فوائد اللبان للبشرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٢ ، ٩ أغسطس ٢٠٢٠
فوائد اللبان للبشرة

اللبان

يكسب اللبان (Frankincense) أو ما يُشار إليه أيضًا باسم اللبان الذكري أو الكندر في الوقت الحاضر شعبية واسعة في عالم العناية بالبشرة، إذ يعتقد العديد من الأشخاص أنّه من المواد التي تساعد في إخفاء التجاعيد، وجعل البشرة تبدو أصغر سنًا، فما هو اللبان؟ وهل هو مفيد للبشرة؟ وما فوائده الأخرى للجسم؟

اللبان مادة صلبة تشبه العلكة تُستخرَج من إحداث جروح مصنوعة في جذع شجرة اللبان، ويستخدمه الأشخاص لصنع الأدوية، ويخفّف الألم والتورم عند المصابين بأمراض مختلفة، ويستخدم أيضًا لعلاج المصاب بـالغازات والمساعدة في التئام الجروح والعديد من الحالات الأخرى، لكن لا يوجد دليل علمي جيد يدعم هذه الاسخدامات، وبالإضافة إلى هذه الاستخدامات الطبية، يُستخدم بمنزلة عامل مُنكّه في الأطعمة ورائحة في الصابون والمستحضرات والعطور.[١]


فوائد اللبان للبشرة

تُعدّ البشرة أكثر أعضاء الجسم وضوحًا، ويملك اللبان العديد من الفوائد للبشرة التي تُبيّن على النحو الآتي:[٢]

  • الحفاظ على نضارة البشرة: يُستخدَم ماء الأزهار من اللبان بمنزلة منعّم للجلد إذا استُخدِم موضعيًا على الجلد، إذ إنّ الاستعمال المنتظم لهذه المادة الطبيعية يترك البشرة ناعمة ونضرة.
  • التقليل من الندبات: يحلم الكثير من الأشخاص بالحصول على بشرة خالية من العيوب، وقد يسهم اللبان في التخفيف من آثار حب الشباب، والجراحة، وعلامات التمدد، وأنواع أخرى من الندوب على الجلد.
  • تجديد الجلد: يساعد اللبان في التقليل من التجاعيد والخطوط الدقيقة من خلال تجديد خلايا الجلد الصحية؛ مما يجعل البشرة تبدو أصغر سنًا، وهي واحدة من أفضل فوائد اللبان للبشرة.
  • مكافحة العدوى: يُستخدَم اللبان بمنزلة مادة مطهّرة لتنظيف الجروح، وهذا يفيد في تحقيق شفاء أسرع دون ترك ندوب على البشرة.
  • المساعدة في علاج المصاب بالثؤلول: يسبِّب تطبيق اللبان مرتين في اليوم على الثؤلول لبضعة أسابيع تحسنًا تدريجيًا.
  • المساهمة في علاج مصابي لدغات الحشرات: إذ إنّ قطرة من زيت اللبان تملك القدرة على تقليل التورم الناتج من لدغات الحشرات، كما أنّها تساعد في تسريع شفاء الجلد.


أنواع اللبان المختلفة

توجد أنواع مختلفة من اللبان، ويختلف نوع المادة الصمغية الموجود في كلّ منها اعتمادًا على الاختلافات في التربة والمناخ، ومن هذه الأنواع ما يأتي:[٣]

  • اللبان المنشاري (Boswellia serrata)، الذي ينمو في الهند.
  • اللبان المقدس (Boswellia carteri)، الذي ينمو في مناطق شرق إفريقيا والصين.
  • اللبان الكندر (Boswellia frereana)، الذي ينمو في الصومال.
  • البوسويليا ساكرا (Boswellia sacra)، الذي ينمو في شبه الجزيرة العربية.


فوائد اللبان للجسم

يُستخدم اللبان في الطب التقليدي منذ مئات السنين لما يتمتع به من فوائد صحية مذهلة للجسم، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٤]

