علامات التبويض الجيد

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٠ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
علامات التبويض الجيد

عملية التبويض

التبويض هو أحد مراحل الدورة الشهرية لدى الأثنى، ويتضمن خروج البويضة من أحد المبيضين وتوجهها نحو قناة فالوب، ويتكوّن الجنين في حال التقائها بالحيوان المنوي هناك، وتحدث نتيجة تفاعلات معقّدة بين الهرمونات والغدد، وتبدأ هذه التفاعلات قبل أول يوم من الدورة الشهرية بأسبوعين.

يرافق عملية التبويض الجيدة ظهور عدد من الأعراض؛ مثل: ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، وتغيّرات في مخاط عنق الرحم، وتحدث عملية التبويض لدى غالبية الإناث مرة واحدة شهريًا تقريبًا، وتستمرّ حتى انقطاع الطمث، باستثناء أوقات الحمل والرضاعة الطبيعية، وبعض النساء يعانين مشكلات في التبويض؛ مثل: انقطاع التبويض تمامًا، أو التبويض غير المنتظم.[١]


علامات التبويض الجيد

تختلف علامات التبويض من امرأة إلى أخرى، وقد تغيب تمامًا لدى بعض النساء، ومن أكثر علاماتها شيوعًا:[٢]

  • التغيّر في سائل عنق الرحم الشبيه ببياض البيض إلى حد كبير؛ إذ يشير إلى اقتراب موعد التبويض أو حدوثه، ويختلف في الشكل من امرأة إلى أخرى، وغالبًا ما تحدث عملية التبويض في اليوم الذي تلاحظ فيه المرأة خروج أكبر كمية من السائل.
  • التغيّر في درجة حرارة الجسم الأساسية؛ إذ تبقى ثابتة إلى حدّ كبير لدى غالبية النساء، ويسبب قرب موعد التبويض انخفاض درجة حرارة الجسم بشكل طفيف، ثم تزداد ازديادًا كبيرًا وملحوظًا بعد الإباضة، مما يشير إلى حدوث التبويض، وتُتبَع درجة الجسم القاعدية لعدة أشهر من أجل الكشف عن الموعد الدقيق للتبويض.
  • التغيّر في وضعية عنق الرحم أو ثباته أثناء عملية التبويض؛ مثل: زيادة نعومة ملمسه، وانتفاخه، وارتفاعه، وزيادة رطويته، وتحتاج معظم النساء إلى بعض الوقت حتى يبدأن بالتمييز بين الوضع الطبيعي لعنق الرحم والتغييرات التي تحدث فيه خلال عملية التبويض.

يساعد تتبع هذه العلامات في التعرف إلى وقت التبويض بدقة، ومعرفة وقت الخصوبة، وبناءً عليه السعي إلى حدوث حمل أو منعه، وتظهر بعض علامات التبويض الثانوية لدى مجموعة من النساء، غير أنّها غير دائمة الحدوث وتختفي أحيانًا؛ وهي:[٢]

  • نزيف خفيف.
  • ألم وتورم الثدي.
  • زيادة الدافع الجنسي.
  • تشنجات أو آلام خفيفة على أحد جانبي الحوض.
  • انتفاخ البطن.
  • تحسن واضح في حواسّ الشم أو الذوق أو البصر.

قد تعاني بعض النساء صعوبة في التعرف إلى علامات التبويض في بداية الأمر، غير أنّهن في النهاية يحدّدن بسهولة مع مرور الوقت، ويساعد تتبع التبويض في التعرف إلى المرحلة التي يمررن بها من الدورة الشهرية.[٢]


موعد عملية التبويض

تحدث عملية التبويض لدى النساء اللاتي يمتلكن دورة شهرية منتظمة في المتوسط بين اليوم الحادي عشر والحادي والعشرين من أول يوم من آخر دورة شهرية؛ أي إنّ المرأة في أعلى خصوبة لها بين اليوم الثامن إلى اليوم 21 من اليوم الأول من آخر دورة شهرية.

إذا كانت تمتلك المرأة دورات شهرية قصيرة تحدث عملية الإباضة في اليوم 11 من آخر دورة شهرية، أمّا إذا امتلكت دورة شهرية طويلة يُرجّح أن تحدث في اليوم 21 من آخر دورة شهرية، ومن غير المُرجّح أن تحدث بين اليومَين 11 و21 منها، وتزيد فرصة الحمل عند محاولة الجماع كل يوم أو يومًا بعد يوم ما بين الـ 8 إلى الـ 21 من آخر درة شهرية، أو من خلال تحديد علامات الإباضة عند ظهورها والجماع في هذا الوقت، أو تتبع الدورة شهريًا من أجل تكوين فكرة أوضح عن موعد التبويض.[٣] وتدلّ بعض علامات التبويض على اقتراب موعد التبويض؛ مما يساعد في تحديد الوقت الأمثل للجماع والحمل، بينما تدلّ علامات أخرى على انتهائه؛ مما يجعل المرأة أكثر راحة تجاه عدم حدوث حمل في حال عدم رغبتها في ذلك.[٣]


اختبارات تحديد موعد التبويض

تتوفّر مجموعة متنوعة من الاختبارات المخصصة لتحديد موعد التبويض والخصوبة تُنفّذ في المنزل، وتختلف كل منها في الطريقة التي تعمل بها وفق ما هو موضّح في الآتي:[٤]

  • قياس مستويات هرمون اللوتين في البول، عادةً ما تزداد مستوياته قبل يوم أو يومين من التبويض، وتعاني بعض النساء من حالة يُطلَق عليها اسم متلازمة الجريب غير المنقطعة، التي تسبب ارتفاع معدّلاته حتى دون حدوث التبويض؛ مما يسبب الحصول على نتائج غير دقيقة.
  • قياس مستويات اللوتين والاستروجين، الذي يهدف إلى تخزين المعلومات على مدى عدة أشهر بهدف الكشف عن النمط الطبيعي للتبويض، وتحديد أفضل الأيام للحمل، وتحتاج بعض هذه الاختبارات إلى إجراء فحص البول يوميًا باستثناء مدة الحيض.
  • الاختبار المنزلي في المهبل، مع ضرورة بقائه في المهبل طوال ساعات الليل، وتعمل المستشعرات الموجود فيه لتحديد درجة حرارة الجسم، وعرض البيانات في تطبيق، ويساعد ذلك في تسهيل الكشف عن درجة حرارة الجسم القاعدية.

تساعد اختبارات التبويض المنزلية الأزواج الراغبين في الحمل -خاصة في حال وجود مشاكل في العقم-، وتقدم كلٌّ منها نتائج دقيقة إلى حدّ ما، غير أنّ الأخطاء البشرية قد تقلّل فاعليتها، ولا تساعد هذه الفحوصات في الكشف عن مشاكل العقم غير الهرمونية التي قد تحدث بسبب الأورام الليفية أو انسداد قناة فالوب، ولا يُقدم اختبار الحيوانات المنوية المنزلي نتائج نهائية عن جودة الحيوانات المنوية.


المراجع

  1. "Ovulation", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Signs of Ovulation", www.americanpregnancy.org, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "8 Signs of Ovulation That Help Detect Your Most Fertile Time", www.verywellfamily.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  4. "What Are the Symptoms of Ovulation?", www.healthline.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.