فوائد الرضاعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
فوائد الرضاعة

 

 

الرضاعة من الأم هي الوسيلة الطبيعية لإمداد الطفل حديث الولادة بالعناصر الغذائية الأساسية اللازمة لنموه واكتمال تطور أعضاء جسمه ودعم الجهاز المناعي لديه، وتعتبر الأيام الثلاث الأولى ومنذ الساعة الأولى التي تعقب الولادة من أهم الأيام في فترة الرضاعة كلها، حيث يكون حليب الأم كثيفًا ويتميز بلزوجته ويميل لونه إلى الأصفر، وذلك بسبب الكميات الكبيرة من الفيتامينات والمعادن والأجسام المضادة التي يتم تأسيس صحة الطفل بالاعتماد عليها، ويسمى الحليب في هذه الفترة حليب اللبأ. وقد تستعيض بعض الأمهات عن الحليب الطبيعي بالاصطناعي إما بسبب ظروف عملها أو المعتقدات الخاطئة عن أن الرضاعة تسبب ترهل الصدر وتكسب الأم وزنًا زائدًا، ولكنها معتقدات ليس لها أساس من الصحة، حيث بدأت حملة أطلقتها منظمة الصحة العالمية على مستوى العالم لزيادة وعي الأمهات وتثقيفهن بضرورة الرضاعة الطبيعية على الأقل أول ستة شهور من عمر الطفل، والتعريف بالفوائد النفسية والجسمانية لكل من الأم والطفل، حيث لا تقتصر فوائد الرضاعة الطبيعية على الطفل وحده بل تعود بالنفع على الأم أيضًا، ونستطيع ذكرها بما يلي:

•تساعد الرضاعة الطبيعية على عودة الرحم لحجمه الطبيعي قبل الحمل، من خلال انقباضات عضلات الرحم أثناء عملية الرضاعة.

• تخفف من شدة النزيف الحاصل بعد الولادة.

• تدعم صحة الأم وخاصة العظام.

• تقلل الرضاعة الطبيعية من احتمالية الإصابة بسرطان المبيض والرحم والثدي.

• تساعد الأم على خسارة الوزن الذي اكتسبته أثناء الحمل، حيث يتم حرق 500 سعرة حرارية في اليوم أثناء الرضاعة الطبيعية.

• تعتبر الرضاعة الطبيعية مصدر الغذاء الوحيد الذي تستطيع معدة الطفل هضمه والاستفادة الكاملة منه لنمو الطفل بشكل سليم، وتقوية الجهاز المناعي الذي تعتمد سلامته على الأربعين يومًا الأولى التي تلي الولادة، الأمر الذي يزيد من مقاومة الرضيع للمرض وتقيه من عسر الهضم.

• تدعم عملية تطور فك الطفل وتمده بالكالسيوم الضروري لنمو أسنان قوية.

• تساهم الرضاعة الطبيعية في نمو دماغ الطفل بشكل طبيعي سليم وتدعم تطوره.

• تعتبر الرضاعة الطبيعية آمنة للأم والطفل ودائمًا مناسبة حيث يكون حليب ثدي الأم في درجة حرارة لا تضر الطفل وتتلائم مع جسمه، ويمكن تصنيفها من الأمور الصديقة للبيئة حيث لا ينتج عنها مخلفات صناعية ضارة.

• تقوي التغذية الطبيعية الرابطة العاطفية بين الأم والطفل.

بعض السيدات العاملات المدركات لأهمية الرضاعة يلجأن أحيانًا لشفط الحليب الطبيعي بواسطة مضخة مصممة خصوصًا لمثل هذا الأمر ووضعه في الثلاجة وتعطى للرضيع عندما تحين موعد الرضعة، وهي من الحيل التي استطاعت السيدة العاملة التوفيق فيها ما بين عملها والمحافظة على الرضاعة الطبيعية، ولا يقتصر شفط الحليب فقط على عمل الأم فقد يكون السبب في اللجوء لمثل هذه الطريقة هو امتلاء الثدي مع عدم حاجة الطفل للرضاعة في الوقت الراهن ما يسبب آلامًا في الثدي، فينصح بشفطه للتخلص من احتقان الحليب والسماح لكميات جديدة من الحليب بالتكون، وهنا لا بدّ من إسداء بعض النصائح التي تضمن صحة الحليب الذي تم شفطه من ثدي الأم والمحافظة على فوائده:

• بعد شفط الحليب يجب وضعه في الثلاجة مباشرة دون تأخير، حتى لا يتأكسد بفعل الحرارة وتقل قيمته الغذائية.

• أقصى مدة لتخزين الحليب الطبيعي في الثلاجة يوم واحد فقط، وفي حال توفر كمية زائدة يمكن وضعها في الفريزر لمدة لا تتجاور اليومين فقط مع مراعاة ترك مساحة خالية من الحليب في الزجاجة المخزن فيها؛ لأن الحليب يتمدد بعد أن يجمد.

• يستخدم وعاء زجاجي نظيف لحفظ الحليب الطبيعي فيه، وعدم استخدام البلاستيك الذي من الممكن أن يتفاعل مع الحليب ويكسبه طعمًا غير محبب ويؤثر على فائدته، مع الحرص على وضع الوعاء الزجاجي في الرفوف الداخلية للثلاجة، وليس في الباب حيث تكون درجة الحراة منخفضة مما يؤدي إلى إتلاف الحليب الطبيعي.

• عند إخراج الحليب من الثلاجة لا ينصح بتسخينه بالميكرويف؛ لأنه يتميز بتسخين أجزاء متفاوتة من الحليب ما يتسبب بحرق الطفل، ويفضل تسخينه عن طريق استخدام حمام مائي من خلال وضع زجاجة الحليب في وعاء أكبر منها حجمًا تحتوي على الماء وتسخينها على نار متوسطة وقبل إعطاء الرضعة للطفل يجب التأكد من حرارتها إما بتذوقها أو رش القليل منه على ساعد اليد.

• عدم الاحتفاظ بالحليب الفائض عن حاجة الطفل بعد تسخينه.