8 بدائل لعصير الليمون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٣ ، ٨ يوليو ٢٠٢٠
8 بدائل لعصير الليمون

عصير الليمون

يحظى الليمون بشعبيَّة واسعة بين الأفراد، خاصّةً بين ربات المنزل؛ فهو يدخل في مكوِّنات العديد من الأطباق لمذاقه الحامض الذي يُضفي نكهةً خاصّةً للمأكولات، ولأهميَّته في تحضير بعض الأطعمة؛ كوْنه يُساعد على زيادة حجم المخبوزات، والحصول على التركيبه المُناسبة للمُربَّيات، عدا عن فوائده الصحيَّة الجمَّة بفضل احتوائه على فيتامين سي والفلافونيدات التي تنتمي إلى مضادات الأكسدة الضروريَّة لحماية الجسم والمُحافظة على الصِّحة.

يعدّ عصير الليمون واحدًا من أكثر المكوِّنات الطبيعيَّة حِمضيَّةً، لذا فهو نادرًا ما يُستهلَك وحده دون إضافته إلى مكوِّناتٍ أخرى، ونظرًا لأهميَّته وتعدُّد استخداماته يصعب أحيانًا الاستغناء عنه، ولأجل ذلك توجد العديد من البدائل الأخرى لعصير الليمون، والتي يمكن استخدامها في حال عدم توفّره، أو في حال المعاناة من الحساسيَّة تجاهه، وفي هذا المقال ذكر لأبرز هذه البدائل.[١][٢]


8 بدائل لعصير الليمون

يوجد العديد من المواد التي تصلح بديلًا لعصير الليمون، في ما يأتي ذكر لثمانية منها:[١]

  • عصير البرتقال: يعدّ بديلًا جيدًا لعصير الليمون في الكثير من الوصفات، بمذاقه الأكثر حلاوةً وأقل حموضةً منه، ويمتاز عصير البرتقال بنكهته الخاصَّة المُختلفة عن عصير الليمون، وهذا ينعكس أثره على الطعم عند تحضير الأطباق التي يجب فيها استخدام كميَّة كبيرة من عصير الليمون.
  • حمض الليمون أو حمض الستريك (Citric acid): تعدّ بودرة حمض الليمون من البدائل المُمتازة لعصير الليمون، خاصّةً في تحضير المخبوزات، غير أنَّها تُستخدم بكميَّات قليلة جدًّا، فملعقة صغيرة من حمض الليمون تُعادل بحموضتها نصف كوب من العصير، ويجب الانتباه إلى إجراء تعديل على مكوِّنات الوصفة عند استخدام حمض الستريك بديلًا عن عصير اللَّيمون؛ فقد يستدعي الأمر إضافة القليل من السائل للموازنة بين نسبة المكوِّنات الجافة والسائلة في الوصفة.
  • مستخلص الليمون: يتوفر هذا المُنتج في المحال التجاريَّة، وهو نكهة مركزة من عصير الليمون، تُستخدم منه قطرة أو اثنتان للحصول على نكهة الليمون المُميَّزة في الطبق، خاصّةً في تحضير الحلويات، مع ضرورة تعديل الوصفة وإضافة كمية من السائل.
  • نكهة أو زيست الليمون (Lemon zest): هي بودرة تحضَّر من الطبقة الخارجية لقشر الليمون، وفي حال توفّر زيست الليمون المُجفَّف أو المجمَّد يُمكن استخدامه كمصدر عالي التركيز من نكهة اللَّيمون، وعادةً ما يعدّ بديلًا رائعًا لعصير الليمون في تحضير الوصفات التي تعتمد بصورة أساسيَّة على نكهة الليمون.
  • الخل: هو ذو رائحة نفاذة ونكهة قويَّة، لذا يُعدّ بديلًا جيدًا لعصير الليمون في تحضير المخبوزات، فهو يُستخدم في الحالات التي تستدعي إضافة كميات قليله منه، ولا يُستخدم في الأطباق التي يكون فيها الليمون مكونًا أساسيًا.
  • عصير الليم (Lime): يعدّ أفضل بدائل عصير الليمون، فهو شبيه جدًّا بنكهتِه ومستوى الحموضة فيه، لذا يُستخدم عصير الليم في حفظ الطعام والتعليب، لكنْ قد تكون لطعمه نكهة خاصَّة مُختلفة قليلًا عن عصير الليمون، ويظهر ذلك عند استخدامه بديلًا لعصير الليمون الذي يكون حينها أحد المكوِّنات الأساسيَّة في طبق الحلوى.
  • كريم التارتار (Cream of tarta): هو بودرة حامضة المذاق، تُباع عادةً في قسم المخبوزات داخل البقالة، ونظرًا لمذاقه الحامض يعدّ كريم التارتار بديلًا عن عصير الليمون في تحضير المخبوزات، كما أنَّه أحد مكوِّنات مسحوق الخبيز (Baking powder)، ويُستخدم لتثبيت رغوة بياض البيض أو الكريمة المخفوقة.


