فوائد طحالب البحر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٦ ، ٢٩ أكتوبر ٢٠١٩
فوائد طحالب البحر

طحالب البحر

تنمو طحالب البحر كما يشير الاسم في المياه المالحة، حيث تتنوّع أشكالها وأنواعها وتملك العديد من الفوائد الصّحية القيّمة والمواد الغذائية التي يسهل على الجسم تفكيكها للاستفادة من فوائدها الصّحية عند إضافتها إلى الأطباق الغذائية، كصحّة الجهاز الهضمي، ووظائف الغدة الدرقية، وخسارة الوزن، والعديد من الفوائد التي سيتم ذكرها لاحقًا في هذا المقال. كما تتعدد أنواع طحالب البحر، ومنها: طحلب النوري، والكومبو، والدولس المعروف باسم كنافة البحر، والواكامي، والكيلب، وطحالب البحر الخضراء الزرقاء، مثل: السبيرولينا، والكلوريللا.[١]


فوائد طحالب البحر

توجد مجموعة من الفوائد الصّحية التي تقدّمها طحالب البحر، ومنها ما يأتي:[٢][٣]

  • مصدر غني باليود والتيروسين: تعدّ طحالب البحر مصدرًا غنيًّا باليود، والذي يتم امتصاصه من ماء البحر المالح، إذ يعدّ اليود ضروريًّا للنمو؛ لأنه يساعد على تنظيم عمل الغدة الدرقية والغدة الصنوبرية في الدماغ؛ إذ تؤدي الغدّة الدرقية دورًا أساسيًّا في تكوين غمد المايلين الذي يغلّف الأعصاب في الجهاز العصبي المركزي لدى حديثي الولادة، ويؤدي نقص اليود في الجسم إلى عدة مشاكل صحية، كتضخّم الغدة الدرقية، وكسل الغدة الدرقية، وخلل القدرات الذهنية، كما يعدّ تناول مصادر اليود مهمًا أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية للنمو المتكامل لدماغ حديث الولادة؛ حيث يؤدي نقصه لديهم إلى ضعف التطور العقلي والذهني.
  • الوقاية من البدانة: تحتوي طحالب البحر على مركب الفوكوكسانثين الذي يقلل من تراكم الخلايا الدهنية للمساعدة في خسارة الوزن، بالإضافة إلى قدرته على أكسدة الخلايا الدهنية، حيث تحتوي معظم حبوب الحميات وخسارة الوزن على هذا المركب، لكن يجدر التنبيه إلى استشارة الطبيب المختصّ أولًا قبل البدء باستهلاكها.
  • تعزيز عملية الهضم: حيث تمتلك خصائص مليّنةً للبراز قليلًا لتحافظ على سلاسة حركة الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي، كما تساعد طحالب البحر على تعزيز إفراز العصارات والإنزيمات الهاضمة، وامتصاص المواد الغذائية من الغذاء، وتسريع أيض الدهون، وتحتوي تلك الطحالب على الألياف والسكريات المتعددة لتعزيز فعالية البكتيريا النافعة في الأمعاء ووقايتها من البكتيريا الضارّة، والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
  • السيطرة على مستوى سكر الدم: ذلك للمصابين بالنوع الثاني من مرض السكري؛ لاحتوائها على مركبي حمض الألجنيك والفوكوكسانثين الموجودَين بوفرة في الطحالب البنية، كما أن طحالب الكومبو تمتلك خصائص مضادةً للسكري.
  • خصائصه المضادة لتخثر الدم: تحتوي طحالب البحر على مضادات الأكسدة ومضادات تخثر الدم التي تمنع تكون جلطات وخثرات الدم، وتقليل خطر الإصابة بالجلطات الدماغية والقلبية، وانسداد الأوردة والشرايين، إذ توجد هذه الخصائص بوفرة في الطحالب البنية المحتوية على السكريات المتعددة المعروفة باسم الفيوكودان، مثل طحالب الكيلب، وغيرها.
  • تطهير الجسم من الفضلات: حيث يرتبط حمض الألجنيك بالمواد السامة، كالمعادن الثقيلة مثل الرصاص والزئبق والمواد الأخرى لجعلها غير قابلة للهضم وإخراجها مع البراز.
  • المحافظة على صحة الفم: حيث تحتوي على خصائص مضادة للالتهاب لمنع تسوّس الأسنان، وتحسين أداء الغدد اللعابية لجعل أنسجة الفم مقاومةً للضرر، ولهذا السبب يتم استخدام أملاح الألجينات المستخلصة من حمض الألجنيك في صنع قوالب الأسنان.
  • الحفاظ على صحة القلب: حيث تعمل الطّحالب على تقليل مستوى الدهون الثلاثية والكوليسترول للمحافظة على صحّة القلب والشرايين والوقاية من أمراض القلب وتصلب الشرايين، وزيادة الدورة الدموية في الأوردة والشّرايين الطّرفية.
  • حماية الجلد من العوامل المؤكسدة والأشعة فوق البنفسجية: ذلك بفضل الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة التي تعزز نضارة الجلد وشبابه، وتحميه من العوامل الخارجية التي تساهم في شيخوخة الجلد، وتساعد على تسريع شفاء جروح والطفح الجلدي، كما تحتوي الطحالب على المركبات النّباتية التي تعزز الدورة الدموية، ومركب الفوكوكسانثين يمتلك خصائص تحمي الجلد من الأشعة فوق البنفسجية في الشمس، والتصبغات، والتجاعيد، حيث يتم استخدام هذا المركب في واقيات الشمس.
  • الحفاظ على صحة العين: ذلك بفضل خصائص الفوكوكسانثين المضادة للالتهاب، مما يسهم في الوقاية من التهاب العين ومن إعتام العدسة، حيث يتم استخدام هذا المركب في صناعة المواد المستخدمة في جراحة إصلاح إعتام عدسة العين.
  • احتواؤه على مضادات الأكسدة: وهي ضرورية لحماية خلايا الجسم من الضرر، مثل: فيتامين ج، وفيتامين هـ، والفلافانويدات، والكاروتينات.
  • الوقاية من عدد من الأمراض: ذلك لخصائصها المضادة للالتهاب والأكسدة للوقاية من عدة أمراضٍ مزمنة، مثل: التهاب المفاصل، وحساسية القمح، ومرض الربو، والتخفيف من حدّة أعراض سن اليأس، والوقاية من سرطان الثدي، كما يمكن استبدال الملح برقائق طحالب البحر في الطعام لقابلية انسجامه مع معظم الأطباق والأصناف الغذائية.[٤]


