مغص بعد الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٣ ، ٨ يوليو ٢٠١٨
مغص بعد الولادة

تعاني المرأة خلال فترة الحمل من العديد من الأعراض التي ترافقها مدة تسعة أشهر، ولعل أهم هذه الأعراض هي آلام أسفل الظهر والبطن، التي تتزايد في الشهور الأخيرة، لتنذر المرأة بقرب وقت الولادة.

وتعاني المرأة أيضًا من تقلصات حادة أثناء الولادة تعمل على إخراج طفلها إلى الدنيا.

كما تمتد هذه التقلصات إلى ما بعد الولادة، فقد تعاني بعض السيدات بعد الولادة من مغص في منطقة البطن سواء كان إنجابها طبيعيًّا أو قيصريًّا.

فهل تعتبر هذه المغصات أمرًا طبيعيًّا؟ وكيف تتأكد المرأة من طبيعة الأعراض التي ترافقها بعد الولادة؟ وما هي الأعراض التي تشير إلى وجود خلل ما؟

يعتبر مغص ما بعد الولادة مغصًا طبيعيًّا وهو يشير عادةً إلى رجوع الرحم إلى ما كان عليه قبل فترة الحمل، وقد يمتد هذا المغص لفترة أسبوعين من الولادة إلى أن يختفي نهائيًا.

وقد تمتد أعراض المغص هذه إلى فترة أطول من أسبوعين عند السيدات اللواتي أنجبن أطفالهن بعملية قيصرية، ويعود ذلك لعدد العمليات التي تم إجراؤها لإخراج الجنين.

كما قد تشعر المرأة بزيادة أعراض المغص عند القيام بإرضاع الطفل طبيعيًا، وقد أثبتت الدراسات أن المرأة التي ترضع طفلها طبيعيًا بعد الولادة يعود رحمها إلى حجمه الطبيعي بفترة أسرع من المرأة التي تعطي طفلها حليبًا اصطناعيًّا.

وفي فترة مابعد الولادة تبدأ الطبقات الداخلية للخلايا التي تقوم بتغطية الرحم بالانسلاخ من مكانها، وسوف يظهر هذا الانسلاخ على هيئة دم أو إفرازات دموية تستمر لمدة ستة أسابيع .

ويختلف مغص بعد الولادة من حمل لحمل آخر، فقد أجمعت أغلب النساء على أن هذا المغص يزيد في الولادات الثانية والثالثة، ويكاد لا يكون موجودًا في الولادة الأولى.

 

علاج مغص ما بعد الولادة:


  • الاسترخاء والاستلقاء على الفراش بوضع مريح وأخذ فترات كافية من النوم؛ فجسم المرأة بحاجة لراحة كافية بسبب الجهد الذي تعرض له في عملية الولادة.
  • استعمال بعض المخدات الرقيقة ووضعها تحت البطن، فقد تعمل هذه الوسادات على تخيف هذه التقلصات.
  • عدم التعرض لحصر البول، والحرص على التبول أولًا بأول.
  • تناول العقاقير المسكنة التي يصفها الطبيب والحرص على تنفيذ تعليماته في هذه الفترة.

 

أعراض فترة النفاس:


قد تتعرض المرأة خلال فترة النفاس إلى مجموعة من الأعراض الذي يعتبر مغص ما بعد الولادة واحدًا منها، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  1. ألم في الثديين.
  2. التعرض لحالة الإمساك.
  3. تغيرات نفسية قد تؤدي إلى اكتئاب ما بعد الولادة عند بعض السيدات.
  4. ألم في منطقة البواسير، بسبب زيادة حجمها وعددها أثناء فترة الحمل، وسرعان ما تعود هذه البواسير لوضعها الطبيعي بعد الولادة.
  5. تعاني بعض السيدات اللواتي تعرضن للولادة القيصرية، لألم في منطقة الشق الجراحي بسبب العمليات الجراحية التي تمت في تلك المنطقة.

 

نصائح عامة لفترة نفاس مريحة:


  • راحة تامة وعدم القيام بأي أعمال شاقة.
  • طلب العون والمساعدة من أحد الأقارب لتفادي هذه المرحلة.
  • الإكثار من تناول السوائل، لتجنب التعرض للإمساك.
  • الحرص على تناول وجبات غذائية متكاملة، حتى تستطيع الأم توفير احتياجات جسمها وطفلها.
  • عمل كمادات باردة لمكان الشق الجراحي في حالة الولادة القيصرية.
  • استعمال بعض المسكنات والمضادات الحيوية تحت إشراف طبي.