ما هي فوائد عصير الليمون؟

كما تبيّن في بداية المقال يحتوي الليمون أو عصيره على نسب مرتفعة من مضادات التأكسد، مُمثَّلةً بفيتامين سي والفلافانويدات التي تسهم في إزالة الجذور الحرة من الجسم، وهي ذرَّات تتسبَّب بتدمير الخلايا في الجسم، لذا يُساعد عصير الليمون في وقايته من الأمراض، وتعزيز الصِّحة العامَّة، وفي ما يأتي عدد من الفوائد التي يُمكن الحصول عليها من الليمون أو عصيره:[٢]

  • تقليل ضغط الدم: ففي دراسة أجريت في اليابان ونشرت عام 2014 توصَّلت إلى أنَّ النساء اللَّواتي ينتظمن بمُمارسة المشي وتناول الليمون يوميًّا تكون معدَّلات الضغط لديهنَّ منخفضةً مقارنةً بالنساء الأخريات.[٣]
  • المحافظة على صحَّة الجلد: يُعزى ذلك إلى احتواء الليمون على فيتامين سي، الذي يؤدّي دورًا مهمًّا في إنتاج بروتين الكولاجين، وهو أحد مكوِّنات الجلد.
  • زيادة امتصاص الحديد: يوصَى دائمًا بالجمع بين الأطعمة الغنيَّة بفيتامين سي والأطعمة الغنيَّة بالحديد؛ لزيادة قدرة الجسم على امتصاص الحديد من الطعام، ولتجنُّب اضطرابات المعدة والأمعاء الناجمة عن تناول مكمِّلات الحديد ونسب عالية من فيتامين سي يُنصح دائمًا بالحصول على الحديد من الأطعمة، كالسبانخ، ولحوم الحيوانات، وكبد البقر، فالقليل من عصير الليمون يُضاف إلى سلطة تحتوي على أوراق السبانخ كفيل بأنْ يعزِّز امتصاص كلًّا من الحديد وفيتامين سي.
  • تعزيز صحة الجهاز المناعي في الجسم: قد تساعد الأطعمة الغنيَّة بفيتامين سي على تقوية الجهاز المناعي، ومقاومة الجراثيم المُسبِّبة للأمراض، كما أنَّ تناول مكمِّلاته عند الإصابة بالزكام يُساهم في تقليل مدّته، وتخفيف أعراض السعال والزكام.
  • الوقاية من الإصابة بالسرطان: يعدّ الليمون وعصيره مصدرًا ممتازًا لمضادَّات التأكسد التي تمنع تلف الخلايا، لذا فإنَّها قد تؤدّي دورًا مهمًا في تقليل فرصة الإصابة بالسرطان.
  • تقليل خطورة الإصابة بالجلطات: قد تُساعد الفلافانويدات -الموجودة في الفواكه الحمضيَّة- على تقليل الجلطات الدماغيَّة الناجمة عن نقص التروية الدماغيَّة عند النساء.
  • الوقاية من تشكّل حصى الكلى: يُعزى ذلك إلى احتواء عصير الليمون على حمض الستريك (Citric acid)، فعند استهلاكه تزداد كميَّة هذا الحمض في البول، ممَّا يؤدي إلى منع تكوُّن الحصى في الكلى، ليس ذلك فحسب فإنَّ حمض الستريك يُساعد على تحطيم الحصوات صغيرة الحجم الموجودة أصلًا في الكلى.[٤]
  • فوائد أخرى لعصير الليمون: يُساعد حمض الليمون على تقليل الالتهاب في الجسم، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وهذا بدوره يسهم في تعزيز مستويات الطاقة وتقليل الإعياء الجسدي.[٤]


ما هي الأعراض الجانبية لعصير الليمون؟

في بعض الحالات يرافق استهلاك اللَّيمون ظهور مجموعة من الأعراض الجانبيَّة المُتعلِّقة بالجهاز الهضمي، فقد يُعاني الفرد من أعراض الارتداد المعدي المريئي نتيجة تناول الأطعمة الحمضيَّة، وربما سبَّب استهلاك كميَّات كبيرة من فيتامين سي حدوث اضطرابات المعدة، إلى جانب ذلك فإنَّ درجة حموضة الليمون قد تكون سببًا في بدء تآكل مينا الأسنان، لذا يُمكن حماية الأسنان بالتأكد من غسل الفم بالماء بعد شرب عصير الليمون، مع ضرورة تجنُّب تنظيف الأسنان بالفُرشاة خلال ساعة على الأقل بعد شربه؛ لتجنُّب فرك الأحماض على الأسنان بواسطة الفرشاة.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب SaVanna Shoemaker, "8 Clever Substitutes for Lemon Juice"، healthline, Retrieved 3-7-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Megan Ware (4-11-2019), "How can lemons benefit your health?"، medicalnewstoday, Retrieved 3-7-2020. Edited.
  3. "Effect on Blood Pressure of Daily Lemon Ingestion and Walking", ncbi.nlm.nih, Retrieved 8-7-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت Sandi Busch, "Drinking Lemon Juice Is Healthy, But Don't Overdo It"، livestrong, Retrieved 3-7-2020. Edited.