علامات فترة التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٨ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٩
علامات فترة التبويض

عملية التبويض

يُطلَق على فترة التبويض عملية الإباضة، وتحدث هذه العملية عندما تطلق الجريبات الموجودة في المبيض البويضات عند بلوغها مرحلة النضج، وبعد إطلاقها فإنها تنتقل إلى أسفل قناة فالوب لتلتقي بالحيوانات المنوية ويحدث الإخصاب.[١]

يتم التحكم بعملية الإباضة وإنتاج الهرمونات أثناء الدورة الشهرية للمرأة عن طريق جزء الدماغ المسمّى ما تحت المهاد، إذ ترسل منطقة ما تحت المهاد الإشارات إلى الفص الأمامي من الدماغ والغدة النخامية لإفراز الهرمون الملوتن والهرمون المحفّز للجريبات لإطلاق البويضات، وتعدّ المرأة أكثر خصوبةً خلال فترة الإباضة.[١]


علامات فترة التبويض

يسبب اقتراب موعد الإباضة زيادة الإفرازات المهبلية، وغالبًا ما تكون هذه الإفرازات شفافةً ولزجةً وتشبه بياض البيض، وبعد الإباضة تقلّ كميتها وتكون أكثر سمكًا وغير شفافة، ويمكن أن تشتمل الأعراض الأخرى للإباضة على ما يلي:[٢]

  • النزيف الخفيف، أو ظهور بقع الدم.
  • ألم الثدي وحساسيته للمس.
  • زيادة الرغبة الجنسية.
  • ألم المبيض الذي يتميز بعدم الراحة أو الألم في جانب واحد من البطن.

قد لا تظهر أعراض الإباضة لدى جميع النساء، لذا تعدّ الأعراض المذكورة سابقًا محتملةً لدى البعض وغير محتملة لدى البعض الآخر.


مراحل عملية التبويض

تقسم عملية الإباضة إلى ثلاث مراحل، وتشتمل هذه المراحل على ما يلي: [١]

  • مرحلة الجراب: في هذه المرحلة تبدأ طبقة الخلايا الموجودة حول البويضة بالتحلل أو تصبح أشبه بالمخاط، وتزداد سماكة بطانة الرحم.
  • مرحلة الإباضة: تُفرَز الإنزيمات لتشكّل الثقوب في الجراب، وتخرج البويضة والخلايا الخاصّة بها من خلال هذا الثقب لتنتقل إلى قناة فالوب، وتسمى هذه الفترة بفترة الخصوبة، وعادةً ما تستمرّ 24-48 ساعةً.
  • مرحلة الطور الأصفر: يُفرَز الهرمون الملوتن، وتحضّر البويضة المخصّبة للزرع في بطانة الرحم، أما البويضة غير المخصّبة فتتوقف عن إنتاج الهرمونات وتذوب خلال 24 ساعةً، وتبدأ بطانة الرحم بالانسلاخ وتستعد للخروج من الجسم أثناء الحيض.


طرق التنبؤ بوقت التبويض

يوجد العديد من الطرق للتنبؤ بوقت الإباضة، تشتمل على ما يلي:[٣]

  • التقويم: يساعد الاحتفاظ بتقويم لدورة الحيض لبضعة أشهر على معرفة طبيعة الدورة الشهرية والحيض لدى المرأة، لكن إذا كانت دورة الحيض غير منتظمة فيجب الانتباه لأعراض الإباضة الأخرى.
  • العلامات الجسدية: لدى 20% من النساء يرسل الجسم بعض الإشارات عند الإباضة كوخز أو ألم أو سلسلة من التشنّجات في أسفل البطن.
  • درجة حرارة الجسم القاعدية: تُقاس درجة حرارة الجسم القاعدية في الصباح الباكر قبل النهوض من الفراش بعد 3-5 ساعات على الأقل من النوم، وتتغير هذه الحرارة طوال فترة الدورة الشهرية نتيجةً لتقلب الهرمونات، فخلال النصف الأول من الدورة الشهرية يزداد هرمو الأستروجين في الجسم، أما خلال النصف الثاني منها بعد الإباضة يزداد هرمون البروجستيرون، مما يزيد من درجة حرارة الجسم القاعدية بسبب استعداد الجسم لاستقبال البويضة إذا تم تخصيبها، مما يعني أنها ستكون أقلّ خلال النصف الأول من الدورة الشهرية بالمقارنة مع النصف الثاني منها.
  • تحليل التنبؤ بالإباضة: يمكن شراء تحليل التبنؤ بالإباضة يعمل من خلال فحص مستويات هرمون اللوتين عن طريق البول، ويوجد جهاز آخر يقيس مستويات هرمون الإستروجين من خلال اللعاب عند اقتراب الإباضة.


