ألم عند التبرز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٩ ، ٢٠ فبراير ٢٠٢٠
ألم عند التبرز

ألم عند التبرز

بالرغم من أنّ الألَم عمومًا يُعدّ مُنبهًّا ضروريًّا في الجسم ليتمكّن الشخص من معرفة ما يحدث في جسمه، ومعالجة أيّ خلل نتيجة ما قد يشعر به من ألَم، إلّا أنّه يُعدّ أمرًا مُزعجًا وغير مُحبّب للكثيرين، خصوصًا في حال كان مُتوّقعًا عند تنفيذ حركة أو مجهود ما، وكذلك الحال لدى الأشخاص ممّن يُعانون من آلام عند التغوّط؛ إذ إنّ هذا النوع من الآلام يُعدّ مُزعجًا جدًا لأنّه كثير التكرار بسبب حاجة الجسم إلى التغوُّط يوميًا تقريبًا، إضافةً إلى أنّه مُقلِق نوعًا ما لأنّه قد يُشير إلى مرض داخل الجسم، كما أنّ الألم العابر المُصاحب لحالة التغوُّط لا يُعدّ ذا أهميّة، إلّا إنّ كان مُستمرًا أو حادًّا لا يجب إهماله.[١]


أعراض الشق الشرجي

يُعد الشق الشرجي أحد أكثر الأسباب المؤدية إلى الألم عند التبرز، وتتضمن الأعراض المصاحبة للشق الشرجي ما يأتي:[٢]

  • الألم الشديد أثناء التبرز أحيانًا.
  • الألم بعد التبرز، الذي يستمر لعدة ساعات.
  • اختلاط البراز بالدم الأحمر الفاتح، أو ظهور الدم على ورق التواليت بعد التبرز.
  • ظهور تشقق واضح في الجلد حول فتحة الشرج.
  • وجود علامة صغيرة على الجلد بالقرب من الشق الشرجي.


أسباب الألم عند التبرز

قد تتسبّب مجموعة من العوامل في الشعور بألَم عند التبرُّز، وأهمّها ما يأتي:[٣][٤]

  • شق في فتحة الشرج؛ هي حالة قد يُعاني منها الشخص بسبب حدوث شُقوق في فتحة الشّرج نتيجة نّزف التشقّقات الموجودة حولها، وقد تتضمن أعراض شّق فتحة الشّرج على:
    • تمزُّقات قُرب فتحة الشّرج، ونموّ خارجي قُرب التشقُّقات في فتحة الشرج.
    • الشعور بألم شديد قرب فتحة الشرج عند التبرّز.
    • ظهور دم مع البُراز، أو على ورق التواليت بعد تنظيف فتحة الشّرج.
    • لذع في منطقة الشّرج أو حكة.
  • الإصابة بمتلازمة القولون العصبي، تُعدّ الإصابة بمتلازمة القولون العصبي من المشكلات الصحيّة طويلة الأمَد التي قد تُرافق الشخص طِيلة حياته أحيانًا، ورغم أنّ الأسباب الرئيسة للإصابة مجهولة وغير واضحة تمامًا، إلّا أنّ مشكلات جهاز الهضم، والحساسيّة داخل تجويف الهضم من الأسباب المُهيجة للقولون العصبي والمُسبّبة له، وقد تتضمن الأعراض المصاحبة له؛ ألَم في البطن والتشنجات، والإسهال، والإمساك، والانتفاخ، والغازات.
  • التهاب القولون التقرُّحي؛ هو أحَد أنواع أمراض القولون الذي قد يستمر مع الشخص المصاب طِيلة حياته، وغالبًا ما يتسبّب بالتهاب في البِطانة الداخليّة للقولون وتقرحات فيها، وقد تتضمن الأعراض الأخرى إلى جانب الألَم أثناء التبرُّز؛ الإسهال، وخروج الدم والمخاط مع البُراز، والحاجة الشديدة والعاجلة إلى التبرُّز، وفقدان في الوزن، والإصابة بالأنيميا.
  • التهاب المُستقيم؛ غالبًا ما يحدث عند خروج بطانة المُستقيم للخارج، وهو أحَد الأعراض الشائعة المُرافقة للإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًّا، أو التهاب القولون العصبي، وقد تتضمن الأعراض الأُخرى، مثل؛ خروج دم ومخاط مع البُراز، والإسهال.
  • الإمساك؛ هو إحدى الحالات التي قد يعاني معها الشخص من صعوبة في الإخراج والشعور بألَم عند حدوث ذلك.


