كم مرة يجب غسل الأسنان في اليوم؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٤٩ ، ١٩ أغسطس ٢٠٢٠
كم مرة يجب غسل الأسنان في اليوم؟

الأسنان

من منا يستطيع إخفاء ابتسامته وأسنانه، لا أحد بالطبع؛ لذا فإنّ الأسنان من أجزاء الجسم التي تمنح الفرد مظهرًا جماليًا يميزه عن غيره، والتي لا بُدّ من الحفاظ على نظافتها أيضًا تجنبًا للإصابة بأمراضها، كالتسوس وغيره، إذ تؤدي إلى ألم حاد يعد مصدر إزعاج بالنسبة للكثير من الأشخاص، وفي هذا المقال سنوضح كم مرة ينبغي غسل الأسنان، وما هو الوقت المناسب.


غسل الأسنان

يُعِدّ أطباء الأسنان غسلها في المنزل مهمًا جدًا، وهو الإجراء الأول لمنع الإصابة بأمراض الأسنان، كالتسوس وأمراض اللثة؛ وذلك لأنّ غسلها يزيل الجير والبلاك المتراكم على الأسنان شيئًا فشيئًا، والذي يتراكم بسرعة، إذ إنّ 1 من بين كل 10 أشخاص يتراكم لديهم الجير بسرعة، ولا يفيد غسل الأسنان بالمعاجين والخيط في إزالة البلاك المتراكم فحسب، بل في التقليل من نموه أيضًا في المرات اللاحقة، كما أنّه يحفز اللثة ويساعد على بقائها بصحة جيدة.[١]


كم مرة يجب غسل الأسنان في اليوم؟

عند تناول الطعام وعدم غسل الأسنان فإنّ بقايا الطعام ستشكّل اللويحات، وهي طبقة بيضاء لاصقة تتكون على الأسنان، وتحتوي على البكتيريا، وعند تناول وجبة رئيسة أو وجبة خفيفة تحتوي على السكريات فإنّ البكتيريا الموجودة في هذه اللويحات أو البلاك ستفرز أحماضًا تهاجم طبقة مينا الأسنان، ومع مرور الوقت سيؤدي هذا الحمض إلى تكسُّر المينا والإصابة بالتسوس، ومن الممكن أن تتصلب هذه اللويحات وتعلق على الأسنان، بالتالي تزيد من تعرُّض اللثة للالتهاب.

يتساءل البعض كم مرة ينبغي غسل الأسنان يوميًا للحفاظ على صحتها، والحقيقة من ناحية طبية فإنّ جمعية طب الأسنان الأمريكية توصي بغسلها يوميًا مرتين، [٢] وليس بالضرورة أن تكون فرشاة الأسنان كهربائيةً أو يدويةً؛ إذ إنّ كلتيهما جيدتان، ومع ذلك للأفراد البالغين من الأفضل أن تكون الفرشاة ذات رأس صغير وأن تكون شعيراتها طويلةً وأخرى قصيرةً ومضغوطةً من الأطراف، علمًا أن الشعيرات الناعمة المتوسطة هي الأفضل لجميع الأشخاص، أما الفرشاة الكهربائية ذات الرأس المتذبذب فقد تعمل أفضل من الفرشاة اليدوية.[٣]


ما هو أنسب وقت لغسل الأسنان في اليوم؟

أُشير أعلاه إلى أنّه من الضروري غسل الأسنان مرتين يوميًا، لكن متى يكون ذلك؟ ينبغي غسل الأسنان مرةً قبل النوم ومرةً أخرى خلال اليوم، ومن المهم استخدام المعاجين التي تحتوي على الفلورايد وبالتركيز الصحيح، وبالنسبة للأفراد البالغين ينبغي استخدام معجون أسنان يحتوي على 1350-1500 جزء من المليون من الفلورايد، وليس بالضرورة أن يستخدم الأطفال معاجين خاصة بهم، إذ يمكنهم استخدام معاجين الكبار شريطة وجود الفلورايد فيها، ويمكن للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 أعوام والذين لا يعانون منتسوس الأسنان أن يستخدموا معاجين أسنان تحتوي على نسب أقل من الفلورايد؛ أي 1000 جزء منه في المليون.

