5 علامات يجب عليك زيارة طبيب العيون بعدها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤١ ، ٢٦ يوليو ٢٠٢٠
5 علامات يجب عليك زيارة طبيب العيون بعدها

أهمية العيون وصحتها

يتّفق جميع الناس على أنّ العينين والرؤية من أعظم ما أنعم الله به علينا، ولا شيء يُضاهي الرؤية السليمة وصحّة العينين الجيّدة بالفعل، ويعرف ذلك جيّدًا من عانى مُسبقًا من اضطرابات أو أمراض في عينيه، وفي الحقيقة فإنّ العديد من الأعراض أو المشكلات التي تُصيب العين يُمكن التعامل معها في المنزل ببعض الإجراءات البسيطة، أو حتّى باستخدام علاجات تُصرف من الصيدليات دون الحاجة إلى مُراجعة الطبيب وأخذ وصفة طبيّة لشرائها، لكن في بعض الأحيان يُحتّم الوضع مُراجعة الطبيب في أسرع وقت دون تأجيل، فما هي هذه الحالات؟[١]


ما أهم 5 علامات في العين تستدعي زيارة الطبيب‎؟

تتعرّض العين للعديد من التغيّرات والعلامات التي قد يُشير بعضها إلى وجود مُشكلة تتطلّب مُراجعة طبيب العيون، وفي ما يأتي ذكر لأبرز 5 علامات منها:[٢]

  • مُلاحظة وجود دم في بياض العين.
  • اختلاف حركة العينين عن بعضهما البعض.
  • وجود رضّ أو نزف حول العين.
  • جحوظ إحدى العينين أو كلتيهما.
  • ضعف القدرة على النظر أو فُقدانه، أو ازدواجيّة الرؤية.

بالإضافة إلى العلامات السابقة توجد أعراض أُخرى تستدعي أيضًا مُراجعة الطبيب في أقرب وقت، يُذكر منها الآتي:[٢]

  • الشعور باللسع أو الوخز في العين.
  • الشعور بحكّة شديدة في العين.
  • احمرار العين وتهيّجها.
  • الألم في العين.
  • زيادة حساسيّة العين للضوء.
  • اختلاف حجم بؤبؤيّ العينين عن بعضهما البعض.
  • المُعاناة من صداع جديد مؤخّرًا أو صداع شديد.
  • خروج إفرازات غير طبيعية من العين.


ما هي حالات العين الطارئة وإجراءات الإسعافات الأولية لكل منها؟

قد يؤجّل العديد من الأفراد زيارة الطبيب عند شعورهم بالحكّة أو الألم في العين، أو يميلون إلى استخدام العلاجات المنزليّة بدل الأدوية والقطرات،ولكن توجد بعض الحالات وأمراض العين التي تُعدّ طارئةً، وتستوجب التدخّل الطبيّ العاجل، مع إجراء بعض الإسعافات الأوليّة السريعة؛ لتقليل الضرر الواقع على العين قدر الإمكان، وفي ما يأتي تفصيل لكلّ منها على حدة:[٣][٤]

