مشروبات لعلاج الانتفاخ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٩ ، ٩ يونيو ٢٠٢٠
مشروبات لعلاج الانتفاخ

الانتفاخ

تنتج الغازات في الجسم بصورة طبيعيّة أثناء الأكل خلال عملية هضم الطعام، ويجري التخلّص منها عادةً إمّا عن طريق الفم بواسطة التجشؤ، أو عن طريق فتحة الشرح بواسطة إخراج الريح، وتحدث هذه العملية بمعدّل 20 مرّةً يوميًا، وعلى الرغم من أنها تحدث بصورة طبيعيّة إلا أنها قد تسبب الإحراج والألم في بعض الأحيان.

بالإضافة إلى ما سبق فقد تنتج الغازات بسبب بلع كمية من الهواء أثناء الأكل، أو عند مساعدة البكتيريا النافعة في هضم الطعام غير المهضوم الواصل إلى الأمعاء الغليظة حيث تُنتج غازات مثل: الهيدروجين، وثاني أُكسيد الكربون، والميثان.[١]


مشروبات لعلاج الانتفاخ

تمتاز العديد من الأعشاب الطبّية بفعالية جيدة في تخليص الجسم من مشكلة الانتفاخ عند نقعها بالماء وشربها كشاي عدة مرّات خلال اليوم؛ فتساعد على تخفيف الألم والإحساس بعدم الراحة المرافق لوجود الغازات، ومن أهمّها ما يأتي:[٢]

  • المشروب الأول شاي النعناع: يعد شاي النعناع علاجًا رائعًا لمشكلات الجهاز الهضمي منذ القِدَم؛ وذلك لاحتوائه على مادة المنثول التي تعطي النعناع طعمه المميز، كما أنّ لها خصائص مضادّةً للالتهابات تساعد على تلطيف اضطرابات المعدة التي قد تسبب الانتفاخ، بالإضافة إلى ذلك يعد شاي النعناع مضادًّا فعّالًا لتقلصات البطن، وذلك يعني أنه يساعد على استرخاء الأمعاء، بالإضافة إلى دوره في تخفيف الألم المُصاحب للإصابة بالغازات.
  • المشروب الثاني شاي الزنجبيل: يُحضّر من جذور الزنجبيل، ويتميز بطعم قوي ولاذع، ويعطي الإحساس بالدفء، ويُعدّ الزنجبيل من أفضل العلاجات الطبيعية المضادة للتقيؤ، فيخفّف الإحساس بالغثيان وعسر الهضم، ويساعد على تخفيف اضطرابات المعدة والتقيؤ وحتى حالات الدوار الصباحي، كما يمتاز بخصائص طاردة للريح ومضادة للالتهابات، بالإضافة إلى دوره في تسريع إفراغ الجهاز الهضمي من الطعام فيُعطى عند الشعور بالتّخمة، كما يساعد على التخفيف من الأعراض المرافقة لمتلازمة القولون العصبي.
  • المشروب الثالث شاي البابونج: يعدّ البابونج من الأعشاب المهدئة والمُحسّنة للمزاج، ويساعد على التخفيف من احتباس السوائل داخل الجسم، وشاي البابونج من العلاجات العشبية المناسبة لمرضى متلازمة القولون العصبي، ويساعد في حالات الانتفاخ الناتجة عن عدم تحمل اللاكتوز.
  • المشروب الرابع الشاي الأخضر: إلى جانب مميزاته العلاجية الأخرى يُعد الشاي الأخضر من أفضل أنواع الشاي المساعدة على التخفيف من مشكلات الجهاز الهضمي؛ لاحتوائه على تراكيز عالية من مضادات الأكسدة والكاتشين (Catechins)، التي تخفّف من آثار الجذور الحرة (جزيئات غير مستقرة تدمر خلايا الجسم)، كما يساعد الشاي الأخضر على إخراج الغازات المتراكمة في الأمعاء، مما يخفف من انتفاخ البطن، ويساعد الجهاز الهضمي على العمل بكفاءة أكبر، وذلك بتحفيز عمل الإنزيمات الضرورية لهضم الطعام.
  • المشروب الخامس شاي الكركديه: تعد زهرة الكركديه من المنشطات الجيدة للجهاز الهضمي، المُساعِدَة على توازن الهرمونات والتخفيف من احتباس السوائل والانتفاخ، خصوصًا في الدورة الشهرية.
  • المشروب السادس شاي الشومر: استخدمت بذور الشومر منذ القِدَم للمساعدة على الهضم، وتتميز بالطعم الحلو المشابه لطعم عرق السوس، كما يتميز الشومر بأنّه مضاد للالتهابات، خصوصًا في الجهاز الهضمي، وتساهم الزيوت الطيارة فيه في علاج الاضطرابات المعوية؛ لاحتوائها على الإستروجين الذي يثبط تقلصات العضلات، فيساعد ذلك الجهاز الهضمي على هضم الطعام بطريقة أفضل دون انتاج الغازات.
  • المشروب السابع شاي جذور الهندباء: تعدّ جذور الهندباء من أفضل الأعشاب التي تعزّز صحة الكبد، كما أنّها مُدرّ طبيعي للبول، فتساعد على طرح السوائل الزائدة والسموم من الجسم، كما تساعد على تقليل الانتفاخ، بالإضافة إلى دورها في تحفيز إفراز العصارة الصفراء من الكبد، ممّا يساعد على هضم الطعام بطريقة أفضل وتقليل الغازات.