أمّا الأطفال دون عمر 3 سنوات فينبغي استخدام مسحة من معجون الأسنان، والأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3-6 سنوات ينبغي وضع ما يعادل حجم حبة البازيلاء منه شريطة ضمان عدم أكله أو ابتلاعه من قِبَل الطفل، وينبغي الانتباه إلى أنّ الأطفال الأقل من عمر 7 سنوات بحاجة إلى إشراف من قِبَل الوالدين عند غسل الأسنان.[٣]


أخطاء تجنبها عند غسل الأسنان

على الرغم من أنّ غسل الأسنان يعد أمرًا سهلًا ويعتقد الكثير من الأشخاص أنهم بالفعل قد غسلوا أسنانهم وحافظوا على نظافتها، لكن يوجد الكثير من الأخطاء التي يقع فيها تؤثر في عملية التنظيف، ومن أبرز هذه الأخطاء الآتي:[٤]

  • غسل الأسنان بقوة: يعتقد الأشخاص أنّه كلما زاد فرك الأسنان بقوة كان التنظيف أكثر، وهذا أمر خاطئ، ويشير أطباء الأسنان إلى أنّه من أكثر الأخطاء التي يقع فيها الأشخاص فرك الأسنان بالفرشاة بقوة، وهذا أمر غير صحيح؛ وذلك لأن البلاك طري ولا يستدعي فركه بشدة؛ لذا ينبغي تدليك الأسنان وليس فركها بقوة.
  • غسل الأسنان ذهابًا وإيابًا: ينتشر بين الناس أنّ الطريقة الصحيحة لغسل الأسنان هي الفرك على طولها من اليسار إلى اليمين وبالعكس، وهذا خاطئ، وتشير طبيبة الأسنان في مركز إيستمان لصحة الفم أنّ الطريقة الصحيحة للغسل تتمثّل بالبدء من اللثة والتدليك من الأعلى إلى الأسفل بحركات دائرية خفيفة، وهذه الطريقة تضمن عدم إحداث ضرر للأسنان أو اللثة على عكس الفرك من اليسار إلى اليمين.
  • عدم غسل اللثة: في الغالب تتمركز البكتيريا في المكان الذي تلتقي فيه اللثة بالأسنان، وعادةً ما ينسى الأشخاص غسل هذه المنطقة على الرغم من أهمية ذلك، ويشار إلى أنّه يوجد 3 ملليميتر من نسيج اللثة في المكان الذي تخرج منه السن مناللثة، كما ينبغي غسل اللثة جيّدًا، وذلك بوضع فرشاة الأسنان بزاوية 45 درجةً مقابل خط اللثة، ثم الانتقال إلى بقية هذا الخط في باقي الأسنان، ومن الضروري إمالة الفرشاة إلى الأعلى والأسفل لتنظيف الأسنان الأمامية من الداخل، بالإضافة إلى تنظيف اللسان للتخلص من البكتيريا، ومن المهم غسل جوانبه؛ كون بقايا الطعام قد تتركز في هذه المنطقة وتؤدي إلى الإصابة بالالتهابات.
  • غسل الأسنان فور تناول الطعام: عند تناول الطعام فإن الكثير من الأشخاص يلجؤون مباشرةً إلى غسل الأسنان، وهذا خطأ؛ إذ إنّه يساعد الأحماض في الفم على تآكل الأسنان، لذا ينبغي الانتظار ما بين 15-20 دقيقةً بعد تناول الوجبة، وهذا وقت كافٍ حتى يقوم اللعاب في الفم بالتأثير في الحمض، وينبغي غسل الفم بالماء قبل تنظيف الأسنان للتخلص من الأحماض المتبقية.
  • غسل الأسنان لمدّة غير كافية: من المهم غسل الأسنان مدّةً كافيةً، إذ يلجأ بعض الأشخاص إلى غسلها بسرعة، وتبلغ المدة الصحيحة لغسل الأسنان ما يتراوح بين 2-3 دقائق في كل مرة.


المراجع

  1. Steven Dowshen, MD (2015-01-01), "Taking Care of Your Teeth", kidshealth.org, Retrieved 2020-08-14. Edited.
  2. "When and how often should you brush your teeth?", mayoclinic.org, 2019-05-05, Retrieved 2020-08-14. Edited.
  3. ^ أ ب "How to keep your teeth clean", nhs.uk, 2018-08-29, Retrieved 2020-08-14. Edited.
  4. John Donovan (2016-12-16), "Toothbrushing Mistakes You Make and How to Fix Them", webmd.com, Retrieved 2020-08-14. Edited.