10 أساطير خاطئة عن التغذية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٢ ، ٦ أغسطس ٢٠٢٠
10 أساطير خاطئة عن التغذية

التغذية

نتعرض يوميًا للكثير من الأخطاء حول طريقة التغذية السليمة، فعند الرجوع إلى مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي والأشخاص المحيطين بنا ومن ضمنهم بعض الأطباء واختصاصي التغذية تصلنا معلومات غذائية متضاربة حول ما يمكن فعله وما يجب تجنبه، وقد تكون هذه المعلومات مضللةً وخاطئةً بنسبة كبيرة، وسنحاول في هذا المقال توضيح أهم الخرافات التي نتداولها بخصوص التغذية.[١]


10 خرافات عن التغذية

إن التحول إلى نظام غذائي معتدل يساعد على تحسين الصحة العامة، والابتعاد عن مشكلات التغذية، كما يساهم في الحفاظ على وزن مناسب والابتعاد عن السمنة، وفي ما يأتي أمثلة على الخرافات والأساطير الغذائية المنتشرة عن التغذية:


الخرافة الأولى النقطة الأهم في نزول الوزن هي حساب عدد السعرات الحرارية

يعدّ ذلك من الأساطير المنتشرة وفيه الكثير من سوء الفهم، وصحيح أن حساب السعرات الحرارية مهم في رحلة نزول الوزن، لكنه ليس العامل الوحيد ولا الأهم، إذ يوجد الكثير من العوامل الأخرى المساوية له في الأهمية، كالعوامل الجينية، وعدم توازن الهرمونات، ومشكلات الغدة الدرقية، والاضطرابات في العمليات الأيضية، واستخدام بعض أنواع الأدوية، فكلّ هذه العوامل قد تجعل من نزول الوزن أمرًا صعبًا جدًا حتى لو التزم الشخص بنظام غذائي صارم قليل السعرات الحرارية.[١]


الخرافة الثانية تناول المنتجات الخالية من الغلوتين خيار صحي

قد يكون هذا الكلام صحيحًا في حالة واحدة فقط، وهي إذا كان الشخص يعاني من مرض حساسية القمح، أما بالنسبة للأشخاص الأصحاء فتناول المنتجات الخالية من الغلوتين دون وجود تحسس منه يعني حرمان الجسم من الألياف والفيتامينات والمعادن الموجودة في منتجات القمح، واعتماد الأغذية الخالية من الغلوتين غير متربط أبدًا بتخفيف الوزن، ولا يؤدي إلى التخلص من السمنة، كما أن التوقف عن تناوله لا يندرج تحت قائمة الطعام الصحي، ويُفضل دائمًا قبل اتباع أي نظام غذائي استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية.[٢]


الخرافة الثالثة الكربوهيدرات مضرة بالصحة

لعشرات السنين الماضية عُرِفت الدهون بأنها العدو الأول للصحة، لكن حديثًا بدأت الأنظار تتجه نحو الكربوهيدرات بوصفها العدو الجديد، وبات الناس يعتقدون أنّ مؤشر سكر الدم أو ما يُعرف بـ (Glycemic Index) هو المسؤول عن وصف المواد الغذائية غير صحية، إلا أنّ الدراسات حتى اللحظة بينت أن الحمية القائمة على الغذاء منخفض مؤشر السكر لا تمتلك أي فائدة تذكر لتفضيلها على الأطعمة عالية مؤشر مستوى السكر، لكن تقليل الكربوهيدرات يمكن أن يساعد في تخفيف الوزن إذا نتج عنه استبدال هذه المواد بخيارات صحية أكثر، لذلك ينصح فقط بعدم الإفراط في تناول النشويات.[٣]


الخرافة الرابعة اتباع نظام غذائي نباتي خيار صحي ويؤدي إلى نزول الوزن

ربطت بعض الدراسات بين الالتزام بنظام غذائي معتمد على المنتجات النباتية والتخلص من السمنة، لكن ذلك لا يتحقق إلا بالتأكد من تقليل السعرات الغذائية بصورة عامّة في النظام الغذائي، فبعض الخيارات النباتية قد تؤدي إلى زيادة الوزن، كالأغذية الغنية بالسكر والدهون، كما أنّ تضمين الوجبة بقطعة من اللحم قليل الدسم وُجد أنه يساعد على تخفيف الوزن أو الحفاظ عليه دون زيادة، ففي حال اختيار النظام الغذائي النباتي يجب التأكد من الحصول على جميع المواد الغذائية ضمن السعرات الحرارية المسموح بها يوميًا ليكون النظام صحيًّا ومتوازنًا.[٢]


