علامات التبويض الجيد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٦ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠
علامات التبويض الجيد

التبويض

يُعدّ موعد حدوث الإباضة من المواعيد التي تتبعُّها العديد من النساء اللواتي يرغبنّ في الحمل، فالإباضة (Ovulation) هي عملية خروج البويضة من المبيض واندفاعها نحو قناة فالوب، حتى تُخصَّب من الحيوان المنوي، وتحدث الإباضة عند معظم النساء مرة كل شهر من أحد المبيضين، ويمكن أن تحدث في أيام مختلفة كل شهر، وعادةً ما تحدث عند معظم النساء في أي يوم في الفترة بين اليوم 11-21 من دورة الحيض، وتُسمى هذه الفترة بفترة الخصوبة، إذ تكون فرصة الحمل أعلى ما يمكن خلالها،[١] ولكن هل يوجد علامات تدل على حدوث الإباضة؟ وهل يوجد طرق لتحديد موعد الإباضة بدقة؟ هذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال.


علامات التبويض الجيد

قد يترافق حدوث الإباضة الجيدة مع مجموعة من العلامات والأعراض التي تدل على ذلك، إلا أنّه تجدر الإشارة إلى أنّ ليست جميع النساء تواجه أعراض مترافقة للإباضة على الرغم من أنّ الإباضة تكون جيدة لديهنّ، لذلك فإنّ عدم حدوث هذه الأعراض لا يعني أنّ المرأة تعاني من مشكلة في الإباضة، كما يجب التبيه إلى أنّ هذه الأعراض قد تشير إلى حالات أخرى، لذلك يُفضل دائمًا استشارة الطبيب حول هذه الأعراض، وعمومًا تتضمن علامات وأعراض التبويض الجيد ما يأتي:[٢][٣]

  • حدوث آلام طفيفة في المبيض (Mittelschmerz)، قد تعاني بعض النساء منآلام بسيطة في المبيض قبل أو أثناء التبويض، ويحدث هذا الألم نتيجة لنمو الجراب الذي يحمل البويضة الناضجة، مما يؤدي إلى تمدد سطح المبيض، كما يمكن أن يكون سبب هذا الألم خروج السوائل من الجراب بعد طرد البويضة، إذ تسبب هذه السوائل التهيج في منطقة البطن والمناطق المحيطة، ويمكن أنّ تختلف شدة هذا الألم وموقع من شهر إلى آخر، وتشعر به المرأة في المبيض الذي خرج منه البويضة، وعادةً ما يستمر لفترة قصيرة والبعض الآخر لفترة أطول، وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ هذا الألم قد يكون ناتج عن أسباب أخرى غير الإباضة، لذلك يُفضل استشارة الطبيب عن هذا الألم.
  • تغير في درجة حرارة الجسم، إذ خلال 24 ساعة من حدوث الإباضة ترتفع درجة حرارة الجسم القاعدية -درجة حرارة الجسم عند الاستيقاظ من النوم صباحًا وقبل التحرك على الإطلاق-، إذ ترتفع بحوالي 1 درجة فهرنهايت أو أقل، وذلك نتيجة لارتفاع مستويات هرمون البروجسترون، الذي يساعد على نمو بطانة الرحم لاستقبال الجنين، وفي حال عدم حدوث حمل، تبقى درجة الحرارة مرتفعة حتى موعد دورة الحيض.
  • تغير في إفرازات عنق الرحم، إن الإفرازات الطبيعية التي تفرزها غدد عنق الرحم أغلبها مائية، إلا أنّ طبيعة هذه الإفرازات تتغير خلال فترة الإباضة، إذ يزداد حجمها وتصبح أرق قوامًا وأكثر وضوحًا في اللون، وكثيرًا ما تُشبه الإفرازات في فترة الإباضة ببياض البيض، إذ تساعد هذه الإفرازات على إيصال الحيوانات المنوية إلى البويضة، كما أنّ هذه الإفرازات زلقة وغنية بالمغذيات، وتساعد على تسهيل الجماع خلال هذه الفترة.
  • التغيرات في اللعاب، يمكن لهرموني الأستروجين والبروجسترون أنّ يغيران من قوام اللعاب الجاف قبل وأثناء التبويض، فعند النظر إلى اللعاب الجاف خلال هذه الفترة تحت المجهر فإنّه يظهر مشابهًا للبلورات أو السراخس عند بعض النساء، إلا أنّ هذه النتائج تتأثر بعوامل عدة مثل؛ التدخين والأكل والشرب وتنظيف الأسنان، لذلك تُعدّ أقل دقة في توقع الإباضة.
  • التبقع أو النزيف الخفيف، قد تعاني بعض النساء من نزيف طفيف أو تبقع قبل حدوث الإباضة، وذلك بسبب انخفاض هرمون الأستروجين فجأةً، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النزيف قد لا يكون ناتج عن الإباضة في بعض الحالات، لذلك يُفضل استشارة الطبيب عند حدوثه لأول مرة.
  • زيادة الرغبة الجنسية، وذلك بسبب ارتفاع هرمون الأستروجين، إلا أنّ عدم حدوث ذلك، لا يعني أنّ الإباضة ليست جيدة.
  • حساسية الثدي للمس، يمكن أنّ تعاني بعض النساء من ألم الثدي وحساسيته للمس في الأيام التي تسبق الإباضة، وذلك بسبب تأثير الهرمونات في الجسم.