حقائق غذائية عن طحالب البحر

تضيف طحالب البحر المجففة قيمةً غذائيةً إلى الغذاء الذي يتم تناوله؛ إذ تقدم 7 غرامات من طحالب السبيرولينا المجففة -أي بمقدار ملعقة منها- مجموعة من الفيتامينات والمعادن؛ كميات ضئلة من فيتامين (أ)، وفيتامين (ج)، وفيتامين (هـ)، وفيتامين (ك)، وحمض الفوليك، والزنك، والصوديوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، كما تحتوي أنواعٌ أخرى من الطحالب على نسبٍ مرتفعة من فيتامين ب12، والأوميغا 3. وفي ما يلي بيان لقيم ونسب العناصر الغذائية الأخرى بناءًا على الكمية اليومية الموصى بها:[٣]

العنصر الغذائي النسبة المقدمة من مجموع القيمة اليومية الموصى بها
السعرات الحرارية. 20 سعرةً حراريةً.
الكربوهيدرات. 1.7 غرام.
البروتينات. 4 غرام.
الدهون. 0.5 غرام.
الألياف الغذائية. 0.3 غرام.
الرايبوفلافين. 15%.
الثيامين. 11%.
الحديد. 11%.
المنغنيز. 7%.
النحاس. 21%.


محاذير استهلاك طحالب البحر

يوجد عدد من المحاذير الواجب الانتباه إليها عند إضافة طحالب البحر إلى الغذاء، ومنها ما يأتي:[١][٣]

  • مستويات اليود المرتفعة في طحالب البحر: إذ تعدّ نسب اليود المرتفعة في طحالب البحر من المخاطر الرئيسة لها، لذا يجب تجنّب استهلاكها بنسبة عالية على المدى الطويل ويجب استهلاكها باعتدال؛ حيث تؤثر مستويات اليود المرتفعة على وظائف الغدة الدرقية سلبيًّا، وتساوي مساوئ مستويات اليود المرتفعة نقصه في الجسم تمامًا، حيث تظهر بعضا الأعراض، كزيادة الوزن، وتورّم منطقة الرقبة، لذا يجب إيقاف استهلاك مصادر اليود ومراجعة الطبيب. كما تجدر الإشارة إلى أن الدول الآسيوية تستهلك كمياتٍ مرتفعةً من طحالب البحر يوميًّا، كاليابان، لكن في ذات الوقت يقومون بدمج طحالب البحر مع الأغذية المحفّزة لحدوث الدُّراق؛ أي التي تثبّط امتصاص اليود من قِبَل الغدة الدرقية، ومن تلك الأغذية الملفوف، والبروكلي، والملفوف الصّيني.
  • مستويات المعادن الثقيلة في طحالب البحر: تستطيع طحالب البحر امتصاص وتخزين المعادن بتراكيز مرتفعة، مما يشكّل مخاطر صحيةً عدة، إذ قد تحتوي بعض الأنواع على مستوياتٍ سامّة من المعادن الثقيلة، مثل: الكادميوم، والزئبق، والرصاص. كما تمت دراسة نسب المعادن الثقيلة في 8 أنواع من الطحالب البحرية التي تنمو في آسيا وأوروبا، والتي أظهرت أن كل نوع يحتوي على 4 غرامات من الكادميوم والألمنيوم، فلا تشكل خطرًا صحيًّا عند الاستهلاك المعتدل، لذلك لا ينصح بالاستهلاك المنتظم والمطوّل أو المفرط لطحالب البحر لتجنب تراكم هذه المعادن في الجسم مع مرور الوقت، كما ينصح باستهلاك الطحالب البحرية العضوية؛ لاحتوائها على نسب أقل من المعادن الثقيلة.


المراجع

  1. ^ أ ب Jon Johnson (6-12-2018), "What are the benefits of seaweed?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  2. Meenakshi Nagdeve (4-10-2019), "15 Impressive Benefits Of Seaweed"، www.organicfacts.net, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Sharon O'Brien (28-5-2018), "7 Surprising Health Benefits of Eating Seaweed"، www.healthline.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  4. By Keri Glassman, "Why Is Seaweed Good for Me?"، www.webmd.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.