فوائد الخميرة للوجه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٥ ، ٨ ديسمبر ٢٠١٩
فوائد الخميرة للوجه

 خميرة البيرة

تستخدم الخميرة بنسبة كبيرة في الحياة اليومية؛ إذ تعدّ عنصرًا يدخل في صنع الخبز، كما أنّها غنية بالكثير من المواد الغذائية، كالكروم، والبروتين، والبوتاسيوم، والحديد، والزّنك، وهي غنية بفيتامين (ب) المركّب، بما فيه فيتامين ب6، وفيتامين (ب9)، كما أن لها طعمًا مرًّا، وتوجد خميرة البيرة بعدّة أشكال، منها: البوردة، والسّائل، والأقراص، والرقائق.[١]


فوائد خميرة البيرة للوجه

منذ القدم تستخدم خميرة البيرة لعلاج بعض الحالات المرضية؛ إذ إنها تُحسّن من رطوبة ونعومة الوجه عند استخدامها، ويمكن استخدامها في حالات جروح الوجه؛ وذلك لاحتوائها على مواد مرطّبة ومضادة للأكسدة ومواد تساعد في التئام الجروح،[٢] كما تستخدم خميرة البيرة في علاج حبوب الشّباب ويمكن تناول الحبوب منها أو استخدامها كقناع للوجه من خلال اتّباع الخطوات التّالية:[٣]

  • وضع مسحوق خميرة البيرة في وعاء كبير وإضافة بضع قطرات من الماء الدّافئ، وينبغي تجنّب إضافة الكثير من الماء حتى لا يصبح المسحوق كثيفًا.
  • مزج الخليط جيدًا.
  • وضع القناع على الوجه بأطراف الأصابع وتجنّب استخدام الفرشاة.
  • إزالة القناع عند جفافه على الوجه؛ أي بعد مرور 15 دقيقةً من وضعه.

ولعلاج حبوب الشّباب بخميرة البيرة يمكن إضافة الليمون إليها واتّباع الخطوات التّالية:

  • وضع مسحوق خميرة البيرة في وعاء وإضافة قطرات من الماء.
  • بعد نصف ساعة إضافة عصير الليمون إلى مسحوق خميرة البيرة.
  • تطبيق القناع على الوجه وتركه لمدّة لا تقل عن 25 دقيقةً، وتكرار ذلك لمدّة أسبوعين، ولا بُدّ من تجنب الخروج إلى أشعة الشمس بعد وضع القناع.


فوائد أخرى لخميرة البيرة

لا تقتصر فوائد خميرة البيرة على الوجه فقط، إنّما يمكن استخدامها في كثير من الحالات المرضية، ومن أبرز فوائدها ما يلي:[٤]

  • مصدر غني بالفيتامينات والمعادن: تعدّ خميرة البيرة مصدرًا جيدًا للفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم، بما فيها فيتامين ب6، وفيتامين ب12، وفيتامين ب3، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والحديد، والألياف.
  • زيادة الطّاقة: لأن خميرة البيرة تحتوي على فيتامين ب12 فهي تزيد من طاقة الجسم، وتخفف من التّعب والإرهاق، ويحتاج الأفراد البالغون إلى 2.4 ميكروغرام من هذا الفيتامين يوميًا، ويمكن أن يوفّر ربع كوب من الخميرة سبعة أضعاف هذه الكمية.
  • دعم الجهاز المناعي: تشير الدّراسات والأبحاث إلى أنّ خميرة البيرة يمكنها أن تدعم الجهاز المناعي، وتقلل من الالتهابات الناتجة عن العدوى البكتيرية.
  • تعزيز صحّة الأظافر والشّعر: يمكن لخميرة البيرة أن تقوّي الأظافر الضّعيفة، وتقلل من تساقط الشّعر.
  • الوقاية من الإصابة بالسّكري: إذ إن خميرة البيرة تحسّن من حساسية الخلايا لهرمون الأنسولين، بالتّالي تمنع تراكم الجلوكوز في مجرى الدّم، وبما أنّها تحتوي على الكروم فهي تقلل من مستويات السّكر في الدّم أثناء الصّيام.
  • تعزيز صحّة الحامل: كثيرًا ما يتم خلط خميرة البيرة مع حمض الفوليك الذي تنصح فِرَق الوقاية من الأمراض الأمريكية بأخذه قبل الحمل بتركيز ما بين 400-800 ميكروغرام للوقاية من التشوهات الخلقية، ودعم صحة الجنين، فقد يكون ذلك أكثر فائدةً للحامل.
  • علاج الإسهال المعوي: يمكن استخدام خميرة البيرة لعلاج الإسهال المعوي، بالتّحديد الإسهال النّاتج عن بكتيريا الكلوستريديوم.
  • علاج القولون العصبي: تشير دراسة أُجريت في عام 2017 إلى أنّ أعراض القولون العصبي لدى الأشخاص المصابين قلّت بنسبة 51% عند استخدامهم لخميرة البيرة.[٥]
  • علاج التهابات الجهاز التنفسي العلوي: لم يُحدد الأطباء آلية عمل خميرة البيرة في علاج نزلات البرد والإنفلونزا، لكنّهم يعتقدون أنّها تزيد من الاستجابة المناعية، مما يحفّز الجسم لعلاج المرض بنفسه، كما أشارت دراسة إلى أنّ النساء اللواتي استخدمن حبوب خميرة البيرة قلّت لديهن احتمالية الإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد بنسبة 60%.[٥]
  • الحفاظ على وزن صحّي: تشير دراسة أُجريت على 54 رجلًا وامرأةً يعانون من السّمنة المفرطة إلى أنّ استخدامهم لخميرة البيرة قلل من كمية الدّهون في الجسم؛ وذلك لأنّها تحتوي على إنزيم ريبوسيد النيكوتيناميد، والذي يرتبط بالإنزيمات الحارقة للدهون في الجسم.[٢]
  • الوقاية من الإصابة بأمراض القلب: تقلل خميرة البيرة من خطر الإصابة بأمراض القلب؛ وذلك لاحتوائها على البيتا غلوكان، والنياسين الذي يقلل من مستوى الكوليتسرول الضار ويزيد من مستوى الكوليسترول الجيد، كما أنّها تخفض ضغط الدّم؛ نظرًا لاحتوائها على عناصر البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والبروتينات التي تقلل من نشاط الإنزيم المحوّل للأنجيوستين، والذي يسبب ارتفاعه ارتفاع ضغط الدّم، ويعدّ الحفاظ على مستويات طبيعية من الكوليسترول وضغط الدّم من أهم الطّرق للوقاية من الإصابة بأمراض القلب، كالنوبة القلبية والسكتة الدماغية.[٢]


