فوائد الكريفون

فوائد الكريفون

الكريفون

يُعرف الكريفون أو الجريب فروت بصفته أحد أنواع الحمضيات الاستوائية، وهو يمتاز بطعمه الحامض قليلًا والمائل إلى الحلاوة، وتمتاز هذه الثمرة بغناها بالعناصر الغذائية التي تشمل: الألياف، ومضادات الأكسدة، ويشار إلى أنّها الفاكهة الأقلّ في محتواها من السعرات الحرارية[١].

يُعدّ الكريفون من الفواكه الشائعة في أجزاء مختلفة من العالم؛ ذلك بسبب كثرة البلدان التي تنتشر فيها زراعته، لا سيّما الولايات المتحدة وقبرص والبرازيل وجنوب إفريقيا، إذ تنمو شجرة الكريفون لتظهر شبيهة بشجرة البرتقال، ويتراوح طولها ما بين 4.5 - 6 أمتار، وهي ذات أوراق كثيفة خضراء داكنة اللون، وزهورها بيضاء وكبيرة، ويتراوح حجم الثمرة الناضجة ما بين 100-150 مم، ويعتمد حجمها على ظروف البيئة المحيطة[٢].


فوائد الكريفون

يوفّر تناول الكريفون الكثير من الفوائد الصحية للجسم، ومن أمثلة هذه الفوائد ما يلي:[١]

  • التقليل الشهية وخفض الوزن، تحتوي ثمرة الكريفون على الألياف، مما يجعلها طعامًا مثاليًّا لتعزيز الشعور بالامتلاء، وتقليل الشهية لتناول الطعام، إذ يفيد استهلاك الكثير من الألياف في تقليل كميّات السعرات الحرارية المستهلكة خلال ساعات اليوم، ويرتبط ذلك بتعزيز خسارة الوزن، وقد ثبت في الدراسات أنّ استهلاك الأشخاص للكريفون يوميًّا ساعد في خسارتهم الكبيرة للوزن، إذ أُجريت دراسة ما على 19 فردًا من البدناء قد استهلكوا نصف حبّة كل يوم قبل تناولهم للوجبات الرئيسة، وقد ساعدت تلك الخطوة في تخسيسهم مقارنة بغيرهم، كما تفيد دراسة ثانية أنّ تناوله مع الطعام يفيد في خسارة الوزن من منطقة الخصر.[١]
  • الوقاية من الجلطة الدماغية، يفيد تناول الكريفون في الوقاية من الإصابة بـالجلطة الدماغية؛ ذلك لاحتوائه على مركّبات الفلافونويد، التي تتوافر بكثرة في الحمضيات، وتشير نتائج الدراسات إلى وجود رابطة قوية بين انخفاض خطر التعرّض للسكتة الدماغية لدى النساء المستهلكات للكريفون بنسبة 19% والنساء اللواتي لا يعتمدنه بوصفه غذاءً.[٣]
  • صحة القلب وضغط الدم، إذ يحتوي على الكولين، وفيتامين ج، والبوتاسيوم، والليكوبين، وتشكّل هذه العناصر الغذائية كلها مصدرًا جيّدًا لصحة القلب، ومن هذا المنحى، فإنّ احتواء هذه الفاكهة على البوتاسيوم يعزّز من تمدّد الأوعية الدموية والشرايين، مما يخفّض من ضغط الدم؛ فتقلّ فرص الوفاة بسبب أمراض القلب لدى الأشخاص الذين يستهلكون 4069 ميللغرامًا من البوتاسيوم يوميًّا، ذلك وفقًا لإحدى الدراسات الموثوقة.[٣]
  • صحة الجهاز الهضمي، يفيد استهلاك الكريفون في علاج مشكلات هذا الجهاز؛ كالإمساك، فهو مليء بالألياف التي تزيد من إنتاج عصارة المعدة، التي تعمل بدورها لتعزيز حركات الأمعاء، وتقليل انقباضات الجهاز الهضمي، مما يحسّن عمل القولون والأجزاء كلها المسؤولة عن إتمام عملية الهضم، ويُعدّ هذا المنتج بروبيوتيك طبيعيًا، ويقلل من انتفاخ المعدة، ويعزى السبب في ذلك إلى احتوائه على الفلافونويد.[٤]
  • علاج الحمّى، إذ يحتوي على فيتامين ج، الذي يُعدّ ضروريًّا لتعزيز جهاز المناعة في جسم الإنسان، ويرتبط ذلك بالفائدة التي يقدّمها تناول هذه الفاكهة في علاج ارتفاع درجات الحرارة، وتخفيف أعراض البرد، والأمراض الأخرى، وفيما يحتوي على الكثير من الماء، فإنّ استهلاكه يُعدّ مناسبًا لترطيب الجسم وإرواء الشخص العطشان.[٤]
  • تخفيف أعراض الملاريا، تحتوي فاكهة الكريفون على مركّب الكينين الطبيعي، الذي يشكّل أحد أنواع القلويدات التي تمتاز بتأثيراتها ضدّ مرض الملاريا، والتهابات المفاصل، وأمراض الذئبة، وتشنّج الساق الليلي، ويشار إلى ندرة توفّر هذا العنصر في محتويات الأغذية، ورغم ذلك، فإنّ العلم لم يقدّم الكثير من الأدلة والإثباتات على أهميّته في علاج الملاريا، ذلك حسب ما نُشِر في عدد سنة 2011م من مجلة الملاريا.[٤]
  • التخلّص من الإجهاد، إذ تحتوي على مركّب نادر يُطلَق عليه اسم نوتكاتون، وهو يعزّز استقلاب الطاقة في الجسم، لهذا السبب تزداد مستويات الطاقة، ويتخلّص الشخص من الشعور بالتعب، بالإضافة إلى زيادة القدرة على التحمّل من خلال استهلاك فاكهة الكريفون، ذلك حسب ما أدلت به إحدى الدراسات اليابانية.[٤]
  • صحة الجلد، يفيد محتوى الكريفون من فيتامينَي أ، و ج في تعزيز صحة الجلد، إذ يحسّن من إنتاج كولاجين البشرة، كما يمتاز فيتامين ج بقدرته على مقاومة أضرار التلوّث، وآثار أشعة الشمس، والتجاعيد على البشرة، وعلى النقيض، تُبيّن إحدى الدراسات المنشورة في عدد شهر حزيران سنة 2015 من مجلة علم الأورام السريرية، أنّ الاستهلاك الزائد للعصائر الحمضية يزيد من خطر التعرّض لأمراض سرطان الجلد المميت.[٣]


