عملية قص المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٥ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩
عملية قص المعدة

عملية قص المعدة

عملية قص المعدة هي تقنية جراحية تتضمن تغيير حجم المعدة وتصغيره لإنقاص الوزن؛ فعند تصغير حجم المعدة سيشعر الشخص بالشبع بسرعة، بالتالي تناول كميات أقل من الطعام، مما يؤثر على الوزن. وعلى الرغم من انتشار هذه العملية بنسبة واسعة بين الناس، إلا أن هناك اعتبارات يجب الأخذ بها عند إجرائها؛ حيث ستتطلب هذه الجراحة إجراء تغييرات جذرية في العادات اليومية المُتّبعة.[١]


شروط عملية قص المعدة

يجب الأخذ بعين الاعتبار معايير معينةً كالوزن والصحة للتمكّن من إجراء هذه العملية، ومن هذه المعايير التي قد تختلف من طبيب إلى آخر ما يأتي:[١]

  • إجراء تقييم يركز على الاعتبارات الجسدية والعقلية للتأكد من النجاح في فقدان الوزن بعد الجراحة، فعادةً يفقد الشخص وزنه بعد إجراء العملية، لكن قد يعود كما كان في حال عدم إجراء أي تغيير على العادات الغذائية المتبعة.
  • مؤشر كتلة الجسم، فقد يجري الأطباء عملية قص المعدة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة فقط؛ أي في حال كان لديهم مؤشر كتلة الجسم أعلى من 40، أو كان لديهم مؤشر الكتلة ما بين 30-39.9، مع الإصابة بأمراض خطيرة تهدد الصحة، مثل مرض السكري.
  • إجراء فحوصات للتأكد من قدرة الجسم على التعامل مع الجراحة، والتأكد من أن الوزن الزائد لا يرتبط بالحالة الطبية التي يمكن علاجها دون جراحة، وتشمل الاختبارات الأخرى التي يمكن إجراؤها ما يأتي:
    • اختبارات الدم، مثل: تعداد الدم الكامل، وتعداد خلايا الدم الحمراء، وتعداد خلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية، والهيموغلوبين، والهيماتوكريت.
    • اختبار لتحديد نسبة الجلوكوز في الدم.
    • اختبار لتحديد مستوى الدهون.
    • اختبارات وظائف الكلى والكبد.
    • اختبار الغدة الدرقية.


كيفية إجراء عملية قص المعدة

يمكن توضيح كيفية إجراء عملية قص المعدة كالآتي:


ما قبل جراحة قص المعدة

في حال أقر الطبيب للمريض إجراء عملية قص المعدة يُعطي مقدمو الرعاية الصحية المريض تعليمات حول كيفية الاستعداد للجراحة، وقد يحتاج ذلك إلى إجراء فحوصات واختبارات مخبرية مختلفة قبل الإجراء الجراحي، كما يجب على المريض إخبار الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها والفيتامينات والمعادن والمكملات العشبية أو الغذائية، حيث يحدد الطبيب ما يجب تناوله وما يجب تجنبه، خاصةً في حال كان الشخص يتناول أدويةً مميعةً للدم؛ لأن هذه الأدوية تؤثر على التخثر والنزيف، فقد يحتاج الشخص إلى تغيير الأدوية المميعة للدم واستبدالها.

في حال كان المريض مصابًا بمرض السكري فيجب التحدث مع الطبيب لمعرفة كيفية تناول هذه الأدوية قبل وبعد الجراحة، كما قد يُطلَب من المريض ممارسة النشاط البدني قبل الجراحة بعدة أسابيع، وقد يطلب منه التوقف عن التدخين قبل 12 أسبوعًا منها، وقد يتم إجراء اختبار للنيكوتين قبل الجراحة أيضًا.[٢]


أثناء جراحة قص المعدة

سيتم تخدير المريض قبل البدء بعملية قص المعدة، ثم يقوم الطبيب باختيار الإجراء المناسب لهذه العملية؛ فقد تتم بعض عمليات قص المعدة عن طريق عمل شقوق صغيرة مفتوحة في البطن، ثم من خلال المنظار سيقوم الطبيب بإدخال أدوات صغيرة من خلال شق صغير في الجزء العلوي من البطن، بعد ذلك يتم عمل غلاف ضيق عن طريق تدبيس المعدة وإزالة الجزء المتبقي الأكبر منها، وتحتاج هذه العملية في الغالب مدة ساعة إلى ساعتين، كما سيبقى المريض في المستشفى مدة يومين لمراقبة حدوث أي مضاعفات.[٢]