  • المساعدة في التخفيف من التهاب المفاصل، يملك اللبان خصائص مضادة للالتهاب تساعد في التخفيف من التهاب المفاصل؛ بما في ذلك التهاب المفاصل التنكسي (خشونة المفاصل) والتهاب المفاصل الروماتويدي، ويُعتقَد أنّ اللبان يمنع إفراز الليكوترينات (leukotrienes)، والذي هو أحد المواد المسببة للالتهاب في الجسم، والتربين (Terpenes) وأحماض البوزويل (boswellic acids) أقوى المركبات المضادة للالتهابات الموجودة في اللبان، كما تشير نتائج الدراسات التي أجريت على أنبوب الاختبار والحيوانات إلى أنّ أحماض البوزويلك قد تبدو فعّالة، مثل الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية، مع آثار جانبية أقل،[٥] وقد أثبتت نتائج بعض الدراسات التي أجريت على البشر هذه التأثيرات للبان،[٦] لكن توجد حاجة إلى إجراء دراسات عالية الجودة للتأكد من هذه الآثار.
  • تحسين صحة الأمعاء، قد تنفع الخصائص المضادة للالتهابات في اللبان في تحسين وظائف الأمعاء، فقد وُجِدَ أنّها خاصةً في الحد من عوارض مرض كرون والتهاب القولون التقرحي، وهما من أمراض الأمعاء الالتهابية، وخلال دراسة قد أعطي الأشخاص الذين يعانون من الإسهال المزمن 1200 ملليغرام من اللبان (مقسّمة ثلاث جرعات) أو دواء وهمي كل يوم، وبعد ستة أسابيع قد لُوحظ أنّ عددًا أكبر من المشاركين في مجموعة اللبان خفّ لديهم الإسهال مقارنةً بمن تناولوا الدواء الوهمي.[٧]
  • تخفيف حالة الربو، لقد استُخدِم اللبان في الطب التقليدي لعلاج المصاب بالتهاب الشعب الهوائية والربو لعدة قرون، فلوحظَ أنّ مركباته قد تمنع إنتاج الليكوترينات، والتي تتسبب في انقباض عضلات الشعب الهوائية في حالة الربو، وقد أثبتت نتائج العديد من الدراسات السريرية فاعلية اللبان في التخفيف من عوارض الربو، ومن هذه الدراسات دراسة صغيرة أجريت على الأشخاص المصابين بالربو، إذ أشار 70% من المشاركين إلى تراجع تأثير العوارض؛ مثل: ضيق التنفس، والصفير، بعد الحصول على 300 ملليغرام من اللبان ثلاث مرات يوميًا لمدة ستة أسابيع.[٨]
  • الحفاظ على صحة الفم، قد يفيد اللبان في منع رائحة الفم الكريهة، والوقاية من ألم الأسنان وتجاويف الفم، وقد ظهر أنّ الأحماض الموجودة في اللبان توفّر خصائص قوية مضادة للجراثيم، مما قد يساعد في منع التهابات الفم وعلاج المصاب بها، وقد لوحظَ أنّ اللبان ومستخلصاته تساعد في مكافحة أمراض اللثة والحفاظ على صحة الفم، ومع ذلك، توجد حاجة إلى مزيد من الدراسات.
  • المساعدة في محاربة بعض أنواع السرطان، فقد تمنع الأحماض الموجودة في اللبان انتشار الخلايا السرطانية، وقد أشارت المراجعات إلى أنّ أحماض البوزويل قد تمنع أيضًا تكوين الحمض النووي داخل الخلايا السرطانية، مما قد يساعد في الحد من نمو السرطان، كما تشير نتائج مجموعة من الدراسات التي أجريت على أنابيب الاختبار إلى أنّ اللبان قد يحارب خلايا سرطان الثدي والبروستاتا والبنكرياس والجلد والقولون، ومع ذلك، توجد حاجة إلى إجراء المزيد من البحوث البشرية لإثبات ذلك.


خرافات شائعة عن اللبان

على الرغم من الشعبية الواسعة التي يتمتع بها اللبان، لكنّ العلم لا يدعم كلّ فوائده، ومن الادّعاءات التي توجد أدلة قليلة لإثباتها ما يأتي[٤]:

  • المساعدة في الوقاية من داء السكري، إذ توجد دراسات صغيرة تشير إلى قدرة اللبان في المساعدة في داء السكري، ولا توجد دراسات حديثة وعالية الجودة تثبت ذلك.
  • تقليل التوتر والاكتئاب والقلق، فقد لُوحِظ أنّ اللبان قد قلّل الاكتئاب عند الفئران، لكن لم تُجرَ أيّ دراسات على البشر، كما أنّ الدراسات في التوتر أو القلق غير موجودة.
  • الوقاية من أمراض القلب، يمتلك اللبان تأثيرات مضادة للالتهابات تسهم في تقليل نوع الالتهاب الشائع في أمراض القلب، لكن لا توجد دراسات أجريت على البشر.
  • تحسين الذاكرة، على الرغم من أنّ نتائج الدراسات الحيوانية بجرعات كبيرة للغاية أشارت إلى ذلك، لكن ليست هناك دراسات أجريت على البشر في هذا الموضوع.
  • تقليل عوارض دورة الحيض، يقال إنّ اللبان يؤخر سن انقطاع الطمث ويقلّل من تقلصات دورة الحيض والغثيان والصداع وتقلبات المزاج، لكن لا تتوفر دراسات تثبت ذلك.
  • تعزيز الخصوبة، فقد ساهمت مكملات اللبان في تعزيز الخصوبة عند الفئران، لكن لا تتوفر دراسات على البشر تثبت ذلك.


المراجع

  1. "FRANKINCENSE", webmd, Retrieved 5-8-2020. Edited.
  2. Ravi Teja Tadimalla (20-5-2019), "40 Amazing Benefits Of Frankincense Oil For Skin, Hair, And Health"، stylecraze, Retrieved 5-8-2020. Edited.
  3. Mark Barton Frank,1 Qing Yang,2 Jeanette Osban (18-3-2009), "Frankincense oil derived from Boswellia carteri induces tumor cell specific cytotoxicity", BMC Complement Altern Med. , Page 9. Edited.
  4. ^ أ ب Alina Petre, MS, RD (NL) (19-12-2018), "5 Benefits and Uses of Frankincense — And 7 Myths"، healthline, Retrieved 5-8-2020. Edited.
  5. Ethan Basch, Heather Boon, Theresa Davies-Heerema, Ivo Foppo, etal (2004), "Boswellia: an evidence-based systematic review by the Natural Standard Research Collaboration", J Herb Pharmacother, Issue 4, Folder 3, Page 63-83.
  6. Ashok Kumar Grover & Sue E. Samson (2015), "Benefits of antioxidant supplements for knee osteoarthritis: rationale and reality", Nutrition Journal, Issue 15, Page 1. Edited.
  7. Ahmed Madisch 1, Stephan Miehlke, Otto Eichele (2-9-2007), "Boswellia serrata extract for the treatment of collagenous colitis. A double-blind, randomized, placebo-controlled, multicenter trial", Randomized Controlled Trial, Issue 12, Folder 22, Page 1445-1451. Edited.
  8. I Gupta 1, V Gupta, A Parihar, (17-11-199), "Effects of Boswellia serrata gum resin in patients with bronchial asthma: results of a double-blind, placebo-controlled, 6-week clinical study", Eur J Med Res a, Issue 3, Folder 11, Page 511-514. Edited.