ما هو علاج انخفاض هرمون الاستروجين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٠ ، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨

هرمون الإستروجين

الإستروجين هو أحد الهرمونين الجنسيين الرئيسيين لدى المرأة بالإضافة إلى هرمون البروجسترون، ويلعب الإستروجين دورًا أساسيًا في بدء وتنظيم الدورة الشهرية وعمل الجهاز التناسلي الأنثوي، وفي نمو وتطور الخصائص الجنسية الثانوية للإناث مثل الثديين ونمو شعر العانة والإبط وغيرها من التغييرات الجسدية التي تحول الفتاة إلى امرأة والتي تعرف بفترة البلوغ.

ويجد هرمون الإستروجين خلال دورة الطمث بيئة مناسبة للإخصاب وتغذية الجنين، وتنظيم عملية الولادة وغيرها من العمليات الحيوية في الجسم والتي تشمل الحفاظ على صحة العظام، وعلى مستويات الكوليستيرول ضمن المعدل الطبيعي لها، والحفاظ على صحة القلب والجلد والأنسجة الأخرى وعلى الحالة المزاجية للشخص، كما وينظم الإستروجين استقلاب سكر الجلوكوز في الجسم وحساسية خلايا الجسم لهرمون الانسولين، وبذلك فهو يتحكم وينظم وزن الجسم.

يقسم هرمون الإستروجين إلى ثلاثة أنواع؛ هرمون الإسترون وهو الشكل الضعيف من الإستروجين والنوع الوحيد الموجود في النساء بعد انقطاع الطمث، وهرمون الإسترادايول وهو أقوى نوع من بين أنواع الإستروجين، فهو الستيرويد الذي ينتجه المبيضين عند الإناث، والجدير بالذكر أن الجسم له القدرة على تحويل الإسترون إلى استرادايول والعكس صحيح، أما النوع الثالث فهو هرمون الإستريول وهو الإستروجين الرئيسي أثناء الحمل ولكنه يعد أضعف أنواع هرمونات الإستروجين في المراحل العمرية التي لا يتضمنها الحمل، إذ يُنتج كنفايات بعد استهلاك الجسم للإسترادايول، والجدير بالذكر أن هرمون الإستروجين يتواجد عند الرجال بكميات قليلة جدًا للحفاظ على اتزان الهرمونات لديهم.[١] [٢]


علاج انخفاض هرمون الإستروجين

تًعالج النساء اللواتي يعانين من انخفاض في مستويات هرمون الإستروجين عن طريق العلاجات الهرمونية المتضمنة له، ويأخذن العلاج إما عن طريق الفم، أو موضعيًّا، أو عن طريق المهبل، أو الحقن الوريدية، وذلك بجرعة فعالة تختلف حسب شدة الحالة وطريقة إعطاء العلاج، وتكمن أهمية العلاج في التقليل من خطر الإصابة بكسور العظام وأمراض القلب والأوعية الدموية، وغيرها من الاختلالات الهرمونية، تتضمن هذه العلاجات: [١] [٣] [٤]

  • العلاج بالهرمونات البديلة: تزيد مستويات هرمونات الجسم الطبيعية بما فيها هرمون الإستروجين وهرمون البروجيسترون زيادة ملحوظة لدى المرأة التي تقترب من انقطاع الطمث، ويتوفر هذا العلاج على شكل حبوب أو رذاذ أنفي أو رقاع على الجلد، أو جل، أو حقن، أو على شكل حلقة أو كريم مهبلي.
  • العلاج البديل للإستروجين: الذي يزيد من مستويات هرمون الإستروجين في الجسم، ويعطى في العديد من الحالات منها: تأخر البلوغ و ضمور الثدي والمهبل، ويمنع هذا العلاج من الإصابة بهشاشة العظام وسرطان القولون ويمنع ظهور الأعراض المصاحبة لانقطاع الطمث في سن اليأس.


أعراض انخفاض هرمون الإستروجين

تنخفض مستويات هرمون الإستروجين لدى الفتيات اللواتي لم يصلن إلى سن البلوغ ولدى النساء اللواتي يقتربن من مرحلة انقطاع الطمث، ومع ذلك يمكن أن ينخفض هرمون الإستروجين لدى المرأة من مختلف الفئات العمرية.

تشمل أعراض انخفاض مستويات الإستروجين ما يأتي؛ الشعور بالإعياء والتعب العام، والشعور بالاكتئاب، وتقلب المزاج، والهبات الساخنة والتي تسبب الشعور بالدفء الشديد فجأةً، والصعوبة في التركيز، والشعور بالصداع أو زيادة أعراض الصداع النصفي لدى المصابين به، وجفاف الجلد، وفترات غير منتظمة من الدورة الشهرية أو انقطاع الطمث نهائيًا، وزيادة الإصابة بالتهابات المسالك البولية بسبب ترقق الإحليل، والشعور بالألم عند ممارسة الجنس وذلك بسبب نقص التشحيم المهبلي وجفاف و ترقق المهبل، وانخفاض الرغبة الجنسية والتعرق ليلًا. [٢] [٣]


أسباب انخفاض هرمون الإستروجين

ينخفض هرمون الإستروجين عند النساء فوق سن 40 ويعد علامة على اقتراب سن اليأس والذي يتضمن انقطاع الطمث لديهن، أو نتيجةً للاستئصال الجراحي للمبايض، ولكن قد تواجه النساء الشابات أيضًا انخفاض في مستويات هرمون الإستروجين وذلك بسبب؛ ممارسة التمارين الرياضية بإفراط، وفقدان الشهية واضطرابات الاكل، وانخفاض في أداء الغدة النخامية، والفشل المبكر في عمل المبايض والذي يمكن أن ينتج بسبب عيوب وراثية أو التعرض إلى بعض السموم أو الإصابة بمرض من أمراض المناعة الذاتية، أو الإصابة بمتلازمة تيرنر، أو بأمراض الكلى المزمنة. [٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Hannah Nichols (2\1\2018), "Everything you need to know about estrogen"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10\12\2018.
  2. ^ أ ب "What is Estrogen?", www.hormone.org,8\2018، Retrieved 10\12\2018.
  3. ^ أ ب ت Daniela Ginta (31\1\2017), "What Are the Symptoms of Low Estrogen in Women and How Are They Treated?"، www.healthline.com, Retrieved 10\12\2018.
  4. Alina Bradford (2\5\2017), "What Is Estrogen?"، www.livescience.com, Retrieved 10\12\2018.