ماهو علاج رخاوة الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١١ ، ٩ أبريل ٢٠٢٠
ماهو علاج رخاوة الرحم

رخاوة الرحم

تعمل شبكة العضلات والأربطة والأنسجة والجلد داخل المهبل وحوله هيكل دعمٍ معقد يحمل أعضاء الحوض والأنسجة ويبقيها في مكانها، وتتضمن هذه الشبكة؛ جلد وعضلات جدران المهبل (اللفافة)، وقد يتعرض جزء منها للضعف أو التلف، ممّا يتسبب في حدوث حالة شائعة تُسمى رخاوة الرحم أو هبوط المهبل.[١]

هبوط المهبل؛ هو حالة يمكن فيها أن تبدأ الأعضاء والأنسجة مثل؛ الرحم، والمستقيم، أو المثانة، أو الأمعاء الدقيقة، أو المهبل في الهبوط من موضعها الطبيعي، وإذا تركت هذه الحالة دون علاج طبي أو جراحة، قد تهبط هذه البنى كثيرًا في المهبل وقد تخرج منه، إذا ضعف دعمها الكافي.[١]وعادةً ما تؤثر الأعراض الناتجة عن هبوط المهبل على الوظيفة الجنسية وعلى وظائف الجسم الأخرى مثل؛ التبول والإخراج، ويُعدّ الشعور بالضغط في الحوض وعدم الراحة من الأعراض الشائعة لهبوط المهبل.[١]


علاج رخاوة الرحم

يتبع هبوط الرحم هبوط أعضاء الحوض في العلاج، وتوجد عدة طرق لعلاج هبوط الرحم، وتتضمن هذه الطرق ما يلي:[٢]

  • الفرزجة: تُعدّ الفرزجة أحد طرق العلاج الأولى لعلاج هبوط الرحم، وهي جهاز يُشبه الحلقة يدخل إلى المهبل ليُوفر الدعم ويمنع أعضاء الحوض من الهبوط إلى المهبل.
  • تمارين كيجل: تُساعد تمارين كيجل على تقوية عضلات الحوض، لمنع تفاقم هبوط الرحم وأعضاء الحوض، وقد تُساعد على التخلص من الهبوط تمامًا.
  • جراحة السد: تنطوي هذه الجراحة على تضييق أو إغلاق جزء من المهبل أو كله، لتوفير المزيد من الدعم للأعضاء التي خرجت عن موضعها الطبيعي، وتسببت بالضغط على جدران المهبل.
  • جراحة ترميم قاع الحوض: تهدف هذه الجراحة إلى إصلاح وترميم قاع الحوض لإعادة الأنسجة والأعضاء إلى وضعها الطبيعي.
  • إصلاح الرباط العجزي الشوكي، وتعليق الرباط الرحمي العجزي: تجرى هذه الجراحة لتحسين دعم الرحم والمهبل، وتستخدم فيها أنسجة من جسم المصابة و شبكة مهبلية، لتوفير الدعم لأعضاء الحوض.
  • رفو المهبل الأمامي والخلفي: تهدف هذه الجراحة إلى جعل الأنسجة التي تُحافظ على أعضاء الحوض في مكانها أكثر متانة وقوة، وتستخدم خلال هذه الجراحة أيضًا أنسجة من جسم المصابة لإصلاح أنسجة جدار المهبل أو شبكة مهبلية، لتوفير الدعم للأنسجة الضعيفة.
  • تثبيت الرحم: يستخدم في هذا الإجراء الشبكات الجراحية لإصلاح وتثبيت المهبل والرحم في مكانهما.
  • الشبكة المهبلية: توضع الشبكة المهبلية تحت الجلد المهبلي، للمساعدة على رفع الأعضاء الهابطة من مكانها.


تمارين كيجل

إنّ القيام بتمارين كيجل بالطريقة الصحيحة والسليمة، سيُسهم في نجاح علاج هبوط الرحم؛ إذ يُمكن القيام بهذه التمارين في أيّ مكان وفي أيّ وقت، ويمكن أن تساعد في تقوية عضلات قاع الحوض[٣]، أمّا عن كيفية أداء تمارين كيجل، فتتضمن الخطوات الصحيحة ما يلي:

  • شد عضلات قاع الحوض، تمامًا كما نفعل عند التوقف عن التبول والاستمرار بذلك لمدة 5 ثواني.
  • أخذ استراحة لمدة 5 ثوانٍ.
  • تكرار التمرين 10 مرات في المجموعة الواحدة على ثلاث مجموعات يوميًا.
  • الهدف النهائي هو الحفاظ على الانكماش لمدة 10 ثوانٍ في كل مرة يُنفذ فيها التمرين.


أعراض رخاوة الرحم

قد لا تعاني النساء من أي أعراض لهبوط المهبل، وعند ظهور الأعراض فإنّها تعتمد على العضو الذي تعرض للهبوط، ويمكن أن تتضمن ما يلي:[٤]

  • الشعور بالامتلاء في المهبل.
  • وجود كتلة في فتحة المهبل.
  • الشعور بثقل وألم في منطقة الحوض.
  • شعور المرأة، كأنها تجلس على كرة.
  • الشعور بآلام في منطقة أسفل الظهر التي قد تزول عند الاسترخاء أو النوم.
  • الإصابة ببعض المشكلات أثناء التبرز أو التبول.
  • الحاجة إلى التبول أكثر من المعتاد.
  • التهابات المثانة المتكررة.
  • النزيف غير الطبيعي من المهبل.
  • تسرب البول عند السعال أو العطس أو الضحك أو ممارسة الجنس أو أداء التمارين الرياضية.
  • الشعور بالألم عند ممارسة الجنس.