طرق تحديد فترة التبويض

يوجد العديد من الطرق التي يمكن أنّ تساعد المرأة على تحديد وقت الإباضة، ومنها ما يأتي:[٤]

  • متابعة تقويم دورة الحيض، فيجب على المرأة أن تراقب موعد بدء وانتهاء دروة الحيض لبضعة أشهر، حتى تتكون لها فكرة عما هو طبيعي بالنسبة لها، فهذا يساعدها على التنبؤ بموعد حدوث الإباضة، ولكن قد لا يكون ذلك سهلًا، إذا كانت المرأة تعاني من عدم انتظام دورة الحيض.
  • مراقبة التغيرات التي تحدث في الجسم، فكما ذكرنا أعلاه تترافق الإباضة بأعراض مميزة يمكن من خلال مراقبتها تحديد فترة الإباضة.
  • فحوصات التنبؤ في موعد الإباضة، وهيفحوصات منزلية تُباع في الصيدليات، تُعطي نتائج أكثر دقة حول موعد حدوث الإباضة، وتقيس هذه الفحوصات مستويات الهرمون الملوتن (LH)، إذ إن مستوياته ترتفع خلال 24 إلى 36 ساعة قبل الإباضة، فعندما تكون مستوياته أعلى ما يمكن تكون المرأة في فترة الخصوبة، ويحتوي هذا الفحص على عدة شرائح يمكن استخدامها للفحص أكثر من مرة في الشهر، ويجب على المرأة البدء في الفحص قبل الموعد المتوقع للإباضة بأيام قليلة والاستمرار يوميًا بعد ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة لتحديد اليوم المحدد، الذي يكون فيه أعلى مستوى لهرمون الملوتين.
  • اختبارات الإباضة عن طريق البروجسترون، وتفحص هذه الاختبارات مستويات بريجنيديول جلوكورونيد (PdG) في البول، وهو أحد المركبات التي تنتج عن تحلل هرمون البروجسترون في الجسم، إذ يرتفع مستواه بعد 24-36 ساعة من الإباضة، لذلك فإن هذه الاختبارات تُعدّ دقيقة للغاية، وتحتوي هذه الفحوصات على عدة شرائح لاستخدامها خلال الشهر.


أسئلة شائعة

في ما يلي ذكر لمجموعة من الأسئلة التي قد تراود ذهنك عزيزي القارئ عن الإباضة:

ما مدة الإباضة؟

بعد خروج البويضة من المبيض يكون من الممكن تخصيبها لمدة تتراوح بين 12 و 24 ساعة، وتختلف المدة الزمنية التي تستغرقها البويضة للخروج من المبيض وذهابها باتجاه قناة فالوب.[١]

هل تحدث الإباضة كل شهر؟

في الوضع المثالي يجب أن تحدث الإباضة كل شهر، إلا أنّه في بعض الحالات قد لا تحدث الإباضة كل شهر عند بعض النساء، وهو أمر ليس غير مألوف، إلا أنّه إذا كانت دورة الحيض عند السيدة تحدث كل 24-35 يوم، فمن المحتمل أن تحدث لديها الإباضة كل شهر.[٥]

هل يوجد نصائح يمكن اتباعها لزيادة فرص حدوث الإباضة الجيدة؟

نعم، يوجد بعض النصائح التي يمكن أنّ تساعد على زيادة حدوث الإباضة الجيدة، ومنها ما يأتي:[٦]

  • الحفاظ على وزن صحي مناسب للطول والبنية.
  • تجنب الإفراط في ممارسة الرياضة، فقد يمنع ذلك حدوث الإباضة، لذلك يُفضل استشارة الطبيب حول الرياضة المناسبة ومدتها.
  • اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، وتجنب تخطي الوجبات واتباع الأنظمة الغذائية القاسية.
  • التقليل منالتوتر والضغط النفسي في الحياة اليومية، ممارسة تمارين الاسترخاء.


المراجع

  1. ^ أ ب "What is Ovulation?", americanpregnancy, 2020-04-23, Retrieved 2020-11-08. Edited.
  2. Corey Whelan (2017-09-28), "What Are the Symptoms of Ovulation?", .healthline, Retrieved 2020-11-08. Edited.
  3. Rachel Liberto, RN (2020-06-28), "Ovulation Symptoms: 9 Signs That You Could Get Pregnant Right Now", avawomen, Retrieved 2020-11-08. Edited.
  4. Hansa D. Bhargava, MD (2020-07-14), "Ovulation Symptoms", webmd, Retrieved 2020-11-08. Edited.
  5. Jessica Timmons (2018-12-05), "Anovulatory Cycle When You Dont Release an Oocyte", healthline, Retrieved 2020-11-08. Edited.
  6. "Ovulation", betterhealth., 2018-04-30, Retrieved 2020-11-08. Edited.