ألم ركبة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
ألم ركبة

الركبة أحد أكبر المفاصل في جسم الإنسان، وتوجد في منتصف الرجل، وتتكون من تلاقي ثلاث عظامٍ هي: الرضفة وقصبة الساق وعظم الفخذ، وتمتاز الركبة بالليونة والمرونة مما يتيح لها إمكانية البسط والثني والدوران البسيط للخارج والداخل والمشي والاعتدال، وتكتسب الركبة تلك المرونة بفضل الغشاء السينوفي الذي يعمل على إفراز السائل المُرطب للركبة والغضاريف المحيطة بها، والركبة تبقى ثابتة في مكانها بفضل الأربطة الصليبية الخارجية والداخلية، والأربطة الجانبية الخارجية والداخلية.

ألم الركبة:


يعاني الكثير من الأشخاص نساءً ورجالًا في مختلف الأعمار من آلام في إحدى الركبتين أو كليهما، وتتراوح هذه الآلام ما بين بسيطةٍ لبعض الوقت أو مزمنةٍ وحادةٍ تَقُض المضاجع، ومن هذه الآلام:

  1. تمزق في الرباط الصليبي الأمامي بسبب تغيير وضع الركبة المفاجئ، وتكثر هذه الإصابة لدى الرياضيين.
  2. نمو الكيس الزلالي في الركبة والذي يعمل على مرونتها وتسهيل حركتها إلى الخارج، بسبب الإصابة المباشرة على الركبة.
  3. التهاب الوتر الرضفي الموجود في عظمة رأس الركبة، مسببًا التهاب الأنسجة الليفية التي تربط العظام بالعضلات، ويشيع هذا الالتهاب بين العدائيين وراكبي الدراجات ولاعبي القفز.
  4. النقرس عادةً ما يصيب مفصل إصبع القدم الكبير بسبب تراكم بلورات حمض اليوريك، إلا أنه قد يصيب القدم مسببًا آلامًا حادةً فيها، خاصةً أثناء النوم ليلًا، أما النقرس الكاذب الذي يصيب مفصل الركبة، فيكون بسبب تراكم بلورات الكالسيوم.
  5. التهاب مفصل الركبة الروماتيدي يحدث بسبب نقص المناعة الذاتية في الجسم.
  6. هشاشة العظام، وتحدث بسبب نقص الكالسيوم الناتج عن تقدم العمر.
  7. التهاب مفصل الركبة الإنتاني، ويتزامن مع الإصابة بالحمى، وينتج عنه ألم واحمرار وتورم في الركبة.
  8. الليونة في غضروف الرضفة، ويصاب بها كبار السن ،وهو الألم المصاحب لحركة العظمة الموجودة في رأس الركبة.
  9. خلع مفصل الركبة بسبب حدوث انزلاق للعظمة الموجودة في رأس الركبة نتيجة ارتطامها بشيءٍ قاس أو السقوط عليها.
  10. الألم في القدم أو الفخذ قد يتسبب في ألم في الركبة، حيث يزيد الضغط عليها لتقليل الألم الواقع على الفخذ أو القدم عند الحركة.

أسباب ألم الركبة:


  • زيادة الوزن المفرطة والتي تتسبب في زيادة ضغط الجسم، على الركبتين ومفصليهما مسببًا تآكل الغضاريف وزيادة الاحتكاك مما يزيد الألم.
  • الرضوض والكسور والالتواء في الركبة نتيجة السقوط عليها من مكان مرتفعٍ، أو انثنائها تحت الجسم بقوةٍ أثناء السقوط أو ارتطامها القوي بجسم صلبٍ.
  • انقطاع الدورة الشهرية عند المرأة.
  • الأمراض الناجمة عن نقص المناعة في الجسم.
  • التقدم في السن، مما ينتج عنه نقص في تركيز العناصر الغذائية وصعوبة امتصاصها من الطعام، خاصةً الكالسيوم والفسفور، مسببًا ضعفًا عامًّا في العظام ومنها عظام الركبة وتآكلها.
  • ممارسة الرياضة العنيفة التي تعتمدعلى استخدام الأرجل والركبتين.
  • الطقس البارد وعدم تدفئة الركبة جيدًا.
  • الوضعيات الخاطئة مثل الجلوس لفترةٍ طويلةٍ مع ثني الركبة أو الوقوف الطويل دون ثني الركبة وإراحتها.

علاج ألم الركبة:


الركبة شريان الحركة والتنقل في جسم الإنسان؛ لذلك يجب في حال الشعور بألمٍ فيها التوجه للطبيب والذي يقوم بدوره بتشخيص الحالة وإعطاء الدواء المناسب لك على شكل أقراصٍ كالتايلنول، والنابروكسين، وإسيتامينوفين، أو على شكل بخاخاتٍ ترش على الركبة أو مراهم، ثم تدلك بها.

كما ينبغي على من يعاني من ألمٍ في الركبة اتباع التعليمات التالية لتخفيف ألمه:

  • العمل المستمر على تقوية عضلات وأربطة الركبة من خلال ممارسة التمارين الخاصة بالركبة.
  • تناول الماء والسوائل بكثرة للحفاظ على ترطيب الركبة وسائلها الزلالي.
  • اتباع نظام غذائي وحِمية مناسبة لإنقاص الوزن وتخفيف العبء الواقع على الركبة.
  • المشي اليومي لتليين أربطة الركبة.
  • عمل تمارين الإحماء وإطالة العضلات، خاصة في منطقة الركبة قبل البدء بأي نشاط رياضي.
  • تجنب ارتداء الكعب العالي لفتراتٍ طويلةٍ.
  • تجنب الوقوف الطويل، والجلوس الطويل، وجلوس القرفصاء دون تغيير وضعية الركبة كل ساعةٍ أو أقل في كلتا الحالتين.
  • تدفئة الركبة في فصل الشتاء بارتداء الملابس القطنية أو الصوفية الثقيلة عليها.
  • عند ازدياد نوبة الألم لا بد من الراحة التامة وعدم تحريك الركبة، كما يمكنك وضع صُرة من الثلج عليها وهي ممدودةً، وإذا استمر الألم يمكن تناول الأدوية المسكنة.
  • تدليك الركبة في المنزل بشرط معرفة الطريقة الصحيحة؛ حتى لا يتفاقم الألم.
  • اللجوء إلى الطب البديل كالحجامة، والمغطس في المياه المعدنية الطبيعية الدافئة.
  • الجراحة وهي آخر الحلول.