كيف اقوي اسناني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٦ ، ٢١ يوليو ٢٠٢٠
كيف اقوي اسناني

صحة الأسنان

قد يبدو للبعض أنّ الحفاظ على صحة الأسنان وقوّتها يتمثّل بتنظيف الأسنان فقط، لكن يتطلب ذلك الرعاية طوال العمر، إذ يُفضل البدء بتعليم الأطفال قواعد العناية بالأسنان منذ الصغر؛ للحفاظ على الابتسامة الجميلة مع التقدم بالعمر، وتجنب آلام الأسنان ومشكلاتها المزعجة قدر الإمكان، واتباع الخطوات الصحيحة اليومية للعناية بالفم والأسنان، وفي هذا المقال سنُجيب عن بعض الأسئلة حول الأسنان، بما في ذلك كيفية تقوية الأسنان، وأسباب ضعفها، بالإضافة إلى نصائح لتقوية الأسنان الضعيفة، وتوضيح دور العلكة في الحفاظ على صحتها.[١]


كيف أقوي أسناني؟

مع التقدم بالعمر قد تفقد الأسنان المعادن الموجودة فيها، وبمجرد اختفاء المينا أو العظم لا توجد طريقة لإعادته دون استبدال السن، إذ تساعد المعادن مثل الكالسيوم والفوسفات في تكوين مينا الأسنان والعظام والعاج، ومع ذلك يمكن تقوية الأسنان للمساعدة في تجديد هذه المعادن بإجراء تغييرات بسيطة في نمط الحياة للحفاظ على صحة الأسنان، وتحفيز مخزون المعادن فيها، وتتضمن هذه التغييرات والنصائح ما يأتي:[٢][٣]