ممارسات يومية تخفف من الانتفاخ

لحسن الحظ يمكن التخلص من الانتفاخ بسهولة في المنزل بتناول بعض الخلطات المُحضّرة منزليًا بالتزامن مع القيام بعدد من النشاطات، مثل[٣]:

  • السماح للغازات بالخروج: إذ إنّ محاولة حبسها في الجسم يزيد من الانتفاخ والشعور بعدم الراحة ويسبّب الألم.
  • الذهاب إلى الحمام والإخراج: للتخلص من فضلات الجسم الصلبة، مما يسّهل خروج الغازات الموجودة في الأمعاء.
  • الأكل ببطء: لأنّ الأكل السريع يساهم في دخول الهواء مع الطعام إلى داخل الجهاز الهضمي، ويمكن التدريب على الأكل ببطء من خلال التنبيه إلى ضرورة مضغ الطعام جيدًا حوالي 30 مرّةً للقمة الواحدة؛ إذ يُساعد تفتيت الطعام بهذه الطريقة على الهضم بصورة أفضل، ويمنع العديد من المشكلات المرتبطة بتناول الطعام بسرعة، مثل: الانتفاخ، وعسر الهضم.
  • تجنب مضغ العلكة: قد يُسبِّب مضغ العلكة إدخال الهواء إلى المجرى الهضمي، ممّا يُؤدّي إلى حجز الهواء وحدوث الانتفاخ والمغص في البطن، كما أنّ أنواع اللبان الخالي من السكر تحتوي في العادة على مُحليات صناعيّة تساهم في الإصابة بالانتفاخ وتكوين غازات البطن.
  • الشرب مباشرةً من الكوب: أي عدم استخدام القشّة، وعدم الشرب مباشرةً من الزجاجة؛ لأنّ ذلك يُسبِّب إدخال الهواء إلى الجهاز الهضمي أثناء الشرب.
  • الإقلاع عن التدخين: سواء كان التدخين التقليدي أم السيجارة الإلكترونية؛ وذلك لأنّه إلى جانب المشكلات الصحية المتعددة المرتبطة به يؤدّي التدخين إلى دخول كميات من الهواء داخل الجهاز الهضمي فيسبب الانتفاخ.
  • الحد من شرب المشروبات الغازية: لاحتوائها على كمية من الغازات التي قد تسبب الانتفاخ والألم في المعدة.
  • استبعاد الأغذية المسببة للغازات: إذ إنّ بعض الأغذية قد تسبب تجمّع الغازات في الجهاز الهضمي، وتختلف قابلية الجسم لتكوين الغازات من الطعام من شخص إلى آخر، لكن عمومًا تتضمن بعض الأطعمة الشائعة المُسبِّبة لذلك ما يأتي:
    • المحليات الصناعية، مثل: الأسبارتام، والسوربيتول.
    • البصل، والثوم.
    • الخضروات من العائلة الصليبيّة، مثل: البروكلي، والملفوف، والقرنبيط.
    • المشروبات والأطعمة والمكملات الغذائية الغنيّة بالألياف.
    • منتجات الألبان.
    • المأكولات المقلية.
    • الأغذية عالية المحتوى الدهني.
    • البقوليّات، مثل: الحبوب، والعدس.
    • الأطعمة الحارة الغنية بالتوابل.
  • استخدام قربة الماء أو الكمادات الدافئة: إذ إنّ الحرارة تؤدّي إلى ارتخاء عضلات البطن، مما يسهّل خروج الغازات من الأمعاء، كما تساعد على تخفيف الإحساس بالألم.
  • إضافة خل التفاح : يساعد الخل على إنتاج الإنزيمات الهاضمة والعصارة المعدية، كما يخفف من الألم الناتج عن الغازات، ويُنصح بإضافة ملعقة كبيرة من خل التفاح إلى كوب ماء وشربه قبل الوجبة، لكن يجب التنويه إلى ضرورة غسل الفم بعد ذلك لمنع تآكل مينا الأسنان.
  • استخدام حبوب الفحم النشط: يعدّ الفحم النشط من المواد الطبيعية المتوفّرة في الصيدليات، ويؤدّي عند تناوله قبل الطعام أو حتى بعده إلى تخفيف الانتفاخ والغازات.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة: إذ تساعد على إرخاء العضلات في الجهاز الهضمي، مما يُسهّل خروج الغازات، كما أنّ اليوغا والمشي بعد الوجبات لهما تأثير كبير.


متى يجب زيارة الطبيب؟

في معظم الحالات لا يُشكّل الانتفاخ مشكلةً تحتاج إلى تدخّل طبي، إذ عادةً ما تعدّ العلاجات المنزلية والأدوية البسيطة كافيةً للسيطرة على الحالة، لكن يجب الاستعانة برأي الطبيب عند تكراره باستمرار أو إذا ترافق مع أحد الأعراض الآتية:[٤]،[٥]

  • الإسهال أو التقيؤ.
  • النزول الشديد في الوزن.
  • الإحساس بحرقة المعدة.
  • وجود دم في البراز.
  • الإمساك مع الشعور بألم في البطن.


المراجع

  1. Minesh Khatri, MD (15-02-2020), "The Digestive System and Gas"، webmd, Retrieved 04-06-2020. Edited.
  2. Lisa Richards (06-12-2019), "7 Best Tea for Bloating and Stomach Gas Relief"، lifehack, Retrieved 04-06-2020. Edited.
  3. Jayne Leonard on (25-01-2020), "How to get rid of trapped gas"، medicalnewstoday, Retrieved 07-06-2020. Edited.
  4. Natalie Egan, "Gas: Beat The Bloat"، brighamandwomens, Retrieved 08-06-2020. Edited.
  5. Kati Blake (25-06-2019), "Everything You Need to Know About Flatulence"، healthline., Retrieved 08-06-2020. Edited.