عملية الفتاق للنساء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٩ ، ١ يوليو ٢٠١٨
عملية الفتاق للنساء

الفتاق أو الفتق هو خروج أو بروز جُزء من العضو المُصاب من خلال ثقب قد يكون صغيرًا أو كبيرًا داخل تجويف البطن، ويُسبب هذا الثُقب اندفاع الأنسجة إلى خارج البطن، وهو على أنواع أشهرها فتق البطن، وفتق الفخذ، وفتق السُرة، وتُصاب النساء بفتق الفخذ أكثر من الرجال، وقد يصعُب تشخيص هذه الحالة؛ ذلك أن الفتق لديهن يكون صغير الحجم وغير واضح.

أعراض الفتاق للنساء


إن الأعراض المُصاحبة للفتاق عند النساء قد تتشابه كثيرًا مع أعراض لأمراض أخرى، ولكن هناك أعراض تظهر بعد الإصابة بفترة من الوقت يُمكن أن تُسهل عملية التشخيص، ومن أهم هذه الأعراض الشعور بألم أو حرقة في المنطقة الواصلة ما بين الفخذ والبطن والظهر ويزداد هذا الألم في الحالات التالية:

  1. ممارسة الرياضة.
  2. الوقوف لفترة طويل.
  3. الجلوس لفترة طويل.
  4. الضحك.
  5. الجِماع.
  6. حمل الأشياء الثقيلة.
  7. السُعال.
  8. فترة حدوث الدورة الشهرية.
  9. الانحناء لحمل الطفل أو أي شيء آخر.

قد يكون الألم شديدًا لدرجة تفقد فيه السيدة وعيها، وهذا يتطلب إعطاءها مُسكنات وحُقن لجعلها قادرة على ممارسة المهام اليومية، قبل تأكيد التشخيص والقيام بعملية الفتاق للنساء، كما أن الاستلقاء على الظهر من شأنه تخفيف الألم بدرجة كبيرة.

أسباب الفتاق للنساء


هناك الكثير من الأسباب التي تُسبب الفتاق لدى النساء أهمها:

  • ضعف الجدار الداخلي للبطن.
  • وجود عيب خُلقي.
  • السُمنة المُفرطة.
  • ممارسة مجهود بدني عنيف بشكل مُتكرر، كرياضة حمل الأثقال، أو حمل أشياء ثقيلة الوزن.
  • الإصابة بإمساك لفترة طويلة من الزمن.
  • السُعال المُزمن.

التشخيص


قد تبقى السيدة تُعاني من أعراض المرض لسنوات قبل اكتشافه، لذا فإن صورة الرنين المغناطيسي هي الحل الأفضل لتشخيص هذه الحالة، حيث يظهر في الصورة وجود فتحات صغيرة في العضلات تتسرب منها الدهون الموجودة في البطن؛ مُسببة ضغطًا على الأعصاب وألمًا يصعُب احتماله، ورغم هذا فإنه قد يصعُب مشاهدة هذه الفتحات أو الثقوب إلا عندما يخرُج منها شيء ما، ولهذا يجب جعل جسم المريض في وضعية يسهُل معها التشخيص، فكما سبق وذكرنا فإن الاستلقاء يُخفف الألم وقد تزول الأعراض تمامًا عند الاستلقاء.

عملية الفتاق للنساء


من السهل علاج الفتاق لدى النساء عند التأكد من التشخيص، وذلك من خلال إجراء جراحة واستخدام المنظار لتركيب شبكة فوق الفتحة أو الثُقب المُسبب للفتاق، وسوف تُلاحظ المريضة زوال الألم فور استيقاظها بعد العملية.

وقد يتم استخدام الجراحة التقليدية بهدف إعادة الأنسجة التي خرجت من مكانها عبر جدار البطن، إلى منطقة الفخذ، وإغلاق هذه المنطقة لإيقاف التسريب وخروج الدهون من داخل البطن إلى منطقة الفخذ.

 ورغم سهولة علاج الفتاق للنساء، إلا أنه من الضروري التأكد من وجود الفتق ومتابعة الطبيب؛ لأن الضغط على مكان الفتق من قبل أعضاء الجسم الأخرى يُسبب ضغطًا كبيرًا على الأنسجة مما يُؤدي إلى حدوث الغرغرينا وربما الوفاة إن تأخرت السيدة في العلاج.