  • الحد من الأطعمة والمشروبات السكرية: تتغذّى البكتيريا في الفم على السكر الموجود في الأطعمة والمشروبات، وينتج عن ذلك أحماض تؤدي إلى تآكل مينا الأسنان، ومن أكثر الأمثلة شيوعًا على الأطعمة التي تضر الأسنان الحلوى الخطمي التي تلتصق بالأسنان، والمشروبات الغازية التي غالبًا ما تحتوي على أحماض إضافية.
  • تناول الأطعمة التي تحمي المينا: أهمها الغنية بالكالسيوم، الذي يُقاوم أحماض الفم المسببة للتسوس، ويساهم في الحفاظ على قوة العظام والأسنان، وإذا كان الشخص يتبع نظامًا غذائيًّا لا يحتوي على الحليب والألبان التي تعد أهم مصادر الكالسيوم يمكن اختيار الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم المُضاف.
  • تجنب الإفراط في تنظيف الأسنان بالفرشاة: قد يؤدي تنظيف الأسنان بسرعة وبشدة إلى تآكل مينا الأسنان، لذا ينصح باستخدام فرشاة ذات شُعيرات ناعمة وإمساكها بزاوية 45 درجةً باتجاه اللثة، ثم تحريكها إلى الأمام وللخلف بحركات قصيرة ولطيفة بمسافة سنّ واحدة، ويُفضل أيضًا الانتظار مدة ساعة تقريبًا قبل تنظيف الأسنان بعد تناول الحلويات أو الحمضيات؛ لأن هذه الأطعمة تُضعف مينا الأسنان، مما يسهل توزيعها على المينا عند التنظيف بالفرشاة.
  • استخدام الفلوريد: يقوّي الفلورايد مينا الأسنان، ويساعد في علاج المراحل المبكرة من التسوّس، كما يجعل الأسنان أكثر مقاومةً للأحماض الناتجة من الأطعمة والبكتيريا في الفم، وتوصي جمعية طب الأسنان الأمريكية (ADA) باستخدام معجون الأسنان بالفلورايد بمجرد ظهور السن الأولى ولبقية الحياة، كما يساعد استخدام غسول فم يحتوي على الفلورايد في منع التسوس والحفاظ على المينا قويّةً.
  • تناول الفواكه والعصائر باعتدال: في حين أنّ الفاكهة تُعدّ جزءًا من نظام غذائي صحي ومتوازن، إلا أنّها من الأطعمة الحمضية للغاية، خاصةً الحمضيات، مثل: الجريب فروت، والبرتقال، إذ ترتبط هذه الأحماض بالكالسيوم الموجود في مينا الأسنان وتجرّدها منه، وتعد العصائر أسوأ من الفواكه؛ لأنها مركزة بالحمض، وغالبًا ما تحتوي على السكريات المُضافة.
  • زيادة كمية الكالسيوم والفيتامينات: على الرغم من أن الكالسيوم ينتج داخل الأسنان بصورة طبيعيّة، لكن يتم تجريده مع مرور الوقت؛ لذا ينصح بتعويض الكالسيوم المفقود بتناول الأطعمة الغنية به، إذ وجدت دراسة أُجريت عام 2003 أن تناول الأجبان الغنية بالكالسيوم قد يقاوم آثار تناول السكر، أما إذا كان الشخص يتّبع نظامًا غذائيًا قليل الكالسيوم فيمكن استشارة الطبيب حول تناول مُكملاته، بالإضافة إلى فيتامين د الذي وُجد أنه يساعد في منع التسوس أيضًا.[٤]
  • تقليل استهلاك منتجات الألبان: في حين أن منتجات الألبان تعد مصادر طبيعيّةً للكالسيوم، إلا أنّ سُكر اللاكتوز الموجود فيها قد يزيد من الحموضة في الفم؛ لذا يُفضل اختيار أنواع حليب خالية من اللاكتوز، أو اختيار بدائل الحليب الأخرى، مثل: حليب اللوز، أو حليب الصويا.
  • تناول مصادر البكتيريا النافعة (Probiotics): يمكن العثور على البكتيريا النافعة على شكل مكمل غذائي، أو في بعض العلامات التجارية للزبادي، ويحتاج الشخص إلى تناولها يوميًا للحصول على أفضل النتائج؛ إذ تساعد في إعادة التمعدن في الأسنان والحفاظ على صحتها، ومن أمثلتها البيفيدوبكتيريا (Bifidobacterium)، والريوتيري (Reuteri)، والرامنوس (Rhamnosus)، والساليفارياس (Salivarius).
  • علاج جفاف الفم: غالبًا ما يحدث جفاف الفم بسبب عدم إنتاج كمية لعاب كافية، فاللعاب ليس مهمًا فقط في الحفاظ على صحة الفم، لكنه يساعد أيضًا في منع تسوس الأسنان، ووفقًا لبحث أجري في عام 2016 يُعدّ اللعاب جُزءًا من عملية إعادة التمعدن في مينا الأسنان، إذ وُجد أنه يحتوي على الفوسفات والكالسيوم، فإذا كان الشخص يعاني من جفاف الفم ينصح باستشارة الطبيب لعلاج الحالة.[٥]
  • التقليل من تناول الأطعمة النشوية: إذ إن الأطعمة النشوية مثل: البطاطا، والأرز، والخبز، والمعكرونة، مليئة بالكربوهيدرات البسيطة، التي تزيد من كمية السكريات المُخمّرة في الفم، مما يؤدي إلى تآكل الأسنان، ومع ذلك وفقًا لدراسة أُجريت في عام 2003 فإن خطر تسوس الأسنان يميل إلى أن يكون أعلى عند تناول الأطعمة النشوية مع السكر؛ أي عند تناول الأرز المُحلى مثلًا، لكن ليس الأرز العادي.[٦]
  • زيادة شُرب الماء: يُعد الماء خاليًا من السكر طبيعيًا، ويساعد شُربه في إزالة المواد الضارة من الجسم، وقد يساعد أيضًا غسل الفم بالماء في الحد من نزع المعادن من الأسنان، إذا لم تكن فرشاة الأسنان في متناول اليد، خاصةً بعد تناول الأطعمة الحمضية أو السكرية.


ما الذي يؤدي إلى ضعف الأسنان؟

في ما يأتي أهم العوامل والأسباب المؤدية إلى ضعف الأسنان:


تآكل مينا الأسنان

مينا الأسنان هي الغطاء الخارجي الشفاف الرقيق للسن، وتُعد من أقسى الأنسجة في الجسم، وتساعد في حماية الأسنان من الاستخدام اليومي من مضغ أو طحن، وحمايتها أيضًا من درجات الحرارة والمواد الكيميائية، وعلى الرغم من أن المينا صلبة، إلا أنها قد تتعرض للتشقق والكسر، وبمجرد حدوث الشق أو الكسر تتلف إلى الأبد؛ لأن المينا لا تحتوي على خلايا حية لتجديد السن، بالتالي تعرضها للتآكل أو الكسر يضعف الأسنان، والعوامل التي تؤدي إلى ذلك تتضمن ما يأتي:[٧]

  • الاستهلاك المفرط للمشروبات الغازية، ومشروبات الفاكهة.
  • جفاف الفم أو قلة تدفق اللعاب.
  • النظام الغذائي الغني بالسكر والنشويات.
  • مرض ارتجاع الحمض المريئي (GERD).
  • مشكلات الجهاز الهضمي.
  • تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: الأسبرين، ومضادات الهيستامين.
  • العوامل الوراثية.
  • العوامل البيئيّة، مثل: احتكاك الأسنان ببعضها أثناء النوم، أو مضغ التبغ، أو الاستخدام الخاطئ للفرشاة والخيط، أو عض الأظافر وأغطية الزجاجات والأقلام.


