أفضل علاج لضيق الشرايين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٣ ، ٢٢ مارس ٢٠٢٠
أفضل علاج لضيق الشرايين

تضيق الشرايين

يعاني بعض الأشخاص من تضيّق الشرايين أو تصلّب الشرايين، وتحدث هذه الحالة نتيجة تراكم اللُويحات على الجدران الداخلية فيها، مما يؤدي إلى إعاقة جريان الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة جميعها[[١].


علاج تضيق الشرايين

يوجد العديد من العلاجات التي تجرى عند الإصابة بتضيّق الشرايين، وهي ما يأتي:

تغيير أسلوب الحياة

توجد بعض التعديلات التي تجرى على أسلوب الحياة، وهي الخطوة الأساسية في علاج مرضى تضيق الشرايين؛ ومن أبرز النصائح والتغييرات المتّبَعة ما يأتي:[٢]

  • الابتعاد عن التدخين.
  • المحافظة على اتباع حمية غذائية صحيّة تتضمن تناول الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، بالإضافة إلى التخفيف من تناول الصوديوم، والدهون المشبَعة.
  • المحافظة على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، إذ تفيد الرياضة في تنشيط الدورة الدموية، مما يؤدي إلى إيصال الأكسجين إلى أجزاء الجسم المختلفة كلها، لذا يُنصح بممارسة التمارين الرياضية بما لا يقل عن ساعتين ونصف أسبوعيًا.
  • الحفاظ على الوزن الصحي.
  • الحرص على الابتعاد عن التوتر والقلق.

العلاجات الدوائية

يوجد مجموعة من الأدوية التي يُلجَأ إليها في معالجة تضيق الشرايين، ويُذكر منها ما يأتي:[٣]

  • أدوية الكولسترول، تفيد هذه الأدوية في تخفيض نسبة الكولسترول الضار في الدم، الذي يؤدي بدوره إلى التقليل من ترّسب الدهون داخل الأوعية الدموية أو منعه، بالإضافة إلى أنّها تعزز من نسبة الكولسترول الجيد في الدم.
  • مضادات التخثّر، يُلجَأ إلى هذه الأدوية للوقاية من انسداد الشرايين، وتخثر الدم؛ مثل: الأسبرين.
  • حاصرات مستقبلات بيتا، يؤدي استخدامها إلى التقليل من ضغط الدم، ومعدل ضربات القلب، وهذ يؤدي إلى التّقليل من الإجهاد الواقع على القلب.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم، التي تُستخدم في معالجة الذبحة الصدرية، بالإضافة إلى أنّها تخفّض ضغط الدم.
  • مثبّط الإنزيم محول الأنجيوتنسين، تفيد هذه الأدوية في خفض ضغط الدم، بالإضافة إلى منع تطوّر تضيق الشرايين، وتقي من خطر الإصابة بالسكتة القلبية.
  • مدرات البول، تفيد في خفض ضغط الدم؛ إذ إنّه من العوامل الأساسية للإصابة بتضيّق الشرايين.

العلاجات الجراحية

توجد بعض الحالات التي قد تتطلّب التدخل الجراحي في معالجة تضيق شرايين القلب، ومن أهمّ هذه العمليات ما يأتي:[٤]

  • التدخل التاجي من خلال الجلد، الذي يهدف إلى فتح شرايين القلب الضيقة أو المغلقة؛ ذلك بهدف استعادة تروية شرايين القلب بالدم، والتقليل من ألم الصدر، وغالبًا ما تُثبّت دعامة داخل تجويف الوعاء الدموي بهدف الحماية من خطر انسداده بعد العملية الجراحية.
  • جراحة فتح مجرى جانبي للشريان التاجي، تُجرَى في هذه الجراحة استعادة تروية شرايين القلب، والتقليل من ألم الصدر، بالإضافة إلى أنّها تقي من خطر الإصابة بـالسكتة القلبية.
  • استئصال باطنة الشريان السباتي، تُزال في هذا الإجراء اللويحات التي تراكمت داخل جدار الشريان، مما يؤدي إلى إعادة التروية إلى الدماغ، وهذا الإجراء يقي من خطر الإصابة بـالسكتة الدماغية.


عوامل خطر الإصابة بتضيق الشرايين

ما يزال المسبب الرئيس لحدوث تضيق الشرايين مجهولًا، لكن هناك عدد من العوامل التي قد تؤدي إلى تدمير طبقة الخلايا الداخلية للشريان، مما يؤدي إلى الإصابة بتضيّق الشرايين، ومن أبرز هذه العوامل ما يأتي:[٣]

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستوى الكولسترول.
  • ارتفاع مستوى ثلاثي الغليسريد.
  • التدخين.
  • السمنة.
  • الإصابة بـمرض السكري.
  • وجود التهاب بسبب بعض الأمراض؛ مثل: مرض الذئبة الحمراء، أو مرض التهاب المفاصل.
  • عدم تناول الغذاء الصحي، وعدم ممارسة التمارين الرياضة.


أعراض تضيّق الشرايين

تظهر مجموعة من الأعراض التي يعاني منها الشخص عند الإصابة بتضيّق الشرايين، ومن أبرز هذه الأعراض الآتي:[٥]

  • الشعور بألمٍ في الصدر.
  • ألم في القدم وضعف فيها؛ ذلك نتيجة انسداد الشرايين الطرفية.
  • إيجاد صعوبة في التنفس.
  • الشعور بالتعب العام.


مضاعفات تصلب الشرايين

ينتج منه العديد من المضاعفات المرضيّة التي قد تتفاقم مع مرور الوقت، ومنها: أمراض القلب؛ بما فيها: النوبة القلبية، وفشل القلب، واضطراب النظم القلبي، بسبب عدم قدرة القلب على ضخّ الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة، بالإضافة إلى عدم قدرة القلب على الامتلاء بالدم بالشكل الصحيح، وتحدث نوبة القلب نتيجة انسداد الشرايين المغذّية للقلب بالدم، بالإضافة إلى أنّ هناك العديد المضاعفات الأخرى المحتملة لتضيّق الشرايين؛ مثل: فشل الكلى، بسبب أنّ الكلى تفقد قدرتها على العمل بالشكل المطلوب في حال عدم وصول كمية كافية من الدم إليها، والجلطة الدماغية، أو السكتة الدماغية، التي تحدث بسبب انسداد مجرى الدم الواصل إلى الدماغ؛ مما يؤدي الى منع وصول الأكسجين إلى خلايا الدماغ، إذ إنّه قد يتسبّب في قتلها.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب "What to know about atherosclerosis", medicalnewstoday, Retrieved 2019-4-6. Edited.
  2. "Treatment Options for Atherosclerosis", everydayhealth, Retrieved 2019-4-6. Edited.
  3. ^ أ ب "Arteriosclerosis / atherosclerosis", mayoclinic, Retrieved 2019-4-6. Edited.
  4. "Atherosclerosis", nhlbi.nih, Retrieved 2019-4-6. Edited.
  5. "Atherosclerosis", healthline, Retrieved 2019-4-6. Edited.