ارتفاع ضغط الدم نزيف الانف

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٣ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
ارتفاع ضغط الدم نزيف الانف

ارتفاع ضغط الدم

يُعرَف ضغط الدم بأنّه قوة الدم المُمارَسَة على جدارن الشرايين، وارتفاعه حالة شائعة يصبح فيها مقداره كبيرًا على جدران الشرايين ولمدة طويلة، وهذا الارتفاع يسبب العديد من المشاكل المرضية؛ مثل: أمراض القلب، ويُحدّد ضغط الدم من خلال كمية الدم التي يضخها القلب ومقدار مقاومته في الشرايين، فكلما زاد ضخ القلب له وضاقت الشرايين زاد مستوى الضغط، ويصاب الشخص بهذه الحالة لسنوات عديدة دون ظهور أيّ أعراض، وهذا قد يسبب تلفًا في الأوعية الدموية والقلب.

كما أنّ ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط يزيد من فرص الإصابة بمشاكل مرضية خطيرة؛ مثل: الأزمات القلبية، والسكتة الدماغية، وتتطوّر مرحلة الإصابة على مدار سنوات عديدة، والكثير من الأشخاص حول العالم يصابون به، لكن عند اكتشافه يُجرى علاجه بسهولة ويُتحكّم به.[١]


ارتفاع ضغط الدم ونزيف الأنف

غالبًا ما يربط الناس نزيف الأنف مع ارتفاع ضغط الدم، فهو الأكثر شيوعًا عند مرضى ارتفاع ضغط الدم وذلك يمكن أن يكون بسبب هشاشة الأوعية الدموية من المرض لفترات طويلة، ولكن نادرًا ما يكون السبب المباشر لنزيف الأنف هو ارتفاع ضغط الدم، فله العديد من الأسباب، مثل القلق وما يرافقه من نزيف في الأنف الذي يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع حاد في ضغط الدم، وبحسب الدراسات فإن عدد مرات تكرار نزيف الأنف في المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم منذ زمن طويل كانت أعلى، ولكن لم يتم تحديد الصلة الأكيدة التي تربط ارتفاع ضغط الدم مع نزيف الأنف، ولكن أظهرت الدراسة أن التحكم بنزيف الأنف كان أصعب عند المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.[٢] ومعظم أسباب نزيف الأنف لا تُحدّد بسهولة، والسبب الأكثر شيوعًا له هو تعرّض الأنف لصدمة من الخارج أو ضربة في الوجه، ومن الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث نزيف الأنف هي:[٣]

  • التعرض للهواء الدافئ والجاف لمدة طويلة من الزمن.
  • وجود جسم غريب في الأنف.
  • التهابات الأنف، والتهاب الجيوب الأنفية.
  • الالتهاب التحسسي.
  • استخدام الكوكايين عن طريق الأنف.
  • تنظيف الأنف بقوة.
  • جراحة في الأنف.
  • انحراف أو ثقب في الحاجز الأنفي.
  • تناول أدوية معينة قد تؤدي إلى حدوث هذا النزيف، أو تزيد من صعوبة السيطرة عليه، وغالبًا هي المخفّفة للدم، والتي تسبب عدم قدرته على التجلط؛ مثل: الوارفارين، أو كلوبيدوقرل، أو المضادة للالتهابات، أو الأسبرين.
  • أدوية الأنف الموضعية قد تسبب أحيانًا نزيف الأنف؛ مثل: الستيرويدات القشرية، ومضادات الهستامين.
  • بعض الأمراض أو الحالات التي قد تتداخل مع قدرة الدم على التخثّر، وتؤدي إلى الإصابة بالنزيف؛ مثل: أمراض الكبد، والتعاطي المزمن للكحول، وأمراض الكلى، واضطرابات الصّفائح الدموية، واضطرابات تخثّر الدم الموروثة.
  • تشوّهات الأوعية الدموية في الأنف، وأورامه من الأسباب النادرة التي قد تؤدي إلى حدوث النزيف.


أعراض ارتفاع ضغط الدم

في كثير من الحالات قد يعاني الشخص من ارتفاع في ضغط الدم دون أن يعرف، والطريقة الوحيدة لمعرفة وجود الإصابة هي إجراء فحوصات منتظمة، أمّا أعراض ارتفاع ضغط الدم هي:[٤]

  • الصداع الشديد.
  • التعب، أو الإرتباك.
  • ألم في الصدر.
  • مشاكل في الرؤية.
  • صعوبة في التنفس.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • وجود دم في البول.
  • الشعور بدقات في الصدر أو في الرقبة أو في الأذن.