الخرافة الخامسة يجب أن يكون الشخص نحيلًا حتى يعد بصحة جيدة

على الرغم من أن السمنة مرتبطة بالكثير من الأمراض الخطيرة، مثل: السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والاكتئاب، وبعض أنواع السرطان، أو حتى الموت المفاجئ، إلا أن تقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض لا يعني أبدًا أن يكون الشخص نحيلًا، بل الأهم من ذلك الحفاظ على نوعية غذاء صحية والالتزام بنمط حياة نشيط ورياضي.[١]


الخرافة السادسة المنتجات خالية الدسم ومنتجات الرجيم هي منتجات صحية

عند التجول في أي بقالة صغيرة كانت أو كبيرةً نجد منتجات الرجيمات ومنتجات قليلة الدسم أو خالية الدسم منتشرة على معظم الأرفف، وعلى الرغم من أن التسويق يصوّر هذه المنتجات أنها الحل السحري لمن يريد أن يتخلص من الدهون الزائدة في جسمه، إلّا أنّ العكس هو الصحيح؛ إذ تعد هذه المنتجات اختيارًا غير صحي، فقد وُجِدَ أنها تحتوي على كميات من السكر والملح تفوق نظيراتها من المنتجات طبيعية الدسم، لذلك ينصح بالابتعاد عن هذه المنتجات واستبدالها بكميات قليلة من المنتجات العادية.[١]


الخرافة السابعة يجب الابتعاد عن الدهون للمحافظة على صحة أفضل أو لتخفيف الوزن

الاعتقاد الشائع بين الناس أن الدهون مواد ضارة للجسم ويجب حذفها من أي نظام حتى يُعدّ نظامًا صحيًّا، لكن وُجِدَ أنه لا بد من تضمين الوجبات اليومية بكميات معتدلة من الدهون الجيدة والصحية، مثل: زيت الأفوكادو، وزيت الزيتون والمكسرات، إذ أوصت المنظمة الأمريكية للتغذية بضرورة احتواء الوجبات اليومية على نسبة 10% من الدهون المشبعة الصحية.[٢]


الخرافة الثامنة عدم إهمال وجبة الإفطار

هذه من أكثر الخرافات انتشارًا؛ إذ يردد الجميع دائمًا أن وجبة الإفطار هي أهم وجبة في اليوم، لكن وُجِدَ حديثًا أن هذا الإدعاء مبالغ فيه؛ إذ أثبتت التجارب السريرية أنه لا يوجد ارتباط مباشر بين إهمال وجبة الإفطار وزيادة الوزن، بل توجد عوامل شخصية أخرى تتحكم بالموضوع، وبناءً على ذلك لا ضرورة لإجبار الشخص على تناول الإفطار إذا كان لا يشعر بالرغبة في ذلك، كما كان يُعتقد أن عدم تناول الإفطار يؤدي إلى إضعاف العمليات الأيضية، وثبت أيضًا أنها مقولة غير صحيحة؛ إذ لا علاقة تربط بينهما.[٣]


الخرافة التاسعة لخسارة الوزن تجنب الأكل قبل النوم

يختلط على الكثيرين فهم هذه النقطة بطريقة صحيحة؛ لذلك يتوقفّون عن الأكل ليلًا رغبةً بنزول الوزن، لكن الصحيح أنّ الأكل بحد ذاته ليلًا لا يؤثر في الوزن إنما أكل الزائد عن حاجة الجسم والسعرات الحرارية فوق المسموح يرتبط بزيادة الوزن، فمثلًا قد يلجأ البعض إلى تناول الوجبات الخفيفة مساءً فقط لطرد النعاس ولمساعدة الجسم على السهر فيحاول شغل نفسه بالأكل، ويكون قد تناول جميع السعرات المسموح بها خلال النهار، فتكون هذه الوجبات الخفيفة زائدةً عن احتياجات الجسم وتسبب السمنة لهذا السبب وليس بسبب توقيت الأكل مساءً.[٣]


الخرافة العاشرة تناول العديد من الوجبات الصغيرة عدة مرات يوميًا

يعتمد عدد كبير من الناس على تناول وجبات صغيرة خلال اليوم على أمل تخفيف الوزن وتحسين العمليات الأيضية، لكن للحصول على جسم صحي ووزن مناسب يجب الانتباه إلى نوعية الطعام أكثر من تكراره في حال كان الشخص يتمتّع بصحة جيدة، لكن في حال وجود مشكلات صحية مزمنة مثل السكري وانسداد الشرايين من الأفضل أن يتناول الشخص وجبات صغيرةً متفرّقةً للمحافظة على نمط غذائي صحي لا يتعارض مع حالته الصحية.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Jillian Kubala (20-04-2020), "The Top 20 Biggest Nutrition Myths"، healthline, Retrieved 04-08-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Some Myths about Nutrition & Physical Activity", niddk.nih,01-04-2017، Retrieved 04-08-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت Michael Hull (18-02-2020), "The top 20 nutrition myths of 2020"، examine, Retrieved 04-08-2020. Edited.