علاج الألم عند التبرز

تتضمن سُبُل العلاج لحالة الشعور بالألَم عند التبرز على مجموعة من الحلول المرتبطة بشكل وثيق مع المسبّب الرئيس لحالة الألم التي يشعر بها المصاب، وفيما يأتي توضيح لطرق علاج تبعًا للمسبب:[٣][٤]

  • الشق الشرجي، في حالة الإصابة بشقوق في فتحة الشرج؛ فإنّ العلاج قد يكون منزليًُا ولا يتطلّب تدخّلًا طبيًّا؛ إذ من الممكن أن تتضمن وسائل العلاج على ما يأتي:
    • تناول مُليّنات البُراز.
    • الحِفاظ على أخذ حاجة الجسم من الماء بشُرب الماء نفسه، وتناول الأطعمة الغنيّة بالسوائل.
    • الحِرص على تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف؛ إذ تتضمن الحصّة اليوميّة 20 إلى 35 غرامًا.
    • الحصول على مغاطس يوميّة؛ لتحسين الدورة الدمويّة في منطقة الشرج، ومساعدة العضلات في الاسترخاء.
    • وَضع بعض المراهم أو الكريمات التي تحتوي على هيدروكورتيزون لتخفيف الالتهاب.
    • تناول بعض مسكّنات الألَم.
  • متلازمة القولون العصبي، في حالة الإصابة بمتلازمة القولون العصبي قد تتعدّد طُرق العلاج، ومن هذه العلاجات ما يأتي:
    • تناول الأدوية المُضادّة للالتهاب، مثل؛ ميسالامين، أو أُولسالازاين.
    • تناول مُثبّطات المناعة، مثل؛ أزاثيوبرين، أو ميثوتريكسات.
    • تناول بعض الأدوية المُنظّمة لجهاز المناعة، مثل؛ أداليموماب، أو ناتاليزوماب.
    • تناول المُضادّات الحيويّة في حالات الالتهاب مثل؛ ميترونيدازول.
    • تناول أدوية الإسهال، مثل؛ ميثيل سيليلوز، أو لوبيراميد.
    • تناول أدوية تخفيف الألَم؛ مثل: أسيتامينوفين.
    • تناول مكمّلات الحديد، للحدّ من حالات الأنيميا الناتجة من نزيف الأمعاء.
  • الإمساك، في حالة الإصابة بالإمساك يلجأ المريض إلى اتبّاع عدد من العادات الغذائيّة والصحيّة للتخلُّص من مشكلة الإمساك، ومنها:
    • شُرب كميّات كافية من الماء خلال اليوم الواحد.
    • التقليل من استهلاك المُنبّهات أو تجنبه؛ كالكافيين، وتجنب استهلاك الكحول.
    • تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف، إضافة إلى تناول الأطعمة التي تحتوي على كائنات حيويّة صحيّة؛ كاللّبن.


الوقاية من الألم مع البراز

تُساعد عدة نصائح في منع حدوث الألم عند البراز، ومنع التشققات الشرجية، ومنها ما يأتي:[٥]

  • المحافظة على البراز ناعمًا؛ ذلك من خلال تناول نظام غذائي متوازن وغني الألياف، وشرب كمية كافية من السوائل، والتركيز على شرب الماء.
  • الذهاب إلى الحمام فور الحاجة إلى ذلك؛ إذ يؤدي التأخر في ذلك إلى زيادة صعوبة خروج البراز.
  • تجنب الأطعمة الحادة؛ إذ إنّها صعبة الهضم، مثل؛ المكسرات، والفشار.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام؛ لتقليل خطر الإصابة بالإمساك، وتقليل خطر حدوث تشققات الشرج، والمحافظة على الرطوبة أثناء التمارين وبعدها.
  • تجنب الإجهاد والجلوس على المرحاض لمدة طويلة.


المَراجع

  1. Barbara Bolen, PhD (2018-8-30), "Pain During Bowel Movements"، verywellhealth, Retrieved 2019-5-1. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (28-12-2018), "Anal fissure"، mayoclinic, Retrieved 13-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Tim Jewell (2018-11-27), "10 Reasons It Hurts When You Poop"، healthline, Retrieved 2019-5-1. Edited.
  4. ^ أ ب Aaron Kandola (2018-10-26), "What can cause a change in bowel habits?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-5-1. Edited.
  5. Christian Nordqvist (7-12-2017), "What is anal fissure and what causes it?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-9-2019. Edited.