كيفية تنزيل ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٥ ، ١٧ يونيو ٢٠١٩

مرض ارتفاع ضغط الدم

يُعدّ مرض ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأمراض شيوعًا في العالم، ويحدث عندما يكون ضغط الدم أعلى من المستوى الطبيعيّ؛ حيث قياس ضغط الدم الطبيعيّ هو 120/80 مليمترًا زئبقيًا، إذ يُعدّ ضغط الدم مرتفعًا في حالة كانت قيمة ضغط الدم أعلى من 130/80 مليمترًا زئبقيًا، كما يتمثل ضغط الدم المرتفع بزيادة قوة تدفق الدم على جدران الأوعيّة الدمويّة، ويُعدّ من أكثر عوامل الخطر الرئيسة التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب، وسكتات الدماغ، والأوعيّة الدمويّة، ونوبات القلب، وغيرها من المشاكل الصحيّة.[١]


طرق تخفيض ضغط الدم

الطرق الدوائيّة

يوجد العديد من الأدوية المستخدمة لتخفيض ضغط الدم المرتفع، ومن أبرزها:[٢]

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين؛ ومن الأمثلة الشائعة لها ما يلي: ليزينوبريل، وإنالابريل، ووراميبريل، وتوجد لها بعض الآثار الجانبيّة؛ وهي: الصداع، والطفح الجلديّ، والدوخة.
  • مضادات مستقبلات الأنجيوتينسن، إذ تُستخدم هذه الأدوية في حالة كانت مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين تُسبب ظهور آثار جانبيّة مزعجة للشخص المُصاب، ومن أمثلتها: دواء إربيسارتان، ودواء كانديسارتان. ومن الآثار الجانبيّة المحتملة لها: الدوخة، والصداع، وأعراض شبيهة بالـإنفلونزا.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم، إذ تُساعد في خفض ضغط الدم عن طريق توسيع الأوعيّة الدمويّة، ومن أمثلتها: ديلتيازيم، وأملوديبين، وفيلوديبين، ونيفيديبين، وفيراباميل. ومن الآثار الجانبيّة المحتملة لها: الصداع، والإمساك، وتورم الكاحلين وانتفاخهما.
  • مدرات البول، إذ تُستخدم في حال كانت أدوية حاصرات قنوات الكالسيوم تُسبب آثارًا جانبيّة مزعجة، ومن أمثلتها: إينداباميد، وبيندوفلوميثيازيد، ومن الآثار الجانبيّة المحتملة لها: الشعور بـالدوخة عند الوقوف، والحاجة إلى الذهاب إلى الحمام بشكلٍ متكرر، وزيادة الشعور بالعطش، والطفح الجلديّ.
  • حاصرات مستقبلات بيتا، ومن أمثلتها: أتينولول، وبيسوبرولول، ومن الآثار الجانبيّة المحتملة لها: الدوخة، والصداع، والشعور بالتعب والإرهاق، وبرودة اليدين والقدمين.


الطرق المنزليّة

إذ هناك العديد من الطرق المنزليّة التي يمكن اتباعها في تخفيض ضغط الدم المرتفع، ومنها:[٣]

  • ممارسة الرياضة يوميًّا وبانتظام؛ كالجري، والمشي، والسباحة، وركوب الدراجة تُساعد في خفض ضغط الدم المرتفع.
  • تخفيف الوزن، إذ يؤدي فقدان حوالي 5-10 كيلو إلى خفض ضغط الدم بمعدل 3.2 ملم زئبقيًّا من الضغط الانبساطي، 4.5 ملم زئبقي من الضغط الانقباضي، كما يُقلل تخفيف الوزن حدوث مشاكل صحيّة أخرى.
  • تقليل تناول السكريّات والكربوهيدرات المعدلة، إذ يُساعد في تقليل الوزن، وبالتالي خفض ضغط الدم المرتفع.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالبوتاسيوم؛ كمنتجات الألبان قليلة الدسم، والمشمش، والبرتقال، والسبانخ، والبطاطا، والبطاطا الحلوة، والطماطم.
  • تقليل كمية الصوديوم في الطعام يُساهم في تخفيض ضغط الدم بشكلٍ فعّال.
  • الإقلاع عن التدخين، إذ يُساعد في تقليل ضغط الدم، كما يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعيّة الدمويّة، وأيضًا من الإصابة بـتصّلب الشرايين.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم، فالأشخاص الذين لا ينامون بشكلٍ جيد أكثر عُرضةً للإصابة بارتفاع ضغط الدم.


أعراض ارتفاع ضغط الدم

هناك العديد من الأعراض التي تظهر عند الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ومن أبرزها:[١]

  • التعرق.
  • الشعور بالقلق.
  • اضطرابات في النوم.
  • الشعور بالصداع.
  • نزيف الأنف.
  • الإحساس بالدوخة.


المراجع

  1. ^ أ ب Markus MacGill (2018-11-21), "Everything you need to know about hypertension"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-5-25. Edited.
  2. "High blood pressure (hypertension)", www.nhs.uk, Retrieved 2019-5-25. Edited.
  3. Marjorie Hecht (2018-4-24), "17 Effective Ways to Lower Your Blood Pressure"، www.healthline.com, Retrieved 2019-5-25. Edited.