ما هي اعراض الضغط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٥ ، ١٣ أبريل ٢٠٢٠
ما هي اعراض الضغط

ضغط الدم

القلب عضلة تضخّ الدّم إلى أعضاء الجسم وأنسجته، إذ يجرى ضخّ الدّم من الجانب الأيسر للقلب في الشرايين، وهي الأوعية الدموية التي تنقل الأكسجين والمواد الغذائية إلى خلايا الجسم، فعندما يضخّ القلب الدمَ في الشرايين فإنّه يتحرّك مولّدًا ضغطًا على جدران الشرايين، فضغط الدم قياس الضغط الناتج من حركة الدم على جدران الشرايين. ويبلغ ضغط الدم ذروته عندما تنقبض عضلة القلب وتضخّ الدّم -الضغط الانقباضي-، بينما يقلّ ضغط الدم عندما يرتاح القلب ويُملَأ بالدّم -الضغط الانبساطي-، فيكون عرض قراءة ضغط الدم في شكل رقمين، والضغط الانقباضي الرقم العلوي والضغط الانبساطي الرقم السفلي، على سبيل المثال 120/80 ملليمترًا زئبق، وتُعدّ قراءة ضغط الدم الطبيعية أقلّ من 120/80 ملليمترًا زئبق.[١]. وفي هذا المقال حديث عن أعراض ارتفاع ضغط الدم وأعراض انخفاضه.


أعراض اضطرابات ضغط الدم

تتضمن أعراض اضطرابات ضغط الدم ما يأتي:

أعراض انخفاض ضغط الدم

قد يلاحظ بعض الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم بعض الأعراض عندما ينخفض ​​ضغط الدم لديهم عن 90/60 ملليمترًا زئبقيًا، لكنَّ آخرين قد لا يلاحظون أيّ أعراض، وتجدر الإشارة إلى أنَّ انخفاض ضغط الدم لا يُعدّ مقلقًا إلّا إذا كان متزامنًا مع ظهور أعرض، وغالبًا ما تظهر الأعراض في حال انخفاض ضغط الدم المفاجئ. وتشمل أعراض انخفاض ضغط الدّم ما يأتي:[٢][٣]

  • الإعياء.
  • الدّوار.
  • الدّوخة.
  • الغثيان.
  • شحوب لون الجلد وتعرقها.
  • الكآبة.
  • فقدان الوعي.
  • رؤية ضبابيّة.

في الحالات الخطيرة التي تهدّد حياة المصاب تصاحبها علامات إضافية تشمل ما يأتي:[٢]

  • برودة البشرة وشحوبها وتعرّقها.
  • ظهور التنفس سطحيًا وسريعًا.
  • ضعف النبض وتسارعه.
  • التشوّش والارتباك الذي يصيب كبار السن غالبًا.


أعراض ارتفاع ضغط الدم

يُطلق على ارتفاع ضغط الدم اسم القاتل الصّامت؛ لأنّه غالبًا لا تظهر عليه أيّ أعراض تحذير، ولا يعرف الكثير من الناس أنّهم مصابون به إلّا في حال قياس ضغط الدم، إذ يتطور ارتفاع ضغط الدم على سنوات عدة دون وجود أي أعراض ملحوظة، وتوجد طريقة واحدة فقط لمعرفة إذا ما كان الشخص يعاني من ارتفاعٍ في ضغط الدم أو لا، ذلك بقياس ضغط الدم السريع وغير المؤلم عبر الطبيب أو أي شخص متخصّص من أفراد الرّعاية الصحية[٤].

لكن هناك العديد من الأعراض التي تظهر على الشخص ويشعر بها عند تعرّضه لحالة ارتفاع ضغط الدم الشديد؛ أي في حال وصول قراءات ضغط الدم إلى أعلى من 180/120 ملليمترًا زئبقيًا. ويُذكَر منها ما يأتي:[٥][٦]

  • ضيق التنفس.
  • نزيف الأنف.
  • الصّداع.
  • الدّوخة.
  • ألم الصّدر.
  • تغيّر البصر.
  • نزول الدم مع البول.

