ما هو علاج قصور الشريان التاجى

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٥٣ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
ما هو علاج قصور الشريان التاجى

قصور الشريان التاجي

يحدث قصور الشريان التاجي عند ضعف تدفق الدم إلى القلب والذي ينتج عن تراكم اللويحات وهي الترسبات التي تحتوي على الكولسيترول في الشرايين والأوعية الدموية التي تُمدّ القلب بالأكسجين والمواد المغذية، ويرافق قصور الشريان التاجي ظهور العديد من الأعراض، ومنها:[١][٢]

  • ذبحة صدرية: عادة ما تصيب الذبحة الصدرية الجانب الأوسط أو الأيسر من الصدر وتكون ناجمة عن إجهاد بدني.
  • ضيق النفس: ينتج ضيق النفس بسبب عدم قدرة القلب على ضخ كميات كافية من الدم لتلبية احتياجات الجسم مما يؤدي إلى الشعور بضيق في النفس بعد ممارسة أي نشاط.
  • أزمة قلبية: عادةً ما تكون أعراض الأزمة القلبية ألم في الصدر والكتف والذراع وضيق في التنفس وتعرّق، وتعدّ النساء أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية من الرجال.
  • غثيان.
  • ألم في منطقة الظهر.
  • ألم في منطقة الفك.
  • تقيؤ.

وتزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بقصور الشريان التاجي كالإصابة بارتفاع ضغط الدم والتدخين وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم ومرض السكري والسمنة واتباع نظام غذائي غير صحي وتناول المشروبات الكحولية، والتقدم في العمر، إذ إنّ قصور الشريان التاجي يصيب الرجال بعد عمر 45 عامًا والنساء بعد عمر 55 عامًا.


علاج قصور الشريان التاجي

يشمل علاج قصور الشريان التاجي بدايةً على إجراء تغييرات في نمط الحياة كتجنب التدخين، إذ إنّ التدخين يعدّ السبب الرئيسي لمرض الشريان التاجي، وذلك لأنه يسببُ تضيّقًا في الأوعية الدموية لوجود مادة النيكوتين فيه وتشمل التغييرات أيضًا على الابتعاد عن الوزن الزائد والحفاظ على نظام غذائي صحي والذي يتمثل بتناول الفواكه والخضراوات والحبوب والمكسرات والاسترخاء لتقليل التوتر وممارسة التمارين الرياضية بالإضافة إلى الحفاظ على مستويات السكر الطبيعية في الدم وخصوصًا الأشخاص المصابين بمرض السكري بأنواعه.

ويشمل العلاج استخدام الأدوية التي تخفض نسبة الكوليسترول في الدم، وخاصة كوليسترول البروتين الدهني ومنها الستاتينات والنياسين، قد يوصي الطبيب بتناول مميعات الدم اليومية للوقاية من انسداد الشرايين التاجية وأدوية النيتروغليسيرين والتي توسّع الشرايين التاجية مؤقتًا بالإضافة إلى تناول الأدوية التي تقلل من ضغط الدم، وتبطىء ضربات القلب، وبالتالي تقليل كمية الأكسجين المطلوبة للقلب وتستخدم مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوستين وحاصرات مستقبلات الأنجيوستين للتقليل من ضغط الدم، وبالتالي المساعدة في منع تطور مرض الشريان التاجي.

يعتقد بأنّ أحماض أوميغا 3 الدهنية غير المشبعة تحد من التهابات الجسم والتي تعد عاملًا في الإصابة بقصور الشريان التاجي، وتتواجد أحماض أوميغا 3 في سمك السلمون والتونة المعلبة وبنسبة عالية بالإضافة إلى المكملات الغذائية من زيوت الأسماك والكتان وبذور الكتان وفول الصويا وزيت فول الصويا، ويمكن لبعض المكملات الغذائية أن تقلل من مستويات الكوليسترول في الدم وخفض ضغط الدم كحمض ألفا لينولينك أو الشعير أو الخرشوف أو الأنزيم المساعد Q10 أو الكاكاو والثوم ونخالة الشوفان والسيلليوم الأشقر.

ويلجأ بعض الأطباء إلى استخدام الجراحة والتي تُجرى من خلال إنشاء رقعة للوصول إلى الشرايين التاجية المسدودة باستخدام وعاء دموي من جزء آخر من الجسم للسماح للدم بالتدفق حول الشريان التاجي المسدود أو إدخال أنبوب طويل رفيع في الجزء الضيق من الشريان وبعد ذلك تمرير سلك مزوّد ببالون من خلال القسطرة إلى المنطقة الضيقة ثم ينفخ البالون.[٢]


تشخيص قصور الشريان التاجي

يتطلب تشخيص قصور الشريان التاجي إجراء بعض الفحوصات، ومنها:[٣]

  • تخطيط القلب.
  • مخطط صدى القلب والذي من خلاله يتم تُقيّم وظيفة القلب.
  • إجراء اختبار الجهد.
  • التصوير المقطعي المحوسب للتأكد من وجود ترسبات الكالسيوم في الشرايين.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • ملاحظة: يمكن أن يتسبب قصور الشريان التاجي بحدوث بعض المضاعفات الخطيرة كحدوث نوبة قلبية أو الإصابة بالخناق أو الفشل القلبي أو عدم انتظام نبضات القلب.


المراجع

  1. Valencia Higuera , the Healthline Editorial Team (2018-1-23), "What Is Coronary Artery Disease?"، .healthline, Retrieved 2018-12-5.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2018-5-16), "Coronary artery disease"، mayo clinic, Retrieved 2018-12-5.
  3. Brian P. Dunleavy (2015-8-19), "What Is Coronary Artery Disease (CAD)?"، everydayhealth, Retrieved 2018-12-5.