أضرار عصير الكريفون

يُعدّ عصير الكريفون شرابًا مثاليًا لإضافته إلى وجبات الفطور؛ فهو غني بالليكوبين، والبوتاسيوم، وفيتامين ج، والألياف، الأمر الذي ينعكس على صحة القلب، وتقليل دهون الدم، لكن لا تشمل هذه الفائدة الأشخاص المصابين بالأمراض ثنائية القطب، إذ قد يتداخل العصير مع الأدوية الموصوفة لعلاج هذه الأمراض العصبية، وتفيد البيانات أنّ 85 منتجًا من منتجات عصير الكريفون تتفاعل مع أدوية مضادات الذهان، والقلق، والاكتئاب؛ ويعزى السبب في ذلك إلى محتواها من مركّب فورانوكومارين، الذي يحدّ من نشاط الإنزيم؛ مما يسبب ارتفاعًا في تأثيرات الأضرار الجانبية للأدوية العلاجية.

يختلف مستوى تأثير العصير في تفاعله حسب نوع الدواء المستعمل؛ فقد يمتد تأثير بعض الآثار لوقت قصير ينتهي بعد 24 ساعة من تناول الدواء، وقد تظهر تأثيراته طويلة بعض الشيء، -ورغم ذلك- يستطيع الأشخاص سؤال الطبيب قبل إدخالهم هذا المشروب في الأنظمة الغذائية الخاصّة بمرضى اضطرابات ثنائية القطب، ويشار إلى إمكانية استبدال عصير البرتقال به؛ تجنّبًا للمضاعفات والتفاعلات مع الأدوية.[٥] كما توجد بعض الأضرار التي يتسبب بها استهلاك الكريفون؛ فهو لا يناسب الأشخاص كلهم؛ مثل: أولئك الذين يتعاطون أدوية محصرات قنوات الكالسيوم، وأدوية الستاتين؛ ذلك لأنّه يزيد من مستوى تأثير الدواء الناتج من انتقاله من القناة الهضمية إلى مجرى الدم بشكل سريع أكثر من الطبيعي، ويُنصح الناس المصابون بمرض الارتداد المعدي المريئي بعدم أكل الكريفون؛ ذلك بسبب حموضته القوية، مما يزيد من حدّة أعراض الحموضة وحرقة المعدة لديهم. ومن جانبٍ آخر، فإنّ تناول المصابين بمشكلات في الكلى للكريفون قد يصبح قاتلًا؛ ذلك بسبب احتوائه على كميّات كبيرة من البوتاسيوم، الذي يؤذي الكلية التي لا تعمل بشكل سليم، فهي لا تتمكّن من التخلّص من مستويات البوتاسيوم الزائدة في الدم.[٣]


القيمة الغذائية للكريفون

توفّر نصف حبّة متوسطة الحجم منها مجموعة كبيرة من المُغذّيات، وهي تتمثّل بما هو مذكور أدناه:[١]

العنصر الغذائي كمية الاحتياج اليومي
السعرات الحرارية 52 سعرة حرارية
الألياف 2 غرام
البروتين 1 غرام
الكربوهيدرات 13 غرامًا
الثيامين 4%
حمض الفوليك 4%
فيتامين أ 28%
فيتامين ج 64%
المغنيسيوم 3%
البوتاسيوم 5%


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Brianna Elliott (18-2-2017), "10Science-Based Benefits of Grapefruit"، www.healthline.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  2. "Grapefruit", www.britannica.com, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Megan Ware (23-10-2017), "?Why is grapefruit so good for you"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Meenakshi Nagdeve (19-10-2019), "13Wonderful Benefits Of Grapefruit"، www.organicfacts.net, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  5. Marcia Purse (18-9-2019), "Grapefruit Interactions With Bipolar Drugs"، www.verywellmind.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.