الآثار الجانبية لاستخدام خميرة البيرة

على الرغم من أنّ خميرة البيرة آمنة الاستخدام على المدى القصير، لكنّها قد تسبب بعض التأثيرات الجانبية، والتي تتضمن ما يلي:[٥]

  • تسبب خميرة البيرة الحساسية لدى بعض الأشخاص.
  • يجب على الأشخاص المصابين بمرض السّكري تجنب تناول حبوب الخميرة؛ لأنها تسبب انخفاض مستويات السّكر بصورة غير طبيعيّة.
  • تؤثّر خميرة البيرة سلبًا على الأشخاص المصابين بالتهاب الأمعاء، ومرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، حيث تزيد من شدة الأعراض.
  • تعد حبوب خميرة البيرة ضارةً للأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، كالمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والأشخاص الخاضعين لعمليات زراعة الأعضاء، إذ قد تتسبب الخميرة بعدوى فطرية انتهازية.

كما تتفاعل خميرة البيرة مع بعض أنواع الأدوية، ومنها ما يأتي:

  • تتفاعل خميرة البيرة مع مضادت الاكتئاب، بالتحديد مثبّطات أوكسيديز أحادي الأمين، مثل: أدوية الإيزوكاربوكسيد، وأدوية الفينلزينن، وأدوية الترانلكبرومين، ومن الممكن أن يؤدي تفاعلها مع هذه الأدوية إلى ارتفاع ضغط الدّم.
  • تتفاعل خميرة البيرة مع الأدوية المضادة للفطريات، كأدوية الفلوكونازول والإيتروكينازول.

أمّا في ما يتعلّق بجرعات خميرة البيرة فتوجد على شكل حبوب بتركيز ما بين 250-1000 مليغرام، ويمكن خلط مسحوقها مع الماء أو العصير؛ لأن طعمها مر، وأخذ 1-2 ملعقة كبيرة يوميًا، وينبغي البدء بجرعات صغيرة في بداية الأمر وعدم تجاوز الجرعة الطبيعية.


المراجع

  1. Anna Zernone Giorgi (2016-9-26), "Brewer’s Yeast"، healthline., Retrieved 2019-12-5. Edited.
  2. ^ أ ب ت Ana Aleksic, MSc (Pharmacy) (2019-11-30), "15 Surprising Brewer’s Yeast Benefits + Nutrition, Uses"، selfhacked, Retrieved 2019-12-6. Edited.
  3. dr. Alessio, "FACE MASK WITH BREWER’S YEAST: A FANTASTIC PURIFYING EFFECT"، absolutedamascena, Retrieved 2019-12-6. Edited.
  4. Danielle Dresden (2018-8-3), "What are the benefits of nutritional yeast?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-6. Edited.
  5. ^ أ ب ت Meredith Shur, MD (2019-8-31), "The Health Benefits of Brewer's Yeast"، verywellhealth., Retrieved 2019-12-6. Edited.