قد تظهر بعض الأعراض المختلفة عند الأطفال في حال ارتفاع ضغط الدم؛ مثل:[٥]

أمّا في ارتفاع ضغط الدم عند الرضع فتبدو الأعراض وفق الآتي:[٥]

  • إخفاق النمو.
  • حدوث نوبات.
  • التهيّج.
  • السّبات.
  • مشكلات في التنفّس.


مضاعفات اضطرابات ضغط الدم

مضاعفات انخفاض ضغط الدم

تزيد الإّصابة بانخفاض ضغط الدم من خطر التعرض للسقوط، أمّا الحالات الشديدة من انخفاض ضغط الدم فتؤدي إلى عدم وصول كميات كافية من الأكسجين إلى أنسجة الجسم وخلاياه، الأمر الذي يؤدي إلى إتلاف الدماغ والقلب.[٢]

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

في حال لم يُكشَف عن الإصابة بارتفاع ضغط الدم، أو في حال إهمال علاجه فقد يؤدي إلى الإصابة بالمضاعفات الآتية:[٥]

  • السكتة الدماغية.
  • فشل في القلب والنوبات القلبية.
  • تصلب الشاريين والتجلطات الدموية.
  • فشل كلوي.


أسباب اضطرابات ضغط الدم

أسباب انخفاض ضغط الدم

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى حدوث انخفاض في قراءات ضغط الدم، ويُذكَر من هذه الأسباب ما يأتي:[٢]

  • توسع في الشرايين والأوردة.
  • فقد ان السوائل من الجسم؛ بسبب الإسهال والتقيؤ، أو تناول مدرات البول.
  • تناول بعض الأدوية؛ كمدرّات البول، وحاصرات بيتا، والأدوية المستخدمة في علاج مرضى باركنسون، والعديد غيرها.
  • اضطرابات الغدد الصماء.
  • الإصابة بأمراضٍ مختلفة؛ مثل: مرض فقر الدم، وأمراض القلب.
  • الجمل.
  • فقدان الدم أو النزيف.

أسباب ارتفاع ضغط الدم

لا يعرَف السبب الرئيس لارتفاع ضغط الدم، لكن يوجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بضغط الدم، ومنها:[٧]

  • التدخين.
  • زيادة الوزن أو السمنة.
  • نقص في النشاط الجسدي.
  • تناول كثير من الملح في النظام الغذائي.
  • تناول المشروبات الكحولية.
  • الضغط العصبي والتوتر.
  • تقدم السن.
  • الوراثة والتاريخ العائلي.
  • أمراض الكلى.
  • اضطرابات الغدة الكظرية والغدة الدرقية.
  • تناول حبوب منع الحمل.


علاج اضطرابات ضغط الدم

علاج انخفاض ضغط الدم

يعتمد علاج مرضى انخفاض ضغط الدم على السبب الكامن وراءه، وقد يشمل العلاج أدويةً لمرضى القلب أو السكّري أو العدوى، إذ إنّ شرب الكثير من الماء لتجنّب انخفاض ضغط الدم بسبب الجفاف -خاصّةً في حال وجود التقيؤ أو الإصابة بالإسهال- يساعد في إبقاء الجسم رطبًا ومنع انخفاض ضغط الدم العصبيّ وعلاجه، كما أنّه في حال انخفاض ضغط الدم عند الوقوف لمدة طويلة يجب أخذ قسطٍ من الراحة، ويُعالج انخفاض ضغط الدم الانتصابي -انخفاض ضغط الدم عند تغيير وضعية الجسم من الاستلقاء أو الجلوس إلى الوقوف فجأةً- بتغيير وضعية الجسم ببطء وتدريجيًا، كما تجب محاولة تقليل مستويات التوتر لتجنّب الصدمة العاطفية.

