فوائد ملح الليمون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٦ ، ٩ مارس ٢٠٢٠
فوائد ملح الليمون

ملح الليمون

ملح الليمون أو ما يُعرف بحمض الستريك هو مكون طبيعي موجود في الفواكه وعصائرها، خاصةً الحمضيات؛ إذ يوجد بكميات كبيرة فيها، وهو ما يمنح الليمون وغيره من الحمضيات طعمها الحامض ونكهتها المميزة، ويحتوي الليمون على أكبر كمية من ملح الليمون مقارنةً بالحمضيات الأخرى، كما أنّ البرتقال والجريب فروت وغيرهما من ثمار الحمضيات والتوت فاكهة تحتوي على كميات كبيرة أيضًا.[١]

يعدّ حمض الليمون من المركبات عديمة الرائحة التي أُنتجت من عصير الليمون في القرن العشرين، كما اكتشف الباحثون أنّه يمكن تصنيعه من فطر الرشاشية السوداء، الذي ينتج ملح الليمون عندما يتغذى على السكر، وبسبب طبيعته الحمضية يستخدم عادةً كعامل مُنكه وحافظ للأطعمة، خاصةً في المشروبات الغازية والحلوى.[٢]


فوائد ملح الليمون

لملح الليمون العديد من الفوائد المذهلة للجسم، منها ما يأتي:[٢][٣]

  • المساهمة في إنتاج الطاقة: إذ إنّ السترات جزيء يرتبط بملح الليمون، وهو أول جزيء يتشكل أثناء عملية تُسمى دورة حامض الستريك، وتعرف أيضًا بدورة حمض الكربوهيدوكسيليك أو دورة كريبس، وتُساعد هذه التفاعلات الكيميائية في الجسم على تحويل الغذاء إلى طاقة لاستخدامها في العمليات الأخرى، ويستمد البشر والكائنات الأخرى معظم طاقاتهم من هذه الدورة.
  • تعزيز امتصاص العناصر الغذائية: إذ تتوفر القيم الغذائية في العديد من المكملات الغذائية، ولا يمتصها الجسم جميعها بالفعالية نفسها، وقد يُعزز ملح الليمون التوفر الحيوي لهذه المواد، ممّا يسمح للجسم بامتصاصها بفعالية؛ إذ لا تحتاج سترات الكالسيوم إلى حمض المعدة للامتصاص، كما أن وجود السترات معه الذي يرتبط بملح الليمون يُقلل من آثاره الجانبية، مثل: الغازات، أو النفخة، أو الإمساك، وذلك عند مقارنته مع شكل آخر يسمى كربونات الكالسيوم، لذلك تعد سترات الكالسيوم خيارًا جيدًا للأشخاص الذين يعُانون من نقص في أحماض المعدة، مثل الكبار بالسن، كذلك يُعدّ امتصاص المغنيسيوم على شكل سترات أكثر اكتمالًا وأكثر توفيرًا حيويًا من أكسيد المغنيسيوم وكبريتاته.
  • الوقاية من تشكُّل حصوات الكلى: تُعدّ حصى الكلى كتلًا صلبةً مصنوعةً من بلورات تتشكل في الكليتين، وتُشير الدراسات أنّ ملح الليمون الذي يتوفر على شكل سترات البوتاسيوم يُمكن أن يُساعد على منع تكوّن حصى جديدة، وتفكيك الحصى الموجودة سابقًا، ويحمي من ذلك بجعل البول بيئةً غير مناسبة لتشكيل هذه الحصوات، وغالبًا ما تُعالج هذه الحالة بحمض الستريك، مثل سترات البوتاسيوم، مع ذلك يُمكن أن توفر الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من هذا الحمض طبيعيًا مثل الحمضيات الوقاية أيضًا من تشكُّل حصى الكلى.
  • امتلاك خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة: فقد أظهرت بعض الدراسات أن ملح الليمون قد يمتلك خصائص مضادّةً للأكسدة، ممّا يعني أنّه يُساهم في الوقاية من الإجهاد التأكسدي، وقد وجد الباحثون أنّه قلل من عملية فوق أكسدة اللبيدات في الدماغ، والالتهابات، وتلف الكبد، وتكسُّر الحمض النووي عند الحيوانات، كما أشارت الدراسات إلى أنه قد يُساعد على تقليل عملية فوق أكسدة اللبيدات، وتقليل الالتهاب بالتقليل من تحلل الخلايا والتخفيف من إطلاق المركبات الالتهابية، مثل: المايلوبروكسيديز، والإيلاستاز، والإنترلوكين، وعامل الصفائح الدموية 4.[٤]
  • تحسين وظائف بطانة الأوعية الدموية: فقد أظهر الأبحاث أنّ ملح الليمون يُساهم في تحسين وظائف الغشاء الرقيق الذي يوجد داخل القلب والأوعية الدموية، ويُساعد على إرخاء الأوعية الدموية وانقباضها، وتخثر الدم، ووظيفة المناعة، وتراكم الصفائح الدموية، ويرجع ذلك إلى قدرته على الحد من العلامات الالتهابية.
  • تدعيم صحة الجلد: يُعدّ ملح الليمون أحد أحماض الألفا هيدروكسي التي توجد في العديد من منتجات العناية بالبشرة، التي تُستخدم لضبط الحموضة وتقشير الجلد، كما أنّه يوجد في منتجات مكافحة شيخوخة البشرة، بالإضافة إلى أنّ ملح الليمون يمتلك خصائص مضادّةً للأكسدة، تُساعد على حماية البشرة من ظهور علامات التقدم بالسن.
  • الوقاية من النقرس: إذ يعدّ النقرس شكلًا من أشكال التهاب المفاصل الذي يتمثلّ بحدوث ألم حاد أو مزمن، واحمرار مفاصل معينة في الجسم والتهابها؛ نتيجة ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم، فعندما يتراكم هذا الحمض يُمكن أن تتشكل بلورات في بعض الأنسجة، ممّا يُؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة، وقد يُقلل من مستويات حمض اليوريك في الدم بالإضافة إلى حدوث زيادة ملحوظة في مستويات الحموضة في البول، وزيادة إفراز حمض اليوريك فيه، وتجدر الإشارة إلى أن زيادة درجة الحموضة في البول مهمة؛ لأنّ الحموضة المنخفضة ستُشكل بلورات حمض اليوريك.[٥]