تسوس الأسنان

تسوس الأسنان هو ثقوب في سطح السن أو المينا، ويحدث عندما تصنع البكتيريا في الفم الأحماض التي تهاجم المينا، وإذا لم يتم علاج تسوس الأسنان يتطور ويسبب الألم والالتهابات، وفي بعض الحالات فُقدان الأسنان.[٨]


التهاب اللثة

التهاب اللثة هو التهاب في الأنسجة والعظام التي تدعم الأسنان، وعادةً ما يحدث بسبب تراكم البلاك، وهو طبقة لزجة غير مرئية من الجراثيم التي تتشكل طبيعيًا على الأسنان واللثة، ويحتوي البلاك على بكتيريا تُنتج السموم التي تُهيّج اللثة وتؤدي إلى تلفها، وعدم علاجه يُعد خطيرًا جدًا؛ لأنه قد يؤدي إلى تخلخل الأسنان وسقوطها، بالإضافة إلى نزيف اللثة عند تنظيف الأسنان، وتغير لون اللثة، وعلامات انزياح اللثة عن الأسنان، ورائحة الفم الكريهة التي لا تزول.[٩]


الحمل

قد تؤثر المستويات المرتفعة من هرموني الإستروجين والبروجسترون أثناء الحمل في العظام والأنسجة في الفم، إذ يؤدي وجود المزيد من هذه الهرمونات إلى حدوث تغييرات في اللثة، مما ينتح عنه الشعور بتخلخل سن أو أكثر، لكن هذه التغييرات تختفي بعد الحمل، ولا تعد أمرًا مقلقًا، ومع ذلك يجب على أي امرأة تعاني من الألم في الأسنان أثناء الحمل أن ترى طبيب الأسنان لاستبعاد أمراض اللثة وغيرها من مشكلات الفم، ووفقًا لجمعية طب الأسنان الأمريكية والكونغرس الأمريكي لأطباء التوليد وأمراض النساء (ACOG) يعدّ من الآمن خضوع النساء الحوامل لفحوصات الأسنان، والتنظيف، والأشعة السينية (X-rays)، وغالبًا ما يتم تشجيعهن على زيارة الطبيب بانتظام؛ بسبب الارتباط المحتمل بين أمراض اللثة والولادة المبكرة.[١٠]


إصابة الأسنان

قدتتسبب الإصابات تخلخل الأسنان، فالتأثير الناتج عن ضربة على الوجه أو حادث سيارة يسبب تلف الأسنان والأنسجة المحيطة بها، وقد ينتج عن ذلك كسر الأسنان أو فقدانها، لذا يجب على أي شخص يشتبه في أنه تعرض لإصابة تضررت فيها الأسنان مراجعة الطبيب أقرب وقت ممكن.[١٠]


هشاشة العظام

يسبب مرض هشاشة العظام ضعف العظام وجعلها مساميّةً، ونتيجة ذلك يؤدي أي تأثير أو صدمة خفيفة إلى كسر العظم، بما في ذلك عظام الفك التي تدعم الأسنان، وارتخاء الأسنان وسقوطها، بالإضافة إلى أن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج هشاشة العظام قد تسبب مشكلات في الأسنان، وفي حالات نادرة تؤدي أدوية البايفوسفونيت (Bisphosphonates) إلى تخلخل الأسنان، وهو حالة تُعرف باسم نخر عظم الفك (Osteonecrosis of the jaw)، وقد تسبب الصدمات والإجراءات الجراحية مثل خلع الأسنان أيضًا نخر العظام.[١٠]


نصائح للتقليل من ضعف الأسنان

إن امتلاك أسنان قوية وصحية يعكس صحة الجسم بأكمله، لذا يُعد اتّباع روتين جيد للحفاظ على نظافة الفم والأسنان طريقةً رائعةً للحفاظ على صحتها، ويمكن اتباع النصائح الآتية للتقليل من ضعف الأسنان والحفاظ على قوتها وحماية المينا من التآكل:[١١][١٢]