  • دخول مادّة كيميائيّة إلى العين: تتضمّن المواد المُستخدمة في التنظيف، أو الموجودة في موادّ العناية بالحدائق، كما تتضمّن المواد القاعديّة، كهيدروكسيد الصوديوم الذي قد يتسبّب بتلف دائم في قرنيّة العين، بالإضافة إلى الموادّ الحامضيّة التي يُحتمل شفاء تلف القرنيّة الناجم عنها، وبغضّ النظر عن المادة الكيميائيّة فإنّ إجراءات التعامل مع الإصابة تتضمن الآتي:
    • عدم مُحاولة مُعادلة قاعدية أو حمضيّة المادّة المُسبّبة للإصابة بمادة أُخرى أبدًا.
    • عدم تغطية العين.
    • غسل العين بكمية وفيرة من الماء.
    • الذهاب إلى طبيب العيون أو الطوارئ في أقرب وقت.
  • التعرّض لإصابة: كالإصابة المُباشرة في الوجه أو العين، تُلحق الأذى بالعين بدرجات مُختلفة، مُسبّبة الرضوض السوداء أو الزرقاء أسفل العين، أو تورّم جفن العين المُصابة، ناهيك عن الضرر الذي يلحق بالرؤية الذي إن لم يتعامل معه سريعًا قد يكون دائمًا، لذا فإنّ الإسعافات الأوليّة المُتّبعة عند التعرّض لأي ضربة تتضمن لآتي:
    • وضع كمادات باردة على العين المُصابة؛ لتقليل التورم والألم فيها، مع تجنّب الضغط عليها.
    • في حال كانت الإصابة تسبّبت بجرح العين يجب الامتناع عن غسلها، وتجنّب إزالة أيّ بقايا عالقة في العين من المادة المُسبّبة للجرح، ويجب بعدها تغطية العين المُصابة بغطاء صلب.
    • مُراجعة طبيب العيون على الفور.
  • دخول جسم غريب داخل العين: كذرّات التراب، أو المواد المُتطايرة التي تخرج من بعض الآليات والأجهزة، وهي تتسبّب بالألم والاحمرار، وتقتضي الإسعافات الأوليّة اتباع ما يأتي:
    • تجنّب فرك العين أو حكّها.
    • غسل العين بقطرات الدموع الصناعيّة، أو المحلول الملحيّ المُعدّ للعين، أو فقط دموع العين العاديّة التي يزيد إفرازها عند دخول جسم غريب فيها، والتأكّد من خروجه منها.
    • في حال عدم خروج الجسم العالق في العين أو الشكّ ببقاء بعضه فيها يجب إغلاق العين وتغطيتها بقطع قماش رقيقة دون ضغط، والذهاب إلى الطبيب على الفور.
  • اختلال القُدرة على النظر: خاصةً عند مُلاحظة تدهور الرؤية فجأةً؛ إذ إنّ تزامن ذلك مع رؤية بُقع أو نقاط من الضوء قد يكون من أعراض انفصال شبكية العين، الذي قد يتسبّب بالعَمَى إن لم يُعالَج سريعًا، بالإضافة إلى ذلك فإنّ تدهور النظر المُفاجئ المُصاحب للشعور بألم في العين مع صُداع وشعورٍ بالغثيان قد يكون إشارة إلى الإصابة بسكتة دماغيّة، وبصورة مُخيفة قد يُصاب البعض بفُقدان تامٍّ للنظر دون أيّ مُقدّمات، وهو ما قد يُشير إلى وجود تورّم في القرنيّة أو الإصابة بعدوى ما، وجميع هذه الحالات باختلافها تتطلّب مُراجعة الطبيب على وجه السرعة دون تأجيل؛ تفاديًا لحدوث أيّ أضرار دائمة.


كيف يُمكن الوقاية من إصابات العين؟

في مُعظم الأحيان تحدث إصابات العين على غفلة ودون سابق إنذار، وذلك لا يحدث فقط في أماكن العمل أو أثناء مُمارسة الرياضات العنيفة، وإنّما في أيّ مكان وأيّ وقت قد يكون الفرد عُرضةً للإصابة في العين، لذا فإنّ اتّخاذ بعض الإجراءات والخطوات الوقائيّة يُساهم إلى حدّ كبير في العناية بالعينين وحمايتهما، ويُذكر من هذه النصائح ما يأتي:[٢]

  • منع الأطفال من اللعب بالألعاب التي تتضمّن قذف الأشياء، خاصّةً القطع الصغيرة التي يُحتمل إصابتها للعين بقوّة.
  • الانتباه عند الطهي بالزيت الساخن.
  • ارتداء النظارات الواقية عند مُمارسة أيّ أعمال خطرة أو رياضات عنيفة يُحتمل اندفاع الأشياء أو الأدوات خلال القيام بها، حتّى لو كان الفرد مُتفرّجًا وليس مُشاركًا فيها؛ إذ إنّ وجوده في نفس منطقة اللعب يُعرّضه لخطر الإصابات.
  • إبقاء الأدوات الحادّة من مقصّات أو سكاكين وغيرها بعيدًا عن مُتناول أيدي الأطفال، وتعليم الأكبر سنًا منهم كيفيّة التعامل بها دون إلحاق الأذى بهم أو بمن حولهم، ومُراقبتهم عند استعمالها.
  • الابتعاد عن المُفرقعات والألعاب الناريّة عند إشعالها وقبل انطلاقها؛ تجنّبًا لإصابتها العين.
  • اتّباع التعليمات المُرفقة لاستخدام المواد الكيميائيّة المُستعملة في التنظيف وغيرها، وتجنّب مُلامستها للعين قدر الإمكان.
  • إبعاد أدوات تصفيف الشعر التي تعمل بالحرارة العالية عن العينين.
  • استخدام المواد اللّينة أو القطع الواقية التي توضع على الحوافّ الحادّة، كتلك الموجودة في بعض أنواع الكراسي والطاولات؛ لتجنّب إلحاقها الضرر بالأفراد -خاصةً الأطفال- في حال اصطدامهم بها.


المراجع

  1. Lorna Collier (8-3-2019), "What to Do for Eye Emergencies"، healthgrades, Retrieved 21-7-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت Ann Pietrangelo (29-9-2018), "Eye Emergencies"، healthline, Retrieved 21-7-2020. Edited.
  3. Cathleen McCarthy (9-2019), "7 times when you must see an eye doctor ASAP"، allaboutvision, Retrieved 21-7-2020. Edited.
  4. Franklin W. Lusby, David Zieve (1-5-2019), "Eye emergencies"، medlineplus, Retrieved 21-7-2020. Edited.