مصادر طبيعية لملح الليمون

تُعدّ الحمضيات وعصائرها من أفضل مصادر ملح الليمون، ومن الأمثلة عليها ما يأتي:[٢]

  • الليمون.
  • البرتقال.
  • الجريب فروت.
  • اليوسفي.
  • البوميلو.

كما قد تحتوي بعض الثمار الأخرى على ملح الليمون لكن بكميات قليلة، منها ما يأتي:[٢]

  • الأناناس.
  • الفراولة.
  • توت العليق.
  • التوت البري.
  • الكرز.
  • الطماطم.

عادةً ما يُصنّع ملح الليمون المضاف إلى الأطعمة وللمكملات الغذائية؛ إذ لا يُستخدم حمض الليمون الموجود طبيعيًا في الحمضيات؛ لأنّ إنتاج هذه المادة من ثمار الحمضيات مكلف جدًا، والحاجة إليها تفوق القدرة على إنتاجه.


أضرار ملح الليمون

بالرغم من وجود مخاوف من أنّ ملح الليمون الصناعي قد تكون له بعض الآثار الصحية السلبية على الجسم عند استهلاكه بكميات كبيرة من الأطعمة المعلبة، إلّا أنّه لا يوجد دليل واضح من الدراسات الكبيرة التي تُبين وجود صلة بين ملح الليمون والمخاطر الصحية، مع ذلك قد يُؤدي إلى حدوث بعض الآثار الجانبية، التي تتضمن ما يأتي:[٣]

  • تهيج الجلد: قد يسبب ملح الليمون بالنسبة لبعض الأشخاص -خاصةً أصحاب البشرة الحساسة- تهيج الجلد، ويمكن أن يوجد في العديد من منتجات التجميل والتنظيف، وفي حال استخدامه في مواد التنظيف فإنّه يُمكن أن يُسبب أيضًا تهيّج ممرات الأنف، ويُؤدي إلى ظهور أعراض الربو.
  • تفاقم آلام الجهاز الهضمي: ذلك إذا كان الشخص يُعاني من مشكلات في حمض المعدة، ممّا يعني بالضرورة تجنبه للأطعمة أو المشروبات الحمضية؛ لأنّ الأطعمة الحمضية مثل الليمون والطماطم تملك تأثيرًا قلويًا على الجسم بعد الهضم؛ أيّ تبدأ بالحموضة ثم تصبح قلويةً أكثر بعد ذلك، وقد تسبب هذه الأطعمة ظهور أعراض حرقة المعدة أو ارتجاع المريء عند بعض الأشخاص.
  • الارتباط بتفاعلات العفن: بالرغم من أنّ الدراسات لم تُظهر بوضوح أنّ ملح الليمون الناتج عن فطريات الرشاشيات ضار، إلّا أنّه قد يُسبب ضعفًا في وظائف المناعة، والحساسية، والآثار الجانبية الأخرى إذا استُنشق، ولا تُعدّ هذه الفطريات سامّةً، لكن الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة قد يحتاجون إلى الحد من التعرض لها.


المراجع

  1. Richard N. Fogoros, MD (25-10-2019), "Citric Acid Adds Flavor and Keeps Food Fresh"، verywellfit, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Gavin Van De Walle, MS, RD (15-2-2019), "What Is Citric Acid, and Is It Bad for You?"، healthline, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jillian Levy, CHHC (22-9-2018), "Citric Acid Pros & Cons: Is Citric Acid Harmful to the Body?"، draxe, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  4. Gabutti L1, Ferrari N, Mombelli G, Keller F, Marone C. (12-2004), "The favorable effect of regional citrate anticoagulation on interleukin-1beta release is dissociated from both coagulation and complement activation.", J Nephrol., Issue 17, Folder 6, Page 819-825. Edited.
  5. "Citric acid benefits and side effects", bodynutrition.,20-6-2018، Retrieved 10-12-2019. Edited.