي؛ ولذلك عليك تقبله، وبالتالي ستتمكن من علاجه عن طريق الخطوات والعلاجات التالي:


  1. عليك المحاولة على تجنب هذه الأفكار وإتلافها من دماغك والتغلب عليها. 2. عزيزي كما قد ذكرت مسبقًا فإن لم تستطع تقبل مرضك والتعرف إلى طبيعته المرضية وليست البشرية فيمكنك المباشرة بالعلاج. 3. لا يمكنك الهروب من هذا الوسواس عزيزي بل عليك محاربته ومواجهته بقوة وجه لوجه، فإن استطعت إسكات الشعور الداخلي الذي لديك بوجود إحدى الأمراض فأنت قد أنهيت أهم خطوة في العلاج. 4. على الأسرة أن لا تبالغ في حماية أطفالها والخوف حتى من الزكام إن أصابهم، وهذا لا ينفي أهمية الإرشاد الصحي، فخير الأمور أوسطها، لا تبالغ فتوهمه بالمرض الدائم ولا تهمله فيهزل جسمك. 5. إذا استطعت إشغال نفسك في الرياضة أو المهارات المتواجدة لديك فهنا أنت قد استطعت إلهاء نفسك عن هذا الوسواس.