أسباب رخاوة الرحم

تتضمن العوامل التي تُسبب هبوط المهبل ما يلي:[١]

  • الولادة: تُسبب الولادة تلف الأنسجة والعضلات والأربطة داخل المهبل وحوله، ويُعد المخاض الطويل والصعب وولادة طفل ذو حجم كبير من العوامل التي تجهد هذه البنى، وتُعد الولادة عامل الخطر الأكثر شيوعًا الذي يسبب فتق المثانة؛ إذ تهبط المثانة إلى المهبل، ويمكن أن يصاحب هبوطها هبوط مجرى البول أيضًا.
  • انقطاع الطمث: الأستروجين هو الهرمون الذي يساعد في الحفاظ على عضلات وأنسجة دعم الحوض قوية، وبعد انقطاع الحيض، ينخفض مستواه، ممّا قد يُضعف الهياكل الداعمة لأعضاء الحوض.
  • استئصال الرحم: يُعد الرحم أحد أعضاء الدعم العليا في الرحم، وعند استئصال الرحم قد يهبط الجزء العلوي من المهبل تدريجيًا نحو فتحة المهبل، ممّا يُسبب المزيد من الضغط على الأربطة، ويرتبط استئصال الرحم أيضًا بالقيلة المعوية؛ إذ تنفتق الأمعاء الدقيقة إلى الأسفل بالقرب من أعلى المهبل.
  • عوامل الخطر الأخرى: تتضمن العوامل الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة بهبوط المهبل؛ التقدم في السن والسمنة، واختلال الأعصاب والأنسجة، وتشوهات النسيج الضام، والنشاط البدني الشاق، والجراحة السابقة للحوض.


أنواع رخاوة الرحم

توجد عدة أنواع من هبوط المهبل تُسمى حسب العضو الذي يتعرض للهبوط، وتتضمن ما يأتي:[٢]

هبوط جدار المهبل الأمامي

يوجد أنواعًا لهبوط المهبل أكثر شيوعًا، وتتضمن ما يأتي:

  • هبوط المثانة: يحدث هبوط المثانة عندما تهبط المثانة إلى المهبل وتُسمى بقيلة المثانة.
  • هبوط مجرى البول: يُمكن أن يهبط مجرى البول نتيجة لهبوط المثانة وعند هبوط المثانة ومجرى البول معًا، تُسمى هذه الحالة بالقيلة المثانية الإحليلية.

هبوط جدار المهبل الخلفي

يحدث هبوط جدار المهبل الخلفي عندما تتمدد الأنسجة بين المهبل والمستقيم، أو عندما تنفصل هذه الأنسجة عن عظام الحوض، ممّا يُسبب قيلة المستقيم، وتحدث هذه الحالة عندما يهبط المستقيم للأمام، ممّا يُسبب انتفاخ الجدار الخلفي للمهبل.

هبوط قمة المهبل

توجد ثلاث أنواع من هبوط قمة المهبل، وتتضمن هذه الأنواع ما يلي:

  • القيلة المعوية: تُسمى أيضًا بالفتق المهبلي الخلفي، وتعني هذه الحالة أنّ الأمعاء الدقيقة سقطت وتسببت بانتفاخ الجزء العلوي من الجدار الخلفي للمهبل؛ إذ إنّ الأمعاء الدقيقة، توجد طبيعيًا أعلى قمة المهبل.
  • هبوط الرحم: يُعد هبوط الرحم ثاني أكثر أنواع هبوط أعضاء الحوض شيوعًا، ويحدث نتيجة لهبوط المهبل إلى الرحم، ويزداد خطر الإصابة بهبوط الرحم مع التقدم في السن، وعند التعرض لاستئصال الرحم، فقد يسقط عنق الرحم، ويخرج من فتحة الرحم، لأنّ الرحم هو الذي يُوفر الدعم لا المهبل.


الوقاية من رخاوة الرحم

يمكن أن تتضمن طرق الوقاية من الإصابة بهبوط المهبل ما يلي:[٥]

  • تفادي الإصابة بالإمساك، بشرب الكثير من السوائل وتناول الأطعمة الغنية بالالياف، عندما يكون الإمساك، أحد أعراض الارتخاء الرحمي وسببًا رئيسيًا في الإصابة بهِ.
  • فقدان الوزن، في حال كانت تُعاني المرأة من زيادة مُفرطة في الوزن.
  • تجنب رفع الأوزان الثقيلة، ورفع أيّ وزن باستخدام عضلات الساقين في الرفع بدلًا من عضلات الخصر أو الظهر.


مضاعفات رخاوة الرحم

تعتمد المضاعفات المحتمل تطورها على الأعضاء التي تهبط من مكانها إلى المهبل، ويمكن أن تتضمن هذه المضاعفات ما يلي: [٤]

  • تقرحات المهبل عند هبوط الرحم أو عنق الرحم.
  • زيادة خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية.
  • مشكلة في التبول أو في تحريك الأمعاء.
  • صعوبة ممارسة الجنس.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث George Lazarou, "What Is Vaginal Prolapse?"، emedicinehealth, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What Are the Types of Pelvic Organ Prolapse?", webmd, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. "Uterine prolapse", mayoclinic, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Stephanie Watson, "What is Vaginal Prolapse?"، healthline, Retrieved 23-11-2019 . Edited.
  5. "Vaginal Prolapse", clevelandclinic, Retrieved 23-11-2019. Edited.