أمّا انخفاض ضغط الدم النّاجم عن الصدمات -انخفاض شديد في ضغط الدم- أخطر أشكال انخفاض ضغط الدم، ويجب أن يُعالَج على الفور، لذلك سيعطي الطبيب السوائل والمحاليل عبر الوريد لزيادة ضغط الدّم واستقرار العلامات الحيويّة.[٣]

علاج ارتفاع ضغط الدم

تُعدّ تغييرات أسلوب الحياة العلاج الأساسيّ الأول لارتفاع ضغط الدم، ومن هذه التغييرات ما يأتي[٨]:

  • ممارسة الرياضة البدنية بانتظام: توصي الإرشادات الحالية بأن يشارك الأشخاص جميعهم؛ بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدّم بـ 150 دقيقة على الأقلّ من التمارين الرياضية المعتدلة أسبوعيًا، أو 75 دقيقةً في الأسبوع من التمارين الشاقّة، إذ تجب على الأشخاص ممارسة الرياضة 5 أيام على الأقلّ من الأسبوع، ومن الأنشطة المناسبة: المشي، أو الرّكض، أو ركوب الدرّاجات، أو السّباحة.
  • الحدّ من التوتر: تجنّب الإجهاد أو تعلّم كيفيّة التحكّم بالإجهاد يساعدان الشخص في التحكّم بارتفاع ضغط الدم، ذلك عبر التأمّل، والحمامات الدافئة، واليوغا، والمشي لمسافات طويلة، فهي أساليب استرخاء تساعد في تخفيف التوتر، كما يجب على الأشخاص تجنّب استهلاك الكحول والتبغ والوجبات السريعة للتغلّب على التوتر، إذ تسهِم تلك الممارسات جميعها في ارتفاع ضغط الدم.
  • الإقلاع عن التدخين: للتّدخين دور في رفع ضغط الدم؛ لذلك فإنّ الإقلاع عنه يقلّل من خطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب الخطيرة وغيرها من المشكلات.

كما يمكن تناول عدد من الأدوية تحت إشراف الطبيب، وغالبًا ما يبدأ الطبيب بوصف الجرعة المنخفضة من هذه الأدوية، ويجدر التنويه إلى أنّ هذه الأدوية قد يوجد لها عدد من الآثار الجانبية الطفيفة، إذ يعتمد اختيار الدواء على الحالة الصّحية للفرد، ومن هذه الأدوية الخافضة لضغط الدّم ما يأتي[٨]:

  • مدرّات البول؛ بما في ذلك الثيازيدات، والكلورثاليدون، وإنداباميد.
  • حاصرات بيتا.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم.
  • مثبّطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.

نصائح متّبعة عند قياس الضغط

هناك العديد من التوجيهات والإرشادات المتبعة عند قياس الضغط للحصول على قراءة صحيحة، ويُذكر منها ما يأتي:[٩]

  • عدم شرب القهوة وعدم التدخين قبل عملية قياس الضغط بنصف ساعة.
  • أخذ قسط من الراحة، ووضع اليد على مستوى القلب، مع لبس قميص بأكمام قصيرة للقدرة على قياس الضغط.
  • التبول قبل قياس الضغط؛ حتى تكون المثانة فارغةً ويكون القياس صحيحًا.
  • قياس الضغط مرتين، تكون ما بين الفحصين الأول والثاني مدة دقيقتين.


المراجع

  1. "Is my blood pressure normal?", www.heartfoundation.org.au, Retrieved 02-08-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Low blood pressure (hypotension)", www.mayoclinic.org,10-3-2018، Retrieved 26-1-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Everything You Need to Know About Low Blood Pressure", www.healthline.com, Retrieved 02-08-2019. Edited.
  4. "High Blood Pressure", www.cdc.gov, Retrieved 02-08-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث Adam Felman, "What to know about high blood pressure"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  6. Kimberly Holland (1-2-2018), "Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension)"، www.healthline.com, Retrieved 26-1-2019. Edited.
  7. "Causes of High Blood Pressure", webmd, Retrieved 6-1-2019. Edited.
  8. ^ أ ب "Everything you need to know about hypertension", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 02-08-2019. Edited.
  9. .health.harvard staff, "Tips to measure your blood pressure correctly"، www.health.harvard.edu, Retrieved 18-10-2019. Edited.