ما هو علاج تراجع اللثة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٩ ، ١ مارس ٢٠٢٠
ما هو علاج تراجع اللثة

تراجع اللثة

اللثة هي نسيج سميك وردي اللون غني بالأوعية الدموية، توجد في قاعدة الأسنان وتُغطّى بطبقة رقيقة من الغشاء المخاطي، وتلتصق اللثة بقوة بعظام الفك وتغطي جذور الأسنان لحمايتها، ويعرف تراجع اللثة أو انحسارها (Receding Gums) بأنّه تآكل اللثة المحيطة بالأسنان أو انسحاب حدودها لتظهر أجزاء أكبر من الأسنان وتبدو أطول؛ إذ تتعرى جذورها، ويؤدي ذلك إلى تكوّن جيوب أو فراغات بين الأسنان واللثة، مما يسهل تراكم البكتيريا والإصابة بالأمراض، لذا إذا ترك تراجع اللثة دون علاج تتدمر الأنسجة والعظام المحيطة بالأسنان وقد تؤدي في النهاية إلى سقوط الأسنان.

كما يعدّ تراجع اللثة أمرًا شائعًا عند كبار السن، فغالبًا الأشخاص الذين تجاوزا 65 عامًا مُصابون به، وتجدر الإشارة إلى عدم قدرة خلايا اللثة على إعادة بناء نفسها كخلايا الجسم الأخرى، مثل الخلايا الجلدية؛ أي لا يمكن العودة إلى وضع اللثة الطبيعي بعد الإصابة بانحسارها، لكن يمكن إيقاف تطور الانحسار وإبطاؤه باستخدام العلاج المناسب.[١][٢]

العديد من المصابين بانحسار اللثة لا يهتمون في بداية الحالة لعدم ظهور الأعراض، كما قد لا يدركوا إصابتهم به، إلّا أنّ تطوّر الانحسار قد يسبب ظهور بعض الأعراض، مثل تغير شكل الأسنان؛ فتبدو أطول من الطبيعي، وتزداد الفراغات بينها، بالإضافة إلى الحساسية تجاه المشروبات والمأكولات الباردة والساخنة، وتخلخل الأسنان، وتسوّسها، وظهور رائحة كريهة للفم، ونزيف اللثة.[٢]


علاج تراجع اللثة

لا تتجدد أنسجة اللثة مثل الأنسجة الأخرى كالجلد، لذا لا تعود إلى طبيعتها مرّةً أخرى، ويعتمد العلاج على منع تدهور الحالة وتراجع اللثة أكثر، وعلاج الضرر الذي لحق بالأسنان، كما يختلف العلاج باختلاف سبب تراجع اللثة، ويمكن توضيح ذلك على النحو الآتي:[٢][٣]

  • اتباع الطرق الصحيحة للعناية بنظافة الفم والأسنان، فإذا كان السبب التنظيف العنيف أو عدم الاهتمام بتنظيف الأسنان يجب استشارة الطبيب لتقديم التوعية اللازمة عن الطرق الصحيحة لذلك، وذلك باستخدام فرشاة أسنان ناعمة، وتنظيف الأسنان دون الشدّ عليها، بالإضافة إلى ضرورة تنظيفها مرتين يوميًا على الأقل مدّة دقيقتين في المرة الواحدة، واستخدام غسول الفم يوميًا للتخلص من الترسبات والبكتيريا.
  • التنظيف العميق للأسنان إذا كان السبب هو تراكم الجير عليها، فيجب إزالة هذه التراكمات عند الطبيب وإجراء التنظيف العميق للأسنان باستخدام أدوات خاصّة، كالمكشط اليدوي أو الموجات فوق الصّوتية.
  • ترقيع اللثة باستخدام طعوم من أجزاء أخرى من الجسم، مثل داخل الفم لترقيع اللثة المتآكلة وحماية جذور الأسنان وإعادة الشكل الطبيعي للثة، وتُستخدَم هذه عادةً في الحالات الشديدة من انحسار اللثة فقط.
  • استخدام قشور اللثة غير الثابتة، وهي قشور من السيليكون أو الأكريلك توضع على الأجزاء الكبيرة المتآكلة.
  • معالجة تحسس الأسنان، عن طريق وضع المواد العازلة أو المواد الرابطة اللاصقة السنية أو غيرها على الجذور المكشوفة ليستطيع الشخص تنظيف أسنانه دون ألم.
  • تقويم الأسنان المنحرفة لتخفيف الضغط على الأسنان واللثة مع الوقت، كما يسهل ذلك بقاء الأسنان نظيفةً.


أسباب تراجع اللثة

تتعدد العوامل المسببة لتراجع اللثة، منها ما يأتي:[٤][٥]

  • أمراض اللثة، كالتهاب اللثة وإصابتها بالعدوى البكتيرية، فذلك من أهم أسباب الإصابة بتراجع اللثة وتآكل الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان.
  • العوامل الوراثية، إذ تؤدّي الجينات دورًا مهمًا في الإصابة بتراجع اللثة، و30% من الأشخاص معرضون للإصابة به بغض النظر عن مدى رعايتهم للأسنان.
  • تنظيف الأسنان العنيف؛ إذ إنَّ استخدام القوة الزائدة في تنظيف الأسنان أو اتباع طرق خاطئة في ذلك يسبب تآكل طبقة المينا وتراجع اللثة.
  • عدم الاهتمام بنظافة الأسنان سواء بالفرشاة أم الخيط أم غسول الفم، مما يسبب زيادة التراكمات على الأسنان وتحويلها إلى مادة صلبة (الجير) يصعب التخلص منها إلا بواسطة طبيب الأسنان.
  • التغيرات الهرمونية، خاصةً عند النساء، كما هو الحال في فترة البلوغ، والحمل، ومرحلة انقطاع الطمث، مما يسبب زيادة حساسية اللثة وتراجعها.
  • التدخين؛ إذ يسبب زيادة الرواسب والتراكمات على الأسنان، ويحفز تراجع اللثة.
  • الضغط على الأسنان خلال النوم.
  • ثقب اللسان أو الشفاه، فالإكسسوار الذي يوضع بثقب اللسان أو الشفاه يحتك باللثة يسبب تآكلها.
  • بروز الأسنان أو انحرافها أو سوء الإطباق يسبب زيادة الضغط على الأسنان واللثة.


المراجع

  1. Donna Christiano (2018-4-4), "The Truth About Receding Gums"، healthline, Retrieved 2018-12-15. Edited.
  2. ^ أ ب ت Markus MacGill (2018-8-21), "Everything you need to know about receding gums"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-8-18. Edited.
  3. James Roland (2018-2-13), "What Are Treatments for Receding Gums?"، healthline, Retrieved 2018-12-15. Edited.
  4. "Receding Gums", cda, Retrieved 2018-12-15. Edited.
  5. Michael Friedman (2017-1-25), "Receding Gums"، webmd, Retrieved 2018-12-15. Edited.