فوائد التمر الهندي للقولون

فوائد التمر الهندي للقولون

التمر الهندي

نبات شجرته كثيفة متوسطة الحجم بأوراق دائمة الخضرة، وهذه الفاكهة قرون بداخلها اللب، وتعيش شجرة التمر الهندي في المناطق الاستوائية في إفريقيا، وتحديدًا في السودان، ومع ذلك انتشرت زراعته تقريبًا في المناطق المدارية جميعها في العالم؛ نظرًا لنكهته الفريدة وقيمته الغذائية العالية، وقد زُرِع التمر الهندي منذ آلاف السنين. ومن المحتمل أنّها قد وصلت إلى آسيا قبل 5000 عام، ومما يجدر قوله إنّ هذا النبات لم يُعرَف في الأمريكيتين حتى قبل 500 عام؛ عند اكتشافه عبر المكتشفين الإسبان، مع العلم أنّ شعوب أمريكا الجنوبية والمكسيك أكبر منتجي هذه الفاكهة ومُستهلكيها في العالم، بالإضافة إلى كون ثمرة التمر الهندي حلوة ولذيذة، إلّا أنّ لها مجموعة واسعة من الاستخدامات، سواءً لأغراض طبية أو للطهو، ويُتناوَل التمر الهندي بعدة طرق، ومنها: إضافته إلى الحلويات، وتجفيفه واستخدامه مع التوابل، وتناوله في شكل عصير لذيذ ومفيد صحيًا.[١]


فوائد التمر الهندي للقولون

يساعد تناول التمر الهندي في دعم جهاز الهضم وتحسين عملية الهضم؛ نتيجة احتواء التمر الهندي على كمية كبيرة من الألياف، إذ يحتوي الكوب الواحد منه على 6 غرامات من الألياف الغذائية، ويحفّز الحركة الدودية للأمعاء، ويزيد من إفراز عصارات المعدة، مما يؤدي إلى تسهيل إجراء عملية الهضم، ويمنع حدوث الإصابة بالكثير من الأمراض؛ مثل: الإمساك الذي يسبب الإزعاج لمرضى القولون، إضافةً إلى أنّه يحمي الجسم من حالات أكثر خطرًا وشدةً؛ مثل: سرطان القولون والمستقيم.[٢]


فوائد التمر الهندي

إضافةً إلى فوائد التمر الهندي للقولون فإنّ له العديد من الفوائد الصحية الأخرى، ومنها ما يأتي:[٣]

  • خفض الكولسترول السيء (LDL)، وزيادة محتوى الكولسترول الجيد (HDL) في بلازما الدم.
  • المساعدة في تخفيف الوزن.
  • التخفيف من آلام المعدة والإمساك؛ لاحتوائه على البوتاسيوم.
  • المحافظة على سلامة الكبد، وحمايته من الالتهابات.
  • السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، أُثبِت أنّ اللب المجفّف من ثمار التمر الهندي له تأثيرات مضادة لارتفاع ضغط الدم.
  • المحافظة على صحة القلب والأوعية الدموية، لهذه الفاكهة قدرة عالية على تقليل خطر الإصابة بمرض تصلب الشرايين، إضافة إلى ذلك فإن جزيئات التمر الهندي تمتلك تأثيرات مضادة للالتهابات.
  • خفض مستوى السكر في الدم، إنّ أحد الأسباب الرئيسة لمرض السكري هي الإصابة بالتهاب خلايا البنكرياس، خاصة تلك الخلايا التي تنتج الإنسولين (خلايا B)، ولمّا كانت للتمر الهندي القدرة على منع إنتاج المواد الكيميائية المسببة للالتهابات؛ مثل: TNF-α، فإنّه يحمي البنكرياس من التلف الناجم عن الالتهابات، وبالتالي الحماية من الإصابة بمرض السكري، وبذور هذه الفاكهة تنتج خلايا جديدة من خلايا البنكرياس ß، ذلك قد يستعيد القدرة على إنتاج كميات الأنسولين المطلوبة لمرضى السكري.
  • علاج الملاريا والأمراض الجرثومية، أُثبِتَ أنّ لهذه الفاكهة خاصية مضادة للميكروبات واسعة الطيف؛ مثل: كليبسيلا الرئوية، والسالمونيلا العصوية الرقيقة، والسالمونيلا التيفية، والمكورات العنقودية الذهبية، وقد استُخدمت أجزاء مختلفة من هذا النبات في علاج الملاريا.
  • امتلاكه خصائص مضادة للتسمم، إذ يُستخدم على نطاق واسع علاجًا ضد لدغات الثعابين في الهند؛ لقدرته على منع التخثر السريع للدم.


المراجع

  1. John Staughton (11-7-2019), "7 Amazing Benefits Of Tamarind"، www.organicfacts.net, Retrieved 20-8-2019. Edited.
  2. Maulik Purohit (29-4-2018), "7 Health Benefits Of Tamarind"، www.dovemed.com, Retrieved 20-8-2019. Edited.
  3. Ariana Fiorita (20-6-2019), "What Are The Top 7 Benefits Of Tamarind Fruit? Why Should You Eat It?"، www.stylecraze.com, Retrieved 20-8-2019. Edited.