كيف اعالج نفسي من الوسواس

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٥٢ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٨

الوسواس

يُصيب الوسواس عدد كبير من الناس، ويُقلل تركيزهم في مهامهم اليومية، والوسواس هو الحالة المتطورة والمتقدمة من الخوف، حيث يخاف الشخص من شيء ما، ويزداد خوفه تدريجيًّا حتى يصل للوسواس، ومن أكثر حالات الوسواس شيوعًا الخوف من الموت، والخوف من التلوث، والقلق المفرط بشأن المظهر، وبعض الحالات تعاني من وسواس الأفكار الجنسية الممنوعة أو المنحرفة، ويُصاب بعض الأشخاص بالوسواس في سن 22-36.[١]


علاج النفس من الوسواس

يوجد للوسواس نوعان من العلاج؛ علاج نفسي بالتعاون من طبيب نفسي أو أخصائي اجتماعي، وعلاج دوائي في الحالات التي يكون سبب الوسواس فيها جسدي، وبعض الأشخاص يتلقّون علاجهم بطريقتين:[٢]

  • العلاج السلوكي المعرفي: الهدف من هذا العلاج هو استبدال الافكار السلبية بأفكار إيجابية، حيث يقلل هذا العلاج من القلق والاكتئاب والهواجس، ويُعطي الطبيب المريض طرقًا وأدوات للتفكير والتصرف والتفاعل إيجابيًّا مع الأفكار والعادات غير الصحية.
  • منع التعرض والاستجابة: يعدّ هذا العلاج نوع معين من العلاج السلوكي المعرفي، ولكن في هذا العلاج يتعرض المريض خلال وقت قصير للمخاوف والأمور التي تقلقه؛ ليتعلم طرق جديدة في الرد عليها والتعامل معها، ويكون هذا العلاج بالتعاون مع أخصائي الصحة العقلية، أو من خلال العلاج الجماعي للوسواس.
  • العلاج بالأدوية: في كثير من حالات الوسواس يُعطى المريض أدوية معالجة؛ تكون في الغالب مضادات الاكتئاب، مثل الفلوكستين، ويعتمد نوعه وتركيزه على عمر المريض وحالته الصحية.
  • تحفيز عميق للدماغ: ويكون هذا من خلال زرع أقطاب في دماغ المريض بواسطة عملية جراحية.
  • العلاج بالصدمة الكهربائية: العلاج بالصدمات الكهربائية يزيد من إفراز هرمون السيراتونين في جسم المريض، مما يقلل من القلق والخوف عنده؛ حيث يُعرف هرمون السيراتونين بهرمون السعادة.
  • الدعم العاطفي: يزيد الدعم العاطفي والمساندة من قبل الأهل والأصدقاء من المشاعر الإيجابية، ويقلل من أعراض الوسواس.


أسباب الإصابة بالوسواس

لم يحدد الأطباء حتى هذا اليوم السبب الرئيسي وراء الإصابة بالوسواس، ولكنهم وجدوا بعض العوامل المرتبطة بالإصابة بالوسواس، وهذه العوامل، مثل:[٣]

  • تاريخ العائلة: فإذا كان أحد أفراد العائلة مُصابًا بالوسواس، فهذا يعني أن أي فرد من هذه العائلة سيكون من المرجح أن يُصاب هو أيضًا بالوسواس.
  • انخفاض مستوى هرمون السيراتونين في الدماغ، أو وجود نشاط مرتفع في مناطق معينة من الدماغ، بما يُعرف باختلافات في الدماغ.
  • أحداث الحياة، ويعني هذا أن أحداث الحياة السيئة والإهمال العائلي يؤثر سلبًا على الفرد، ويزيد من نسبة إصابته بالوسواس، فالتعرض إلى حالات الاعتداء الجسدي والجنسي، وحالات الفقدان المفاجئ، والإصابة بأمراض خطيرة، وكل هذه الأمور تُسبب قلقًا وتوترًا كبيرًا يتطور مع الوقت إلى وسواس.
  • شخصية الفرد، فالأشخاص الذين يتمتعون بمهارة عالية ودقة ومنهجية ومعايير شخصية عالية أكثر قابلية لتطوير اضطراب الوسواس القهري، ويحملون مسؤولية زائدة، مما يجعلهم قلقين طيلة الوقت.


المراجع

  1. "Clinical Treatment of Obsessive Compulsive Disorder", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 3-12-2018. Edited.
  2. "What Are the Treatments for OCD?", www.webmd.com, Retrieved 3-12-2018. Edited.
  3. "Obsessive compulsive disorder (OCD)", www.nhs.uk, Retrieved 3-12-2018. Edited.