ما بعد جراحة قص المعدة

سيقوم الطبيب بعد الجراحة بإعطاء المريض جدول النظام الغذائي المسموح به؛ حيث يتضمن السوائل الخالية من السكر خلال الأيام السبعة الأولى، بعدها سيبدأ المريض بتناول الأطعمة المهروسة لمدة ثلاثة أسابيع، بعد ذلك قد ينتقل إلى الأطعمة الصلبة بعد حوالي أربعة أسابيع من الجراحة. كما يوصي الطبيب بتناول الفيتامينات المتعددة مرتين في اليوم، ومكملات الكالسيوم مرةً واحدةً يوميًا، وحقن فيتامين ب12 مرةً واحدةً في الشهر مدى الحياة، وسيتوجب على المريض إجراء فحوصات طبية متكررة لمراقبة صحته في الأشهر القليلة الأولى بعد الجراحة، وقد يحتاج إلى الفحوصات المخبرية، وقد يعاني المريض من بعض الآثار الجانبية للجراحة خلال الأشهر الثلاثة أو الستة الأولى، منها ما يأتي:[٢]

  • آلام في الجسم.
  • الشعور بالتعب.
  • الشعور بالبرد.
  • جفاف الجلد.
  • ترقق الشعر وفقدانه.
  • تغيرات في المزاج.


النظام الغذائي بعد عملية قص المعدة

كما ذُكِرَ من قبل يجب على المريض اتباع عدة إجراءات تتعلق بالنظام الغذائي بعد عملية قص المعدة، كشرب سوائل صافية، وتناول الأطعمة المهروسة، بعد ذلك يمكن تناول الأطعمة الصلبة ببطء شديد، مع مراعاة اتباع ما يلي:[٣]

  • يجب مضغ الطعام جيدًا قبل بلعه.
  • عدم الشرب أثناء الأكل؛ فهذه العادة قد تؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام.
  • شرب السوائل بعد نصف ساعة من الانتهاء من تناول وجبة الطعام.
  • تجنب المشروبات الغازية ذات السعرات الحرارية العالية والوجبات الخفيفة.
  • تناول الفيتامينات والمكملات المعدنية كل يوم.


حالات تتطلب إجراء عملية قص المعدة

يتم اللجوء إلى عملية قص المعدة لمساعدة الشخص على إنقاص الوزن الزائد وتقليل المخاطر الصحية المحتملة، منها ما يأتي:[٢]


مخاطر عملية قص المعدة

على الرغم من أن احتمالية حدوث مضاعفات ناتجة عن عملية قص المعدة قليلة، إلا أنه في بعض الحالات قد تظهر بعض الأعراض الخطيرة، منها ما يأتي:[٤]

  • تسرب محتويات المعدة بعد تناول وجبة كبيرة؛ حيث يمكن أن تدخل محتويات المعدة إلى منطقة البطن وتسبب العدوى، مما يتطلب الذهاب فورًا إلى المستشفى.
  • حدوث تضيق في المعدة، وعندما يحصل هذا التضيق فإن الشخص يتقيأ بعد تناول كل وجبة.
  • حدوث جلطات دموية في الساقين، لذا ينصح بارتداء الملابس الضاغطة، والمشي لمسافات قصيرة للوقاية من حدوث جلطات الساقين.
  • الإصابة بالجروح، لكنها نادرة الحدوث في حال كان المريض يعمل بالتوصيات الطبية.


المراجع

  1. ^ أ ب Rachel Nall (January 13, 2016 ), "Vertical Sleeve Gastrectomy: The Ups and Downs"، healthline., Retrieved 25/10/2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Sleeve gastrectomy", mayoclinic, Retrieved 25/10/2019. Edited.
  3. "What Is Gastric Sleeve Weight Loss Surgery?", webmd, Retrieved 25/10/2019. Edited.
  4. "Gastric Sleeve Risks and Complications", mybariatriclife, Retrieved 25/10/2019. Edited.