  • حماية الطبقات الداخلية للأسنان: للتقليل من ضعف الأسنان يجب حماية طبقاتها -خاصّةً الطبقة الداخلية- من التعرض للبكتيريا والأحماض والتسوس، ومراقبة عناصر النظام الغذائي، والابتعاد عن الأطعمة والأشربة التي قد تزيد من تآكل مينا الأسنان؛ لذا ينصح باختيار نظام غذائي صحي يحافظ على قوّة المينا.
  • تنظيف الأسنان باستمرار: يُعد تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا والتنظيف بالخيط مرّةً واحدةً يوميًا أمرًا مهمًا لتقوية الأسنان والحفاظ على نظافتها.
  • تناول الأطعمة التي تزيد من إفراز اللعاب: من المعروف أن بعض الأطعمة مثل الجبن تمنع عملية نزع المعادن من الأسنان؛ لأنها تساعد في تعزيز إفراز اللعاب وإنتاجه، إذ يُحافظ اللعاب على درجة حموضة الفم، مما يقلل من إنتاج الأحماض التي تزيد عملية تآكل المينا.
  • زيارة طبيب الأسنان باستمرار: يجب الحفاظ على زيارة طبيب الأسنان بانتظام لإجراء فحوصات منتظمة ومراقبة تطور الحالة؛ لتفادي أي مشكلات أخرى.
  • حماية الأسنان من التسوس: يمكن منع تسوس الأسنان من خلال الفلورايد باستخدام معجون أسنان مدعّم به، أو شرب ماء الصنبور المحتوي على الفلورايد، أو استخدام غسول فم بالفلورايد، بالإضافة إلى الحد من الأطعمة الغنية بالسكريات والنشويات والوجبات الخفيفة، وتجنب استخدام منتجات التبغ، بما في ذلك التبغ غير المخصص للتدخين.
  • اختيار معجون أسنان مناسب لإعادة التمعدن: إذ وجد بحث في مجلة طب الأسنان السريري (Journal of Clinical Dentistry)، أن معجون الأسنان الذي يحتوي على كلورايد الصوديوم والكالسيوم المذاب والفوسفات وأيونات الفلورايد، قلل من انخفاض صلابة (تآكلها) مينا الأسنان بنسبة 3.3%، وزاد من صلابة المينا الضعيفة المرتبطة بشرب الصودا بنسبة 12.1% عند استخدامه كعلاج مُساعد.[١٣]


ما دور العلكة في صحة الأسنان؟

اختلف العلماء في تحديد دور العلكة في الحفاظ على صحة الأسنان والفم لعقود، لكن الدراسات أظهرت أنّ العلكة الخالية من السكر قد تعزز بالفعل إعادة تمعدن الأسنان، ووفقًا لدراسة قديمة أيضًا وُجد أنّ العلكة الخالية من السكر تساعد في إزالة السكر والبلاك والكربوهيدرات العالقة على الأسنان، وتُحفز الغدد اللعابية لإنتاج المزيد من اللعاب؛ إذ يخفف اللعاب من تأثير الأحماض في الأطعمة أو المشروبات التي قد تُليّن سطح مينا الأسنان، بالإضافة إلى أنّ ابتلاع اللعاب الزائد الناتج عن التحفيز يساعد في إزالة الأحماض في المريء، مما يقلل من أعراض الارتجاع المَعدي المريئي (GERD)، أو حالات الارتجاع الحنجري البلعومي (Laryngopharyngeal reflux)، وتعمل العلكة أيضًا كحاجز لمنع فقدان المعادن من الأسنان، مما يقلل من احتمال التسوس، لذا ينصح بمضغ العلكة الخالية من السكر بعد الوجبات أو بينها.[٣][١٤]


المراجع

  1. Peter Jaret, "Healthy Teeth for Life: 10 Tips for Families"، webmd, Retrieved 5-7-2020. Edited.
  2. Peter Jaret, "How to Keep Your Tooth Enamel Strong"، webmd, Retrieved 5-7-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Kristeen Cherney , "11 Ways to Remineralize Your Teeth and Stop Demineralization"، healthline, Retrieved 5-7-2020. Edited.
  4. "11 Ways to Remineralize Your Teeth and Stop Demineralization", healthline, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  5. "Demineralization–remineralization dynamics in teeth and bone", ncbi, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  6. "Sugars and dental caries", academic.oup, Retrieved 20-7-2020. Edited.
  7. " Tooth Enamel Erosion and Restoration", webmd, Retrieved 5-7-2020. Edited.
  8. " Tooth Decay ", medlineplus, Retrieved 5-7-2020. Edited.
  9. " Gum Disease", kidshealth, Retrieved 5-7-2020. Edited.
  10. ^ أ ب ت Jennifer Berry (5-6-2018), "How to treat a loose tooth in adults"، medicalnewstoday, Retrieved 5-7-2020. Edited.
  11. "Simple Ways to Strengthen Your Teeth", billdorfmandds, Retrieved 18-7-2020. Edited.
  12. "Tooth Decay ", nih, Retrieved 18-7-2020. Edited.
  13. C A Muñoz , R Feller, A Haglund and others, " Strengthening of tooth enamel by a remineralizing toothpaste after exposure to an acidic soft drink "، ncbi, Retrieved 18-7-2020. Edited.
  14. " Oral Health Topics Chewing Gum ", ada, Retrieved 5-7-2020. Edited.