علاج ارتفاع ضغط الدم

يُنفّذ التحكم بـارتفاع ضغط الدم والحفاظ عليه ضمن مستوياته الطبيعية من خلال:[٥]

  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي لمدة تتراوح من نصف ساعة إلى ساعة، إذ إنّها مهمة جدًا للحفاظ على الصحة العامة، وتخفّض ضغط الدم المرتفع، ومفيدة جدًا للمزاج وقوة الجسم والتوازن، وتقلل من خطر الإصابة بمرض السكري وأنواع مختلفة من أمراض القلب، ويُبدَأ بممارسة التمارين الخفيفة وبشكل بطيء، ومن ثم زيادتها بشكل تدريجي، وتُمارَس الرياضة الخارجية؛ مثل: المشي لمسافات طويلة، أو الركض، أو السباحة.
  • اتباع حمية الداش (DASH)، يقوم هذا النّظام الغذائي على مبدأ خفض ضغط الدم بنسبة قد تصل إلى 11 ملم زئبق الانقباضي، ويتكوّن هذا النظام من:
  • تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
  • تناول منتجات الألبان قليلة الدسم، واللحوم الخالية من الدهون، والأسماك، والمكسرات.
  • التخلص من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة؛ مثل: الأطعمة المُصنّعة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، واللحوم الدهنية.
  • التقليل من الحلويات والمشروبات المُحلّاة؛ مثل: الصودا، والعصير.
  • التقليل من تناول الصوديوم يخفّض ارتفاع ضغط الدم، فعند تناول الكثير من الصوديوم؛ فإنّ ذلك يؤدي إلى احتفاظ الجسم بالكثير من السائل، وهذا ما يسبب ارتفاعًا حادًا في ضغط الدم، فالكمية المناسبة من هذا العنصر للفرد بشكل يومي تتراوح ما بين 1500 ملغ إلى 2300 ملغ، وهذه الكمية تقريبًا تزيد على نصف ملعقة صغيرة من الملح.
  • فقدان الوزن الزائد، إذ يخفّض ارتفاع ضغط الدم، فالدهون الزائدة حول محيط الجسم تُطَوِّق الأعضاء في البطن، وهذا ما قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة، ومنها ارتفاع ضغط الدم.
  • الابتعاد عن التدخين، إذ إنّ هذا السلوك يزيد من فرص الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية، ويسبب الإصابة بهذا المرض، كما أنّ التدخين السلبي قد يؤدي أيضًا إلى الإصابة به، وأمراض القلب، فالإقلاع عنه يساعد في عودة ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية.
  • الحد من شرب الكحول، مما يخفّض من المستوى المرتفع للضغط، كما أنّ الإفراط في شربها يقلل من فاعلية بعض الأدوية المخصصة لعلاج هذ الارتفاع.
  • التقليل من الإجهاد، وزيادة الاستراخاء، إذ يقللان من التوتر، بالتالي يخفّضان ضغط الدم، وبالرغم من أنّ تأثير الإجهاد في ضغط الدم قد يأتي مؤقتًا، إلّا أنّه يحافظ على المستوى الطبيعي لمدة طويلة، ويُتَخلّص من الإجهاد عن طريق التنفس العميق، أو التأمل، أو ممارسة اليوغا.


إيقاف نزيف الأنف في المنزل

يُجرى وقف نزيف الأنف في المنزل بعدة طرق، وهي:[٦]

  • الجلوس وميل الرأس إلى الأمام، والضغط المباشر على الأنف لمدة 10 دقائق لإيقاف نزيف الانف، والتنفس من خلال الفم.
  • يُعمَل جهاز لإغلاق الأنف باستخدام مثبطات اللسان وشريط.
  • في حالة تكرار نزيف الأنف تُستخدَم رذاذات مزيلات الاحتقان، التي تُضيّق الأوعية الدموية في الأنف، وممارسة الضغط المباشر على الأنف مرة أخرى لإيقافه.
  • استخدام المحاليل الملحية والموضعية لترطيب الأنف من الداخل؛ منعًا من حدوث النزيف مرة أخرى.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (12-5-2018), "High blood pressure (hypertension)"، www.mayoclinic.org, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  2. Quoc A Nguyen, MD (24-4-2018), "How does hypertension cause epistaxis (nosebleed)?"، www.medscape.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  3. Steven Doerr, MD, "Nosebleed (Epistaxis)"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  4. Suzanne R. Steinbaum, MD (23-5-2018), "Symptoms of High Blood Pressure"، www.webmd.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  5. Laura A. Magnifico (30-1-2018), "7 Home Remedies for Managing High Blood Pressure"، www.healthline.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  6. Jennifer J. Brown, PhD (22-1-2016), "Nosebleed for No Reason? Here Are Some Possible Causes"، www.everydayhealth.com, Retrieved 14-11-2019. Edited.