علاج مرض هوس نتف الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٨ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٨

يقصد بهوس نتف الشعر عدم مقدرة الشخص أو الفرد على التحكم أو التوقف عن عملية نزع الشعر الموجود في مناطق مختلفة من الجسم، كما وتعتبر هذه العادة من ضمن العادات المرضية ذات الجوانب النفسية والسيكولوجية المتعددة. في بداية اكتشاف هذا المرض كان يصنف كإحدى العادات السلوكية السيئة التي يقوم بها الإنسان، وكان الطبيب هنري هالوب هو الطبيب الفرنسي الأول الذي أطلق المصطلح "هوس نتف الشعر" على المرض.

الأشكال المتعددة للمرض:


1.نتف الشعر الاندفاعي: ويُقصد بهذا النوع قيام الفرد بنتف الشعر استجابة لرغبة كبيرة داخله توحي له باللذة في حال قيامه بالنتف، وبعد انتهاء هذا الشعور يشعر المريض بالندم والغضب.

  1. النوع الثاني والمسمّى بنتف الشعر القهري والذي يقوم به الشخص في حالة إحساسه بالضيق الشديد الذي يذهب فور قيامه بنتف الشعر، ويختلف هذا النوع عن السابق بأنه غير مصحوب بالشعور باللذة أثناء القيام به.
  2. النوع التلقائي: وهذا النوع من النتف غير مقصود من قبل الأشخاص، ويقومون به عفويًا خلال قيامهم بأعمال أخرى أو عبر انشغالهم بالتفكير في موضوع ما. وهذا النوع يختلف تمامًا عن الأنواع السابقة، فالمريض هنا لا يقوم بعملية النتف استجابة لرغبة ملحة أو نتيجة الشعور بضيق ما وإنما يقوم بالنتف تلقائيًا دون الانتباه لما يقوم به. تحدث حالات نتف الشعر التلقائي دون وعي أو إدراك خلال مشاهدة التلفاز أو تصفح الإنترنت مثلًا، أي الحالات التي يكون فيها الشخص شاردًا ذهنيًّا.

الأسباب المختلفة وراء حدوث مثل هذا الاضطراب:


  • تُظهر الأبحاث إلى أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين هذا الاضطراب وبين حالات الضغوط النفسية الكبيرة التي تصيب الأفراد في بعض المراحل العمرية المختلفة وتزيد من حالات القلق والتوتر النفسي لديهم.
  • يُصنف البعض هذا المرض على أنه حالة من حالات الإدمان أو الوسواس القهري، بينما يصنفه البعض الآخر على أنه إحدى العادات السلوكية الخاطئة التي يتوجب التخلص منها.
  • يرجح بعض الخبراء أن هذا الاضطراب مرتبط بوجود سبب جيني وراثي، ومن جهة أخرى بينت البحوث أن الأشخاص المصابين بهذا المرض يوجد لديهم اختلالات واضحة في مستويات النواقل العصبية مثل السيروتونين في الدماغ.

كيفية علاج مرض هوس نتف الشعر بأنواعه وحالاته المختلفة:


  • يُنصح بدايةً بالابتعاد عن التوتر والقلق والتفكير الزائد في المواقف والأفعال اليومية التي من شأنها إشعار الشخص بضغوطات نفسية كبيرة، كما يوصي الأطباء بالحصول على أقساط كافية من النوم والراحة.
  • ممارسة التمارين الرياضية التي تبعث على الاسترخاء ومحاولة الابتعاد عن ضوضاء المدينة الدائمة.
  • الحرص على التنزه من فترة إلى أخرى واستنشاق الهواء النقي، بالإضافة إلى سماع الموسيقى الهادئة التي تعمل على استرخاء الأعصاب.
  • يتوجب استشارة الطبيب المختص في الحالات المتقدمة من المرض والتي قد يضطر فيها المريض إلى الخضوع إلى العلاج الدوائي والنفسي.