اضطرابات عملية التبويض

يمكن أن تؤدي اضطرابات عملية الإباضة إلى الإصابة بالعقم أو صعوبة الحمل، وتشتمل هذه الاضطرابات على ما يلي:[١]


متلازمة المبيض متعدد الكيسات

تسبب متلازمة المبيض المتعدد الكيسات تضخم المبايض، وتطور أكياس صغيرة مملوءة بالسوائل داخلها، وتسبب هذه المتلازمة الخلل الهرموني الذي يعطل الإباضة، ويمكن أن تشتمل أعراض متلازمة المبيض متعدد الكيسات على ما يلي:

  • مقاومة الأنسولين.
  • السمنة.
  • نمو الشعر غير الطبيعي.
  • حب الشباب.
  • تعدّ متلازمة المبيض متعدد الكيسات السبب الرئيس للعقم لدى النساء.


خلل ما تحت المهاد

يحدث هذا الخلل عندما يتعطل إنتاج هرمون الملوتن والهرمون المحفّز للجريبات، إذ تحفّز هذه الهرمونات الإباضة، ويمكن أن يؤدي القصور في إنتاجها إلى حدوث خلل في الدورة الشهرية.

تشتمل الأسباب التي تسبب خلل ما تحت المهاد على الإجهاد البدني والعاطفي المفرط، أو زيادة الوزن أو انخفاضه بنسبة كبيرة، كما يمكن أن تؤدي ممارسة التمارين المفرطة وأورام ما تحت المهاد إلى حدوث الخلل الوظيفي في منطقة ما تحت المهاد.


فشل المبايض المبكر

يعني فشل المبيض المبكر توقف المبيض عن إنتاج البويضات قبل الأوان بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، ويمكن أن يحدث هذا التوقف بسبب أمراض المناعة الذاتية، أو التشوهات الوراثية، أو التعرض للسموم البيئية، وعادةً ما يصيب النساء قبل سن الأربعين.


فرط برولاكتين الدم

في حالات معينة عند استخدام الدواء أو عند وجود خلل في الغدة النخامية -وهي الغدة التي تنتج الهرمونات- يمكن أن يزداد إنتاج جسم المرأة لهرمون البرولاكتين (هرمون الحليب)، وتخفض الزيادة في إنتاج هذا الهرمون من إنتاج هرمون الإستروجين، ويعدّ فرط برولاكتين الدم من الأسباب الشائعة لاضطراب عملية الإباضة.


تحفيز عملية التبويض

يمكن تحفيز عملية الإباضة من خلال استخدام أدوية الخصوبة، ومن المعروف أن هذه الأدوية تنظم أو تحفز الإباضة، وتتضمن ما يلي:[١]

  • الكلوميفين، هو دواء يؤخذ عن طريق الفم ليزيد من إنتاج الغدة النخامية للهرمون الملوتن والهرمون المحفّز للجريبات، لتحفيز جريبات المبيض لإطلاق البويضات.
  • ليتروزل، يخفض هذا الدواء مستوى هرمون البروجيستيرون مؤقتًا لتحفيز الإباضة.
  • هرمون المينوتروبين والهرمون المحفز للجريبات، تؤخذ عن طريق الحقن لتحفز المبيض لإنتاج عدة بويضات.
  • هرمون موجهة الغدد التناسلية البشرية، يساعد هذا الهرمون على نضوج البويضات وإطلاقها من المبيض خلال عملية الإباضة.
  • ميتوفوررمين، يستخدم هذا الدواء للنساء اللواتي يعانين من متلازمة المبيض المتعدد الكيسات لعلاج مقاومة الأنسولين لديهن ولزيادة فرص الإباضة.
  • البروموكريبتين، تستخدم هذه الأدوية لعلاج فرط برولاكتين الدم.

يزيد استخدام أدوية الخصوبة من فرص الحمل بتوأم أو ثلاثة توائم، وقد تكون لهذه الأدوية بعض الآثار الجانبية، والتي قد تشتمل على ما يلي:[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Lori Smith, "Everything you need to know about ovulation"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  2. Ashley Marcin, "What Is Ovulation? 16 Things to Know About Your Menstrual Cycle"، www.healthline.com, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  3. Colleen de Bellefonds, "7 Signs of Ovulation"، www.whattoexpect.com, Retrieved 10-12-2019. Edited.